خلايا “حفتر” النائمة خسرت حرب طرابلس.. رغم دعم السيسي.. هنا التفاصيل؟

خلايا “حفتر” النائمة خسرت حرب طرابلس.. رغم دعم السيسي.. هنا التفاصيل؟

كشف سياسيون ليبيون عن تحول كبير في الحرب التي شنها الانقلابي خليفه حفتر علي طرابلس مستندا إلى "خلايا نائمة" من بعض العسكريين والقبائل الليبية علي تخوم طرابلس، دعمتها الإمارات، مؤكدة أن قوات حفتر وخلاياه النائمة…
بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

بضوء أخضر من فرنسا.. تحالف الشر يمول هجوم حفتر على طرابلس

في الوقت الذي يدفع فيه الشعب الليبي ثمن مؤامرات تحالف الشر (مصر- السعودية- الإمارات) بسبب دعمه لخليفة حفتر، قائد قوات الانقلاب على الثورة الليبية والشرعية المعترف بها دوليًّا، أظهرت أحدث بيانات للأمم المتحدة أن المعارك…
بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

بعد الانقلاب على البشير.. السودان على طريق “30 يونيو”

رفضت قوى معارضة في السودان، اليوم الخميس، ما ورد في بيان القوات المسلحة واعتبرته “انقلابًا عسكريًّا”.
انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

انتخابات إسرائيل.. صراع على صدارة قائمة الأكثر تطرفًا وعنصرية ضد العرب

يستعد مواطنو الكيان الصهيوني، اليوم الثلاثاء، للتصويت على واحدة من أشرس الانتخابات الإسرائيلية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة وأن هذه الانتخابات تتقارب فيها حظوظ المتنافسين، وإن كانت استطلاعات الرأي ترجح كفة حزب…

مآلات الصراع بين المحافظين والإصلاحيين حول التظاهرات الاقتصادية بإيران

الأحد 31 ديسمبر 2017 - PM 2:19
  مجدي عزت
نظاهرات بإيران نظاهرات بإيران

تسببت التطورات الأخيرة التي تشهدها إيران من احتجاجات شعبية اعتراضًا على الغلاء وسياسة التقشف التي أعلنها الرئيس الإيراني حسن روحاني مؤخرًا، ومطالبة بعض المستثمرين الصغار من استعادة أموالهم من المؤسسات الاقتصادية التي أفلست، في إحراج لنظام المرشد الإيراني علي خامنئي الذي لطالما أعلن تحكم بلاده في 4 عواصم عربية (بغداد – دمشق – لبنان – صنعاء)، وكما هو متوقعًا فإن النظام الإيراني سيلقي مبررات ما حدث على ما يسمى مؤامرة الأمريكان ومخطط الأصوليين.

أمريكا التي ما لبثت أن استغلت التطورات الداخلية في إيران حتى أعلنت ضرورة احترام الحريات الداخلية في إيران، وهو ما اعترضت عليه الخارجية الإيرانية التي أدانت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الأخيرة حول الحريات في إيران.

وقابلت السلطات الإيرانية الاحتجاجات الشعبية بعنف مفرط، بإيعاز من رجال الدين الذين شددوا على عدم السماح لدولة الشماتة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إشارة إلى المملكة العربية السعودية.

وكما هو متوقع سيتم إجهاض تلك الاحتجاجت، مخافة أن تتوسع إلا أن استمرارها سيقلقل بلا شك وضعية إيران المتحكمة في تطورات الأحداث في العراق وسورية، لذلك ستعمل الحكومة الإيرانية على إنهاء المسألة في أقرب وقت ممكن.

الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أشار في تصريحات صحفية، السبت، إلى أن أمريكا ليست بموقع لتبدي تعاطفها مع الشعب الإيراني، وقال: "الشعب الإيراني لا يعطي أي اهتمام لتصريحات ترامب حول إيران".

وأضاف "الدستور الإيراني دستور ديمقراطي ويضمن حقوق المواطن، والشعب الإيراني شارك في اختيار نظامه الحاكم وشارك في انتخاب رئيس الجمهورية".

وشدد بهرام على أن "أمريكا ليست بموقع لتبدي تعاطفها مع الشعب الإيراني وأن الشعب يتذكر المؤامرات على بلادهم ومحاولات الانقلاب منذ عقود مضت".

وعن الاتهامات المرسلة لما يسمى مؤامرة الأصوليين، لفت النائب الأول لروحاني إسحق جهانكيري، إلى أن الأحداث التي وقعت في البلاد بذريعة مشكلات اقتصادية، يبدو أن هناك أمراً آخر وراءها. ولمّح إلى أن الخصوم الأصوليين نظموا التظاهرات، قائلاً: "يعتقدون بأنهم يؤذون الحكومة بما يفعلون.. أثق بأن ذلك سيرتد عليهم وسيحرقون أصابعهم".

وتابع: "عندما تُطلَق حركة اجتماعية وسياسية في الشوارع، فإن مدبّريها لن يكونوا بالضرورة قادرين على السيطرة عليها في النهاية".

أما "الحرس الثوري" فشدد على ضرورة الوفاق والتعاضد والتحلّي بوعي وطني، لمواجهة مؤامرات العدو الجديدة وخطط مضمري الشرّ لإيران.

كان السيناتور الجمهوري توم كوتون حضّ الإدارة الأمريكية على دعم الاحتجاجات في إيران، وورد في بيان أصدره أنه "حتى بعد بلايين (الدولارات التي نالتها طهران) في تخفيف العقوبات من خلال الاتفاق النووي، لا تزال عاجزة عن تأمين الاحتياجات الأساسية لشعبها، ربما لأن الكثير من تلك الأموال دفع في حملة عدائية إقليمية، في سورية ولبنان والعراق واليمن".

واعتبر أن الاحتجاجات تُظهِر أن النظام الذي تقوده إيديولوجيا الكراهية، لا يمكنه الحفاظ على تأييد شعبي واسع إلى الأبد.

وزاد: "يجب أن ندعم الشعب الإيراني الراغب في المخاطرة بحياته للتعبير عن معارضته".

تقشف اقتصادي
وفي 19 ديسمبر الحالي أعلنت الحكومة في إيران خطة تقشف جديدة، اقتضت الخطة رفع سعر الوقود بنسبة 50%، وقررت الحكومة إلغاء الدعم النقدي عن أكثر من 34 مليون شخص، وحذر الخبراء الاقتصاديون المقربون من الرئيس حسن روحاني من أن تلك الخطة ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، لكن روحاني لم يبالِ بتلك النصائح وقرر المضي قدما في خطة التقشف.

في الخطة التقشفية نفسها قررت الحكومة زيادة ميزانية التسليح العسكري، لتذهب معظم ميزانية التسليح العسكري لمؤسسة الحرس الثوري، وتدير مؤسسة الحرس الثوري العمليات العسكرية خارجيا مثل دعم الحوثيين وحزب الله وحماس ودعم النظامين في سوريا والعراق.

يشار إلى أن عدد الفقراء ارتفع بموجب رفع الدعم من 20 مليون نسمة إلى 54 مليون نسمة، ليخرج مساء الأربعاء 27 ديسمبر عمال ومواطنون في مظاهرة محدودة للمطالبة بالتراجع عن خطة التقشف، وكانت المظاهرة في مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان، لكن قوات الأمن تعاملت معهم بعنف مفرط.

فيما تمددت التظاهرات التي شهدتها إيران أمس عند جامعة طهران الواقعة في شارع الثورة في العاصمة، والتي رددت هتافات سياسية، ما ينذر بتحول التظاهرات الاقتصادية إلى جوانب سياسية قد تلهب عموم البلاد.. وهو ما تتخوف منه المنظومة المتحكمة بإيران!!!

عدد المشاهدات: [ 1292 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى