شاهد| أسرار جديدة عن صورة المعتقل الأشهر بسجن أبو غريب

شاهد| أسرار جديدة عن صورة المعتقل الأشهر بسجن أبو غريب

قال المعتقل السابق في سجن أبو غريب بالعاصمة العراقية بغداد علي القيسي، إن "المعتقل حينما يدخل السجن، يجد نفسه بيد مرتزقة من مختلف أنحاء العالم، تعاقدت معهم شركات أمنية، ومهمتهم انتزاع المعلومات من السجناء".
"العصابة" ترفض منح تأشيرات لوفد "قطر" إلى الجامعة العربية

"العصابة" ترفض منح تأشيرات لوفد "قطر" إلى الجامعة العربية

أعربت قطر عن أسفها من رفض سلطات الانقلاب إصدار تأشيرات للوفد القطري المشارك في اجتماع الدورة العادية الـ 91 للجنة الدائمة للإعلام العربي واجتماع الدورة العادية الـ 49 لمجلس وزراء الإعلام العرب، والذي كان مقررًا…
رفض كيني لمؤامرات الإمارات بالصومال

رفض كيني لمؤامرات الإمارات بالصومال

تداول ناشطون صوماليون عبر الإنترنت، صورة لافتتاحية صحيفة "ديلي نيشن" الكينية، توضح رفض كينيا الدور الإماراتي العابث في الصومال.
أم بريطانية تحكي كيف أثر محمد صلاح في حياة طفليها

أم بريطانية تحكي كيف أثر محمد صلاح في حياة طفليها

تعالت الصرخات حول منزلي عندما سجل اللاعب المصري محمد صلاح هدفه الأول المذهل في مرمى روما الإيطالي في مباراة الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء الماضي. وكنت أسمع الأصوات تتعالى: "محمد صلاح! هيا،…

عشرات الاغتيالات لدعاة يمنيين.. المنفذون طلقاء والفاعل معروف!

الجمعة 16 فبراير 2018 - AM 9:39
  أحمدي البنهاوي
اغتيال الأئمة بعدن اغتيال الأئمة بعدن

يرى مراقبون أن اغتيال شوقي كمادي، رئيس دائرة التنظيم والتأهيل لحزب الإصلاح في عدن، ليس الأول ولن يكون الأخير، ما دامت عشرات الاغتيالات تنفذ والمنفذون طلقاء.

فمنذ نحو عامين اغتالت يد الغدر العلامة والمحدث عبدالرحمن العدني، ثم جعفر محمد سعد وبن حليس، إمام وخطيب مسجد الرحمن بالمنصورة، ثم اغتيال الكثير من خطباء وآئمة مساجد عدن وجوامعها، والكثير منهم شخصيات مناضلة واعتبارية لها ثقلها اﻻجتماعي والعلمي والديني.

ويثور تساؤل مشروع لدى الشارع العدني، من يكون المسئول إذا طارد اليمنيون الجناة وألقوا القبض على واحد منهم أو بعضهم في حالات ثم سلموهم إلى قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات ولكن التحقيقات لم تسفر عن شيء حتى الآن في ظل انتهاكات أخرى مسجلة ضد القوات الإماراتية المتواجدة في عدن، والتي أنشات 81 سجنا يضم ألفي سجين رأي مناهض لسياساتها.

كما تتبنى الإمارات مشروع الانفصال بين الشمال والجنوب اليمني، فيما يعارض أئمة المساجد وخطباء المنابر في عدن التوجه التفتيتي، بإشراف رجالات الإمارات المحافظ المفصول من الحكومة الشرعية عيدروس الزبيدي، وهاني بن بريك مفتي محمد بن زايد في عدن، وشلال شايع قائد الحزام الأمني في تنفيذ الاغتيالات.

خلايا سرية

وقالت مصادر يمنية إنه في أواخر سبتمبر 2016 كشفت علاقة منفذي عملية اغتيال الشيخ السلفي عبدالرحمن بن مرعي العدني بالقوات الإماراتية المتواجدة جنوب اليمن، وكيف تسلّم الحاكم العسكري الإماراتي القتلة وأرسلهم سرًا إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي عبر طائرة عسكرية خاصة، ومن بعدها تم إخفاء ملف القضية من أواخر فبراير 2017، وحتى اليوم.

وتوصل اليمنيون إلى أن خلايا استخبارية فرنسية كانت تعمل سريًا في عدن وخلايا أجنبية تنتمي إلى تنظيم "داعش" الإرهابي كانت تقاتل في صفوف التحالف ضد القوات التابعة لـ"أنصار الله" ومعلومات أخرى تتعلق بعلاقة كل ذلك بدولة الإمارات وقواتها المتواجدة جنوب اليمن.

ملف محافظ عدن

وقالت مصادر صحفية إن ملف قتلة محافظ عدن السابق تم إخفاؤه، وأن القوات الإماراتية في عدن هي من قامت بتصفية وإنهاء ملف قضية اغتيال محافظ عدن السابق جعفر محمد سعد، والذي تم اغتياله بهدف إزاحته من عيدروس الزبيدي الذي تولى منصب المحافظ خلفًا لـ"جعفر".

المصادر أكدت أيضًا أن للحاكم العسكري الإماراتي علاقة مباشرة بجماعات مسلحة تنتمي لـ"داعش" كانت تقاتل في صفوف التحالف جنوب اليمن وتم نقلها إلى سوريا للقتال في صفوف تنظيم داعش إلى جانب المعارضة المسلحة السورية المدعومة من السعودية وقطر.

كما أكدت المصادر أيضًا أن خلايا إرهابية من جنسيات أجنبية تنتمي لـ"داعش" كانت تعمل سريًا في اليمن ضمن أنشطة إرهابية بإشراف من ضباط إماراتيين وبتوجيهات من الحاكم العسكري الإماراتي واختفت بشكل مفاجئ.

تنسيق مع الإرهاب

وفي الوقت الذي تجعجع فيه الإمارات والدول الموالية والمنحازة لها بالحرب على الإرهاب تجد تقارير تتحدث عن علاقات تربط بين داعش والقاعدة من جهة والقوات الإماراتية من جهة أخرى، ففي حضرموت كشفت مصادر عن وجود تنسيق غير معلن بين جماعات تنتمي لتنظيم القاعدة المتواجد في حضرموت وبين قيادات عسكرية إماراتية، بعضها موجود في عدن وبعضها موجود في مقر قيادة القوات الإماراتية في مطار الريان الذي تستخدمه القوات الإماراتية حالياً كمقر رئيسي لقواتها، والذي بات يطلقه عليه "قيادة محور الريان الإماراتي" حيث يتم من خلاله إدارة الفرق العسكرية الإماراتية المتواجدة في المنشآت النفطية والغازية في شبوة وحضرموت.

كما كشفت المصادر -التي رفضت كشف هويتها- أن ملف الإرهاب في اليمن تستخدمه الإمارات والولايات المتحدة للتوظيف السياسي وذريعة لإبقاء تواجدها في اليمن، كاشفة أيضًا عن تلقي القوات العسكرية في حضرموت على رأسها المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية أوامر وتوجيهات من قيادة محور الريان بعدم تنفيذ أي عملية عسكرية لضرب مواقع وجيوب تنظيم القاعدة.

المشرف المباشر

منذ أن دخلت الإمارات مدينة عدن بدأ القيادي السلفي الموالي لها هاني بن بريك بالحديث والتحريض على أئمة المساجد بحجة أنها تنتمي لحزب الإصلاح، وبحجة أن الحزب يتبنى الفكر التكفيري، ورصد مراقبون منشورات لـ"بن بريك" أواخر العام الماضي في صفحته على تويتر قال في بعضها: "الحكومة ممثلة بوزارة الأوقاف إن لم تقف بقوة لتجريد المساجد من تبعية الأحزاب ومن التكفيريين والتفجيريين فسيستمر التفريخ لهؤلاء دام الفقاسة شغالة".

وفي منشور آخر قال: "بؤر المفجرين الانتحاريين هي المساجد الحاضنة لفكرهم ومن المؤسف أن نجد من يقف ضد تطهير المساجد من دعاة هذا الفكر الإجرامي فلا بد من وقفة حزم صارمة".

وتطابقت المعلومات في عدن وحضرموت مؤكدة أن هاني بن بريك هو من يقف خلف عمليات الاغتيال التي تطال شخصيات دينية سلفية وأخرى حزبية إصلاحية، وأن الإمارات أوكلت لبن بريك السيطرة على المساجد واستبدال أئمتها وخطبائها بآخرين موالين للإمارات، مشيرة إلى أن هذه المهام أوكلت بشكل مباشر لعبدالرحمن الوالي الذي تم تعيينه مديراً للأوقاف من قبل عيدروس الزبيدي محافظ عدن حينها، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الوالي" يقوم بتعيين شخص آخر موالي للإمارات بديلاً لكل من يتم اغتيالهم من أئمة وخطباء مساجد عدن.

عدد المشاهدات: [ 230 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"
  • أهالي بولاق الدكرور بالجيزة يرفضون مسرحية #انتخابات_السيسي