"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل مرعبة عن حياة أميرات دبي.. كيف هربت بنات محمد بن راشد من القصر وكيف أعادهن؟

"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل مرعبة عن حياة أميرات دبي.. كيف هربت بنات محمد بن راشد من القصر

كشفت رسالة مصورة للأميرة لطيفة بنت أمير دبي الامير محمد بن راشد آل مكتوم، عن تفاصيل حياة القهر لبنات حكام وأمراء دولة الإمارات، في الوقت الذي يتباهى حكام هذه الدولة بالحريات وارتفاع مستوى الرفاهية في…
بعد افتتاح سد "غيدابو" الإثيوبي.. مصر تواجه أزمة مائية في زمن العسكر

بعد افتتاح سد "غيدابو" الإثيوبي.. مصر تواجه أزمة مائية في زمن العسكر

افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس الإثنين، سد "غيدابو"، الذي تكلف 29 مليون دولار،، وقال آبي أحمد بهذه المناسبة: إن المشروع يوحد سكان غرب جوجي ومناطق سيداما في منطقة أوروميا، وفقا لما نقله موقع…
رفضت التطبيع فخسرت البطولة وربحت المبادئ.. نشطاء: شكرًا ماليزيا

رفضت التطبيع فخسرت البطولة وربحت المبادئ.. نشطاء: شكرًا ماليزيا

دفعت دولة ماليزيا، إحدى النمور الآسيوية، ثمن معارضتها الشديد للتطبيع الرياضي، بعدما حرمتها اللجنة الأولمبية من استضافة بطولة عالمية للسباحة؛ لرفضها استقبال لاعبين صهاينة.
فرنسا تُصالح “السفاح” على حساب الحريات وحقوق المصريين

فرنسا تُصالح “السفاح” على حساب الحريات وحقوق المصريين

قبل أسابيع قليلة، سخر النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي من التعامل المبدئي للشرطة الفرنسية مع أزمة السترات الصفراء، واستلهموا صورة لتهامس بين السيسي ينصح ماكرون بكيفية التعامل مع متظاهري السترات الصفراء بتصريحاته المتناقضة والكوميدية، على…

"سلخانات" تعذيب السعودية.. فتح ملف اغتصاب الناشطات في دولة الحرمين

الخميس 22 نوفمبر 2018 - PM 12:45
  كتب- رانيا قناوي:
"سلخانات" تعذيب السعودية.. فتح ملف اغتصاب الناشطات في دولة الحرمين

فتحت قضية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية باسطنبول على يد مليشيات محمد بن سلمان، فتحت شهية المنظمات الحقوقية الدولية للتفتيش وراء الانتهاكات المختبئة في السجون والمعتقلات السعودية، والتي كشفت في الآونة الأخيرة عن تعذيب ناشطات سعودية داخل السجن، وتعرضهن للتعذيب والاغتصاب في دولة الحرمين الشريفين، التي يزعم فيها نظام سلمان بأنه حامي العرض والدين والمقدسات.

 وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأمريكية، أن ناشطة سعودية معتقلة حاولت الإنتحار عدة مرات داخل السجن بسبب تعرضها للإعتداء الجنسي.

وأكدت الصحيفة في معرض تقريرها المنشور مساء أمس الأربعاء، تعرض عدد من الناشطين والناشطات للتحرش الجنسي والتعذيب الشديد، عبر الضرب والصعق الكهربائي ودرجات الحرارة المنخفضة والحرمان من النوم.

وتحدثت الصحيفة، عن تعرض ما لا يقل عن ثمانية من أصل 18 من ناشطات سعوديات فى مجال حقوق المرأة، اعتقلتهم السلطات السعودية هذا العام للتعذيب، مشيرة إلى ما لا يقل عن أربعة تعرضوا للصدمات الكهربائية والجلد، بحسب مستشارين للعائلة الملكية السعودية ومصادر مطلعة .

فيما دشن مجموعة من النشطاء، وعلى رأسهم الحساب الرسمي لـ "معتقلي الرأى"، المتخصص فى انتهاكات حقوق الإنسان فى السعودية، على تويتر، أمس الأربعاء، هاشتاج “التحرش بالمعتقلات جريمة”.

وكشف تقرير "معتقلى الرأى"، أن السعوديات المحتجزين فى السجون السعودية يتعرضن للتحرش، والتعذيب: ويواجهن التعذيب باستخدام الكهرباء، والجلد، والتحرش، مشيرًا إلى أنه تم إجبار ناشطة على التعليق فى السقف، كما تعرضت امرأة أخرى للتحرش الجنسي من قبل بعض المحققين الذين كانوا يرتدون أقنعة على الوجه.

وأكد أن التعذيب بالصاعق الكهربائي، هو أحد أسوأ وسائل التعذيب التي تمارس ضد سجناء الرأي في السجون السعودية، والأسوأ منه الآن هو التحرش الجنسي.

منظمات حقوقية تفضح انتهاكات السعودية

فيما قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أول أمس الثلاثاء نقلا عن "مصادر مطلعة" إن محققين سعوديين عذبوا ثلاث سيدات على الأقل من بين الناشطات اللائي اعتقلن خلال الشهور الماضية.

وأشارت المنظمة إلى أن من بين وسائل التعذيب الصعق بالكهرباء، والجلد، والمعانقة والتقبيل القسريين، مشيرة إلى أنهن واجهن، نتجية للتعذيب، صعوبات في المشي وارتعاشا لا يمكن التحكم به في اليدين، واحمرارا وخدوشا في الوجه والرقبة.

وقالت المنظمة إن واحدة من المعتقلات حاولت الانتحار عدة مرات.

وأشارت المصادر إلى أن المحققين السعوديين "الملثمين" قاموا بتعذيب النساء خلال المراحل الأولى من الاستجواب "وليس واضحا ما إذا كانوا يريدون إجبارهن على التوقيع على اعترافات أو فقط معاقبتهن على دعوتهن السلمية".

ودعت هيومن رايتس ووتش السلطات السعودية إلى التحقيق في هذه المزاعم وضمان سلامة المعتقلين.


نفس التقارير كشفتها "منظمة العفو الدولية"، قائلة: "إن الناشطات أصبحن غير قادرات على المشي أو الوقوف بشكل صحيح بعد تعرضهن للصعق بالكهرباء والجلد، بينما تعرضت واحدة للتحرش الجنسي من قبل محققين ملثمين".


ويقول مايكل بيج، نائب مدير "هيومان رايتس ووتش" في منطقة الشرق الأوسط: إن أي تعذيب وحشي لناشطات سعوديات لن يكون له حدود في حملة السلطات السعودية الوحشية ضد المنتقدين ونشطاء حقوق الإنسان، مضيفا : «كل حكومة تعذب النساء لأجل مطالبتهن بالحقوق الأساسية يجب أن تواجه انتقادات دولية، لا أن تتلقى دعمًا غير مباشر من قبل الولايات المتحدة أو بريطانيا».

وبحسب مصادر من العائلة المالكة، فإن محققين سعوديين «مقنعين» قاموا بتعذيب النساء خلال المراحل الأولى من الاستجواب، وليس من الواضح ما إذا كانوا يسعون لإجبارهم على توقيع اعترافات معينة، أو أنهم سعوا ببساطة إلى معاقبتهن بسبب نشاطهن السلمي، وبعد الاستجواب، تضيف المصادر، ظهرت علامات التعذيب البدني على أجسادهن، بما في ذلك عدم القدرة على المشي، أو رعشات عصبية في اليد، أو علامات وخدوش حمراء على الوجه والعنق. وتضيف المصادر أن امرأة واحدة على الأقل قد حاولت الانتحار عدة مرات.


وقد بدأت الحملة ضد نشطاء حقوق المرأة قبل أسابيع من الرفع المنتظر للحظر على قيادة المرأة للسيارات في المملكة في 24 يونيو الماضي، وهو السبب الذي دفع كثيرًا من الناشطات المحتجزات للاحتجاج أصلًا.

وفيما تم إطلاق سراح البعض سريعًا، بقي آخرون قيد الاحتجاز من بينهم لجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، ونوف عبد العزيز، ومايا الزهراني، وسمر بدوي، ونسيمة السعادة، وهتون الفاسي، وجميعهن من الناشطات في مجال حقوق المرأة، هذا بالإضافة إلى بعض الرجال الداعمين للحركة منهم المحامي إبراهيم المضيمعي؛ والناشط في المجال الخيري عبد العزيز مشعل ، ومحمد ربيع وهو ناشط اجتماعي.

وقد اتهمت السلطات العديد من المحتجزين بجرائم خطيرة، من بينها «التواصل المشبوه مع جهات أجنبية»، وشنت الصحافة الموالية للحكومة حملات تشهير ضدهم واصفة إياهن بالـ«خونة»، وذكرت صحيفة «عكاظ» أن تسعة من المحتجزين سوف يحالون إلى المحكمة الجنائية المتخصصة، التي أنشئت بالأساس لمحاكمة المتهمين في هجمات إرهابية، وإذا ما تمت إدانة هؤلاء، فقد يقضوا ما يصل إلى 20 عامًا داخل السجون.


الناشطة السعودية المعتقلة هتون الفاسي

وكانت الدكتورة هتون الفاسي، وهي عالمة ذائعة الصيت وأستاذ مساعد في تاريخ المرأة في جامعة الملك سعود، من أوائل النساء السعوديات اللاتي حصلن على رخصة قيادة سعودية، وقد تم اعتقالها من قل السلطات السعودية قبل أيام قليلة من رفع الحظر، كما تم وضع العديد من الناشطات في مجال حقوق المرأة تحت قوائم حظر السفر، وفي 17 نوفمبر، منحت جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط الفاسي جائزة الحريات الأكاديمية لعام 2018.

وقد سبق لهؤلاء الناشطات أن طالبن الحكومة السعودية بإصلاح القوانين والسياسات التمييزية بحق المرأة، كما سعوا لتغيير موقف المجتمع تجاه العديد من القضايا، وفي حين أن الحكومة السعودية قد أدخلت مؤخرًا بعض الإصلاحات المحدودة، بما في ذلك السماح للمرأة باشتغال بعض الوظائف التي كانت محظورة عليها سابقًا، ورفع الحظر على قيادة السيارات، فإن نظام ولاية الرجل – الذي يمثل العائق الرئيس ضد الكثير من حقوق المرأة – لا يزال قائمًا.

هل تتحرك حكومات العالم؟
وتأتي الادعاءات الجديدة، تضيف المنظمة، في الوقت الذي تواجه في المملكة العربية السعودية المزيد من التدقيق على خلفية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، وفي نوفمبر الجاري، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على 17 سعوديًا متهمين بالتورط في مقتل خاشقجي، بما في ذلك سعود القحطاني، مستشار ولي العهد السعودي الذي جرى إعفاؤه مؤخرًا، وتشير تقارير إعلامية إلى أنه كان يدير حملات إلكترونية تستهدف كل من يوجه الانتقادات ضد السلطات السعودية، وهو معروف في الدوائر الدبلوماسية باسم «أمير الظلام».

وتقول التقارير إن مصير نشطاء حقوق الإنسان في السعودية لا يزال عالقا، مطالبة قادة العالم أن تدعو محمد بن سلمان إلى إنهاء الحملة القمعية ضد منتقديه في الداخل، ويجب على الدول الأخرى أن توقف دعم الرياض طالما لم تتوقف هجماتها غير القانونية في اليمن.

عدد المشاهدات: [ 272 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية