رؤية فقهية في التوقيع على ما سُمّي باستمارة التوبة للخروج من المعتقل

رؤية فقهية في التوقيع على ما سُمّي باستمارة التوبة للخروج من المعتقل

يمارس نظام الانقلاب ابتزازا على المعتقلين يساومهم للإفراج عنهم بتوقيع استمارات أعدتها أجهزة الأمن تدعو إلى الاعتراف به وتأييده ولنا هذه الملاحظات.
66 عامًا من الضياع

66 عامًا من الضياع

اليوم (23 من يوليو 2018) يمر 66 عامًا على انقلاب 23 من يوليو 1952؛ ذلك اليوم الذى انخدع به كثير من المصريين -كما انخدعوا بانقلاب 3 يوليو 2013- وظنوا أن العسكر جاءوا لتخلصيهم من الملك وأعوانه، ولتحريرهم من رق الإقطاع والطبقية، ولم يكونوا على دراية بأن تلك الحركة هى قاصمة…
الحل هو الحل!

الحل هو الحل!

مع حلول الذكرى الخامسة للانقلاب العسكرى خرج عدد من نشطاء السبوبة، ونخب العار منهم جمال سلطان، والبرادعي، وحسن نافعة، ومعتز عبدالفتاح وخالد أبو النجا، يطالبون بحل جماعة الإخوان المسلمين، حتى يستتب الأمر في مصر، وأن ذلك هو الحل الأمثل لإنقاذ مصر، لأن هؤلاء يتوهمون بأنه مجرد حل جماعة الإخوان المسلمين،…
الإخوانُ رابطةٌ لا تنحلُّ

الإخوانُ رابطةٌ لا تنحلُّ

بعد أن صمت المطالبون بفصل الدعوى عن السياسى عقب فشل مهمتهم، ظهر علينا جماعة مختلفو الآراء، متعددو الأهواء لا يجمعهم رابط سوى انحيازهم للعسكر وإن تظاهروا بعكس ذلك، كما يجمعهم كرههم للإخوان والحقد عليهم -يطالبون بحل الجماعة وإزاحتها عن الساحتين السياسية والدعوية بالكلية...

د.حسن نافعة: غياب الرؤية السياسية لمشاكل مصر

الأربعاء 14 فبراير 2018 - PM 1:46
  محمد عبد القدوس
محمد عبد القدوس محمد عبد القدوس

بالي مشغول

الدكتور "حسن نافعة" الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ليس بالأكاديمي التقليدي، بل تراه من رموز القوى الوطنية، ودوره كان مؤثرا في ثورة يناير، حيث كان رئيسا للجمعية الوطنية للتغيير، وهو يكتب بشجاعة في عدد من الصحف في الوقت الذي نرى كل الأبواب مغلقة!

سألته عما يشغل باله فرد بتلقائية: أنا خايف قوي على مصر خاصة بعد اختيار السيسي لفترة ثانية فلا تستطيع أن تقول: إن انتخابه جاء بطريقة حرة ومنافسة متكافئة فلا توجد انتخابات أصلا، وكنت أتمنى أن تذهب الأموال الطائلة التي ستنفق عليها في خدمات يحتاج إليها الشعب، بدلا من أن يتم إنفاقها في أمر معروف نتيجته مسبقا.

ويشرح الدكتور "حسن نافعة" ما يعنيه قائلا: الانتخابات التي تجري بحق وحقيقي فرصة للتغيير وإعطاء الفرصة لدماء جديدة، لكن الأوضاع ببلادنا مختلفة، فالانتخابات الرئاسية المقبلة من نتائجها اشتداد القبضة الأمنية، فهناك غياب كامل للرؤية السياسية في حل مشاكل مصر، وتعتمد على الأمن بالدرجة الأولى، واختيار "السيسي" من جديد سيؤدي إلى تعزيز حكم الرجل الواحد، فالسلطة تغري بمزيد من السلطة، ولا يمكن حل مشاكل مصر بهذه الطريقة بعيدا عن المجتمع المدني والأحزاب والقوى السياسية، والاعتماد على حكم الزعيم الملهم، فهذه طريقة في الحكم انقضى زمانها وثبت فشلها!!

وأخيرا فإن القوى المدنية ببلادنا تتحمل مسئولية أساسية فيما يجري، فهي شديدة الضعف وبدا أنها استسلمت للأمر الواقع ولا تملك سوى الكلام!

عدد المشاهدات: [ 300 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة