ألاعيب العسكر.. هل يتوقع "البشير" نهاية سعيدة مثل مبارك؟

ألاعيب العسكر.. هل يتوقع "البشير" نهاية سعيدة مثل مبارك؟

عندما انطلق الربيع العربي في تونس، فرّ زين العابدين بن علي إلى السعودية، أما مبارك فقيل إنه رفض الخروج من مصر، بينما القذافي قتل في أحد أماكن المجاري، والآن يتساءل الكثيرون في العالم: ما مصير…
مؤامرة المنامة.. "إخوان البحرين" يرفضون والأردن تدعو للمقاطعة

مؤامرة المنامة.. "إخوان البحرين" يرفضون والأردن تدعو للمقاطعة

بدأت المواقف تتضح تباعًا في رفض المؤامرة المسماة بالورشة الاقتصادية بالعاصمة البحرينية المنامة، التي تنطلق في 25 مايو الجاري وتستمر ليومين.
9 جرائم ارتكبها.. هل يتمكن “بن سلمان” من حمل لقب خادم الحرمين؟

9 جرائم ارتكبها.. هل يتمكن “بن سلمان” من حمل لقب خادم الحرمين؟

غازل الغرب برفع شعارات العلمانية في المملكة، فاعتقل عدة علماء ونخبٍ يوصفون بالاعتدال والعطاء في أنحاء المملكة وخارجها، فبات متهمًا بالديكتاتورية وملاحقًا في كل مكان، وحاول أن يخوض الحروب متقلدًا وشاح وزير الدفاع عن بلاده،…
صفقة القرن نكبة 2019.. تهجير جديد للفلسطينيين ومحاولة فاشلة لإلغاء حق العودة

صفقة القرن نكبة 2019.. تهجير جديد للفلسطينيين ومحاولة فاشلة لإلغاء حق العودة

الصهاينة يمارسون عنصرية تميز بين البشر ليس فقط بمنطق اجتماعي يفصل بين السادة والعبيد، بل تشير معتقداتهم التي يتلونها في التلمود (التوراة المزعومة) إلى فارق بين اليهودي و”الأممي” وهؤلاء الأمميين يعتبرونهم حيوانات في خدمتهم لهم…

"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل مرعبة عن حياة أميرات دبي.. كيف هربت بنات محمد بن راشد من القصر وكيف أعادهن؟

الأربعاء 13 فبراير 2019 - AM 9:18
  رانيا قناوي
"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل مرعبة عن حياة أميرات دبي.. كيف هربت بنات محمد بن راشد من القصر وكيف أعادهن؟

كشفت رسالة مصورة للأميرة لطيفة بنت أمير دبي الامير محمد بن راشد آل مكتوم، عن تفاصيل حياة القهر لبنات حكام وأمراء دولة الإمارات، في الوقت الذي يتباهى حكام هذه الدولة بالحريات وارتفاع مستوى الرفاهية في حياة المواطنين الإماراتيين، والوصول لقمة الهرم التكنولوجي وحياة الرفاهية.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، خبايا رحلة الهروب الجريئة التي قامت بها الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي، التي كانت تحلم بأن تتحكم بحياتها، وتعيش بحرية، وذلك من خلال الرسالة المصورة التي أرسلت بها الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد إلى الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن الشيخة لطيفة، إنها لم تغادر دبي، منذ 18 سنة. فقد رُفضت طلباتها بالسفر والدراسة في مكانٍ آخر، كما أُخذ جواز سفرها منها، ومُنعت من الذهاب إلى منازل أصدقائها، وُمنعوا هم أيضاً من زيارة قصرها، ولم يكن مسموحاً لها أن تذهب إلى أي مكان من دون سائق يراقبها.

وأعربت الشيخة لطيفة خلال رسالتها المصورة ومدتها 39 دقيقةً تحدثت فيها بطلاقةٍ باللغة الإنجليزية وبصوتٍ هادئٍ وقوي عن حياتها ووصفتها بالمليئة بالامتيازات المقيدة والآمال المكبوحة، أعربت عن أملها بأن يتغير ذلك إذا استطاعت الحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة، وقالت: “لا أعرف كيف سأشعر إذا استيقظت في الصباح وأنا أفكر أنه يمكنني أن أفعل ما أريده اليوم. سيكون شعوراً جديداً ومختلفاً. سيكون الأمر رائعاً”.

وخوفاً على حياتها إذا أُلقيَ القبض عليها، قالت إنها تسجل الفيديو في حال فشلت في الهروب. وأضافت: “لن يعيدوني حيةً. لن يحصل هذا. فإذا لم أنجُ حيةً، على الأقل هناك هذا الفيديو”.

وقالت في الفيديو الذي سجلته سراً: “ما من عدالة هنا، لا سيما إذا كنت امرأة، فيمكن التخلص من حياتك”.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن أصدقاؤها في الخارج تلقوا بدهشةٍ كبيرة رسالةً منها على تطبيق واتساب في مارس الماضي تعلن فيها أنها “غادرت دبي للأبد”، فردت عليهم الأميرة: “أنا حرة. وسآتي لأراك قريباً”. ثم أضافت رمزاً تعبيرياً بشكل قلب. ودام هروبها، الذي خططت له على مدى عدة سنوات بمساعدة مدربة كابويرا (لعبة قتالية للدفاع عن النفس) فنلندية ورجل يقول إنه جاسوس فرنسي سابق، أقل من أسبوع.

وأضافت الصحيفة أنه في صباح يوم الهروب أوصل السائق الشيخة لطيفة لتناول وجبة الفطور مع السيدة جاوياين في مطعم، مثلما كانت تفعل عادةً. ووفقاً للسيدة الفنلندية تينا جاوياين، التي بدأت عام 2010 تدرب الشيخة لطيفة على الكابويرا، فقد ركبت مع الشيخة لطيفة سيارتها وتوجهتا إلى سلطنة عُمان حيث ركبتا في طوافةٍ قابلة للنفخ ثم دراجة مائية وصولاً إلى يخت السيد هيرفي جوبير. وفي صورة السيلفي التي التقطتاها في السيارة، تظهر الشيخة لطيفة مبتهجةً ومبتسمةً ابتسامةً عريضة وراء نظارات شمسية عاكسة.

وتابعت: "وبينما كانوا يبحرون نحو الهند في مساء يوم 4 مارس، كانت الفتاتان تتحضران للنوم في الطابق السفلي من اليخت عندما سمعتا أصواتاً مرتفعة. فحبستا نفسيهما في المرحاض، ولكنه امتلأ بالدخان. فكان الحل الوحيد الخروج منه. وعلى سطح اليخت، قام رجال مسلحون، وهم هنود وإماراتيون، بحسب السيدة جاوياين، بدفع السيد جوبير والسيدة جاوياين وطاقم السفينة الفليبيني على الأرض وقيّدوهم وضربوهم. وقالوا للسيدة جاوياين أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. ورأت السيدة جاوياين الشيخة لطيفة على الأرض مقيدةً، ولكنها تركل وتصرخ أنها تريد الحصول على اللجوء السياسي في الهند. وبعد وقتٍ قصير، صعد رجل يتحدث اللغة العربية على متن اليخت. وقالت السيدة جاوياين إنه أوضح أنه جاء ليعيد الشيخة. وتتذكر السيدة جاوياين ما قالته الشيخة: “أطلق عليّ النار هنا. لا تعيدني إلى هناك”. ثم اختفت.

ولم يرَ أحدٌ الشيخة لطيفة منذ ذلك الحين، باستثناء بعض الصور التي نشرتها عائلتها في ديسمبر والتي تُفيد بأنها تعيش بأمان في المنزل بعد نجاتها مما وصفته عائلتها بعملية اختطاف.

وقالت الصحيفة إنه عندما كان عمر الأميرة لطيفة 14 سنةً، هربت شقيقتها الكبرى شمسة من رجال أمن عائلتها خلال رحلةٍ إلى إنجلترا، حيث يملك والدهما الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة ونائب رئيس الدولة، عقاراً كبيراً وإسطبلاً بارزاً لسباق الخيول الأصيلة “جودلفين”.

وذكرت في ذلك الوقت أن الموظفين الإماراتيين تعقبوا شمسة في نهاية المطاف إلى شارعٍ بمدينة كامبريدج وأجبروها على ركوب السيارة. وعندما بدأ محقق من مقر الشرطة البريطانية “سكوتلاند يارد” بالتحقيق في قضيتها كعملية خطف، رفضت السلطات في دبي السماح له بإجراء مقابلةٍ معها. ووصلت القضية إلى طريقٍ مسدود عندها. وقالت الشيخة لطيفة إن شمسة، وهي الشقيقة الوحيدة المقربة منها من بين 30 أخاً وأختاً، قد خُدّرت منذ ذلك الحين.

وارتعبت لطيفة من معاملة شمسة، وقالت إنها حاولت الهروب عبر الحدود إلى سلطنة عُمان. وتمت إعادتها على الفور تقريباً، وقالت إنها احتجزت في الحبس الانفرادي لأكثر من 3 سنوات.

ولم يتطرق والدها الشيخ محمد بن راشد إلى مكان وجودها حتى ديسمبر، عندما كانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” على وشك أن تعرض وثائقياً عن الموضوع. وأصدر مكتبه بياناً أفاد فيه بأن الشيخة بأمانٍ في دبي، وهي تحتفل بعيد ميلادها الثالث والثلاثين مع عائلتها “في جو من الخصوصية والسلام”.

واتهم البيان السيد جوبير الذي وصفه بـ”المجرم المدان”، باختطاف الشيخة مقابل الحصول على فدية بقيمة 100 مليون دولار. وقالت الصحيفة الأمريكية إن الشيخ محمد لم يرد على طلب أُرسل إلى مكتبه لإجراء مقابلةٍ معه. كما لم تردّ السفارة الإماراتية في واشنطن على طلبٍ للتعليق.

وأضافت «نيويورك تايمز»: «عندها أصبحت الأمور أكثر غرابةً منذ ذلك الحين». ففي ليلة عيد الميلاد، نشرت العائلة الحاكمة في دبي صوراً عامة هي الأولى من نوعها للشيخة لطيفة منذ اختفائها.

عدد المشاهدات: [ 120 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى

aplikasitogel.xyz hasiltogel.xyz paitogel.xyz