بعد تصريحات "شوقي" المستفزة.. سر إصرار "العسكر" على "إلغاء" مجانية التعليم

بعد تصريحات "شوقي" المستفزة.. سر إصرار "العسكر" على "إلغاء" مجانية الت

على خطى سيده الجنرال الدموي عبدالفتاح السيسي، يمضي وزير التعليم بحكومة الانقلاب الدكتور طارق شوقي، داعيًا إلى إلغاء مجانية التعليم؛ حيث يؤكد في تصريحات إعلامية أمس الثلاثاء، أن ما وصفها…
حقيقة الأزمة بين التموين والبقالين.. الوعود الشفهية والنهب المنظم

حقيقة الأزمة بين التموين والبقالين.. الوعود الشفهية والنهب المنظم

  رغم المكاسب الضخمة التي يحققها بقالو التموين في ظل الوضع الراهن، خصوصا أولئك البقالون الذين يجمعون بين توزيع سلع التموين من جهة وفارق نقاط الخبز من جهة ثانية، ويحتفظون…
برلمان الدم يحجب نواب "المسرحية" ويعزز التدخل الحكومي

برلمان الدم يحجب نواب "المسرحية" ويعزز التدخل الحكومي

بدأت سلطات الانقلاب في الإعداد لمرحلة ما بعد تولي قائد الانقلاب ولايته مغتصبة ثانية من حكم العسكر، حيث تجهز أدوات النظام لمرحلة جديدة من الهيمنة على السلطة التشريعية كما كانت…
كيف أهدر السيسي بـ«اتفاق المبادئ» حقوق مصر المائية؟

كيف أهدر السيسي بـ«اتفاق المبادئ» حقوق مصر المائية؟

رغم مرور أكثر من سنتين على توقيع رئيس الانقلاب الجنرال الدموي عبد الفتاح السيسي على اتفاق المبادئ، يوم 23 مارس 2015، بالعاصمة السودانية الخرطوم، إلا أن التداعيات الكارثية للاتفاق لا…

حماس للمتنازلين العرب: لا اعتراف بدولة الاحتلال.. ونحن جزء من مدرسة الإخوان

الثلاثاء 02 مايو 2017 - AM 11:54
  كريم محمد
خالد مشعل خالد مشعل

ظل "المتنازلون العرب" أو ما يسمون "المعتدلون العرب"، الذين اتفقوا مع الاحتلال الصهيوني ومع الرئيس العنصري الأمريكي الجديد ترامب على تشكيل (تحالف عربي إسرائيلي)، ويستعدون لتصفية القضية الفلسطينية خلال زيارة "عباس" اليوم الاثنين لأمريكا يروجون لجملة تنازلات ستقدمها حركة المقاومة الفلسطينية حماس في وثيقتها الجديدة التي تختلف عن "ميثاق 1988".

ولكن جاء إعلان الحركة لوثيقة جديدة تستدرك فيها توضيح بعض النقاط التي لم تتطرق لها وثيقة 1988، مثل اختلاف العداء مع الصهاينة عن العداء مع اليهود، وأن الصراع ليس دينيا من منظورها كما يفعل الصهاينة لجلب التعاطف العالمي، ليصفع هؤلاء المتنازلين العرب ويؤكد نفس الثوابت.

جزء من المدرسة الفكرية للإخوان
كانت الصفعة الأولى هي تأكيد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، مساء الاثنين، إن حركته "جزء من المدرسة الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين ولا تتنكر لتاريخها أو فكرها"، بعدما اعتبرت وسائل إعلام أن عدم التطرق لعلاقة الحركة بالإخوان في الوثيقة الجديدة بعكس وثيقة 88 هو فك للارتباط بالجماعة وروج إعلام السيسي لهذه الكذبة.

مشعل قال بوضح في رده على سؤال حول عدم تطرق وثيقة "حماس" إلى انتماء الحركة لجماعة الإخوان المسلمين، على غرار الميثاق الذي أصدرته عام 1988: "نحن جزء من المدرسة الفكرية للإخوان لكننا تنظيم فلسطيني مستقل بذاته وليس تابعا لأي تنظيم هنا أو هناك.. ولا نتنكر لتاريخنا وفكرنا".

التنازل عن أرض فلسطين!
الكذبة الثانية كانت هي الزعم أن قبول حماس بدولة فلسطينية على أرض فلسطين المحتلة عام 67 فقط وليس كل أرض 48 كما كانت تقول في وثيقتها الأخيرة، بينما حماس فرقت بوضوح بين "الاستراتيجي" وهو عدم القبول بدولة إسرائيلية، ودولة على كل ارض فلسطين، وبين "المرحلي" وهو القبول بما هو متاح مرحليا دون التنازل عن باق ارض فلسطين.

فعندما قبلت الحركة في ميثاقها الجديد بدولة فلسطينية على حدود العام 1967 عاصمتها القدس، جاء لسد الأفواه التي تتصور أن الصهاينة سيقبلون بهذا أصلا، وإلا لما استمر التسويف منذ توقيع اتفاقيات اسلو قبل 24 عاما.

وهنا نشير لأمرين: (الأول) أن الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة سبق أن أعلن قبل 14 سنة، وتحديدا في يوليو 2003، أن حركة المقاومة الاسلامية "مستعدة لقبول سلام مؤقت على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة والقطاع، اي في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، ومن ثم فوثيقة مايو 2017 لا تتضمن أي تنازل.

و(الثاني) أنه حين تحدث إسماعيل هنية عن الوثيقة قبل صدورها قال بوضوح إن "الوثيقة لن تمسّ ثوابت الحركة واستراتيجياتها، لا سيّما فلسطين والقدس والعودة والمقاومة والوحدة".

وبيّن أن المُتغيرات في الوثيقة تتعامل مع "المرحليات"، متابعًا: "الوثيقة تربط بين الاستراتيجي والمرحلي".

وحين سئل خالد مشعل عن "واقعية" الحركة وقبولها إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، قال مشعل: "حماس غير متوهمة بأن يؤدي قبولها ببرنامج يسمح بدولة على حدود 1967، إلى إقامة الدولة فعلا، نحن ندرك أن إقامة دولة دون أوراق قوة ومقاومة وتضحيات لإجبار العدو على الرحيل لن يكون".

وأضاف: "إسرائيل لن تعطينا دولة على حدود 1967، سوى بإرادة دولية تجبرها على ذلك، أو أن يتحرك الشعب والأمة وأحرار العالم لإجبارها".

وتابع: "التفاوض (مع إسرائيل) أداة ووسيلة وحماس تتعامل معها كسياسة قابلة للتغيير وليست ثابتة، واليوم نتبنى عدم التفاوض المباشر لأن الأخير يفتقر إلى موازين وقوى وظروف تسمح بنجاحه".

أبرز بنود الوثيقة
وتضم الوثيقة الجديدة 42 بندًا، تحت 12 محورًا، وهي "تعريف الحركة، وأرض فلسطين، وشعب فلسطين، والاسلام وفلسطين، والقدس، واللاجئون وحق العودة، والمشروع الصهيوني، والموقف من الاحتلال والتسوية السياسية، والمقاومة والتحري، والنظام السياسي الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، والجانب الإنساني والدولي.

ولم يختلف أي بند منها تقريبا عن نفس البنود الواردة في ميثاق الحركة الصادر عام 1988، سوي في انها لم تشير للإخوان، كما ذكرت في ميثاق 88 (المادة الأولى) عن "صلة حركة المقاومة الإسلامية بجماعة الإخوان المسلمين"، وفي (المادة الثانية) التي يؤكد أن "حركة المقاومة الإسلامية جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين" باعتباره أمر ثابت معروف ولا حاجة لإعلانه لعدم اعطاء الانظمة المعادية للجماعة ورقة تحارب حماس بها.

أيضا لم تعترف الحركة بالدولة الصهيونية ولا بسيطرتها على الأرض وأكدت أن الدولة الفلسطينية ستقام على كل أراضي فلسطين، وشددت على أنها "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، ومرجعتيها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها".

وحدّدت الحركة حدود فلسطين من نهر الأردن شرقًا إلى البحر المتوسط غربًا، ومن رأس الناقورة شمال فلسطين التاريخية، وحتى أم الرشراش (إيلات) جنوب فلسطين التاريخية.
وجدّدت الحركة تأكيدها على عدم "تنازلها عن أي جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال، وترفض أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها إلى بحرها".

رسائل الوثيقة
ولم تنس الحركة في وثيقتها الجديدة أن توجه رسائل للعرب والعالم والسلطة الفلسطينية على النحو التالي:

(للعالم): حرصت على تأكيد أن "المشكلة اليهودية والعداء للسامية واضطهاد اليهود، ظواهر ارتبطت أساساً بالتاريخ الأوروبي، وليس بتاريخ العرب والمسلمين ولا مواريثهم، وبالتالي فاتهام الحركة باللاسامية أو معادة اليهود هي دعاية صهيونية.

(للأنظمة العربية): أن الحركة لن تقبل أي ضغوط او تنازلات تشارك فيها الدول العربية مع ادارة ترامب وأن مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال، لا إعطاء الاحتلال جوائز بمزيد من التنازلات.

(للسلطة الفلسطينية): انها مستمرة في مد يدها لها للوحدة ولكنها مستمرة في مقاومة الاحتلال، بالوسائل والأساليب كافة، كحقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي القلب منها المقاومة المسلحة التي تعدُّ الخيارَ الاستراتيجي لحماية الثوابت واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني (إشارة لدعم الدول العربية لها بالسلاح).

وأنها ترفض المساس بالمقاومة وسلاحها، وتؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تطوير وسائل المقاومة وآلياتها، وإنَّ إدارة المقاومة من حيثُ التصعيدُ أو التهدئة، أو من حيث تنوّعُ الوسائل والأساليب، يندرج كلّه ضمن عملية إدارة الصراع، وليس على حساب مبدأ المقاومة.

عدد المشاهدات: [ 7658 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

من يوقف الحرب؟

من يوقف الحرب؟

بقلم عبد الرحمن يوسف
عاصفة فساد "بن سلمان"

عاصفة فساد بن سلمان

بقلم د. عز الدين الكومى
زمن الثورة والزعران

زمن الثورة والزعران

بقلم عبد الرحمن يوسف

مالتيميديا

  • ثوار الوراق يتظاهرون تحت شعار "الانقلاب سبب الخراب"
  • أحرار إمباية بالجيزة يتظاهرون في أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • ثوار أوسيم بالجيزة يتظاهرون في مستهل أسبوع #تسقط_سلطة_التحرش
  • تظاهرة غاضبة لثوار حوش عيسى: " خطفوا سمية ليه ؟ "
  • ثوار بولاق الدكرور بالجيزة ينتفضون في مستهل أسبوع "كفاية هدم"
  • ثوار فيصل بالجيزة لـ "السيسي": رافضينك