جهود صهيونية عربية لإعادة الأسد لـ”الجامعة” مقابل مفارقة إيران

جهود صهيونية عربية لإعادة الأسد لـ”الجامعة” مقابل مفارقة إيران

خلص تقرير أعده الصحفي البريطاني المتخصص بشئون الشرق الأوسط ديفيد هيرست، إلى أن السعودية والإمارات ومصر بمشاركة الموساد الصهيوني أعدت خطة للترحيب بعودة رئيس النظام السوري السفاح بشار الأسد إلى جامعة الدول العربية، بغرض تهميش…
هل تشهد 2019 تطبيعا عربيا كاملا مع السفاح؟

هل تشهد 2019 تطبيعا عربيا كاملا مع السفاح؟

تتسارع الأنباء حول تطبيع العلاقات العربية مع نظام بشار الأسد في سوريا، رغم قتله اكثر من 450 ألف مواطن سوري، وتشريده الملايين خارج أراضيهم، وتدمير البلاد شرقها وغربها.
"العفو الدولية" تحذر من مشاركة السعودية والإمارات في تنظيم "مونديال 2022"

"العفو الدولية" تحذر من مشاركة السعودية والإمارات في تنظيم "مونديال 2022"

حذرت منظمة العفو الدولية، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من توسعة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لتشمل السعودية والإمارات، خاصة في ظل سجلهما الحقوقي السيئ.
لماذا يكرهه العرب.. دحلان يرد على خبر إصابته في حادث سير بهذه الصورة

لماذا يكرهه العرب.. دحلان يرد على خبر إصابته في حادث سير بهذه الصورة

قالت وكالة "رويترز"، مساء أول أمس الأربعاء، إن القيادي محمد دحلان أصيب بجراح حرجة، بحادث سير في شارع الرقة بمنطقة ديرة في دبي.

هل تشهد 2019 تطبيعا عربيا كاملا مع السفاح؟

السبت 05 يناير 2019 - AM 1:33
  أحمد يونس
هل تشهد 2019 تطبيعا عربيا كاملا مع السفاح؟

تتسارع الأنباء حول تطبيع العلاقات العربية مع نظام بشار الأسد في سوريا، رغم قتله اكثر من 450 ألف مواطن سوري، وتشريده الملايين خارج أراضيهم، وتدمير البلاد شرقها وغربها.

وبين ليلة وضحاها انقلب التخوين والاتهامات للأسد بالقاتل والمجرم إلى القبول به خيار في التعاون والتعاطي السياسي ، تحت لافتات مفضوحة بالحفاظ على مقومات الدولة السورية.

التوجه العربي، الذي ترجم بافتتاح السفارة الإماراتية والبحرينية وإعادة شركات الطيران الإماراتية لمطار دمشق، وادخال قائد الانقلاب العسكري في مصر قوات عسكرية في المناطق السورية المتاخمة لتركيا، في “منبج” وغيرها وزيارات قيادات المخابرات المتبادلة تعكس انقلابا في التوجهات بما يخدم اعداء الامة ، وضد الشعوب الطامحة في التغيير، وحكم غير قابل للنقض بان على الشعوب التى تتضرر من قادتها أن تصبر عليهم حتى الموت، وأنه لا سبيل للتغيير تحت أي مسمى.

الرئيس السوداني

وشهدت الساحة العربية عددا من الخطوات “غير المتوقعة” بذرائع شتى، لإعادة العلاقات بين عدد من الدول العربية والحكومة السورية ولعل ابرزها زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق في 16 ديسمبر الماضي، وهي أول زيارة لرئيس عربي منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011.

وكانت المواقف العربية ازاء سوريا ، قد تشكلت منذ 2011 من القمع والقتل غير المسبوق بحق الشعب السوري من قبل النظام الحاكم، فكانت المملكة العربية السعودية من بين أوائل الدول التي اتخذت إجراءات عقابية ضد النظام السوري ردا على قمع قوات النظام للمحتجين واستخدام القوة العسكرية ضدهم.

ومنذ بدايات الثورة السورية تبنى العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز موقفا مناهضا للنظام السوري، داعيا بشكل علني إلى دعم وتسليح المعارضة السورية بهدف إسقاط النظام.

وراهنت الدول العربية على إمكانية إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد الثورة السورية، وقدمت لفصائل المعارضة المسلحة مختلف أنواع الدعم العسكري والمالي والسياسي؛ إلا أن عوامل عدة، منها التدخل الروسي صيف عام 2015 إلى جانب قوات النظام والدعم الإيراني متعدد الجوانب، حالت دون إسقاط النظام واستعادته السيطرة على الأراضي التي خرجت عن سيطرته منذ عام 2012 بشكل تدريجي، ضمن إستراتيجية استعادة كامل الأراضي السورية قبل إنجاز التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

الفترة الانتقالية

ومع إدراك القادة العرب عدم إمكانية إسقاط النظام السوري بالحل العسكري، بدأ يتنامي اتجاه يرى أن إسقاطه يمكن أن يتحقق خلال الفترة الانتقالية التي ستؤسس لكتابة دستور من ممثلي النظام والمعارضة والمستقلين، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

وهناك مقاربة عربية أو خليجية حالية تتمحور حول أن أي انضمام عربي، بما في ذلك سوريا، إلى الجهد العربي المشترك سيؤدي حتما إلى الحد من النفوذ الإيراني والتهديدات التى تواجه دول المنطقة، الخليجية تحديدا؛ إلا أن السعودية لا تزال رسميا خارج نطاق الدول التي أعادت أو تنوي إعادة علاقاتها مع سوريا.

تربط دول عدة، منها الكويت، بين تبني جامعة الدول العربية إنهاء تعليق عضوية سوريا وتبني النظام السوري بشكل جدي مفاوضات الحل السياسي وصولا إلى المرحلة الانتقالية؛ وعلى الرغم من أن موقفا سعوديا لم يتم الإعلان عنه رسميا بهذا الشأن، إلا أن الأرجح أنها تتبنى موقفا مماثلا للكويت ويذهب أبعد من ذلك قليلا بربط تعهداتها بإعادة الإعمار مع انتهاء المرحلة الانتقالية.

ويرى مراقبون أن إعادة الإمارات العربية المتحدة فتح سفارتها في دمشق جاء بالتنسيق أو بالتشاور مع السعودية، نظرا لطبيعة علاقات البلدين وموقفهما من التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة، والذي يعتقد أن الإستراتيجية الخليجية الجديدة تشدد على أن إعادة العلاقات مع سوريا يمكن أن تحولها بعيدا عن دائرة النفوذ الإيراني بعد فشل الرهان على المعارضة المسلحة في إسقاط النظام.

قناة خلفية

وبالتوازي مع الموقف الرسمي السعودي، يعتقد على نطاق واسع أن فتح سفارة الإمارات في دمشق سيكون بمثابة قناة خلفية للدبلوماسية السعودية في سوريا حتى دون أن تعيد علاقاتها مع سوريا أو تعيد فتح سفارتها في دمشق.

وفي أكتوبر 2018 تحدث الرئيس السوري إلى إحدى الصحف الكويتية عن توصل بلاده إلى “تفاهمات” مع عدد من الدول العربية بعد سنوات من القطيعة والعداء.

ويعتقد مسؤولون خليجيون، مثل وزير خارجية البحرين، انه ليس من الصواب أن يتم التعامل مع الشأن السوري من قبل لاعبين إقليميين ودوليين في ظل الغياب العربي.

وفي ذات السياق، أيد البرلمان العربي في ديسمبر 2018 عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية وإعادة فتح السفارات العربية في دمشق.

ودفعت الحرب الأهلية السورية إلى تدخل أطراف إقليمية ودولية متنافسة خاضت حروبها على الأراضي السورية طيلة سنوات دون نجاح أي طرف بحسم الصراع لصالحه، في حين بدت الحرب الأهلية في مراحلها النهائية مع وقائع ميدانية تؤكد نجاح قوات النظام عسكريا في استعادة المزيد من الأراضي التي سبق أن خسرتها لصالح فصائل المعارضة المسلحة أو الجماعات الإسلامية المتشددة.

الواقع الميداني

لذلك يبدو للكثير من الدول التي سبق أن تبنت مواقف معادية للنظام السوري أنه آن الأوان أن تعيد مواقفها في ضوء إفرازات الواقع الميداني الجديد والتكيف معه في مراحل تالية.

سيكون على الكثير من الدول العربية المترددة في إعادة علاقاتها مع سوريا انتظار انعقاد القمة العربية التي ستستضيفها تونس في مارس المقبل، والتي من المرجح أن تخرج بقرار توافقي لإعادة سوريا ثانية إلى جامعة الدول العربية، وربما كان الرئيس السوري ضمن المدعوين لحضورها في حال صحت التقارير الإعلامية التي تتحدث عن احتمالات تبني جامعة الدول العربية قرارا بعودة سوريا قبل موعد انعقاد القمة.

الانسحاب الأمريكي

وفي سياق ذلك، يرى مراقبون أن قرار الرئيس الأمريكي في 19 ديسمبر 2018 بسحب قوات بلاده من سوريا، وفشل الرهان على المعارضة المسلحة في إسقاط النظام السوري من بين أهم العوامل التي دفعت أو ستدفع دولا عربية أو خليجية لإعادة علاقاتها المقطوعة منذ سنوات مع سوريا طالما أن الانسحاب الأمريكي سيؤدي فعلا إلى إضعاف قدرات القوى المعارضة للنظام السوري في مواجهته.

حيث تنتهج امريكا سياسة متعددة الأبعاد تتضمن استبدال القوات الأمريكية المقرر انسحابها بقوات عربية في مناطق شرق وشمال شرقي سوريا يمكن أن تضم مصر والأردن ودول أخرى بالإضافة إلى السعودية.

ولعل التطبيع العربي مع بشار الاسد يخدم الاهداف الامريكية، في المنطقة، المقترنة باستمرار ممارسة الضغوط على تركيا وعدم التصادم مع روسيا، حتى وان كان ذلك يصب في جانب ايران التي تعد المستفيد الأكبر من ذلك النهج…الذي يشرعن قتل الشعوب بايدي حكامها.

عدد المشاهدات: [ 60 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة