خيانة القسم.. العسكر يبيعون الأرض ويقومون بوظيفة المحتل

خيانة القسم.. العسكر يبيعون الأرض ويقومون بوظيفة المحتل

التفريط في الأرض المصرية بدأ مع انقلاب الفاشي جمال عبد الناصر، عندما اتفق مع المحتل الإنجليزي على انفصال السودان عن مصر، وبعدها تنازل عن إدارة قطاع غزة الذي كان تحت…
هل انتصر جمال مبارك والدولة العميقة علي السيسي في جولة “البورصة” أم “وصلت الرسالة”؟

هل انتصر جمال مبارك والدولة العميقة علي السيسي في جولة “البورصة” أم “وصلت الرسالة”؟

مثلما كان إعادة اعتقال جمال وعلاء مبارك. أمر غريب في عهد السيسي، ولا يعزو هذا التصرف لأي استحقاق قضائي أو حرب على الفساد، واعتبر كثيرون أن التفسير الوحيد له هو…
صفقة القرن أم كرسي السيسي.. وراء الإطاحة بالقيادات العسكرية؟

صفقة القرن أم كرسي السيسي.. وراء الإطاحة بالقيادات العسكرية؟

تأتي الأنباء المتداولة صباح اليوم عن الإطاحة بمدير المخابرات الحربية، اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات، وتعيين قائد الجيش الميداني الثاني، اللواء أركان حرب خالد مجاور، بدلا منه….في سياق حراك…
هل يتخلص نظام السيسي من الشباب بالإستروكس؟!

هل يتخلص نظام السيسي من الشباب بالإستروكس؟!

نوع جديد من أخطر أنواع المخدرات التي انتشرت في عهد الانقلاب العسكري، حيث يعمل على قتل المواطن المصري بشكل عام، والشباب على وجه الخصوص، بعد أن انتشرت البطالة واليأس بين…

الجيش بين العاصمة الادارية وخيول الهرم.. ضاعت الحدود والاقتصاد

الأربعاء 10 فبراير 2016 - PM 7:51
 
نموذج للعاصمة الإدارية المصرية الجديدة نموذج للعاصمة الإدارية المصرية الجديدة

واصل الانقلاب العسكري سياسات العسكرة التي تتغول بصورة يومية منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، وقال وزير الآثار بحكوم الانقلاب ممدوح الدماطي اليوم الأربعاء إنه تقرر إسناد تطوير منطقة الأهرامات إلى إحدى الشركات التابعة للجهاز الخدمي للقوات المسلحة.

وأوضح الدماطي، في بيان نشر على صفحة الوزارة على فيس بوك، أنه تم إسناد الأعمال المطلوبة لتطوير موقع الأهرامات إلى "شركة كوين إحدى شركات جهاز الخدمة الوطنية التابعة للقوات المسلحة المصرية".

وبحسب البيان، عُقد اليوم الاجتماع التنسيقي بين وزارتي الآثار والسياحة والهيئة الهندسية للقوات المسلحة  لبحث أعمال تنفيذ مشروع تطوير منطقة الأهرامات.

وقال الدماطي أن أعمال التطوير تتضمن الانتهاء من تركيب المحولات وتوصيل الكهرباء لإنارة المنطقة الأثرية وإعداد لوحات إرشادية ورفع كفاءة الطرق الداخلية، وتزويد الشرطة بـ10 سيارات دفع رباعي، وإصدار بطاقات هوية للجمال والخيول وأصحابهم والباعة.

وكان السيسي أصدر أمس قرارات تمكن المؤسسة العسكرية من كافة المشروعات التنموية المزمع انشائها ما يهدد شركات القطاع الخاص والمستثمرين ويقضي على المنافسة الاقتصادية، بتخصيص اراضي مشروع العاصمة الادارية الجديدة للقوات المسلحة .

وخصص عبد الفتاح السيسي جميع اﻷراضي التي سيقام عليها مشروع العاصمة اﻹدارية الجديدة بين مدينتي القاهرة والسويس، ومشروع مدينة محمد بن زايد السكنية، لصالح وزارة الدفاع ممثلة في جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة.

وتنص المادة اﻷولى من القرار 57 لسنة 2016 على أن "مساحة الأراضي المخصصة للمشروعين هي 166 ألفا و645 فدانا شرق الطريق الدائري اﻹقليمي للعاصمة الجديدة، و17 ألفا و571 فدانا غرب الطريق الدائري اﻹقليمي للتجمع العمراني".

ويأتي هذا القرار، الذي صدر الثلاثاء الماضي، كحلقة جديدة في سلسلة قرارات تخصيص مساحات شاسعة من أراضي الدولة للجيش، وإسناد تخطيط وتنفيذ مشروعات استثمارية كبرى لأجهزة القوات المسلحة، واﻻعتماد عليها في إدارة جميع المشروعات المرفقية التي أقيمت خلال العامين الماضيين.

ومشروع العاصمة الجديدة، من أبرز المشروعات التي أعلنت عنها مصر خلال مؤتمر دعم الاقتصاد المصري، في 13 مارس 2015، بشرم الشيخ،  باستثمارات متوقعة بقيمة 45 مليار دولار في المرحلة الأولى ترتفع إلى 90 مليار دولار في نهاية المشروع.

وأصدر السيسي قرارا بحدود أراضي المشروعين، حيث تبلغ مساحة المشروع اﻷول، وهو العاصمة الجديدة 167 ألف فدان تقريبا، بينما تبلغ مساحة مشروع محمد بن زايد السكني نحو 18 ألف فدان.

وألزم السيسي في القرار جهاز أراضي القوات المسلحة بالمشاركة مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بوزارة اﻹسكان، بإنشاء شركة مساهمة لتخطيط وتنفيذ وتنمية المشروعين، مع اعتبار اﻷراضي جزءا من حصة جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة.

ومن المقرر أن يشارك في إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة تحالف استثماري من شركات صينية، بعد انسحاب الشركات اﻹماراتية التي كانت قد بدأت التخطيط لهذا المشروع.

وكان السيسي أصدر قرارا يسمح لجهاز أراضي الجيش بالتصرف في اﻷراضي المخصصة له، وذلك لتسهيل التعامل مع المستثمرين اﻷجانب من خلالها، والسماح لهم بدخول شركاء فيها أيضا، وذلك خوفا من إثارة أي مشاكل قانونية أو دستورية حول طريقة التصرف في أراضي الدولة، بحسب مراقبين.

وفي سياق منفصل، أصدر السيسي قرارا كشف فيه أن ميناء الجلالة، الذي كان يعلن عن قرب تدشينه، سيكون ميناء سياحيا لاستقبال اليخوت وسفن الرحلات والنزهات الترفيهية، وليس ميناء اقتصاديا. وكلف السيسي الجيش بتولي تخطيط وتنفيذ ثم إدارة هذا الميناء، الذي من المقرر أن يكون نواة لمدينة سياحية بها العديد من المنشآت التابعة لدولتلأي السعودية واﻹمارات.


وأثار هذا القرار موجة من الغضب من  قبل خبراء الاقتصاد والسياسيين؛ حيث تنص المادة الثانية على أن "تتشارك هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وجهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية في إنشاء شركة مساهمة مصرية لتخطيط وإنشاء العاصمة اﻹدارية الجديدة وتجمع الشيخ محمد بن زايد".

وبذلك تتعاظم استثمارات الجيش على حساب أمن المصرياضي استثماين  ودور الجيش الأساس في الدفاع عن الحدود وحماية الوطن..

كارثة اقتصادية

اعتبر الخبير الاقتصادي ممدوح الولي نقيب الصحفيين الأسبق قرارات تمكين الجيش من اراضي الدولة كارثة اقتصادية، مؤكدًا أن الجيش يستمر في التوسع الاقتصادي للقوات المسلحة، ما يمثل حربا على القطاع الخاص والدولة بإشراك الجيش في جميع المشروعات التي تأتي إلى مصر.

وأكد الولي في تصريحات صحفية ، اليوم، أن "الجيش يمتلك معظم أراضي الدولة، فالجيش أكبر مالك للأراضي في مصر، وبدلا من أن يتركها للدولة يستغلها في مشاريعه واستثماراته، ويدخل مع الشريك الأجنبي مقابل الأرض".

وأشار إلى أن هذا الأمر يدمر الاقتصاد الوطني، ويسبب أزمة في الأراضي؛ ما يترتب عليه ارتفاع أسعار الأراضي الذي ينعكس علي ارتفاع أسعار الإسكان والمشروعات.

وقال "الولي" إن هذا القرار طارد للاستثمار، فالجيش يدمر القطاع الخاص والعام في مصر، وهذا يخوف المستثمرين؛ فالجيش لا يدفع الضرائب، ويستخدم المجندين بدون مقابل؛ ما يؤثر في البطالة.

فيما قال علاء الدين يوسف، المدير السابق في ميناء دمياط الدولي، إن العسكر يخصصون أرضا للجيش وبعد ذلك يدخلون بها كحصة في مشروع استثماري.
وأضاف في تصريحات صحفية أن أرض الشعب خصصت مجانا وبعد ذلك تنشأ مشروعات حولها وتصبح قيمة الأرض بالمليارات وتذهب الأموال مكافآت وحوافز وترقية.

عدد المشاهدات: [ 1070 ]

التعليقات

جولة المقالات

ظلم بشع وجديد في بلادي

ظلم بشع وجديد في بلادي

بقلم محمد عبدالقدوس
البلطجة الأمريكية!

البلطجة الأمريكية!

بقلم عز الدين الكومي

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة