بن سلمان يرفع أسعار الوقود 80% ويحمّل السعوديين إتاوة (ترامب)

بن سلمان يرفع أسعار الوقود 80% ويحمّل السعوديين إتاوة (ترامب)

قالت وكالة أنباء "بلومبيرج" الأمريكية للمتابعات الاقتصادية، إن السعودية تتجه لرفع أسعار الوقود 80 %، وقال مصدر للوكالة إن الوقود (البنزين، والوقود النفاث) سيشهد ارتفاعات اعتبارا من نوفمبر القادم.
شاهد| ترحيب واسع بقرار حماس حل حكومتها بغزة

شاهد| ترحيب واسع بقرار حماس حل حكومتها بغزة

قرار حمساوي براجماتي بامتياز قرار تطلب من حركة حماس 6 أشهر لاتخاذه بعناية كي يجد صداه المطلوب على أكثر من صعيد، لا سيما الخصم السياسي حركة فتح، وتحديدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ترى…
الصهاينة يلفون الحرم الإبراهيمي بألوان علمهم.. احتفالا بمنع الأذان

الصهاينة يلفون الحرم الإبراهيمي بألوان علمهم.. احتفالا بمنع الأذان

امتهن العدو الصهيوني حرمة المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، بعدما احتفل مغتصبون صهاينة في رحابه بالرقص والموسيقى وإطلاق الألعاب النارية، ومن ذلك لفّهم المسجد رمزيا بألوان علمهم مستخدمين أنوار الليزر.

"ابن سلمان" يدمر بلاد الحرمين.. اعتقال قضاة ومحسوبين على "ابن نايف"

واصل محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، تدميره لبلاد الحرمين، باعتقال قضاة ومقربين من ولي العهد السابق محمد بن نايف الذي لا يزال رهين الإقامة الجبرية منذ الإطاحة به.

السعودية على صفيح ساخن.. إفلاس يهدد شركاتها وفوضى تهدد منطقتها الشرقية

السبت 05 أغسطس 2017 - PM 3:20
  كتب- رانيا قناوي:
السعودية على صفيح ساخن.. إفلاس يهدد شركاتها وفوضى تهدد منطقتها الشرقية

بين ساعة وضحاها، بدأت السعودية تعاني من ويلات إجهاض ثورات الربيع العربي، بإنفاق مليارات الدولارات على سلطات الانقلاب في مصر، والحرب في اليمن، واسترضاء أمريكا بمئات المليارات الأخرى، وحصارها لقطر، الأمر الذي أدى لدخول دولة النفط في نفق مظلم، مع التمهيد لتولي الأمير محمد بن سلمان أمور المملكة بعد أبيه، الذي تحدث تقارير عن استعداده للتنازل عن عرش لابنه المدلل.

شبح الإفلاس

ومع تداول الأنباء التي تؤكد تسريح العمالة الوافدة من السعودية، وسن قوانين تلزم الشركات السعودية على السعودة، نظرا لزيادة البطالة، كشف تقرير بريطاني أن المدن السعودية تواجه صعوبات اقتصادية بالفترة الأخيرة، ما يهدّد الشركات المتوسطة والصغيرة، التي تشكل نحو 90% من مؤسسات الأعمال في المملكة، بـ"شبح الإفلاس".

وقال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، المعني بالتقارير والأخبار في الشرق الأوسط، أمس الجمعة: إن من ينظر إلى المدن السعودية الكبرى مثل جدة، التي تعدّ المركز الاقتصادي للسعودية، سيلاحظ أنها لن تصبح كذلك بعد الآن؛ حيث سيشعر قليلاً أنها مثل مدينة أشباح، فالأمور لم تعد واعدة كما كانت سابقاً.

وأضاف التقرير أن حالة التراجع التي تظهر عليها جدة السعودية ليست خاصة بالمدينة، إذ يظهر أنها عامة، وبدأت تتسرّب إلى جميع المدن السعودية؛ فالشركات في أنحاء البلد تكافح للوفاء بالتزاماتها المالية، مثل المرتبات والإيجارات، والرسوم، علاوة على محاولة الوفاء بالمتطلبات الحكومية المتزايدة باستمرار.

ووفقاً لتقرير البنك السعودي الفرنسي، الذي صدر في يوليو2017، فإن هناك ما يقدّر بنحو 11.7 ملايين عامل من مختلف الجنسيات يعملون في السعودية، وإن 7.4 ملايين منهم هم حجم القوة العاملة الفعلية، أما الباقي، وهم 4.3 ملايين، فهم من المرافقين أو العاملين بشكل غير منتظم، أو من الدارسين، وغير ذلك.

وأشار تقرير البنك السعودي الفرنسي إلى أنه، في الأول من يوليو الماضي، بدأت المملكة بتحصيل الرسوم من العاملين، وعلى مرافقيهم عند تجديد بطاقات الهوية الخاصة بهم، وتجديد تصاريح الإقامة السنوية، حيث يدفع المصاحبون 100 ريال كل شهر، وبحلول عام 2020، فإن هذا الرقم سيرتفع إلى 400 ريال.

وأظهرت أحدث بيانات صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن معدل البطالة في السعودية قفز في الربع الأول من 2017 إلى 12.7%، في الوقت الذي أعلنت الرياض عن موازنة 2017 بإجمالي نفقات يبلغ 890 مليار ريال، وبعجز مُقدرة قيمته بـ 198 مليار ريال (نحو 52.8 مليار دولار)، وهو ما يتعارض مع خطط الدولة الهادفة إلى خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7% في 2030، وإلى 9% بحلول 2020

وبحسب التقرير، فمن المتوقع أن تؤدي هذه الضغوط المتزايدة والضخمة على الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى دفع الكثير منها إلى التوقف عن أعمالها، في وقت يعاني فيه السعوديون من تراجع في القوة الشرائية، فقد وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.

ويرى التقرير أن مما ساهم أكثر في حالة الفوضى الداخلية الموقف الذي تبنّته الحكومة السعودية من جارتها الشقيقة قطر؛ فعلى سبيل المثال، إذا ثبت أن أي مواطن سعودي يتعاطف مع قطر في الحصار الأخير، فقد يواجه عقوبة السجن لسنوات طويلة، قد تصل إلى 15 عاماً، ودفع نحو نصف مليون من الغرامات.

السعودية تعترف بشبح الإفلاس

واعترف وزير المالية السعودي محمد الجدعان، في 12 من أبريل الماضي، إن رجال الأعمال والقطاع الخاص قد يتعرضون لخسائر؛ بسبب إجراءات التصحيح الاقتصادي والاقتصاد بشكل عام، ولكن ليس بسبب الحكومة، مؤكدا ضرورة قبول الدورة الاقتصادية.

وأوضح خلال لقاء مع رجال وسيدات الأعمال بالمنطقة الشرقية، أن "الإفلاس ليس عيبا"، مستشهدا بأن في كل دول العالم هناك بنوكا وشركات تفلس وتظهر بنوك وشركات أخرى، مشددا على أهمية التصحيح الاقتصادي وعدم الخوف منه".

وأضاف أنه كمحام أيضا يرى أن أكثر سؤال يواجه المحامين من المستثمرين الأجانب يكون حول إجراءات الإفلاس في السعودية، مضيفا أنه لا يوجد لدينا إجراءات، معلقا: "عيب الواحد يفلس عندنا".

معارك سرية بالمنطقة الشرقية

 

من ناحية أخرى، قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إنها حصلت على معلومات حول ما يجري في بلدة العوامية، الواقعة شرقي المملكة، حيث تقاتل قوات الأمن السعودية بعض المسلحين، مؤكدة أنها أجرت مقابلات نادرة مع نشطاء محليين، لتكشف الظروف المروعة التي يواجهها المدنيون في تلك المعركة السرية بين الرياض والمتظاهرين المسلحين.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن تلك المعركة السرية بدأت منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية في مايو الماضي، وسط تغطية إعلامية قليلة جدا لتلك الأحداث سواء من داخل المملكة أو خارجها، فيما كشف سكان محليون عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا جراء قصف المدينة ونيران القناصة.

ونشر النشطاء صورا قالوا إنها لشوارع في العوامية وهي تغطيها الأنقاض ومياه الصرف الصحي، التي تبدو وكأنها مشهد من المعارك الدائرة في سوريا لا مدينة لدولة خليجية غنية بالنفط.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه من الصعب التحقق من المعلومات المتعلقة بالعوامية، لأنه غير مسموح لوسائل الإعلام الأجنبية الاقتراب من تلك المنطقة من دون مسؤولين حكوميين.

وقالت إنه من غير المعروف من أين يحصل النشطاء المسلحون في تلك المدينة على الأسلحة وكم عددهم، مشيرة إلى أنها أجرت حوارات مع مسلحين ولكنهم رفضوا الإفصاح عن مصادر تسليحهم.

حصار دائم

ونقلت الصحيفة عن نشطاء قولهم إن المدينة تعاني من "حصار دائم"، وسط مخاوف عميقة من استمرار استهدافهم سواء بالقصف أو عن طريق القناصة، والكثيرون يخشون مغادرة منازلهم.

كما أشارت إلى أنه تم قطع كافة خطوط المياه والكهرباء عن مناطق عديدة بالعوامية، وترك آخرون من دون مياه عذبة أو تكييفات هواء رغم حرارة الصيف في تلك المنطقة.

وأصدرت السلطات السعودية، يوم الجمعة الماضي، إخطارا جديدا بضرورة إخلاء سكان العوامية للمدينة، ومغادرتها من طريقين تم اختيارهما من قبل السلطات الأمنية.

وتعد العوامية إحدى أقدم المدن في السعودية، حيث يبلغ عمرها نحو 400 عام، وتوجد في المنطقة الشرقية، وتحديدا في محافظة القطيف.

ويقطن المدينة نحو 30 ألف شخص، كما أنه ينحدر من المدينة الإمام الشيعي الشهير، نمر النمر، الذي أعدمته السلطات السعودية قبل أعوام، بسبب اتهامه بتأجيج الاضطرابات في السعودية في أعقاب ثورات الربيع العربي عام 2011.

وقررت السلطات السعودية إجلاء عدد واسع من سكانها، وهدم المدينة القديمة وإعادة تطويرها، في 10 مايو الماضي.

واشتد القتال في الأيام الأخيرة في العوامية بمحافظة القطيف، حيث تحاول السلطات السعودية منذ مايو الماضي، هدم الحي القديم لمنع مسلحين من استخدام أزقته للإفلات من قبضة الأمن.

ونقلت وكالة "رويترز" عن ناشطين محليين أن القوات السعودية سهلت خروج الهاربين من الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل 7 على الأقل بينهم شرطيان، وحصلت عشرات الأسر على أماكن إقامة مؤقتة في بلدة قريبة من العوامية.

عدد المشاهدات: [ 321 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تظاهرة لثوار إمبابة رافضة للانقلاب في مستهل أسبوع "لن تسقط جرائمكم"
  • لندن.. مظاهرات ضد جرائم حكومة ميانمار بحق مسلمي #الروهنغيا
  • مظاهرة في #الخرطوم تضامناً مع مسلمي #الروهنغيا
  • زوجة أردوغان تزور مخيمات مسلمي الروهينغا في بنجلاديش
  • مسلمو الروهينجا.. الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم
  • حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في منى في أول أيام التشريق