بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

في الوقت الذي يدفع فيه الشعب الليبي ثمن مؤامرات تحالف الشر (مصر- السعودية- الإمارات) بسبب دعمه لخليفة حفتر، قائد قوات الانقلاب على الثورة الليبية والشرعية المعترف بها دوليًّا، أظهرت أحدث بيانات للأمم المتحدة أن المعارك…
بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

رفضت قوى معارضة في السودان، اليوم الخميس، ما ورد في بيان القوات المسلحة واعتبرته “انقلابًا عسكريًّا”.
انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

يستعد مواطنو الكيان الصهيوني، اليوم الثلاثاء، للتصويت على واحدة من أشرس الانتخابات الإسرائيلية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة وأن هذه الانتخابات تتقارب فيها حظوظ المتنافسين، وإن كانت استطلاعات الرأي ترجح كفة حزب…
موقع أمريكي: “ثورة الجزائر” رفعت منسوب الخوف في السعودية والإمارات

موقع أمريكي: “ثورة الجزائر” رفعت منسوب الخوف في السعودية والإمارات

كشف نجاح الشعب الجزائري في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإزاحته من الحكم الذى سيطر عليه طوال 20 عامًا، عن وجود رعب شديد لدى الأنظمة الملكية بالإمارات والمملكة العربية السعودية.

الابن العاق.. بن سلمان يعتقل والدته في عيد الأم!

الخميس 15 مارس 2018 - PM 4:40
  سيد توكل
الابن العاق.. بن سلمان يعتقل والدته في عيد الأم!
لم تسلم  الأميرة، فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين، والدة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من عملية تنظيم القصر الملكي وفق مصلحته الشخصية، بما يدعم خطوط وصوله إلى سدة الحكم في المملكة، تغيبت الوالدة فيما يشبه الاختفاء القسري ما عزّز ترتيبات الوصول إلى العرش في غياب التأثير على والده، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، عن المشهد السياسي في المملكة بصورة بدت واضحة لدى بعض المراقبين، عزّزتها الأخبار المتواردة حول قرب تنحّي الملك لمصلحة نجله.
 
في منتصف نوفمبر الماضي، نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن مصدر مقرّب من العائلة المالكة السعودية، أن الملك سلمان الذي يسجّل غياباً واضحاً في ظل التغيّرات التي تشهدها المملكة، "يعتزم الاستقالة وإعلان ابنه خلفاً له"، مصدر لم يفصح عن اسمه لـلصحيفة قال: إنه "ما لم يحدث شيء كبير فسيعلن الملك عن تعيين محمد ملكاً للسعودية، وإنه سيستمرّ كقائد احتفالي صوري، ويؤدّي دوراً مشابهاً للذي تؤدّيه ملكة بريطانيا إليزابيث"، إلا أن ذلك لم يتحقق.
فيما قامت شبكة "إن بي سي" الأمريكية بإجراء تقرير مطوّل عن غياب الأميرة، فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين، ويكشف التقرير إخفاء ولي العهد لوالدته بشكل متعمد، فيما يتساءل مراقبون من وراء هذا التصرف القاسي في مواجهة أقرب الأقربين للأمير المتعطش للقمع بقدر تعطشه للسلطة.
 
احتجز أمه!
وجمع التقرير تصريحات 14 مسئول أميركي، حالي وسابق، أجمعوا على أن المخابرات الأمريكية لديها معلومات أكيدة بأن بن سلمان احتجز والدته وأخفاها عن والده بشكل متعمد بالسنتين الأخيرتين، وأشار إلى أنّ بن سلمان الابن قد اختلق حجج أمام والده الملك، لغياب والدته طوال هذه الفترة، ومنها أنها تتلقى العلاج خارج حدود السعودية.
وقال المسئولون الذين كشفوا القضية لـ "إن بي سي"، إنّ بن سلمان قد أخفى والدته ووضعها تحت قيد الإقامة الجبرية في إحدى قصور السعودية، لكونه يعرف معارضتها لسياساته، ومدى تأثيرها على والده، ووجد التقرير أن رفض والدة بن سلمان لسياساته اتجاه العائلة المالكة، وخطته للإطاحة بهم والتفرد بالسلطة كانت السبب الأساسي لإبعاده لها.
وأشار التقرير إلى أن تقديرات المخابرات الخارجية الأميركية التي تؤكد احتجاز بن سلمان لوالدته، والتي أخفتها عن العامة وعن الملك سلمان لوقت طويل، تُشير إلى مدى استعداديه بن سلمان لإزالة أي عقبة تقف أمام طموحه ليصبح الملك المقبل، وشدد على أنّ المعلومات بشأن اختفاء الأميرة، فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين، تمّ اكتشافها على أيدي المخابرات الأميركية في فترة إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.
 
تهميش والده
وبجوار اختفاء والدة الأمير، سجّل مراقبون وسياسيون ظهور الملك سلمان 4 مرات في استقبال رؤساء الدول؛ أبرزها حين التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في حين غاب عن استقبال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارة هي الأثقل وسط الأزمة التي خلّفتها استقالة الحريري.
الظهور الملكي في النواحي الأخرى جاء من زاوية الدور البروتوكولي عبر برقيات التعزية والتهنئة لرؤساء الدول، وقد ظهرت هذه بشكل لافت من خلال الأخبار الملكية، وفي تفسير الظهور المحدود للملك، عزا مراقبون سبب غيابه إلى أوضاعه الصحية التي "ليست في أفضل حالاتها"، وهو ما يترجم اختفاءه عن المسرح السياسي السعودي أكثر من أسبوع بعد إصداره مرسوم عزل الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد، وتعيين نجله محمد بن سلمان مكانه.‏
كما أن التوقعات داخل القصر الملكي السعودي تتزايد بصدور مراسيم ملكية سعودية جديدة لاستكمال التغييرات داخل الأسرة الحاكمة، وترتيب مؤسساته بما يعزّز مكانة ولي العهد الجديد، هذا الغياب السياسي بالدرجة الأولى ربما يكون بهدف إتمام ترتيب البيت السعودي، وتمهيد الطريق أمام وليّ العهد لصعود العرش وتنصيبه ملكاً؛ تحت ذرائع كبر السن والمرض.
وبدأت توقعات كثيرين باقتراب بن سلمان من حكم السعودية، بعد الأوامر الملكية التي جرى بموجبها عزل محمد بن نايف، وتعيين "الأمير الصغير" ولياً للعهد ووزيراً للدفاع، وازدادت بعد إجراءات جذرية تصدّر بها المشهد القمعي في المملكة.
 
عدد المشاهدات: [ 658 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى