مصادرة حق الذاكرة

مصادرة حق الذاكرة

الحكاية أن هناك صحافياً في مقتبل حياته المهنية أجرى حواراً تاريخياً مع شخصيةٍ قضائيةٍ وسياسيةٍ مرموقة، ونشره في موقع صحافي عالمي ومعترف بمهنيته.
عامر عبد المنعم يكتب: انتخابات رئاسية أم معركة حربية؟

عامر عبد المنعم يكتب: انتخابات رئاسية أم معركة حربية؟

رغم أن كل التيارات السياسية في مصر قاطعت ما يسمى "الانتخابات الرئاسية" التي بدأت إجراءاتها منذ أيام، إلا أن الصراع داخل السلطة حوَّلها إلى معركة حربية، تشهد عمليات خطف واعتقال وتهديد بالقوة الغاشمة، والتلويح
د.حسن نافعة: غياب الرؤية السياسية لمشاكل مصر

د.حسن نافعة: غياب الرؤية السياسية لمشاكل مصر

الدكتور "حسن نافعة" الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ليس بالأكاديمي التقليدي، بل تراه من رموز القوى الوطنية، ودوره كان مؤثرا في ثورة يناير، حيث كان رئيسا للجمعية الوطنية للتغيير، وهو يكتب بشجاعة في عدد من الصحف في الوقت الذي نرى كل الأبواب مغلقة!
أهلا بكم في الجحيم الديمقراطي

أهلا بكم في الجحيم الديمقراطي

منذ البداية، كان الرهان على انتخاباتٍ، أو ما يشبه الانتخابات، نوعاً من الانتحار، في ظل سلطةٍ لا سقف لبطشها، ولا قاع لوحشيتها، تمارس القتل والحرق، بوصفه منتهى الإنسانية، وتمارس الإقصاء والنفي، باعتباره منتهى الوطنية.

العادلي والعادلي.. وحجازي حجازي

الإثنين 30 أكتوير 2017 - PM 12:13
  بقلم: المستشار وليد شرابي
العادلي والعادلي.. وحجازي حجازي

في غضون عام 1996 كان رئيس جهاز مباحث أمن الدولة هو اللواء أحمد العادلي وكان شخصية لها ثقل كبير داخل مصر وخاصة لدى مؤسسة الرئاسة، وقد شهدت فترة رئاسته للجهاز ( أمن الدولة ) تصفية عدد كبير من أبناء الجمعات الإسلامية الذين عقدوا المراجعات حول أفكارهم لاحقا ،وذلك فضلا عن الغلق الكامل للحياة السياسية كسمة مميزة لكل عصر مبارك.

 كانت شخصية اللواء أحمد العادلي مميزة وطموحاته كبيرة فطور من عمل الجهاز حتى تخطى حدود المسموح به من اختصاصات ،وتداخل بشكل مباشر في عمل المخابرات العامة وكان من مظاهر هذا التجاوز أن أصبح الاتصال مباشر بينه وبين مؤسسة الرئاسة متخطيا بذلك وزير الداخلية اللواء حسن الألفي آنذاك، وأصبح الجميع يعلم داخل وزارة الداخلية أن اللواء أحمد العادلي هو الوزير الفعلي لوزارة الداخلية ولا أحد يملك مخالفة تعليماته بما في ذلك الوزير اللواء حسن الألفي نفسه.

لكن هذا التجاوز أثار حالة من الاستياء الشديد لدى اللواء حسن الألفي فأخذ يرتب لعملية فك الارتباط بين مؤسسة الرئاسة ومباحث أمن الدولة بل وتشويه صورة اللواء أحمد العادلي لدى مؤسسة الرئاسة ،وبالقطع فإن هذا الإجراء من قبل اللواء حسن الألفي شهد دعما مخابراتيا بسبب استياء المخابرات العامة من تداخل اللواء أحمد العادلي في عملهم بل ودور الجهاز ( أمن الدولة ) في تأمين مبارك يوم محاولة اغتياله في أديس أبابا وفضح محاولة اغتياله لمؤسسة الرئاسة في سيدي براني وأصبحت دقة وصحة معلوماته تضع جهاز المخابرات في حرج شديد امام مؤسسة الرئاسة .

المهم نجحت محاولات اللواء حسن الألفي في التخلص وإقالة اللواء أحمد العادلي من رئاسة جهاز مباحث أمن الدولة ومن وزارة الداخلية ،وتم تعيين اللواء ((حبيب العادلي)) رئيسا لجهاز مباحث أمن الدولة بدلا منه.

وللعلم هما ليسا أقرباء لكنه تشابه أسماء .

في ذلك اليوم فرح عدد من معارضي مبارك وظنوا أنها إنفراجة سياسية أقبلت على مصر ثم تبين لهم بعد ذلك من هو حبيب العادلي ،وكأن لسان حالهم يقول حينها ولا يوم من أيامك يا احمد يا عادلي .

تذكرت هذه القصة لأني قلت حينها ماتفرحوش في العادلي إلا لما نشوف العادلي .

واليوم أقول ماتفرحوش في محمود حجازي الا لما نشوف محمد حجازي .

هذه المنظومة لا تفرط في أفرادها إلا بعد ان تتأكد بأن هناك من يؤدي نفس الدور ولكن بصورة أسوأ .

عدد المشاهدات: [ 2622 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

مالتيميديا

  • ثوار الوراق بالجيزة يتظاهرون نصرة للقدس وغضبة لدماء المصريين
  • مسيرة صامتة تضامنا مع الفلسطينية "عهد التميمي" في إسطنبول
  • أحرار الوراق بالجيزة ينتفضون دفاعا عن "القدس"
  • للأسبوع الثاني استمرار المواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطيني...
  • آلاف الفلسطينيين يشيعون جثماني الشهيدين محمد عقل من #الخليل وباسل إبرا...
  • اعتداء وحشي لقوات الاحتلال على تظاهرة أمام باب العامود