بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

في الوقت الذي يدفع فيه الشعب الليبي ثمن مؤامرات تحالف الشر (مصر- السعودية- الإمارات) بسبب دعمه لخليفة حفتر، قائد قوات الانقلاب على الثورة الليبية والشرعية المعترف بها دوليًّا، أظهرت أحدث بيانات للأمم المتحدة أن المعارك…
بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

رفضت قوى معارضة في السودان، اليوم الخميس، ما ورد في بيان القوات المسلحة واعتبرته “انقلابًا عسكريًّا”.
انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

يستعد مواطنو الكيان الصهيوني، اليوم الثلاثاء، للتصويت على واحدة من أشرس الانتخابات الإسرائيلية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة وأن هذه الانتخابات تتقارب فيها حظوظ المتنافسين، وإن كانت استطلاعات الرأي ترجح كفة حزب…
موقع أمريكي: “ثورة الجزائر” رفعت منسوب الخوف في السعودية والإمارات

موقع أمريكي: “ثورة الجزائر” رفعت منسوب الخوف في السعودية والإمارات

كشف نجاح الشعب الجزائري في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإزاحته من الحكم الذى سيطر عليه طوال 20 عامًا، عن وجود رعب شديد لدى الأنظمة الملكية بالإمارات والمملكة العربية السعودية.

واشنطن تقود انقلابًا عسكريًّا في فنزويلا.. والسيسي يقول آمين!

السبت 26 يناير 2019 - PM 7:53
  سيد توكل
واشنطن تقود انقلابًا عسكريًّا في فنزويلا.. والسيسي يقول آمين!

على الفور أعلن جنرالات الانقلاب في مصر اعترافهم بانقلاب فنزويلا، ضمن الأنظمة التي يسيطر عليها البيت الأبيض، والتي جاءت هي الأخرى بالانقلاب العسكري، ولا يعني اعتراف واشنطن وصبيانها مثل السفيه السيسي نجاح الانقلاب، فقد قادت واشنطن انقلابًا ضد الرئيس الراحل شافيز، وقام القادة العسكريون بإيداعه السجن، لكنّ الشعب خرج وأخرجه منه إلى القصر، كما قادت انقلابًا فاشلًا في تركيا ضد الرئيس أردوغان، ما يعني أن البيت الأبيض لا يفرض إرادته على الشعوب الحرة.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا بجوايدو رئيسًا مؤقتا للبلاد، بعد قليل من إعلانه، وأشاد باعتزامه تنظيم انتخابات، وسرعان ما أعقب ذلك بيانات مشابهة من كندا وعدد كبير من حكومات تميل لتيار اليمين في أمريكا اللاتينية، بينها البرازيل وكولومبيا، جارتا فنزويلا، ومصر التي يقودها انقلاب مشابه تدعمه واشنطن.

بدا واضحًا أن واشنطن تقف وراء الانقلاب العسكري في فنزويلا، كعادتها عبر السنين، لا سيما في أمريكا اللاتينية، بعد أن أعلن رئيس البرلمان، غوايدو، نفسه رئيسًا مؤقتًا تمامًا مثل ما قام به المستشار عدلي منصور، عقب الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، بادر ترامب إلى الاعتراف به. فالرئيس الفنزويلي مادورو قطع العلاقات مع أمريكا، أما أردوغان الذي أسقط الأتراك انقلابًا ضده قادته واشنطن فقد خاطب مادورو: “قف منتصبًا.. نحن نقف إلى جانبك”!.

يقول الناشط اللبناني فادي جوني: “فشل الانقلاب في فنزويلا والرئيس الفنزويلي مادورو يمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.. مادورو خليفة شافيز ومؤيد لفلسطين، ويكفي أن تكون أمريكا ضده حتى نعلم موقع الكيان الصهيوني منه وفي أي صف نكون نحن”.

السيسي إمعة!

يعتبر الانقلاب الذي غدر بأول رئيس مصري مدني منتخب سنة 2013، أحدث الانقلابات التي نجحت أمريكا به في كسر إرادة الشعوب، مع أنها حرصت كثيرًا على أن يكون دورها غير معلن؛ لأن سمعة الانقلابات باتت في الوقت الحاضر أشد قتامة، كما أن اعترافها بحصول الانقلاب يسبب لها مأزقًا مع قانونها الذي يمنع تقديم أي مساعدة لبلد انقلب العسكر فيه على سلطته؛ حتى إنها تقبلت طوفانًا هائلًا من شتائم أبواق الانقلاب الذين اتهموها بأنها كانت تساند جماعة الإخوان!.

وكان زعيم المعارضة في فنزويلا، خوان جوايدو، قد عين نفسه الأربعاء رئيسا مؤقتا للبلاد، وحصل على دعم واشنطن وكثير من دول أمريكا اللاتينية، ما دفع الرئيس الاشتراكي مادورو، الذي يحكم البلد الغني بالنفط منذ عام 2013، إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وكانت منظمة أهلية محلية قد قالت إن 13 شخصا قتلوا خلال يومين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في فنزويلا، وشهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس، الأربعاء، مظاهرات حاشدة لمؤيدي ومعارضي الرئيس نيكولاس مادورو، ووقعت اشتباكات بين الشرطة ومؤيدي المعارضة، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات.

وقال “المرصد الفنزويلي للنزاعات الاجتماعية”، المعارض للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو يشبه حركة تمرد التي أطلقتها المخابرات الحربية ضد الرئيس مرسي، إن هؤلاء القتلى، الذين قضوا غالبيتهم بسلاح ناري، سقطوا في العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى من البلاد.

وعلى عكس موقف السفيه السيسي المؤيد لكل ما تؤيده واشنطن، قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو على خلفية التطورات في بلاده، ونشر المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالن تغريدة في حسابه على تويتر قال فيها: “اتصل رئيسنا وعبّر عن مساندة تركيا للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وقال: أخي مادورو! انهض.. نحن بجانبك”.

واشنطن الخراب!

وأضاف كالن أن “تركيا بزعامة رئيسنا أردوغان ستحافظ على موقفها القائم على المبادئ المناهضة لكافة المحاولات الانقلابية”، من جهته، انتقد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الموقف الأمريكي من قضية فنزويلا، وقال إن “الولايات المتحدة تتدخل بشكل مستمر بشؤون فنزويلا وما يجري هناك مقلق للغاية”.

وفي تصريحات صحفية الخميس، قال تشاووش أوغلو إن “إعلان خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا واعتراف بعض الدول به قد يثير الفوضى في البلاد”، مضيفا: “يتم إعلان رئيس البرلمان رئيسًا للبلاد عبر فرض الأمر الواقع بينما هناك رئيس مُنتخب.. هذا أمر غريب جدًا”.

القرائن التي تشير بإصبع الاتهام لأمريكا في محاولة الانقلاب الفاشلة في فنزويلا، كثيرة وقوية؛ الأمر الذي يعيد إلى الذاكرة أقبح صفة للولايات المتحدة ممثلةً في سجلها الأسود بصناعة الانقلابات لتنصيب عملائها في كل بلد لها فيه أطماع، حالت الحكومات القائمة دون تحقيقها، حتى لو كانت تلك الحكومات وصلت إلى السلطة بوساطة صندوق الانتخابات الحرة والنزيهة؛ وهو الصندوق الذي تزعم واشنطن أنها ترعاه، حتى إنها شنت حروبا ادعت أنها وسيلتها لفرضه، كما في غزوها للعراق، لكنها في الواقع أقامت نظاما طائفيا حقيرا، يتحكم فيه كهنة صامتون، فأي ديمقراطية وحداثة تزعمها أمريكا؟.

عدد المشاهدات: [ 136 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى