هل وصل الخلاف بين خارجية ومخابرات الانقلاب إلى واشنطن؟

هل وصل الخلاف بين خارجية ومخابرات الانقلاب إلى واشنطن؟

جاءت أخبار تعاقد حكومة الانقلاب- ممثلة في جهاز المخابرات العامة- مع شركتين أمريكيتين (إحداهما شركة لوبي سياسي تقليدية مقرها واشنطن، والأخرى شركة علاقات عامة مقرها نيويورك) 
«نزوح الأقباط».. «هيبة الدولة» التي تآكلت والدروس المستفادة

«نزوح الأقباط».. «هيبة الدولة» التي تآكلت والدروس المستفادة

جاء خطاب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي فجر الجمعة 24 فبراير الماضي في زيارة لكلية الشرطة ليشدد على أن ما أسماها "الدولة المصرية"  رجت تاني وأن الدولة استعادت هيبتها ولن يسمح لأحد أن يمارس البلطجة بحق المصريين!.
7 ملاحظات جوهرية على مسرحية تعديل وزراء حكومة الانقلاب

7 ملاحظات جوهرية على مسرحية تعديل وزراء حكومة الانقلاب

وافق مجلس نواب العسكر على التعديل الوزاري الذي قدمه عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب، اليوم الثلاثاء 14 فبراير، وذلك بعد ولادة متعسرة امتدت عدة أسابيع؛ على خلفية الاعتذارات الكثيرة
المجاهدة الحاجة زينب الغزالي.. هكذا تكون المرأة المسلمة

المجاهدة الحاجة زينب الغزالي.. هكذا تكون المرأة المسلمة

زينب محمد الغزالي الجبيلي، ينتهي نسب والدها من أبيه إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وأما نسب أمها فينتهي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما .

مركز خدمة "كولن" في مصر بين اتهامات التجنيد والولاء للانقلابيين

الخميس 21 يوليو 2016 - PM 3:49
 
فتح الله كولن فتح الله كولن

على الرغم من أن جماعة "كولن"، من الجماعات المحسوبة على الإسلاميين إلا أنها أشبه في واقعها إلى المتصوفة، ولكن المثير للاستغراب هو دفاع الصفحات الموالية للانقلابيين عنها، فقد نشرت صفحة "أبناء القوات المسلحة المصرية" وغيرها من الصفحات دفاعا عن كولن من خلال التعريف به واعتبار اتهامات أردوغان له بمثابة اتهام لـ"حركة متصوفة بدأت عملها فى الستينيات" متحفظين على اتهامها بـ"تدبير الانقلاب".

مواقف من الخدمة

ولبعض المفكرين الإسلاميين انتقادات حادة وآخرون لهم مواقف جيدة من تجمعات "الخدمة" ومنهم الدكتور عبد الحليم عويس، أستاذ التاريخ الإسلامي الراحل، وكان يقول لأبناء الخدمة (جماعة كولن) "إنني أحبهم اكثر من أبنائي"، وهم على صفحاتهم يعتزون بذلك.

أما الداعية السعودي د.سلمان بن فهد العودة فكتب في 7 يونيو 2015 إبان الانتخابات البرلمانية، "تمنيت أن حزب الفضيلة و(جماعة الخدمة) وكل عامل للإسلام في تركيا صوتوا لحزب العدالة والتنمية وتساموا على خلافاتهم الحزبية والفكرية".

وبعد محاولة الانقلاب الأخيرة علق رئيس حزب الفضيلة المصري، محمود فتحى: "الحرب على جماعة الخدمة الانقلابية يدور منذ فترة طويلة، وبعض الأجهزة لم تكن تعلم بهذه الحرب لأنها جماعة سرية غير قانونية، وأعتقد أن هذه الجماعة تحالفت مع عناصر أخرى كالدولة العميقة ودول عربية ورجال أعمال".

مراكز الخدمة في مصر

واتهم الإعلامي إسلام عقل في تغريدة على حسابه على فيس بوك، مجموعة من المؤسسات بالإستمرار في العمل داخل مصر لصالح كولن، وقال "أبرز مؤسسات الانقلابي "كولن" في مصر: دارُ النيل للطباعة والنشرِ والتوزيع، ومدارس صلاح الدين الدولية، ومركز النيل للثقافة والفنون وتعليم اللغة العربية".

وحكى الصحفي أيمن شاهين المقيم بقطر، عن تجربته مع جماعة "كولن" في مصر في ٢٠١٤، فقال: "كنت نازل أجازة من قطر وكانت اجازة ٤٨ يوم ودورت على مكان أخد فيه كورس تركي مكثف ملقتش في مركز يونس إمرة فاضطريت احجز في مركز النيل للثقافة واللغات وده مركز تابع لكولن في مصر".

وأضاف أنه وجد مدرسة في المركز يدعوه للانضمام للجماعة ودعم المركز "يكلمني يوميا عن كولن وجماعته وأنه رجل دعوة وإمام وأنا مش عايز أقوله إنه دجال وعدو لأردوغان وبسمع منه بس".

وتابع: "عيد ميلادي ٣٠ يناير جايبلي هدية كتاب لكولن روحت قلت لماما حمري عليه بطاطس.. قعد شهر ونص يقنع فيا ألتحق بالجماعة". مضيفا أن آخر حجة له "جاب مدير المركز يقعد معايا يكلمني عن فضائل الدجال كولن وعن جماعة الخدمة بتاعته لدرجة انه بقى يتكلم بطريقة أشبه بالوعيد بسبب اني مصر على موقفي منه".

وكشف عن أنه بسبب هذا الضغط أوقف إكمال "الكورس".

مدافعون عن الخدمة

بالمقابل، كتب الباحث والمؤلف وليد كساب، تغريدة في الاتجاه نفسه، وقال "أعتقد أن اتهام جماعة «الخدمة» بمحاولة الانقلاب أمر سابق لأوانه، ومن ثم يحتاج إلى تحقيق وتدقيق!".

وعلى الرغم من أن "البوست" وجد ردودا من هنا وهناك، كرد أبو رميساء المالكي، بقوله "هل تعتقد أن حكومة مسئولة تتهم جهة ما هكذا جزافا بلا دليل؟! الأمور واضحة يا أستاذ وليد".

وقالت فاطمة البربري، "من اول يوم وصلنا تركيا هنا سمعت انصار العدالة والتنمية بيحذرونا من الكيان الموازى انصار كولن وبيوزعوا علينا قائمة مقاطعة لمولاتهم وكان لهم محاولة قبل كده وموضوعهم كبير".

أما محمد إسماعيل -المعد السابق ببرنامج يسري فودة- فكتب: "المبررات التى يستند إليها أردوغان فى العصف بجماعة "الخدمة" "كولن" والمتأثرين بفكرها هى نفسها المبررات التى يستند اليها السيسى ومن قبله مبارك فى العصف بالإخوان والمتأثرين بفكرهم.. والغريب أن إخوان مصر المقيمين فى تركيا يدعمون استبداد أردوغان ضد جماعة كولن.. فلم تغضبوا إذن من السيسي؟".

ورد عليه "مصطفى البدري": "كان بإمكانك أن تتكلم في الإطار المتعلق بجماعة كولن في صيغة سؤال أو حتى استنكار، لكن أن تسوي بين ما يفعله مجرم بانقلاب عسكري ضد رئيس وحكومة منتخبين وبين ما يفعله المنتخب المدني في مواجهة الانقلاب العسكري".

من الوفاق للصراع

ولمزيد من إطلاع الجمهور على المراحل التي مرت بها علاقة اروغان بكولن، كان الجميع يرى أن "كولن" هو الزعيم الروحي لأردوغان، ودخل الطرفان في تحالف لمواجهة شبكة "أرغينيكون" ذات التوجه العلماني المتطرف المعروفة بـ"الدولة العميقة"، إلا أن جماعة كولن تضخمت وشكلت دولة داخل الدولة، بما لها من توغل حقيقي وقوي داخل كافة مؤسسات الدولة من جيش وشرطة وقضاء وإعلام، وهي حقيقة معروفة في تركيا، عبر عنها السفير الأمريكي في تركيا عام 2009 بقوله: "لم نجد شخصًا واحدًا يشكك في هذه الحقيقة".

وبعدما هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي السفينة مرمرة أثناء توجهها لكسر الحصار عن قطاع غزة، ومقتل 9 أتراك في مايو 2010، صعَّد أردوغان بطرد السفير الإسرائيلي من تركيا، واتجه لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وانبرى "كولن"، لكي يلقي باللائمة على حكومة أردوغان، وأنه كان ينبغي الحصول على إذن من إسرائيل، معتبرًا ذلك تجاوزًا واعتداء على الشرعية.

وحاول كولن الإطاحة برئيس الاستخبارات هاكان فيدان بعد كشفهم إجرائه مفاوضات سرية مع قادة حزب العمال الكردستاني للتسوية السلمية، لتكون بديلًا عن الصراع بين الكردستان وتركيا.

وفي 17 ديسمبر 2013، اعتقل العديد من قيادات ورموز حكومة أردوغان بدعوى مكافحة الفساد، كان من ورائها الكيان الموازي الذي تقوده حركة كولن بالتحالف مع حزب الشعب الجمهوري.

وفي مارس 2014، شن أردوغان هجوما على الجماعة خلال لقائه بأحد القنوات التركية: "هل سمعتم تصريحًا للكيان الموازي -يقصد بذلك داعمي جماعة الخدمة الخاصة بـ"كولن"- حول الأحداث في ‫مصر؟ هل له تصريح بشأن المظلومين والمشردين والأحداث في ‫سوريا‬! هم لا يقدمون خدمات من أجل الإسلام هم يخدمون جهات أخرى".

قبل 30 يونيو

وقبيل التصعيد بين الطرفين، استضاف الإخوان في مصر بعد ثورة يناير، عبر المؤسسات الطلابية والإعلامية ممثلو الخدمة في مصر، ومنهم سنان يورولماز، مدير مركز النيل للثقافة والفنون في لقاءات مفتوحة.

ففي 1 مارس 2013، استضافت قناة "مصر25" من خلال برنامج "حب الوطن"، سنان يورولماز، وانتشر نشاط المركز بالفترة نفسها في عمل المسابقات الثقافية والأبحاث العلمية حول مؤلفات "كولن"، ومنها كتاب "النور الخالد.. محمد" للكاتب محمد "كولن"، وأعد المركز ومدرسة صلاح الدين جائزة قدرها 15 ألف جنيه.

والتقوا في 14 مايو 2013، شارك سنان في ندوة نظمها اتحاد طلاب حاسب آلي، بجامعة بورسعيد، ندوة بعنوان "رحلة إلي تركيا"، وحضر الندوة إلى جواره د.أحمد مطر عضو مؤسس الجمعية العربية التركية للأعمال، وكان عنوان محاضرته "دور المجتمعات المدنية في تطوير تركيا"، كما تحدث جومالي اونال، مراسل جريدة زمان التركية، الناطقة باسم كولن في تركيا.

عدد المشاهدات: [ 973 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

من يوقف الحرب؟

من يوقف الحرب؟

بقلم عبد الرحمن يوسف
عاصفة فساد "بن سلمان"

عاصفة فساد بن سلمان

بقلم د. عز الدين الكومى
زمن الثورة والزعران

زمن الثورة والزعران

بقلم عبد الرحمن يوسف

مالتيميديا

  • ثوار الوراق يتظاهرون تحت شعار "الانقلاب سبب الخراب"
  • أحرار إمباية بالجيزة يتظاهرون في أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • ثوار أوسيم بالجيزة يتظاهرون في مستهل أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • تظاهرة غاضبة لثوار حوش عيسى: " خطفوا سمية ليه ؟ "
  • ثوار بولاق الدكرور بالجيزة ينتفضون في مستهل أسبوع "كفاية هدم"
  • ثوار فيصل بالجيزة لـ "السيسي": رافضينك