دلالات خطيرة بعد استهداف "ولاية سيناء" كمين "عيون موسى" قرب شرم الشيخ

دلالات خطيرة بعد استهداف "ولاية سيناء" كمين "عيون موسى" قرب شرم الشيخ

يبدو أن تكتيكات تنظيم "ولاية سيناء"، الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، بدأت تأخذ بُعدًا مختلفًا في الصراع مع الجيش، بالانتقال إلى أماكن أكثر خطورة، وأثرُها أكثر مردودًا على الوضع الداخلي والاقتصادي…
«4» دلالات ورسائل وراء استقبال السيسي لحفتر في هذا التوقيت

«4» دلالات ورسائل وراء استقبال السيسي لحفتر في هذا التوقيت

يحمل استقبال زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي لجنرال ليبيا الطامع في السلطة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في قصر الاتحادية، أمس، رسائل ودلالات لا تخفى معانيها ومضامينها سواء على مستوى الحدث…
"التايمز" و"لاسبريسو": السيسي يجنّد أولاده لدعم بقائه في السلطة وتوريثها لهم!

"التايمز" و"لاسبريسو": السيسي يجنّد أولاده لدعم بقائه في السلطة وتوريثها لهم!

بعد ساعات من موافقة برلمان السيسي على صياغات التعديلات الدستورية الجديدة التي توسع من سلطات عبد الفتاح السيسي والجيش، وتمدد حكمه حتى 2030 على الاقل، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية عن…
تعديل على التعديلات.. السيسي يحاول الإفلات من جدلية 2034 بهذا المخطط الخبيث

تعديل على التعديلات.. السيسي يحاول الإفلات من جدلية 2034 بهذا المخطط الخبيث

انتهت لجنة التعديلات في برلمان العسكر من وضع الشكل النهائي لتمديد حكم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، بتعديل المادة 140 من دستور الانقلاب، والمادة الانتقالية الخاصة بفترات تولّي السيسي…

"التايمز" و"لاسبريسو": السيسي يجنّد أولاده لدعم بقائه في السلطة وتوريثها لهم!

الإثنين 15 أبريل 2019 - PM 4:23
  كريم محمد
"التايمز" و"لاسبريسو": السيسي يجنّد أولاده لدعم بقائه في السلطة وتوريثها لهم!

بعد ساعات من موافقة برلمان السيسي على صياغات التعديلات الدستورية الجديدة التي توسع من سلطات عبد الفتاح السيسي والجيش، وتمدد حكمه حتى 2030 على الاقل، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية عن أن السيسي وظف أبناءه الثلاثة بمناصب عسكرية ومدنية مرموقة لمساعدته في البقاء بمنصبه حتى 2030، في الوقت الذي يواصل فيه تعزيز قبضته على السلطة.
وسبق لصحيفة "لاسبريسو" الإيطالية أن قالت، في تقرير سابق، إن السيسي لا يستفيد فقط من تعيين أبنائه في مناصب مهمة بالأجهزة السيادية لدعم بقائه في الحكم مدى الحياة، بل يسعى لتوريث الحكم لهم على غرار تجربة "آل كيندي" في أمريكا، مع فارق اللعب في التشريعات في مصر وغياب أي انتخابات حرة.
إمبراطورية أبناء السيسي للتوريث
وتتمثل إمبراطورية أبناء السيسي، عبر جناحين: (أولهما) في جهاز المخابرات العامة الذي سعى السيسي للسيطرة عليه وأقال عشرات اللواءات منه لإفساح الطريق لنجله ومدير مكتبه عباس كامل للسيطرة عليه، ويسيطر عليه عمليًّا "الرائد محمود السيسي" الذي ورثه السيسي العمل بالمخابرات العامة، حيث كان يعمل بالمخابرات الحربية، وانتقل للعمل بالمخابرات العامة في عهد مدير الجهاز الأسبق محمد فريد التهامي، أستاذ السيسي، الذي عينه السيسي إثر الانقلاب العسكري في 2013.
وبسبب أهمية قطاع "الأمن القومي" في جهاز المخابرات العامة، عين السيسي نجله "محمود" في هذا القطاع الذي يتولى مهمة قطاع الأمن الداخلي، ويجري تعيين لواء منه على رأس كل عدة محافظات وداخل الوزارات لضمان السيطرة التامة على الأمن لصالح السلطة، وتسربت أنباء عن دوره في عقد لقاءات في الجهاز مع مسئولين للترتيب للتعديلات الدستورية قبل إعلانها رسميا.
وخلال حديثه عن أسرته ومناصب أبنائه في 13 أبريل 2016، ادعى السيسي أنه لا يحب الواسطة، وقال: "لا أحب الواسطة والمحسوبية"، زاعما أن نجله "حسن" تقدم للعمل مرتين بوزارة الخارجية مرة عندما كان السيسي مديرا للمخابرات العسكرية، والثانية وهو وزير الدفاع خلال عهد الرئيس مرسي.
ولكن السيسي لم يذكر أنه عوض نجله بتشغيله في شركة بترول كبرى (عكس ما فعلوا مع نجل الرئيس مرسي)، ثم عوضه أكثر حين نقله مع نجله الثاني (محمود) إلى جهاز المخابرات العامة في إدارة الاتصالات، وهي إدارة حساسة بغرض سيطرة النجلين على الجهاز تمامًا، وتوريثهما مناصب سيادية تتيح لهما التحكم في مسارات البلاد، وحماية نظام السيسي نفسه.
أما (الجناح الثاني) لإمبراطورية أبناء السيسي فيقبع في (جهاز الرقابة الإدارية) التي يلمع فيه إعلاميا المقدم مصطفى، نجل السيسي الأكبر وخريج الأكاديمية العسكرية، والذي يجري تلميع الجهاز من أجله عبر بيانات إعلامية متلاحقة من الشئون المعنوية، عن ضرباته الأمنية لبؤر الفساد في الجهاز الحكومي، لتصبح الرقابة الإدارية الجهاز الرقابي الأول في البلاد، متخطية باقي الأجهزة الرقابية، خاصة جهاز المحاسبات الذي بزغ نجمه في عهد رئيسه السابق هشام جنينة فتم تلفيق اتهامات له وسجنه.
وظّف أبناءه الثلاثة بمناصب مرموقة
ويقول "ريتشارد سبنسر"، مراسل "التايمز" في الشرق الأوسط، في تقرير نشره اليوم الإثنين 15 أبريل 2019: إن "أبناء عبد الفتاح السيسي يشاركون بقوة في إدارته للبلاد خلال الفترة التي يسعى فيها إلى تمرير تعديلات دستورية تشدد قبضته على السلطة حتى العام 2030".
وأنه: "إذا كانت ثورة يناير في مصر استهدفت منع حسني مبارك من توريث الحكم لابنه جمال، إلا أن محمود السيسي وهو برتبة عميد في جهاز الاستخبارات أشرف على لجنة غير حكومية مهمتها مراقبة عملية تمرير التعديلات الدستورية"، وأن "الابن الأكبر للسيسي، مصطفى، الذي عمل في وظيفة عليا في جهاز الرقابة الإدارية الذي يضطلع بدور أكبر في عهد السيسي ضمن محاولته تكريس سلطته الشخصية وسلطة الجيش على الجهاز الإداري في مصر".
ويضيف سبنسر أن "حسن، الابن الثالث للسيسي، يعمل مهندسا في إحدى شركات البترول، وأنه التحق مؤخرا بالخدمة في جهاز الاستخبارات، وأنه رغم زعم الحكومة أن التعديلات الدستورية اقترحها أعضاء في البرلمان وليس ثمة رابط بين السيسي أو أي من أولاده، إلا أن الترقيات التي تحصّل عليها أولاد السيسي جعلت هناك نوعا من عدم الارتياح حتى بين أنصار السيسي".
ويقول سبنسر: "إن العديد من المنتقدين توقعوا أن السيسي سيسعى لإجراء تعديلات دستورية عقب سيطرته على السلطة بانقلاب عسكري على الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي عام 2013
ويشير سبنسر إلى أن "بعض أعضاء البرلمان المصري وقطاع من المجتمع المدني يرفضون هذه التعديلات ويعتبرون أنها ستكون المسمار الأخير في نعش ثورة الخامس والعشرين من يناير التي استهدفت إنهاء الحكم شبه المستمر للجيش" مضيفا أن "السيسي بحلول العام 2030 سيبلغ من العمر 76 عاما".
ومن المتوقع أن يصوّت أعضاء البرلمان المصري، غدا الثلاثاء، على التعديلات الدستورية لتمديد فترتي المهلة الرئاسية إلى 12 عاما، كل واحدة منها ستة أعوام بدلا من المدة الحالية وهي أربع سنوات، لتسمح للسيسي بتمديد فترته الحالية لمدة عامين آخرين حتى عام 2024، ثم الترشح لفترة ستة أعوام إضافية فيبقي حتى عام 2030.
وأثار "علي عبد العال"، رئيس البرلمان، التساؤلات حين قال في جلسة أمس: إنه سيجري وضع دستور جديد في غضون 10 سنوات، ما يعني توقع تمديد آخر للسيسي بعد 2030 أو إلغاء أي قيود لبقائه في السلطة مدى الحياة.
ونسبت التايمز إلى رئيس تحرير صحيفة سابق، طلب عدم الكشف عن اسمه، القول إن السيسي جاء إلى السلطة ليبقى في السلطة "لستُ متفاجئا".
واختتمت تقريرها بالقول: إن السيسي يتمتع بمساندة الرئيس الأمريكي ترامب وزعماء أوروبيين آخرين له، ما شكّل دعمًا قويًّا له، ويعتبره المصريون ضوءًا أخضر لتمرير التعديلات والبقاء في السلطة مدى الحياة.
لاسبريسو: السيسي يسعى لتوريث السلطة لأبنائه
وفي تقرير سابق نشرته صحيفة "لاسبريسو" الإيطالية، في 7 يوليه 2016، قالت إن السيسي يسعى لتوريث السلطة لأبنائه على غرار عائلة كينيدي. وكان التقرير يستعرض قائمة بأسماء المسئولين المصريين الذين تتهمهم إيطاليا في قضية قتل الطالب ريجينى، ولكنه تناول أيضا قصة توريث الحكم في مصر، وأورد تفاصيل مهمة عن سعي السيسي لما أسماه "غرز أولاده" في المناصب الأكثر حساسية كي تصبح عائلة السيسي مثل عائلة كينيدي.
وسخرت الصحيفة الإيطالية من قول السيسي وهو يتحدث عن أبنائه، على شاشة التلفزيون خلال حملة الترشيح الرئاسية الأولى: «لدي ثلاثة أبناء وابنة، محمود، وهو الأكبر، يشتغل في المخابرات العامة، مصطفى يشتغل في الرقابة الإدارية" وزعمه بعد ذلك: "أنا أقول لكم أني لا أحب الواسطة والمحسوبية"، مدللا على أن ابنه الثالث "حسن" تقدم مرتين لوزارة الشئون الخارجية وتم رفضه عندما كان مديرًا للمخابرات العسكرية، ثم وزير الدفاع، ولكنه لاحقًا عيّنه في وظيفة مدنية مرموقة ثم نقله للعمل في المخابرات مع نجله "محمود".
وتقول الصحيفة الإيطالية، إن "الواقع أكثر تعقيدا، وإن وظائف أسرة السيسي نتاج تحالفات شخصية، صداقات طويلة الأمد وتعيينات خاصة، والقضية الأكثر لفتا تتعلق بنجله محمود، الذي سيرث سلطة الأب"، مؤكدة أن "الطريق الذي سلكه حتى الآن لا يدع مجالا للشك وقفزه لهذا المنصب".
وأشارت إلى أنها "فقط مسألة وقت قبل أن يصل محمود السيسي إلى أعلى منصب في سلسلة القيادة في جهاز المخابرات العامة، فقد كان الأب (السيسي) في الماضي مدير المخابرات العسكرية، ثم وزيرا للدفاع ثم رئيسا عقب انقلابه على الرئيس محمد مرسي، مشيره إلى ضلوع نجل السيسي في قتل ريجيني.
وتقول الصحيفة الإيطالية، إن الابن الثاني للسيسي، مصطفى، الذي يعمل بهيئة الرقابة الإدارية، لا يقل عن أخيه خريج الأكاديمية العسكرية، وكلاهما، بحسب المصادر، يحضران اجتماعات السيسي في الرئاسة، ولهما دور في القرارات التي يتم اتخاذها".
ودور "محمود" يختص فيما يتعلق بالأمن القومي وبالقضايا الأكثر حساسية، أما "مصطفى" فدوره يتعلق أكثر بالإدارة المالية، أما الابن الثالث، حسن، الذي لم يتمكن من الالتحاق بالخارجية بحسب زعم السيسي فكان مهندسًا في شركة نفط، والآن في المخابرات.
وتؤكد الصحيفة أن السيسي ركز السلطة في دائرة صغيرة تتكون أساسًا من الأسرة والمقربين العلاقات العائلية كي يمكنه السيطرة المطلقة على أجهزة الاستخبارات العامة والعسكرية، وأنه يسعى من وراء ذلك لدرء وتلافي احتمالات قيام انقلاب ضده، وتفادي تكرار ما جرى للرئيس مرسي على يد السيسي.
رجال السيسي
ويسرد التقرير الإيطالي عدة تفاصيل حول المسئولين العسكريين المحيطين بالسيسي ويسعى من خلالهم للسيطرة على الحياة السياسية في مصر، مؤكدة أنه "ليس هناك قرار بشأن مصر لا يمر من مكاتبهم، فهم رجال السيسي والأصدقاء المقربون والجنرالات الأكثر ثقة، وكلهم أفراد القوات المسلحة".
وتشير إلى أن العديد منهم من المخابرات أو الأمن الوطني، وهم الآن في أعلى قيادة الدولة، والسيسي لا يخطو خطوة دون التشاور معهم، وأبرزهم:
اللواء عباس كامل: ويطلق عليه لقب "خازن أسرار السيسي"، وحتى عام 2013 كان وجوده مجهولا، والمعلومات المتوفرة عنه هي في الغالب من التسريبات من مكتبه، ولكن دوره برز بعد إحاطة الجيش بالرئيس مرسي، وتوليه إدارة المخابرات المصرية.
وكان الظهور الأول لاسم اللواء عباس كامل في أقدم تسريبات للسيسي أثناء حديثه مع الصحفي ياسر رزق، حين أجاب عن سؤالا حول عدد قتلى فض رابعة، فأجاب السيسي «اسألوا عباس»، وظهر اسم عباس كامل أيضا في رسائل نشرها موقع "ريجينيليكس" الإيطالي تتهمه بأنه قد لعب دورًا مهمًّا في تعذيب وقتل الشاب الإيطالي "ريجيني".
مدير المخابرات الحربية، الذراع المسلحة الأخرى للسيسي، هو مدير المخابرات العسكرية، الذي كان اللواء محمد فرج شحاتة يتولاه قبل أن يتخلص منه السيسي ويأتي باللواء خالد مجاور ضمن سعيه لتدوير المناصب؛ لعدم السماح لأحد من العسكريين بتشكيل مركز قوة ضده لاحقًا.
محمود شعراوي وزير الداخلية: وهو اسم آخر في قائمة الذين يستعين بهم السيسي والذين اشتهروا بالتعذيب وسوء المعاملة، الذي عين المدير العام للأمن الوطني في ديسمبر 2016 ثم رقاه السيسي وزيرا للداخلية برغم اتهام الصحف الإيطالية له بأنه أحد المسئولين عن قتل ريجيني.
وزادت حالات الاختفاء القسري والتعذيب بشكل كبير بعد تعيين اللواء شعراوي في أمن الدولة ثم الداخلية.
وزير الدفاع: وهو منصب يحرص السيسي أيضا على تدويره بين رجاله لبقاء الأكثر ولاءً له، وكان يشغله الفريق أول صدقي صبحي، ثم استغنى عنه السيسي وأعطى المنصب لأحد الموالين له ومن قام باعتقال وسجن الرئيس مرسي، ولعب دورا كبيرا في الانقلاب وهو وزير الدفاع الحالي الفريق أول محمد أحمد زكي.

عدد المشاهدات: [ 419 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى