“عسكر” و”وصفي” أذرع الانقلاب التي قطعها السيسي

“عسكر” و”وصفي” أذرع الانقلاب التي قطعها السيسي

لا يمر يوم دون أن يثبت قائد الانقلاب أنه خائن، هكذا باختصار؛ لأنه لا توجد كلمة تعبر عن طبيعة تلك الشخصية الغريبة التي لا تعرف الشرف أو “حفظ الود”، بعكس…
«برنارد لويس».. مات الشيطان فهل انتهى مخطط تدمير المسلمين؟

«برنارد لويس».. مات الشيطان فهل انتهى مخطط تدمير المسلمين؟

استراح منه المسلمون أم كل الأرض، إنه المؤرخ البريطاني الأمريكي برنارد لويس الذي توفي أمس الأحد عن عمر ١٠١ عاما، بعد صراع شديد مع الشرق الأوسط والإسلام، وعرف بدراسته لتاريخ…
هل بدأ العد التنازلي لصفقة القرن؟ 5 مؤشرات بينها عزل الجيش رفح عن سيناء

هل بدأ العد التنازلي لصفقة القرن؟ 5 مؤشرات بينها عزل الجيش رفح عن سيناء

نجحت الولايات المتحدة في تنفيذ الشق الهام من الصفقة، وهو الخلاف على مصير القدس، بالاعتراف بيهودية القدس كاملة (شرقية وغربية)، بعدا نقلت سفارتها إلى القدس بتنسيق وتفاهم مع الانظمة العربية.
قتلوا "وصال".. ليست إسرائيل وحدها بل الحكام العرب مجرمون

قتلوا "وصال".. ليست إسرائيل وحدها بل الحكام العرب مجرمون

الشهيدة الطفلة وصال الشيخ خليل 15 سنة أول شهيدة يوم المجزرة الأخيرة، هذه الطفلة التي تسكن في غرفة مع أهلها بالإيجار، تقول لأمها أريد أن اذهب وتقسم بالله انه واجب…

بدء أكبر حملة حج للقدس في زمن السيسي.. تطبيع أم إنسانية؟

الجمعة 22 أبريل 2016 - AM 11:05
  جميل نظمي
قبة الصخرة قبة الصخرة

غادرت مطار القاهرة الدولى، أمس الخميس، أولى الرحلات، التابعة لشركتي طيران "إير سيناء" والخطوط الأردنية، متوجهة إلى تل أبيب، وعلى متنها 305 مسيحيين مصريين لحضور أسبوع الآلام وعيد القيامة بالقدس الشريف.

وصرحت مصادر بالمطار أن 263 مسيحيا غادروا على متن طائرة "إير سينا" متوجهين إلى تل أبيب، كما غادر 42 آخرين على متن طائرة خطوط الأردن ومنها إلى تل أبيب.

ومن المقرر أن يبدأ مطار القاهرة الدولي اليوم الجمعة، تسيير الجسر الجوى لنقل المسيحيين المصريين الراغبين في الحج إلى القدس المحتلة والاحتفال بأعياد القيامة، حتى يوم 28 إبريل الجارى.

ويبلغ عدد الحجاج هذا العام نحو 6 آلاف مسيحي مصرى، سيتم نقلهم عبر 11 رحلة يوميا لمدة ثلاث أيام متتالية، إضافة إلى 1500 مسيحي وافدين من أمريكا وفرنسا.

وتنطلق جميع الرحلات من مطار القاهرة عبر شركة "آير سينا" التي نقلت العام الماضي نحو 4430 إلى القدس على متن طائراتها.

وتتنافس نحو 26 شركة لتنظيم حج المسيحيين، ويتراوح سعر البرنامج ما بين 10 : 16 ألف جنيه مصري، فيما يبلغ سعر برنامج "الحج السريع" 7 آلاف جنيه لمدة 3 أيام.

وقال صبري يني، عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية والمشرف على حج المسيحيين للقدس، في تصريحات صحفية: إن عدد المسيحيين الذين سيؤدون الحج العام الجاري سيبلغ نحو 6 آلاف مسيحي بزيادة قدرها نحو 10% عن الأعوام الماضية، وستكون الإقامة بفنادق بيت لحم أو القدس، مشيرًا إلى أن أسعار الرحلات تتراوح بين 13 و20 ألف جنيه بارتفاع نحو 6 آلاف عن العام الماضي، ويتم الحصول على تصريح الزيارة من وزارة السياحة.

برنامج الزيارة
ويبدأ برنامج الحجاج المسيحيين لزيارة المعالم المسيحية فى مدينة القدس للاحتفال بعيد القيامة الأسبوع المقبل، بزيارة عين كارم وزيارة كنيسة يوحنا المعمدان، ثم زيارة حقل الرعاة ثم التوجه بيت لحم لزيارة مغارة الحليب وكنيسة المهد. كما يتضمن برنامج الزيارة الذهاب إلى أريحا (أقدم مدينة فى العالم) حيث الصعود إلى جبل التجربة بالتليفريك وزيارة الكنيسة فى أعلى الجبل، ثم زيارة شجرة زكا، ثم زيارة وادى قمران (الذى اكتشفت فيه مخطوطات العهد القديم) ثم الانتقال إلى بحر الشريعة لمن يريد النزول بالملابس البيضاء للتبرك.

كما يتضمن البرنامج التوجه إلى جبل الزيتون (لرؤية منظر عام لمدينة القدس من الجبل) تبدأ الزيارة من بيت فاجى ثم كنيسة الصعود وكنيسة أبانا التى يوجد بها كتابة للصلاة الربانية بجميع لغات العالم، ومشاهدة الكنيسة الروسية ذات التيجان الذهبية، ثم كنيسة الدمعة (مكان بكاء السيد المسيح على أورشليم) والنزول حتى بستان جثسيمانى لزيارة كنيسة كل الأمم وبعد ذلك قبر القديسة مريم العذراء وزيارة كنيسة القيامة وزيارة الكنيسة القبطية ودير السلطان.

ثم التوجه لمدينة الناصرة لزيارة كنيسة البشارة، ثم الكنيسة قانا الجليل، ثم كنيسة التبغا أو عين السبع وهى كنيسة (معجزة الخمس خبزات والسمكتين) ثم الصعود إلى جبل التطويبات، ثم التوجه إلى كفر ناحوم لزيارة منزل حماة التى شفاها السيد المسيح من الحمى، ثم الصعود إلى جبل طابور لزيارة كنيسة التجلى.

وفى نهاية البرنامج زيارة جبل صهيون لزيارة قبر الملك داود وكنيسة صياح الديك وكنيسة نياحة مريم العذراء ثم المشى فى طريق آلام السيد المسيح( 14 مرحلة) ومنزل قيافا، حيث حبس السيد المسيح وكنيسة القديسة حنا وبير سلوام ثم كنيسة الجلد، حتى الوصول إلى كنيسة القيامة التى تحتوى على الجلجثة (مكان صلب السيد المسيح) وعمود الجلد ومكان تكفين السيد المسيح والقبر المقدس، ثم التحرك إلى كنيسة القيامة لحضور خروج النور المقدس من قبر السيد المسيح.

تجريم كنسي
ورغم التبريرات العديدة التي ساقتها الكنيسة في وقت زيارة تواضروس في نوفمبر الماضي، وتأكيدها تجريم وتحريم الزيارة إلى القدس على المسيحيين، اكتفت الكنيسة الأرثوذكسية بالتصريح بأن المسافرين سيتعرضون لعقوبات دينية.

وحاولت مصادر الإيحاء بأن الزيارة للقدس ليست تطبيعا بمزاعم أن الطيران المستخدم ليس إسرائيليا، وأن الإقامة ستكون بدور الكنائس أو فنادق غير إسرائيلية.

فيما أكد القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الأرثوذكسية، أن موقف الكنيسة من رحلات المسيحيين إلى القدس ثابت ولم يتغير، برفض الزيارة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الكنيسة تسمح فقط للحالات كبيرة السن بالسفر إلى القدس لدوافع إنسانية، ولا تعطى تصاريح لغير ذلك.

زيارة تواضروس
وكان تواضروس الثانى، بطريرك الكرازة المرقسية، قد أكد فى وقت سابق، أن الكنيسة تراعي رغبة الحالات الإنسانية من كبار السن فى السفر إلى القدس، وكذلك المسيحيين حاملي الجنسيات الأجنبية التى لا تستطيع منعهم من السفر.

وعاقبت الكنيسة بالحرمان الكنسى من كسر قرار المجمع المقدس ويزور القدس طوال السنوات الماضية، قبل أن تحدث خروقات منذ وفاة شنودة صاحب قرار المنع، وصولاً إلى زيارة تواضروس في ديسمبر 2015 لتأبين مطران القدس الراحل.

وهي الزيارة التي أثارت استياء سياسيا بالأوساط المصرية وانتقادات واسعة؛ حيث هاجمت عدة أحزاب وشخصيات عامة الزيارة، معتبرينها محاولة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تمس الوطنية المصرية.

وفي حينها، وصف حزب الكرامة الزيارة بأنها تحدث شرخًا في جدار مقاومة التطبيع، بينما قال حزب النور إن "الزيارة تمس الوطنية المصرية جمعاء –مسلمين ومسيحيين– حيث أن الكنيسة والمسيحيين جزء من النسيج الوطني المصري".

كما أصدر عددًا من الشخصيات العامة بيانات تدين هذه الزيارة، منهم رئيس حزب "مصر القوية" د.عبدالمنعم أبوالفتوح، الذي وصف الزيارة بأنها "تطبيع مع الاحتلال"، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي الذي أكد أن زيارة بطريرك الكرازة إلى القدس تضعف القيمة الوطنيّة للكنيسة، ونقيب الصحافيين يحيى قلاش الذي أعلن رفض النقابة الزيارة.

وجاء سفر تواضروس الثاني إلى القدس، مخالفا لموقف الكنيسة الأرثوذكسيّة الذي اتخذته بمنع المسيحيين من السفر إلى القدس، وممارسة الشعائر الدينيّة، بدعوى ترأس جنازة مطران القدس الأنبا أبراهام في 26 نوفمبر الماضي، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعًا بين الأوساط المسيحية.

فيما بررت الكنيسة الأرثوذكسية سفر تواضروس الثاني إلى القدس في بيان لها تحت عنوان "وطنية الكنيسة المصرية وهوية الوطن والفانتازيا الإعلامية"، ردًّا على الهجوم عليها؛ حيث قال البيان إن "الكنيسة المصرية أثبتت عبر التاريخ وطنيتها".

وأكدت الكنيسة في بيانها أن "موقفها من زيارة القدس ثابت لم ولن يتغير، فلا زيارة إلى القدس إلا مع جموع المصريين يدا في يد، وسفر البابا يقتصر على صلاة الجنازة فقط".
كما برر تواضروس الثاني، وجوده في القدس زيارة لأنه لم يعد لها مسبقًا، وإنما واجب إنساني ولمسة وفاء لإنسان خدم الوطن والكنيسة ووجب تعزية أبنائه، وعدم حضوره بمثابة تقصير يجب ألّا يتم، وأوضح أنه حضر للمشاركة في التعزية وتأكيد الدور القوي الذي أداه المطران الراحل.

وبهذا تنتهك مقررات منع التطبيع في ظل الاحتلال الصهيوني للقدس الأراضي الفلسطينية.

عدد المشاهدات: [ 859 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"
  • أهالي بولاق الدكرور بالجيزة يرفضون مسرحية #انتخابات_السيسي