حياة الـ “بين”-“بين”!

حياة الـ “بين”-“بين”!

ليربط كل منا أحزمته، وليستعد للإقلاع علي ظهر مركبة رحلتنا الخاصة، والتي سنقوم فيها بزيارة تدبرية لساكني بلاد “البين- بين” نتأمل فيها حياتهم وعملهم ومهماتهم، ولنري كيف تمضي بهم الأيام والسنون..!!
لا سامح الله المغفلين

لا سامح الله المغفلين

أولئك الحمقى، أولو الأهواء، من ينظرون تحت أقدامهم فلا يتطلعون لما بين أيديهم أو على مرمى أبصارهم من الخير والبر، الذين حصروا أنفسهم فى مصالح ضيقة ورغبات وقتية تافهة فخسروا الدنيا والآخرة. لقد رأيناهم رأى العين وقد ضيعوا الأوطان، ووالوا الأعداء، وعقدوا الصفقات مع الشيطان فما نالوا شيئًا مما كانوا…

قيد وحرية!

تجاوز الخامسة والستين من عمره ببضع سنوات، وفشا اللون الأبيض في رأسه يعلن عن تلك العقود العدة المتتابعة التي مرت فتركت أثرها علي هيئته وقارا وعزة، وعلى عقله علمًا وحكمة، وكما عودتنا قوات الانقلاب لا يشفع عندها سن أو شيبة أمام حملاتها المستعرة الحمقاء للاعتقال، وما هو أعلى منه في…
هل تصل انتفاضة الفرنسيين إلى منطقتنا المنكوبة؟

هل تصل انتفاضة الفرنسيين إلى منطقتنا المنكوبة؟

لم يكن يتخيل كثيرون أن تقوم فى فرنسا انتفاضة تطالب بتخفيض سعر الوقود، ثم تتطور إلى المطالبة بتحسين أحوال المعيشة، وتمتد من باريس إلى مدن أخرى كبيرة -باعتبار أن الشعب الفرنسى واحد من سكان الشمال، بل على رأس قائمة الدول الأوروبية حضارة واستقرارًا. والحقيقة أن الواقع مختلف عما يصوره الإعلام،…

حق «زبيدة» فى رقبة شعبنا الساكت

الخميس 01 مارس 2018 - PM 3:22
  عامر شماخ
عامر شماخ عامر شماخ

أفزعتنا حادثة الفتاة زبيدة التى كشفتها (البى بى سى)؛ ليس لأنها أول حادثة اغتصاب علمنا بوقوعها على يد المجرمين الذين انقلبوا على الشرعية عام 2013، فقد اغتصبوا عشرات الفتيات والسيدات؛ لكن الفزع للتفاصيل التى أذيعت؛ ولأنها أول حالة يتم الحديث عنها علانية وفى وسيلة أجنبية أضجت مضاجع العملاء بائعى الوطن.

ومن بين التفاصيل أن المسكينة تم اعتقالها ثلاث مرات، وفى كل مرة تتعرض لصنوف العذاب والانتهاك، كأنه قد كُتب عليها أن تتحمل هموم الأولين والآخرين، لا لذنب جنته إلا أن تقول ربى الله؛ ولأنها خرجت تدافع عن حقها وحق شعبها فى العيش بحرية وكرامة، أملا فى وطن خال من الاستبداد والفقر والجهل والمرض..

ومن الأخبار المتواترة أنه بعد اعتقالها الأول هى ووالدتها وبعد خروجها من سجن القناطر، خضعت لعملية إجهاض من حمل بلغ ثلاثة أشهر على يد إحدى الطبيبات التى حكت أنها كانت -أى زبيدة- فى حالة من الضياع النفسى والانهيار الحاد، دخلت على إثره إحدى المصحات النفسية لمدة ثلاثة أشهر، وما إن خرجت منها حتى ثم اعتقالها من جديد؛ فأى آدميين هؤلاء الذين يعذبون الناس بهذه الصورة؟ وأى دين أو ملة تسمح بهذا الإجرام التى تأنف الأنعام من ارتكابه؟ إن هم إلا العسكر أصحاب الملل الفاسدة والضمائر الخربة الذين ضيعونا وخربوا البلاد، ولا يزالون يسلمونها إلى أوليائهم قطعة بعد أخرى..

تلك حادثة واحدة أذيع بعض تفاصيلها؛ فكم زبيدة تم انتهاكها؟ وما تفاصيل ذلك؟ ومن قام بهذه الجرائم؟ ومن أمر بها؟ وما وقعُ ذلك على البنت وأهلها؟.. هذا ما ستكشفه الأيام، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. سيأتى اليوم -وهو قريب- ليمثل الجناة أمام أصحاب الحقوق؛ ليقتصوا منهم، ولن يفلت مجرم واحد من عقاب الدنيا، وعقاب الآخرة أشد وأنكى..

والقصاص لن يقع على أفراد عصابة العسكر ومن يعاونهم وحدهم، بل هو واقع -لا ريب- على الشعب بأكمله، وقد رأينا أمارات ذلك رأى العين؛ من فقر ومرض وبلاءات دخلت كل بيت من بيوت المصريين؛ ذلك أن كثيرين باركوا هذا الإجرام، وكثيرين سكتوا عن إنكار الظلم كالشيطان الأخرس، وهؤلاء وأولئك محال أن يفلتوا من عقاب الله؛ فما من دم سال بغير حق، وما من عرض انتهك إلا وعليهم كفل منه؛ كلٌ حسب فعله ونيته..

فما انتهكت زبيدة إلا بعد خروج الملايين المأجورين أو المغيبين الجهال يهتفون باسم العسكر، يوالونهم ويحرضونهم على القتل والترويع، وما تجرأ المجرمون على تعذيبها وإهانتها إلا بعد سكوت الشعب وسلبيته أمام انتهاكات يشيب لها الولدان، بل تبريرهم للفاعلين أفعالهم، وسواء علم هؤلاء المأجورون أو المغيبون أن الأمور ستصل إلى هذا الحد أو لم يعلموا؛ فعليهم أوزار ما فُعل بنا وببلادنا، فما تفرعن الفرعون إلا باستخفاف شعبه وطاعتهم إياه، والله لا يهدى القوم الفاسقين، وهو لا يظلم الناس شيئًا ولكن الناس أنفسهم يظلمون..

إننى بقدر غمى وكربى على تلك الأخت الضحية، بقدر غبطتى لها؛ فلعلها تكون ضربة قاصمة لتلك العصابة؛ فمن ثم لن تعدم أجرها عند الله، وإنى على ثقة أنها نالت من دعوات الصالحين ما يشفع لها ويزكيها عند رب العالمين، أما من أجرموا فى حقها فقد نالوا من الدعاء ما يفسد عليهم دنياهم وآخرتهم.. وإذا كان النصر لا يأتى إلا بتضحيات، والشعوب لا تنجو إلا بكفاح ونضال، فلعل تلك الطاهرة قد وضعها الله فى سجل من باع نفسه لله نظير ما عنده، ولعلها تُذكر فى تاريخ المصريين باعتبارها واحدة ممن واجهن هؤلاء الأقزام وضحت بأعز ما تملك فكتب لها الذكر الحسن، وكتب على من آذوها الشؤم والذل.

عدد المشاهدات: [ 257 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة
  • صور جدارية في ذكرى انطلاقة حماس 31 في رفح جنوب قطاع غزة
  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...