وراء الأحداث - جولة في المقالات
عبد الرحمن يوسف
تتجه منطقتنا إلى حرب شعواء، حرب إقليمية بمعناها الواسع، لها نفس طائفي مقيت.. حرب قد تكون في ثلاث قارات، الهدف منها إعادة تشكيل هذه القطعة من الجغرافيا، استغلالا لظرف تا
الكانب الصحفي وائل قنديل
هذا أول حاكمٍ يمعن في إظهار الاستمتاع بالسلطة، مثل طفلٍ يلهو بلعبة بندولٍ في الشوارع الخلفية، بعد أن نجا في الإفلات بواحدةٍ منها، على الرغم من حملات الشرطة المكثفة على
د. عز الدين الكومى
عندما يطالب الجميع بمكافحة وإسقاط الفساد، هذا شيء جيد، لكن عندما يطالب بمحاربة الفساد المفسدون أنفسهم من خلال تأسيس مؤسسات لمحاربة الفساد وإسقاط رموزه، كما فعل الق
عبد الرحمن يوسف
الزعران: جمع "أزعر".. والأزعر هو سيئ الخلق، والكلب الأزعر هو الكلب الذي قطع ذنبه!
"يا سيسي... أنت بتشتغل ايه؟ وبتشتغل مين؟!"
وما أشبه خطوات الخديوي إسماعيل بخطوات الجنرال السيسي نحو إغراق مصر بالديون على النحو الذي سيمنطق وضع سيادتها تحت الهيمنة الأجنبية.
العادلي والعادلي.. وحجازي حجازي
في غضون عام 1996 كان رئيس جهاز مباحث أمن الدولة هو اللواء أحمد العادلي وكان شخصية لها ثقل كبير داخل مصر وخاصة لدى مؤسسة الرئاسة، وقد شهدت فترة رئاسته للجهاز ( أمن الدولة ) ت
في الوقت الذي يبذل فيه أنصاره قصارى جهودهم داعين لإعادة ترشيحه رئيسا لفترة ثانية، إذا بالسيسي يقطع الطريق عليهم. ويقدم لخصومه وكارهيه مبررات لرفضه ظل أولئك الأنصار والداعمون
التخلص من أحمد موسى.. وصراع الأجهزة الأمنية!
قالت العرب "الحرامي وشيلته"، أي أن "اللص وما يحمل"، فعندما تقع "الفأس في الرأس" لا يمكن له أن ينفي علاقته بالمسروقات، أو أن يلقي بالاتهام على غيره، فالتلبس هو أهم أدلة الإدا
الصفحة 1 من 24

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

من يوقف الحرب؟

من يوقف الحرب؟

بقلم عبد الرحمن يوسف
عاصفة فساد "بن سلمان"

عاصفة فساد بن سلمان

بقلم د. عز الدين الكومى
زمن الثورة والزعران

زمن الثورة والزعران

بقلم عبد الرحمن يوسف

مالتيميديا

  • ثوار الوراق يتظاهرون تحت شعار "الانقلاب سبب الخراب"
  • أحرار إمباية بالجيزة يتظاهرون في أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • ثوار أوسيم بالجيزة يتظاهرون في مستهل أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • تظاهرة غاضبة لثوار حوش عيسى: " خطفوا سمية ليه ؟ "
  • ثوار بولاق الدكرور بالجيزة ينتفضون في مستهل أسبوع "كفاية هدم"
  • ثوار فيصل بالجيزة لـ "السيسي": رافضينك