بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

في الوقت الذي يدفع فيه الشعب الليبي ثمن مؤامرات تحالف الشر (مصر- السعودية- الإمارات) بسبب دعمه لخليفة حفتر، قائد قوات الانقلاب على الثورة الليبية والشرعية المعترف بها دوليًّا، أظهرت أحدث بيانات للأمم المتحدة أن المعارك…
بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

رفضت قوى معارضة في السودان، اليوم الخميس، ما ورد في بيان القوات المسلحة واعتبرته “انقلابًا عسكريًّا”.
انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

يستعد مواطنو الكيان الصهيوني، اليوم الثلاثاء، للتصويت على واحدة من أشرس الانتخابات الإسرائيلية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة وأن هذه الانتخابات تتقارب فيها حظوظ المتنافسين، وإن كانت استطلاعات الرأي ترجح كفة حزب…
موقع أمريكي: “ثورة الجزائر” رفعت منسوب الخوف في السعودية والإمارات

موقع أمريكي: “ثورة الجزائر” رفعت منسوب الخوف في السعودية والإمارات

كشف نجاح الشعب الجزائري في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإزاحته من الحكم الذى سيطر عليه طوال 20 عامًا، عن وجود رعب شديد لدى الأنظمة الملكية بالإمارات والمملكة العربية السعودية.

لماذا يكرهه العرب.. دحلان يرد على خبر إصابته في حادث سير بهذه الصورة

الجمعة 23 نوفمبر 2018 - PM 3:48
 
لماذا يكرهه العرب.. دحلان يرد على خبر إصابته في حادث سير بهذه الصورة

قالت وكالة "رويترز"، مساء أول أمس الأربعاء، إن القيادي محمد دحلان أصيب بجراح حرجة، بحادث سير في شارع الرقة بمنطقة ديرة في دبي.
وأضافت الوكالة الأمريكية، أنه يوجد معلومات تتحدث عن إصابته بكسور في الرقبة والظهر والدماغ.
بدوره، نفى مدير مكتب دحلان، غسان جاد الله، المعلومات التي تتحدث عن إصابة دحلان.
وقال جاد الله، في تغريدة له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "لمطلقي الشائعات الكاذبة في رام الله، لهؤلاء الذين آذاهم وأزعجهم حشد جماهيرنا الوفية أمس، قائدنا بخير، وقاعد بيلعب رياضة".
ونشر جاد الله صورة للقيادي دحلان وهو يمارس الرياضة داخل أحد الأندية، ولم تظهر الصورة وجود أي مشاكل صحية له.
ويعد محمد دحلان الذراع الأمنية لنظام محمد بن زايد في الإمارات، فضلا عن أنه يلعب دورا مهما في التنسيق بين الكيان الصهيوني وعدد من الدول العربية، على رأسها الإمارات ومصر.
وقاد دحلان قائد التيار الإصلاحي بحركة فتح، صباح الثلاثاء الماضي، احتفالا بساحة السرايا بمدينة غزة، إحياء لذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وتبع إقامة ذلك الحفل صدور عدة تصريحات من قبل قيادة حركة فتح في رام الله، تندد بإقامته ومشاركة قيادات الفصائل الفلسطينية والمواطنين به.
فيما أكدت مصادر عبرية، أن إسرائيل تسعى لقراءة قوة القيادي في فتح محمد دحلان في قطاع غزة.
وكانت صحيفة "يني شفق" التركية قد كشفت أن القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان، له علاقة ودور فاعل في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر 2018 في القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية.
كما يعد دحلان مسئولا عن اغتيال عدد من الرموز الفلسطينية في قطاع غزة، من فصائل المقاومة المختلفة، فضلا عن تورطه في العديد من الجرائم التي تحدث في الوطن العربي.
وكان دحلان مسئولا عن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، بما يشمل أمن جميع الأراضي التي تقع تحت أيدي السلطة الفلسطينية، ورغم أن عناصر الأمن الوقائي الرئيسية في بداياته لم تكن سوى عناصر متفرقة من الجماعات المحلية المتنازعة سابقا في قطاع غزة والضفة بدون أية تدريبات عسكرية أو شُرطية كافية، فإن هذا لم يمنع قيام هذه المجموعات بأوامر من دحلان بتنفيذ العشرات من حملات الاعتقالات، حملات أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف معتقل من صفوف المقاومة الفلسطينية خلال الـ18 شهرا الأولى من بداية عمل الجهاز، وسُجلت معها أيضا العشرات من حالات إساءة استخدام السلطة، والسجن دون أحكام أو اتهامات واضحة، والتعذيب حتى الموت.
وعمل دحلان في الأمن الوقائي منذ بداياته بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، والعمل كـ"وكيل لجيش الاحتلال" في الأراضي الفلسطينية، بل إن البعض قد فضّلوا الاحتلال على الأمن الفلسطيني؛ حيث لم يكن بإمكانهم معرفة التهم الموجهة إليهم أو مدة الاعتقال أو حتى توكيل محام للدفاع عنهم، وقضى العديد منهم شهورا طويلة في سجون الأمن الوقائي بلا معرفة التهم الموجهة إليهم.
وقام دحلان بتشكيل ما عُرف بـ"فرقة الموت"، وهي فرقة يُعتقد تشكيلها من مساجين ذوي محكومات عالية، أو ممن نالوا حكما بالإعدام، ليتولوا القيام بالعديد من العمليات المسلحة. عمليات شملت تصفية جسدية لبعض أعضاء الجماعات المعارضة للسلطة أو مساعدة تل أبيب على تنفيذها، كان أبرزها عملية اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح في دبي عام 2010، حيث اُتهم القائد السابق لـ"فرقة الموت" أنور شحيبر بالتعاون مع عملاء الموساد منفذي العملية، وهي التهمة ذاتها الموجهة إلى دحلان.

عدد المشاهدات: [ 272 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى