حياة الـ “بين”-“بين”!

حياة الـ “بين”-“بين”!

ليربط كل منا أحزمته، وليستعد للإقلاع علي ظهر مركبة رحلتنا الخاصة، والتي سنقوم فيها بزيارة تدبرية لساكني بلاد “البين- بين” نتأمل فيها حياتهم وعملهم ومهماتهم، ولنري كيف تمضي بهم الأيام والسنون..!!
لا سامح الله المغفلين

لا سامح الله المغفلين

أولئك الحمقى، أولو الأهواء، من ينظرون تحت أقدامهم فلا يتطلعون لما بين أيديهم أو على مرمى أبصارهم من الخير والبر، الذين حصروا أنفسهم فى مصالح ضيقة ورغبات وقتية تافهة فخسروا الدنيا والآخرة. لقد رأيناهم رأى العين وقد ضيعوا الأوطان، ووالوا الأعداء، وعقدوا الصفقات مع الشيطان فما نالوا شيئًا مما كانوا…

قيد وحرية!

تجاوز الخامسة والستين من عمره ببضع سنوات، وفشا اللون الأبيض في رأسه يعلن عن تلك العقود العدة المتتابعة التي مرت فتركت أثرها علي هيئته وقارا وعزة، وعلى عقله علمًا وحكمة، وكما عودتنا قوات الانقلاب لا يشفع عندها سن أو شيبة أمام حملاتها المستعرة الحمقاء للاعتقال، وما هو أعلى منه في…
هل تصل انتفاضة الفرنسيين إلى منطقتنا المنكوبة؟

هل تصل انتفاضة الفرنسيين إلى منطقتنا المنكوبة؟

لم يكن يتخيل كثيرون أن تقوم فى فرنسا انتفاضة تطالب بتخفيض سعر الوقود، ثم تتطور إلى المطالبة بتحسين أحوال المعيشة، وتمتد من باريس إلى مدن أخرى كبيرة -باعتبار أن الشعب الفرنسى واحد من سكان الشمال، بل على رأس قائمة الدول الأوروبية حضارة واستقرارًا. والحقيقة أن الواقع مختلف عما يصوره الإعلام،…

السيسي عدو نفسه

الأحد 29 أكتوير 2017 - PM 1:04
  سليمان الحكيم

في الوقت الذي يبذل فيه أنصاره قصارى جهودهم داعين لإعادة ترشيحه رئيسا لفترة ثانية، إذا بالسيسي يقطع الطريق عليهم. ويقدم لخصومه وكارهيه مبررات لرفضه ظل أولئك الأنصار والداعمون ينكرونها طيلة الوقت. فالإنجازات التي كان يدّعي هؤلاء تحقيقها على يديه في فترة رئاسته الأولى، ها هو السيسي ينكر وجودها بنفسه. فلا تعليم ولا صحة ولا تشغيل للعاطلين ولا مساكن تأوي المشردين من قاطني العشوائيات.

 

أما حقوق الإنسان السياسية فلا حق فيها لشعب تحاصره الأمية والجهل وتفتك به الأمراض والعلل. هكذا يواصل السيسي اعترافاته التي تنأى به عن الاستحقاق الرئاسي الذي يطالب له به بعض المنتفعين من أنصاره بعد أن دخل في عامه الخامس من رئاسة البلاد.

 

وقد سبق للسيسي أن اعترف بأننا شبه دولة وأننا في وطن ضائع لا ينفعه التعليم. وأننا فقراء أووي وأن مصر أشبه ما تكون بالطابونة. ثم تجئ اعترافاته في باريس لتقضي على آخر أمل لبعض المتفائلين بأن يجري الخير على يديه الخاويتين. ثم يجئ تقرير البنك المركزي كاشفا وفاضحا، حين أكد أن نصيب كل فرد في مصر من الديون الخارجية قد بلغ 812 دولار، إضافة إلى خمسة آلاف جنيه نصيبه من الديون الداخلية التي بلغت أكثر من ثلاثة تريليونات من الجنيهات على يديه. فإذا أجرينا مقارنة مستحقة بين كل تلك الديون وما يزعمه السيسي من إنجازات، وجدناها أقل بكثير مما حصل عليه من أموال طيلة السنوات الخمس التي أمضاها رئيسا للبلاد.

 

فأين ذهبت كل تلك الأموال الطائلة التي كانت كافية لتعليم راق وإسكان لائق ومستشفيات حديثة وبنية تحتية فائقة. لقد أسرف السيسي فيما لا طائل من ورائه مهدرا العديد من الفرص التي كان ينبغي أن تضع البلاد في زمرة الدول الحديثة كتلك التي زعم في باريس أنه يبنيها، بينما هو في واقع الأمر هدم ما كان فيها من مقومات تجعلها في مصاف تلك الدول، بعد أن أثقل كاهلها بتلال من الديون داخلية أو خارجية دون أن يحصل الشعب على أي مقابل يذكر لها.

 

والغريب الذي يدعونا للدهشة والعجب أن السيسي لم يصدق مع شعبه إلا وهو يعترف بالعجز وقلة الحيلة، بعد أن منحه الشعب فرصة لم يمنحها لسابقيه مبارك أو مرسي، فقد ثار على الأول في يناير، وثار على الثاني في يونيو، رغم أن أي منهما لم يثقل كاهل شعبه بالمليارات ديونا كما أثقله السيسي الذي أدان الدولة بضعف ما استدانه كل رؤساء مصر السابقين، رغم قصر المدة التي أمضاها حتى الآن في سدة الحكم بالمقارنة بما أمضاه كل سابقيه من مدد. فماذا ننتظر منه بعد كل ذلك غير الفقر والتخلف؟

عدد المشاهدات: [ 2490 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة
  • صور جدارية في ذكرى انطلاقة حماس 31 في رفح جنوب قطاع غزة
  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...

أخر الاخبار
.