تجار التعليم أقوى.. وتجار الدعارة أيضاً

تجار التعليم أقوى.. وتجار الدعارة أيضاً

في عهد أحمد فتحي سرور عندما كان وزيرا للتعليم، تزايدت في المجتمع المصري موضة مدارس اللغات بدءا من مرحلة الروضة. وأصبحت كل الأسر المصرية المتطلعة إلى مستقبل واعد لأطفالها حريصة على إلحاقهم بتلك المدارس، وكانت كلها خاصة ذات مصروفات بالآلاف. والعجيب أن وزارة التربية والتعليم انساقت وراء هذه الموضة فحولت…
خاشقجي إذ يرسم بدمه خريطة العالم

خاشقجي إذ يرسم بدمه خريطة العالم

إذن، بان القتلة أكثر سفالةً من تصوراتنا عنهم، عذّبوه وقتلوه ونشروه، ثم لجأوا إلى أحط أنواع المحامين على وجه الأرض، ليخرجهم بأقل العقوبات.
من لم يغضب لله.. يلعنه الله

من لم يغضب لله.. يلعنه الله

كثيرون يلوموننى على ما أكتب، وعلى موقفى من الظلم والظالمين، ويحذروننى من «إلقاء نفسى إلى التهلكة» -وأعجب من هؤلاء الذين ألفـوا الاستبداد، وقنعوا بالصمت -وهو إثم- فلا زلت أوصيهم وأرد على قناعاتهم التى ليس لها أصل فى عرف أو دين.
متى ستغضب؟؟

متى ستغضب؟؟

فمتى ستغضب وأنت تسمع هراء قائد الانقلاب بأن حرب 6اكتوبر، كانت حرب انتحار، حرب أكتوبر كانت سباق بين “مرسيدس” و”سيات” فلازم تقولي “برافو، وصفق الجنرلات بحرارة، وهذا ليس بجديد فقد تغيرت العقيدة القتالية لجيش المكرونة، فلم تعد دولة الكيان الصهيوني هي العدو، ولكن حماس هي العدو والإرهاب، فكيف لاتغضبوا أيها…

داعش.. الوجه الآخر للسيسي

الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - PM 2:03
  جمال الجمل
داعش.. الوجه الآخر للسيسي

بكى السيسي وهو يستمع إلى رواية الفتاة الأيزيدية عن جرائم وبشاعات داعش، وأمام شاشة كبيرة على الجانب الآخر من المحيط كان موظف المخابرات الشاب يجلس مندهشاً في مكتب أحد الأكاديميين الذين يشرفون على تدريب وتأهيل عناصر الاستخبارات، فسأله: ترى كيف تتوقع يا دكتور أن يتعامل هذا الرجل مع تنظيم داعش بعد هذا التأثر العميق؟

 أسند الدكتور العجوز ظهره إلى المقعد، ثم تنهد مبتسما وهو يشبك أصابع كفيه خلف رأسه، وقال للشاب المبتديء وهو يضغط على الحروف بنبرة عميقة هادئة: لن يفعل هذا السيسي شيئاً أكثر مما تراه الآن.. سيبكي

(2)

اندهش الشاب قليل الخبرة، وسأل مدربه: كيف؟، ولماذا؟

قال الدكتور الفيلسوف: لأنه يواجه نفسه.. السيسي هو داعش، وهناك دليل مكتوب يؤكد ذلك!

أمسك الدكتور "ريموت كونترول" على مكتبه وضغط عليه، ثم سأل الشاب: ماذا ترى في المرآة خلف ظهري؟

قال الشاب: ISIS (الاختصار الشهير لتنظيم داعش)

قال الدكتور: الآن انظر للشاشة على الجدار المقابل.. هنا الكلمة الأصلية التي ظهرت في المرآة، فماذا ترى؟

قال الشاب: SISI (الاختصار الشهير لاسم الجنرال السيسي)

سأله الدكتور: هل لاحظت شيئاً؟

رد الشاب: نفس الحروف بنفس الترتيب لكنها منعكسة في المرآة!

قال الدكتور منهياً المثال: لهذا كان السيسي يبكي، لأنه كلما نظر إلى "نفسه" في المرآة رأى "داعش"، وعندما وقفت الفتاة أمامه وحكت عن "داعش" كان يرى نفسه وهو يغتصب ويعذب ويرتكب البشاعات، وتقول الأساطير القديمة، والعلوم الحديثة، إن حالة المواجهة هذه، هي أضعف لحظة في العلاقة بين "القناع" والوجه القبيح.

(3)

أحب هذه المفارقات، حتى لو كانت أسطورية، فقد اثبت الخيال أنه أصدق من الواقع الملفق الذي تفرضه أنظمة الفساد والخداع على البشرية في معظم تاريخها، ومن هذا المدخل الذي يتجاهل "حقائق الكذب" ويفتش في المرويات والافتراضات والتخمينات أيضا، يمكننا أن نناقش جرائم الإرهاب التي تترصد بمجتمعنا وآخرها مذبحة "مسجد الروضة" المروعة في شمال سيناء، ويمكننا أن نمضي حاملين اسئلتنا بحثا عن حقيقة ترضاها عقولنا، وحتى لا تتشعب دروب البحث، سأركز افتراضاتي في عدة مسارات مكثفة، وأترك لكم استكمالها:

الفرضية الأولى:

لعلكم سمعتم عن مصطلح في سلك المخابرات والتحريات الأمنية يسمى "الغطاء العميق"، وحتى لا ندخل في غموض المصطلحات الأكاديمية، فإن أبسط تعريف لمصطلح "غطاء عميق" هو ما تعرفونه من زرع "رفعت الجمال" في إسرائيل باسم "جاك بيتون" وصناعة تاريخ يهودي شامل للاسم، والطريف أن هذا الأسلوب لا يقتصر على "رأفت الهجان"، فهو منتشر في أفلامنا العربية بكثرة، لو تذكرون محسن سرحان في "سماره"، وأحمد زكي في "الباطنية"، و"أرض الخوف".. رجل العصابة الذي نكتشف في النهاية أنه ضابط زرعته الأجهزة، وهناك طريقة مقابلة يمثلها المعلم مدبولي في "رصيف نمرة خمسة".. الشرير الذي يتخفى تحت قناع الطيب، بمعنى أن العصابة هذه المرة هي التي اخترقت الأجهزة الأمنية، بل أننا نمارس لعبة القناع (الغطاء) والوجه (الأصل) في حياتنا اليومية، حتى لو لم يكن الغطاء عميقاً، ومن هنا أسأل: ما الذي يمنع غرس عناصر استخباراتية معادية في تنظيمات الإرهاب وتحريكها من الداخل لارتكاب جرائم تتصل بشكل مباشر بمخططات معادية لمصر؟

هذا السؤال لا يكفي، إذ لابد أن تتبعه حزمة من الأسئلة المرتبطة به، عن موقف مخابراتنا وأجهزتنا الأمنية من هذا الاختراق؟ هل تعلم وتتواطأ وتلك مصيبة، أم تعلم ولا تجرؤ على التدخل.. فتكون المصيبة أعظم؟!

هذا بالإضافة لأسئلة فرعية تتعلق بالبحث عن المستفيد من الجريمة، وربطها بالمسارات السياسية المطروحة على ساحة الإقليم، ودور الإعلام في إظهار الحقائق أو التمويه عليها، وتصوير الإرهابيين باعتبارهم مجموعات من المختلين عقليا ليس وراءهم هدف إلى الصراعات المذهبية، والانتقام من المسلحين بقتل العزل المدنيين!

الفرضية الثانية:

إذا كان الحديث بسوء عن "إسرائيل" يزعج أنصار "الأحضان الدافئة مع العدو"، فيمكننا أن "نركن الموساد على جنب" ونفكر في المستفيد داخلياً، وبعيدا عن التخمينات، فإن لدينا تصريحات على لسان السيسي وكبار المسؤولين في دولته تتحدث عن صناعة الخوف (الفوبيا)، وعن حشد كل القوى بأي طرق لدعم الدولة (التي هي النظام عندهم)، ولم يعد خافيا أن هذا الاتجاه تعامل بوضوح لتحديد أهداف معلنة تتعلق بتمكين النظام الحاكم لنفسه، وتحصين قياداته من المحاسبة والمحاكمة في حال حدوث أي تغيير سياسي، خاصة بعد ارتكابهم لجرائم خيانة للدستور وتفريط في الأرض وانتهاكات حقوقية وتعذيب سجناء وإخفاء لمواطنين خارج إطار القانون؟، ولعلكم تذكرون تصريح السيسي: "فاكرني هسيبها.. لا والله ما هسيبها"، وإذا تذكرنا طريقة الأداء وتعبيرات الوجه في ذلك التصريح، ومددنا الخط (على التواءاته) حتى تصريح "القوة الغاشمة" قبل أيام، مرورا بتصريح "اللي هيقرب لها هشيله من على وش الأرض"، فإن ملمح العنف الغشيم يتجلى بوضوح، بصرف النظر عن حديث النوايا، وعما إذا كان يقصد بذلك الدفاع عن "مصر" كوطن، أم الدفاع عن "القصر" كسكن وكحصن يحمي الفاسدين والخونة من المحاسبة!

الفرضية الثالثة:

اعتبروها فرضية بعيدة ومستفزة، لكن الشفافية تقتضي أن أقول كل ما أفكر به، وأن أتحدث عن شكوكي، لعل هناك من (يختشي) ويهتم فينطق بأي شيء ليرد على هذه الفرضيات (إذا كانت محض خيال)، والفرضية الثالثة باختصار تتلخص في الآتي: إذا كانت الانتخابات الرئاسية على الأبواب، وإذا كانت شعبية السيسي قد تراجعت كثيرا، (حسب مؤشرات متداولة من المراقبين في الداخل والخارج)، فمن الطبيعي أن يفكر النظام في حلول لهذه المشكلة الانتخابية الخطيرة، خاصة لو كان "الحاكم" يصمم على الفوز بالإجماع، ويطمع في الحصول على نسبة كبيرة، وليس مجرد النجاح بأي نسبة، ويطمع أكثر في ضمان توافد الملايين على صناديق الانتخابات، وهو الأمر الذي فشل في تحقيقه في الانتخابات الأولى التي خاضها، فرأينا العجب مبكرا عندما امتدت فترة الانتخابات ليوم ثالث، لتحصيل "كوتة الأصوات" التي اشترط ألا تقل عن الأصوات التي نجح بها غريمه المُطاح محمد مرسي، وهذا يعني ضرورة البحث عن كتلة تصويتية ضخمة تعوض خسارة السيسي لجانب مؤثر من دعم الكنيسة وأصوات الكتلة القبطية التي حصل عليها باعتباره الراعي الحامي، فإذا بالأقباط يتعرضون لأكبر حملة ترويع وتفجيرات في عهده، وهنا تطرح الفرضية المستفزة نفسها:

هل فكرت شياطين السيسي في صناعة فزاعة تضمن أكبر قدر من كتلة تصويت الصوفيين (14 مليوناً) وبالتالي تصنيع حالة من الخطر السريع والعنيف تضعهم في مرمى الإرهابيين، بحيث يلتمسون الحماية من القائد القادر على ردع هذا القتل الغامض المحموم؟

لن أستفيض في الفرضيات، لأنها كلها تدور حول مجرم واحد، سواء ارتكب جريمته بالتواطؤ مع الموساد لتمرير "صفقة القرون"، أو ارتكبها هذه المرة لحماية رقبته.. فقط أدعوكم للتفكير.. أدعوكم للخروج من سجن الواقع الذي يحرسه المضللون من جند الإعلام العباسي، أو صناع الفوبيا التي يتولاها زبانية "المعلم مدبولي".

عدد المشاهدات: [ 3200 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة