9 جرائم ارتكبها.. هل يتمكن “بن سلمان” من حمل لقب خادم الحرمين؟

9 جرائم ارتكبها.. هل يتمكن “بن سلمان” من حمل لقب خادم الحرمين؟

غازل الغرب برفع شعارات العلمانية في المملكة، فاعتقل عدة علماء ونخبٍ يوصفون بالاعتدال والعطاء في أنحاء المملكة وخارجها، فبات متهمًا بالديكتاتورية وملاحقًا في كل مكان، وحاول أن يخوض الحروب متقلدًا وشاح وزير الدفاع عن بلاده،…
صفقة القرن نكبة 2019.. تهجير جديد للفلسطينيين ومحاولة فاشلة لإلغاء حق العودة

صفقة القرن نكبة 2019.. تهجير جديد للفلسطينيين ومحاولة فاشلة لإلغاء حق العودة

الصهاينة يمارسون عنصرية تميز بين البشر ليس فقط بمنطق اجتماعي يفصل بين السادة والعبيد، بل تشير معتقداتهم التي يتلونها في التلمود (التوراة المزعومة) إلى فارق بين اليهودي و”الأممي” وهؤلاء الأمميين يعتبرونهم حيوانات في خدمتهم لهم…
5 رءوس صهيونية وضعت طبخة “صفقة القرن”.. ومحلل: حلم لن يتحقق

5 رءوس صهيونية وضعت طبخة “صفقة القرن”.. ومحلل: حلم لن يتحقق

تناول الباحث حازم عبدالرحمن في تحليل نشره موقع “الشارع السياسي” بعنوان “صفقة القرن.. حلم صهيوني لن يتحقق”، أسماء 5 من كبار الرءوس الصهيونية الأمريكية التي أسهمت في رسم ملامح صفقة القرن الأمريكية التي تستهدف تصفبة…
"حماس" في ذكرى النكبة: المقاومة خط أحمر ومتمسكون بحق العودة

"حماس" في ذكرى النكبة: المقاومة خط أحمر ومتمسكون بحق العودة

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بيانًا، في الذكرى الـ71 للنكبة، قالت فيه إن مليونية مسيرات العودة التي ستنطلق الأربعاء على حدود غزة، تأتى "تأكيدًا بأن شعبنا متشبث بحقوقه وثوابته الوطنية".

"السجان واحد".. أولتراس الرجاء المغربي يحاكم عصابة السيسي

الأحد 03 مارس 2019 - PM 5:39
  سيد توكل
"السجان واحد".. أولتراس الرجاء المغربي يحاكم عصابة السيسي

لم يتردد أولتراس نادي الرجاء المغربي، في إدانة ما يتعرض له رافضو الانقلاب في مصر من اعتقالات وسجون، آخرها الإعدامات من طرف جنرال إسرائيل، السفيه السيسي، ورفع أولتراس الرجاء لافتة كتب عليها "السجان واحد مع اختلاف الأزمان من يوسف عليه السلام إلى شبان مصر الشجعان".

كان السفيه السيسي، قد قام مؤخرا بتنفيذ حكم الإعدام بحق تسعة من الشبان من معارضي الانقلاب، بعد توجيه تهم تتعلق بقتل النائب العام السابق، ولقي هذا الحكم استهجانا من طرف الهيئات الحقوقية الدولية، ورفضا واسعا من أغلب مكونات الشارع العربي.

وسبق لجمهور الرجاء أن هاجم جنرال إسرائيل السفيه السيسي السنة الماضية، كما كانت كأس العالم للأندية في 2014، فرصة لتعبير الجمهور الأخضر، عن رفض مجزرة رابعة العدوية، والتضامن مع ضحاياها، وقبل أشهر أنتج أولتراس الرجاء المغربي، أغنية "في بلادي ظلموني"، والتي راجت بصورة كبيرة بعد أسابيع من نشرها وبثها.

وحدة الإحساس

وشكلت الأغنية حينها، والتي تحولت إلى إحدى أيقونات "الغضب" الشعبي العربي الجديدة، وحدة الإحساس بالفجيعة، وغياب الأفق وتضييع الأوطان، مع تحميل الأنظمة المسئولية عن ذلك، واستقبلت مصر في أول فبراير 2012، واحدة من أسوأ المذابح التي دبرها السفيه السيسي، مذبحة ستاد بورسعيد التي راح ضحيتها 74 من مشجعي النادي الأهلي في باكورة الوقيعة بين الشعب وقواه الثورية متمثلة في ألتراس أهلاوي.

فكل الدلائل والوثائق المنشورة تشير الى اشتراك جهاز المخابرات الحربية، والذي كان يتولى إدارته السفيه السيسي مع جهاز الأمن الوطنى (أمن الدولة سابقًا) فى تنفيذ أغلب المذابح التي حدثت في مصر في السنوات الماضية، ومن بينها مذبحة إستاد بورسعيد.

الباحث أنس حسن تساءل عن سياق المذبحة وأن المخابرات الحربية -وفق شهادات كتيرة- دبرتها؟.. إجرام العسكر معروف، لكنه مش بيجرم لأجل الإجرام فقط وإنما لتحقيق هدف سياسي ما.. ليه نفذ مذبحة بهذا الحجم من الدموية؟ وتوجيه الألتراس بعد كده كان فين؟ المعركة كانت مع مين؟ كان بيخطط لإيه السيسي ورجالته؟".

ترفض الديكتاتورية

وقال: "الأجوبة على الأسئلة دي ممكن تخلي التيار المدني في “حرج” لأنه هو نفسه شارك في المخطط اللي كان بيعده السيسي لما انقلب على الإخوان والمسار السياسي وقتها، وكانوا هما أحد أدواته.. تجديد التعاطف دون كشف السياق اللي سال فيه الدم، ومدى تورط الناس فيه محاولة هروب ضمنية من المسئولية السياسية عن دماء سالت لاحقا، ووضع يدهم في يد القاتل نفسه الذي كان يختفي خلف المذابح، ونشر الفوضى".

 وفي شهر مارس 2018 دشن رواد السوشيال ميديا هاشتاج بعنوان “صوت الجمهور”، جاء في المركز السابع ضمن التريندات الأكثر تداولاً في مصر، وسادت حالة من الجدل بعد فضيحة الهتاف ضد الانقلاب التي شهدتها مباراة الأهلي ومونانا الجابوني، في ذهاب دوري أبطال إفريقيا ضمن مواجهات دور الـ 32 والتي فاز بها الأحمر 4 / 0.

وعاد هتاف “حرية.. حرية” لمدرجات استاد القاهرة، وفاجأت جماهير النادي الأهلي شرطة الانقلاب، أثناء مباراة الفريق مع مونانا الجابوني في بطولة أبطال أفريقيا، بأغنية الألتراس التي ظهرت في 2011 عقب ثورة يناير، وأحداث مذبحة استاد بورسعيد في فبراير 2012، وأدى هذا الهتاف إلى اشتباكات بين ميلشيات الداخلية والجماهير، وحطم المشجعين سيارات شرطة الانقلاب.

وأرجعت شبكة “سي إن إن” الأمريكية في تقرير للكاتب جيمس مونتيج، أن مجموعات تشجيع الأندية الرياضية المعروفة باسم الألتراس كانت أحد أضلاع المثلث الذي كسر جهاز الداخلية الذي كان رأس حربة دولة المخلوع مبارك الأمنية “الوحشية” في يناير 2011، وذلك بجانب الضلعين الآخرين: النشطاء وجماعة الإخوان المسلمين، وأضافت الشبكة أن جماعات الألتراس، التي تتبع فريقها بنوع من القداسة، ترفض الديكتاتورية ويتمتع أفرادها بالتفكير الحر وليس لديها وقت للاهتمام بالاتجاه السائد في الإعلام الذي يصورهم على أنهم مدمنين للعنف.

عدد المشاهدات: [ 152 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى

aplikasitogel.xyz hasiltogel.xyz paitogel.xyz