"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل مرعبة عن حياة أميرات دبي.. كيف هربت بنات محمد بن راشد من القصر وكيف أعادهن؟

"نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل مرعبة عن حياة أميرات دبي.. كيف هربت بنات محمد بن راشد من القصر

كشفت رسالة مصورة للأميرة لطيفة بنت أمير دبي الامير محمد بن راشد آل مكتوم، عن تفاصيل حياة القهر لبنات حكام وأمراء دولة الإمارات، في الوقت الذي يتباهى حكام هذه الدولة بالحريات وارتفاع مستوى الرفاهية في…
بعد افتتاح سد "غيدابو" الإثيوبي.. مصر تواجه أزمة مائية في زمن العسكر

بعد افتتاح سد "غيدابو" الإثيوبي.. مصر تواجه أزمة مائية في زمن العسكر

افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس الإثنين، سد "غيدابو"، الذي تكلف 29 مليون دولار،، وقال آبي أحمد بهذه المناسبة: إن المشروع يوحد سكان غرب جوجي ومناطق سيداما في منطقة أوروميا، وفقا لما نقله موقع…
رفضت التطبيع فخسرت البطولة وربحت المبادئ.. نشطاء: شكرًا ماليزيا

رفضت التطبيع فخسرت البطولة وربحت المبادئ.. نشطاء: شكرًا ماليزيا

دفعت دولة ماليزيا، إحدى النمور الآسيوية، ثمن معارضتها الشديد للتطبيع الرياضي، بعدما حرمتها اللجنة الأولمبية من استضافة بطولة عالمية للسباحة؛ لرفضها استقبال لاعبين صهاينة.
فرنسا تُصالح “السفاح” على حساب الحريات وحقوق المصريين

فرنسا تُصالح “السفاح” على حساب الحريات وحقوق المصريين

قبل أسابيع قليلة، سخر النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي من التعامل المبدئي للشرطة الفرنسية مع أزمة السترات الصفراء، واستلهموا صورة لتهامس بين السيسي ينصح ماكرون بكيفية التعامل مع متظاهري السترات الصفراء بتصريحاته المتناقضة والكوميدية، على…

الأمم المتحدة تتفرج على نزيف دماء الشعوب وتبارك من أراقها من الأنظمة

الإثنين 29 سبتمبر 2014 - PM 7:04
 
الأمم المتحدة الأمم المتحدة

 

انتقد خبراء وسياسيون أداء "الأمم المتحدة"، وأثاروا التساؤلات مجددا حول أهمية وجودها من عدمه، عقب استقبالها للرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرين تلك الخطوة تعكس تركيبة نشأتها للعمل لمصلحة الدول لكبرى، وتحولها لإدارة في الخارجية الأمريكية، تعمل ضد إرادة الشعوب وما أفرزته صناديق الانتخابات، محذرين من خطورة دعمها لانقلابات عسكرية أو محاولة شرعنتها بعد ارتكابها جرائم ضد الإنسانية، وقتل مدنيين مدافعين عن خياراتهم.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أثار قضية موقف الأمم المتحدة، الآن، من الانقلاب على المسار الديمقراطي في مصر أثناء كلمته، الأربعاء الماضي، أمام الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بقوله: "إذا كنا ننادي بالديمقراطية.. فيجب أن نحترم الصندوق، أما إذا كنا سندافع عن الانقلاب وليس عن الديمقراطية، فإنني سأتساءل: هذه الأمم المتحدة لم هي موجودة؟".
وطالبها "أردوغان" باحترام الإرادة الشعبية والمؤسسات المنتخبة، مؤكدا أنه في مصر "أسقط الرئيس المنتخب بأصوات الشعب بانقلاب عسكري، وفي حين تم قتل الآلاف الذين طالبوا بأصواتهم، اكتفت الأمم المتحدة والدول الديمقراطية بالمشاهدة، أما الشخص الذي قام بالانقلاب فإنه يُشرعَن" أي "يُعطى المشروعية".
واستنكر الصمت على الجرائم قائلا: "من صمتوا واكتفوا بمشاهدة قتل الأطفال، وإسقاط النظم المنتخبة بأصوات الشعب بالسلاح والدبابات، هم شركاء صريحون في هذه الجريمة ضد الإنسانية".
منظمة تحتضر
وشخَّص د. السيد أبو الخير- أستاذ القانون الدولي- حالة الأمم المتحدة بأنها تحتضر، خاصة برعاية الانقلابات ومحاولة توفير غطاء سياسي، وقال: "إن منظمة الأمم المتحدة يجب تسميتها بـ"منظمة الحكومات المتحدة ضد الشعوب"، وهي تحتضر وتعانى سكرات الموت، بعد أن اتضحت وظيفتها الأسياسية، وهى هيمنة الدول الكبرى- خاصة الغربية- على المجتمع الدولى وشعوب الأرض".
وشدد على "أنه ليس من اختصاصات الأمم المتحدة منح شرعية لمن لا شرعية من شعبه، وليس فيها ومنها مكان لبيع صكوك الغفران وإعطاء قبلة الحياة لقادة الانقلابات العسكرية".
وأضاف- في تصريح خاص لـ"وراء الأحداث"- بأنه "يمكن لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة المطالبة بمحاكمة "السيسي" وقادة الانقلاب فى مصر بتهمة ارتكاب جرائم دولية، ولا يعفيه وجوده بها من تحريك الدعوى ضدهم عن طريق مجلس الأمن".
ولفت "أستاذ القانون الدولي" إلى أنه "عادة الحكام معدومى الشرعية فى بلادهم، والذين وصلوا للحكم بانقلابات عسكرية على حكام شرعيين، أن يلجئوا إلى الخارج لاكتساب شرعية مزيفة من أسيادهم فى الغرب، ولذلك نجد معظم يسارع بالتصديق على الاتفاقيات الدولية، وهى حكومات انقلابية بلا شرعية وطنية، كما يسارعون بالانضمام للمنظمات الدولية، وهذا ما فعله وتفعله الحكومة الانقلابية فى مصر وقادة الانقلاب العسكرى، فهم يعولون كثيرا جدا على أن دخول "السيسي" الأمم المتحدة معناه شرعية له".
مشيرا إلى أن هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق؛ لأن وجوده فى الأمم المتحدة لا يعطى له شرعية؛ لأنه ليس من اختصاصات الأمم المتحدة إسباغ الشرعية على أي حكومة موجودة فى أى دولة فى العالم".
ودلل "أستاذ القانون الدولي" على ما آلت إليه المنظمة، بأن أول جملة فى ديباجة ميثاق الأمم المتحدة تنص على "نحن شعوب الأمم المتحدة"، فكان المفروض أنها منظمة للشعوب وليس للحكومات، ولكن إرادة المنتصرين فى الحرب العالمية الثانية جعلتها خاضعة لإرادتها، وأصبحت بذلك منظمة حكومات دول الفيتو ومن حالفهم، فأصبحت منظمة حكومات وليست منظمة شعوب، وخاصة بعد انتهاء الحرب الباردة.
وتابع "حتى أهم أهداف الأمم المتحدة جاء بالنص على "حفظ السلم والأمن الدوليين"، أى إبقاء تفوق الدول المنتصرة فى الحرب العالمية الثانية على كافة الدول".
ويرى أن وجود "السيسي" بالأمم المتحدة لا يمنحه شرعية مفقودة ومعدومة، وقال: "كان يجب على الأمم المتحدة أن ترفض وجوده؛ لأنه مجرم دولى مرتكب جرائم دولية، وقد أقرت بذلك منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة، ولكن تحكُّم الغرب بقيادة الولايات المجرمة الأمريكية جعل من الأمم المتحدة إدارة من إدارات وزارة الخارجية الأمريكية"، على حد وصفه.
نزيف الدم
وهناك من الوقائع ما يقطع بحقائق واضحة للعيان، بأن منظمة الأمم المتحدة اختبرت مؤخرا في ثلاث أزمات لم تحرك فيها ساكنا، في سوريا ومصر وغزة، رغم ما اعتبره حقوقيون ومنظمات حقوقية معنية بأنها "جرائم ضد الإنسانية".
وهي انتهاكات لم تتدخل جديا لوقفها لإنقاذ الشعوب ووقف نزيف الدم فيها، من قتل للمدنيين العزل وتصاعد أعداد الضحايا والمصابين والنازحين واللاجئين.

قتل المتظاهرين
ففي مصر وقع منذ 3 يوليو 2013 وحتى الآن العديد من الجرائم، التي وصفها حقوقيون بالقتل المنظم ضد المتظاهريين السلميين، وقدرت بآلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين والمعتقلين وفق تقديرات غير رسمية، وسقط العديد منهم في أحداث فض اعتصامي ميداني رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013.
ووثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية ومقرها نيويورك- في تقرير لها صدر في الذكرى الأول للفض عنوانه "حسب الخطة: مجزرة رابعة والقتل الجماعي للمحتجين في مصر"- الجرائم قائلة "إن قوات الأمن المصرية قتلت أكثر من 1150 شخصا من المتظاهرين السلميين، خلال الشهرين التاليين لعزل الرئيس مرسي، وأن معظم هؤلاء الضحايا سقطوا أثناء فض اعتصام رابعة، في واحدة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث".
وأكد التقرير "أن عملية الفض مثلت جريمة ضد الإنسانية، واتهمت قوات الجيش والشرطة بقتل المتظاهرين عمدا، وفقا لخطة موضوعة مسبقا أشرف عليها قادة الانقلاب".
أيضا وثقت حملة "ويكي ثورة" الشبابية المصرية، في نهاية مايو الماضي، اعتقال واتهام أكثر من 41 ألف مواطن مصري، منذ انقلاب الثالث من يوليو تموز، وقال تقرير الحملة المستقلة إنه في "عهد السيسي/ عدلي منصور ومنذ 3 يوليو 2013 حتى 15 مايو 2014، تم حصر 41163 مقبوضا عليهم أو متهمين في واقعة أو قضية في جميع محافظات مصر، مما تم التوصل إليه".
وأفادت حملة "ويكي ثورة" – "بمقتل 2665 شخصًا منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو الماضي وحتى 11 نوفمبر من نفس العام في 26 محافظة، كإحصاء أولي أجرته في يناير 2014" وفقا لبيانات الحملة.
وفي 11 سبتمبر قال ممثل منظمة العفو الدولية في جنيف بيتر سبلينتر: إن 1089 شخصا قتلوا في الفترة بين 14 و18 أغسطس أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة.
ضحايا نظام الأسد
صمتت أيضا الأمم المتحدة عن جرائم القتل الجماعي اليومي لنظام الأسد، رغم ما أعلنته المفوضة السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة "نافي بيلاي" نفسها، في نهاية أغسطس الماضي، أن عدد من لقوا حتفهم منذ اندلاع الثورة السورية حتى أبريل تجاوز 191 ألف شخص على الأقل، وأضافت أن "العجز الدولي" عن مواجهة الأزمة "يساهم في إعطاء الجرأة لمن ارتكبوا أعمال القتل والتدمير والتعذيب في سوريا".
ضحايا العدوان الإسرائيلي
والأمر نفسه "اللافعل" تجاه قتل المدنيين بقصف الأحياء السكنية والمدارس والمساجد والمستشفيات في غزة، وحتى 27 أغسطس الماضي.. وصلت حصيلة شهداء غزة جراء العدوان "الإسرائيلي" على القطاع، إلى 2145 شهيدًا، من بينهم 578 طفلا، و261 امرأة، و102 مسن، وإصابة 11200 مواطن آخرين بجراح مختلفة.
ودمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلًا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و13395 بشكل جزئي، وذلك وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.
وأعلن عدنان أبو حسنة- المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مؤخرا- أنه يوجد أكثر 500 ألف نازح بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

"الأمم المتحدة" أداة الكبار
الجدير بالذكر أن تركيبة الأمم المتحدة تكشف عن أسباب عجزها وفشلها، وتحولها لأداة بيد الدول الكبرى من مؤسسيها ومُشكّلي دستورها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، والتي انتهت الآن بهيمنة كاملة من الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد بانهيار الاتحاد السوفيتي.
وتعد أمريكا من أكبر الدول الداعمة للسلطة الحالية في مصر، والرافضة لثورات الربيع العربي.
وجاءت فكرة إنشاء هيئة الأمم المتحدة من الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانور روزفلت عام 1942، إبان اشتعال الحرب العالمية الثانية، ولاقت قبولا لدى الحلفاء في تلك الحرب، ثم برزت إلى الوجود عام 1945، بعد تشكيل دستورها وطريقة عملها على يد الحلفاء تحديداً. وتأسست المنظمة من أجل تحقيق أهداف السلم العالمي وفق رؤية الحلفاء المنتصرين في الحرب ومصالحهم واستراتيجياتهم.

عدد المشاهدات: [ 740 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية