معسكر "نتنياهو" العربي.. الصهاينة يفضحون عملاءهم

معسكر "نتنياهو" العربي.. الصهاينة يفضحون عملاءهم

لم يعد يحتاج الأمر إلى أن تنكر السعودية محادثات مع الكيان الصهيوني وألا تدعي الإمارات الخجل من عزف النشيد الصهيوني وهي تستضيف لاعبين صهاينة وإعلام القناة العبرية العاشرة، فقد فضحهم بنيامين نتنياهو وهو يكتب تغريدة…
"فيفا" يختار 6 حكام عرب لإدارة مباريات مونديال روسيا

"فيفا" يختار 6 حكام عرب لإدارة مباريات مونديال روسيا

وقع الاختيار على 6 حكام عرب ليكونوا ضمن الحكام الذين سيديرون مباريات مونديال روسيا 2018 المقرر الصيف المقبل.
مسلسل تهجير المقدسيين: مخطط إسرائيلي لهدم أبراج سكنية

مسلسل تهجير المقدسيين: مخطط إسرائيلي لهدم أبراج سكنية

تُبدي عشرات العائلات الفلسطينية المقدسية التي كانت قد استقرت خلال السنوات القليلة الماضية في شقق مملوكة لها بصورة قانونية خارج جدار الفصل العنصري في المنطقة المعروفة بحي المطار المتاخم لمطار قلنديا، شمالي القدس المحتلة، قلقاً…
حرب "إسرائيلية" محتملة ضد غزة.. لهذه الأسباب

حرب "إسرائيلية" محتملة ضد غزة.. لهذه الأسباب

في ضوء كم التصريحات الأخيرة من قيادات السلطة والحكومة في رام الله، المتعلقة بضرورة نزع سلاح المقاومة وتمكين الحكومة الفلسطينية من تولي مهامها في قطاع غزة كخطوة تسبق أي حديث عن فتح المعابر وعودة الأمور…

معهد واشنطن: "جاستا" والصواريخ أوراق ابتزاز ترامب لنجل ملك السعودية

الإثنين 20 مارس 2017 - AM 8:56
  أحمدي البنهاوي
محمد بن سلمان وترامب محمد بن سلمان وترامب

أكد سامون هندرسون -الخبير والمحلل السياسي الأمريكي، في ورقة قدمها "معهد واشنطن"- أن لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبارة عن لقاء تعارف كانت له عدة محاور في الداخل والجوار السعودي، ومحور وحيد لدى الولايات المتحدة يتعلق بفشل المملكة في منع تمرير قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب الشهير بجاستا.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت الأسبوع الماضي على استئناف مبيعات الذخائر الموجهة بدقة إلى المملكة، وأن القرار ما زال في حاجة إلى موافقة البيت الأبيض، الأمر الذي يمكن أن يعطي الجانب الأمريكي ورقة ضغط مهمة في مناقشات هذا الأسبوع.

وقال "هندرسون" -في ترجمة نشرها اليوم المعهد المصري للدراسات السياسية والإستراتجية- إن في العلاقات السعودية الأمريكية ثمة تحد آخر يشمل وضع نهاية لمسألة هجمات 11/9، حيث إن 15 شخصًا من الخاطفين الـ19  كانوا سعوديين. وعلى الرغم من الضغط الشديد، فشلت المملكة في منع تمرير قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب JASTA" في العام الماضي، الأمر الذي يعرّض للخطر الأصول السعودية الرسمية في الولايات المتحدة إذا كان بالإمكان إثبات تحمل المملكة مسئولية وقوع الهجمات أو إهمالها في وقفها.

وكشف المعهد أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الذي رافق الأمير محمد بن سلمان في زيارته إلى واشنطن، أمضى عدة أشهر في الولايات المتحدة، للضغط من أجل عكس مسار هذا التشريع، ولكن دون تأثير حتى الآن.

ماذا بعد؟
وجاءت الورقة بعنوان "محمد بن سلمان في البيت الأبيض: ماذا بعد؟" وتناولت مجموعة ملفات هي القصر الملكي ومدى فاعلية الأمراء وأولياء العهود ومكانتهم من الأمريكان ومن المخابرات الأمريكية، علاوة على قضايا إيران واليمن وتحالف دعم الشرعية بها، ثم بيع أرامكو وأزمة أسعار النفط.

وقال "هندرسون": "الزيارة التي يقوم محمد بن سلمان، 31 عاما، ابن الملك سلمان، 81 عاما، ويزور اليابان حاليًا في نطاق جولة خارج المملكة استمرت شهرًا واحدًا، من الممكن أن تعيد تشكيل العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية. وينظر إلى الأمير محمد بن سلمان على نطاق واسع [كمسئول] مُنح من قبل والده مطلق الصلاحية تقريبًا.

وأضاف وعلى هذا النحو، ففي هذه الزيارة سيفوق الأمير بن سلمان أهمية ابن عمه الأكبر سنًا ولي العهد الأمير محمد بن نايف، إن لم يكن سيتجاوزه رتبة.. وقد بقي ابن نايف، 57 عاما، في الرياض.

غير أنه ألمح في خاتمة التقرير إلى أن هرمية السلطة النظرية هي غير الفعلية في الرياض.

شخصيات الزيارة
ونبه معهد واشنطن، المؤسسة البحثية المعروفة عالميا، أن الأمير محمد بن سلمان، بدأ  الزيارة منذ يوم 13 مارس، وفي 16 التقى الرئيس ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس.

وطرح احتمالا مسبقا بلقاءات مع أجهزة الاستخبارات، خاصة مدير "وكالة المخابرات المركزية" مايك بومبيو، على الرغم من أن الأمير محمد بن نايف، بصفته المسئول عن مكافحة الإرهاب في السعودية، كان لسنوات عديدة المحاور الرئيسي في شئون الاستخبارات، وكسب لنفسه لقب "السعودي المفضل في واشنطن".

ولفت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون كان يقوم بزيارة لبعض الدول الآسيوية، وعليه توقع انخفاض دور وزارة الخارجية الأمريكية كثيرًا في أي اجتماعات مقبلة للأمير السعودي.

واعتبر أن المناقشات الأكثر أهمية ستكون اجتماع الأمير مع كبير الإستراتيجيين ستيفن ك.بانون والمستشار الأقدم (وصهر الرئيس دونالد ترامب) جاريد كوشنر، الذي هو بضع سنوات فقط أكبر سنًا من الأمير بن سلمان.

الصهاينة على الأجندة
وتوقع المركز أن تكون "قضية السلام" ضمن أجندة اللقاء بين محمد بن سلمان وترامب، بل رأى أنه سيكون من المثير للعجب إذا لم يطرح ترامب أفكاره عن خطة كبرى ("صفقة أكبر بكثير") حول السلام في الشرق الأوسط تشمل "العديد والعديد من الدول" التي أشار إليها في مؤتمره الصحفي الذي عقده مع رئيس الوزراء الصهيوين بنيامين نتنياهو الشهر الماضي.

القضية اليمنية
ورأى معهد واشنطن أن فشلا مستمرا تمنى به قوات التحالف الذي تقوده السعودية لإعادة تأسيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في العاصمة، صنعاء، المحتلة خلال العامين الماضيين من قبل الحوثيين وأنصار عبدالله صالح المدعومين من إيران.

وبرر المعهد الهجمات الأمريكية والضربات الجوية على اليمن بما وصفه بـ"الجمود" الذي سمح لتنظيم القاعدة بإقامة ملاذات آمنة في الفجوات التي نتجت عن الحرب الأهلية في اليمن.

وزعم التقرير أن تغيير الواقع في صنعاء يتطلب من السعودية والحكومة الشرعية تغيير الوضع على الأرض، معتبرا أنه من المؤكد أنه لا يمكن للحكومة وقوات التحالف استعادة صنعاء دون أعمال عنف كارثية، ومعاناة إنسانية كبيرة، وتركة من التمرد على المدى الطويل. وقد يوجه البيت الأبيض أسئلة محددة حول كيفية استئناف مفاوضات سلام ذات مغزى.

مكائد طهران
ووصف هندرسون -معد التقرير- أن ما وصفها بـ"مكائد طهران" تسهم إلى حد كبير في إثارة مشاكل ليس في اليمن فحسب، بل في سوريا والعراق أيضًا، حيث تشارك القوات الأمريكية في القتال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كانت واشنطن ستقبل عرضًا سعوديًا قائمًا لإرسال فرق جنود لدعم "القوات الخاصة" الأمريكية في سوريا، التي تهدف الى دعم المعارضة ضد تقدم القوات التابعة لنظام الأسد وحلفائها المدعومة من إيران.

النفط ومشاريع الأمير
وتوقع -مسبقا أيضا- أن تطغى المخاوف بشأن أسعار النفط التي انخفضت الأسبوع الماضي إلى أقل من 50 دولارا للبرميل الواحد حتمًا على المحادثات، الأمر الذي [سيزيد] من الشكوك المحيطة بمبادرة "أوبك" التي تقودها السعودية لخفض الانتاج بهدف دفع سعر البرميل إلى ما يزيد عن 60 دولار أو نحو ذلك.

ولفت إلى أن الرياض بإمكانها أن تُملي [مقدار الكميات] التي تنتجها، ولا يمكن للبيت الأبيض ولا للشركات النفطية الأمريكية أن تتدخل في آليات السوق، ويمكن القول أن الاقتصاد الأمريكي هو الذي يستفيد أكثر من غيره من انخفاض أسعار النفط. ويقينًا، أن أسعار النفط المنخفضة مؤلمة للمملكة العربية السعودية، الأمر الذي يعيق الإيرادات الحكومية ويُقيد العملية الانتقالية التي يحاول الأمير محمد بن سلمان أن يقودها نحو اقتصاد أكثر كفاءة وأقل اعتمادًا على النفط، كما ورد في برنامج "رؤية السعودية 2030".

ومن المكونات الرئيسية لهذا التغيير هو البيع الجزئي المخطط لشركة النفط السعودية "أرامكو" المملوكة للدولة في عام 2018. يجب أن تكون "بورصة نيويورك" مثالية كمقر رئيسي للتسجيل الدولي، إلا أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار.

عدد المشاهدات: [ 495 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

من يوقف الحرب؟

من يوقف الحرب؟

بقلم عبد الرحمن يوسف
عاصفة فساد "بن سلمان"

عاصفة فساد بن سلمان

بقلم د. عز الدين الكومى
زمن الثورة والزعران

زمن الثورة والزعران

بقلم عبد الرحمن يوسف

مالتيميديا

  • ثوار الوراق يتظاهرون تحت شعار "الانقلاب سبب الخراب"
  • أحرار إمباية بالجيزة يتظاهرون في أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • ثوار أوسيم بالجيزة يتظاهرون في مستهل أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • تظاهرة غاضبة لثوار حوش عيسى: " خطفوا سمية ليه ؟ "
  • ثوار بولاق الدكرور بالجيزة ينتفضون في مستهل أسبوع "كفاية هدم"
  • ثوار فيصل بالجيزة لـ "السيسي": رافضينك