لقاء بن زايد وبن سلمان بـ «إخوان اليمن».. ازدواجية أم هزيمة سياسية؟

لقاء بن زايد وبن سلمان بـ «إخوان اليمن».. ازدواجية أم هزيمة سياسية؟

في الوقت الذي تبدو العداوة واضحة بين السعودية والإمارات لتيار الإخوان المسلمين والإسلاميين عموما في المنطقة العربية والعالم أجمع، تتعالى الازدواجية السياسية من قبل نظامي ابن سلمان وابن زايد فيما يخص تعاملهم مع جماعة الإخوان…
القمة الإسلامية بإسطنبول.. أبرز الملاحظات و«4» رسائل مهمة

القمة الإسلامية بإسطنبول.. أبرز الملاحظات و«4» رسائل مهمة

انتهت فعاليات مؤتمر قمة التعاون الإسلامي اليوم الأربعاء 13 ديسمبر 2017م، بمدينة إسطنبول التركية، والتي أكد بيانها الختامي على بطلان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده بالكيان الصهيوني إلى القدس.
فرنسا تغلق مسجدا بمارسيليا ليصبح الثالث في شهرين

فرنسا تغلق مسجدا بمارسيليا ليصبح الثالث في شهرين

أغلقت السلطات الفرنسية مسجد بمدينة مارسليا لمدة ستة أشهر اعتبارا من الخميس، بزعم إلقاء الخطب المتطرفة التي كان يلقيها إمامه السلفي التوجه.
"علماء المسلمين" يدعو لتحرير القدس.. والأزهر يؤكد الدعم

"علماء المسلمين" يدعو لتحرير القدس.. والأزهر يؤكد الدعم

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين القادة المشاركين بالقمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي التي ستنطلق اليوم الأربعاء بمدينة إسطنبول التركية، بضرورة "وضع خطة، وخريطة طريق للوحدة ولتحرير القدس".

نشطاء يدعون لمقاطعة شركة "البوابات الإلكترونية" للأقصى

الإثنين 17 يوليو 2017 - AM 10:34
  أحمدي البنهاوي
مقاطعة مقاطعة

استعان الاحتلال الصهيوني بالشركة الأمنية جي فور أس (G4S)؛ لتركيب البوابات، التي رفضها الفلسطينيون بشدة، في ظل تخوفات من تكرار تجربة المسجد الإبراهيمي.

وقال الإعلام العبري إن هناك محاولة لفرض أمر واقع جديد، صباح الأحد، بتركيب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى؛ بهدف تشديد إجراءات تفتيش الداخلين إليه.

وقال الناشط براء الوهيب إننا "والحقيقة مع قرار #اغلاق_المسجد_الاقصي نحتاج حملة لمقاطعة ابرز الشركات المستفيدة من اعمال القمع في القدس تحديدا".

وكتبت "حركة مقاطعة اسرائيل" أن "شركة جي فور اس @G4S تتولى تدريب أكاديمية الشرطة الإسرائيلية بالقدس وأفراد الشرطة هم من يقومون بأعمال القمع".

وتعتبر شركة (G4S) شركة أمنية محدودة، أنشئت عام 1937، وتعد ثاني أكبر شركة أمنية في الكيان الصهيوني، وأعلنت عن نفسها تحت اسم "مجموعة الاستخبارات المتخصصة في الخدمات الأمنية المدنية".

وتوظف الشركة حراس الأمن، وعمال الصيانة والنظافة الأمنية، ولديها الآلاف من العملاء، بما في ذلك المؤسسات الحكومية (الصهيونية) والمصانع ومباني المكاتب ومراكز التسوق وسلاسل البيع بالتجزئة والمستشفيات والفنادق، وفيها 8000 عامل.

كما أنها جزء من الشركة العالمية البريطانية، ومتخصصة في تقديم الخدمات الأمنية المدنية الإلكترونية، وتمويل النقل والتعامل مع السجون الخاصة وتولي الحراسات الأمنية في جميع أنحاء العالم.

والشركة لديها 50 فرعا في جميع أنحاء (فلسطين المحتلة)، منها 16 فرعا تعمل للأغراض الأمنية، وفي مجال التركيز التكنولوجية، وتوفير تركيب الحمايات الأمنية، ولديها اتصالات دورية وصيانة على مدار الساعة.

وتشير التقديرات أن حوالي 8000 عامل ينخرطون في مهام الشرطة بالكيان الصهيوني، بينما الشركة الأم توظف 525 ألف موظف في أكثر من 125 بلدا.

و"جي فور اس" تسهم في إدارة السجون "الإسرائيلية"، التي يُحتجز فيها آلاف الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم أطفال ونساء، وحيث يمارس التعذيب وسوء المعاملة.
كما توفر "جي فور اس" المعدات والخدمات للحواجز العسكرية والمستعمرات والمنشآت العسكرية والشُرطية "الإسرائيلية"، وكلها تخالف القانون الدولي.

مؤسس الشركة هو موشي شيرميستر، وكان في الشرطة البريطانية على زمن الانتداب البريطاني في فلسطين، ورئيسها التنفيذي هو يغال شيرميستر.

وحصلت الشركة في عام 2002 على 50٪ من أسهم الشركة الأمنية Group4Falck البريطانية التي كانت في الأصل شركة أمنية ألمانية ضمن شركة Securicor العاملة في مجال الأمن وخاصة أمن الطيران، وفي عام 2004 اندمجت G4Falck مع شركة سيكيوريكور البريطانية وأصبحتا مجموعة سيكيوريكور 4 - G4S.

وتعرضت الشركة لحملات المقاطعة المناهضة للاحتلال، ما دفعها عام 2016 لبيع استثماراتها في الكيان الصهيوني.

ففي ديسمبر الماضي، أعلنت حملة المقاطعة للكيان الصهيوني عبر صفحتها على "فيس بوك" أن ضغطها على شركة "جي فور اس" البريطانية أثمر عن إنهاء الشركة تعاملاتها مع الكيان الصهيوني، "ببيعها معظم أعمالها هناك"، مؤكدة أن "المقاطعة ستستمر؛ لأن الشركة لم تنهِ أكبر عقودها مع الكيان الصهيوني، وهي المشاركة في تدريب شرطة الاحتلال عبر افتتاح كلية شرطية في بلدة بيت شيمش قرب القدس".

وأشارت الحملة إلى أن الشركة الأمنية بدأت ببيع معظم أعمالها بعد الحملة المؤثرة التي خاضتها ضدها الحركة العالمية لمقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، لافتة إلى إقامة أكثر من 60 فعالية منظمة عبر القارات الست، تسببت في خسارة الشركة لعقود بملايين الدولارات في أوروبا والعالم العربي وجنوب أفريقيا وأماكن أخرى.

عدد المشاهدات: [ 209 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • 4 شهداء و560 إصابة في "جمعة الغضب الثانية"
  • شباب وشابات يدا واحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي
  • العالم ينتفض نصرة للقدس
  • أحرار مصر في تظاهرة رافضة لقرار ترامب من أمام الجامع الأزهر
  • مسيرات الغضب للقدس تعمّ المدن العربية
  • مسيرات تجوب غزة رفضا للقرار الأمريكي بنقل السفارة للقدس