برلمان العسكر وافق عليها بالجملة.. وحزبا "الوسط" و"الاستقلال" يدعوان للتضامن ضد "ترقيع الدستور"

برلمان العسكر وافق عليها بالجملة.. وحزبا "الوسط" و"الاستقلال" يدعوان للتضامن ضد

فيما وافق برلمان العسكر على ترقيع الدستور بأغلبية كاسحة؛ تواصلت عمليات الرفض الشعبي والسياسي للجريمة التي أقدم عليها نظام الانقلاب؛ حيث أعلن حزبا الوسط والاستقلال عن رفضهما لهذه التعديلات، وأكدا…
ملامح الصفقة بين السيسي وترامب.. تمرير “ترقيعات الدستور” مقابل “صفقة القرن”

ملامح الصفقة بين السيسي وترامب.. تمرير “ترقيعات الدستور” مقابل “صفقة القرن”

لم يكن لنظام زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي أن يقدم على جريمة “تعرقيع الدستور” في ظل الرفض الشعبي والسياسي الواسع، بدون ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية التي يقودها الجمهوري الذي ينتمي…
مزاد التنقيب عن الغاز استنزاف لثروات مصر.. وخبراء: ميناء “الجميل” رأس الاحتلال!

مزاد التنقيب عن الغاز استنزاف لثروات مصر.. وخبراء: ميناء “الجميل” رأس الاحتلال!

أوضحت وكالة "رويترز" أن وزارة البترول في حكومة الانقلاب بمصر عقدت مزادا للتنقيب عن البترول والغاز ، ولكن الوكالة ألمحت إلى تداخل "اسرائيل" في الغاز المصري، فقالت: "وتأمل مصر في…
سيناريوهات تمرير “ترقيع الدستور”.. 5 خطوات على طاولة الأجهزة الأمنية

سيناريوهات تمرير “ترقيع الدستور”.. 5 خطوات على طاولة الأجهزة الأمنية

وضعت الأجهزة الأمنية لنظام العسكر سواء المخابرات العامة والحربية أو الأمن الوطني مخططات تستهدف تمرير جريمة “ترقيع الدستور” اعتمادا على سياسات متنوعة تدور بين الإلهاء والتهديد والمساومات والضغوط. فالنظام حريص…

مصير السادات.. لماذا لا يأخذ السيسي عظة من رأس الذئب الطائر؟

الأربعاء 06 فبراير 2019 - AM 3:09
  سيد توكل
مصير السادات.. لماذا لا يأخذ السيسي عظة من رأس الذئب الطائر؟

هل تذكرون قصة خروج الأسد والذئب والثعلب للصيد؟ بالطبع تذكرونها، خاصة أنه في نهاية اليوم كانت حصيلة الصيد غزالاً وحملاً وأرنباً، عندئذ سأل الأسد الذئب أن يقسم الصيد بينهم جميعاً، فقال الذئب: الغزال لك يا مولاي، والحمل لى، والأرنب للثعلب، فكشر الأسد عن أنيابه، وفى لحظة واحدة أطاح برأس الذئب ففصله عن جسمه، ثم التفت إلى الثعلب المذعور وسأله أن يقسم الصيد، فقال الثعلب بخبث: الغزال لإفطارك والحمل لغدائك والأرنب لعشائك.. فضحك الأسد بشدة وسأل الثعلب:من أين تعلمت كل هذه الحكمة؟ فقال الثعلب: من رأس الذئب الطائر!

تلح هذه القصة على ذاكرة المصريين، إذا أخذنا في الاعتبار أن الشعب يمثل الأسد، وهم يتابعون تمسك السفيه السيسي الذي يمثل الذئب أو الجيش بالتعديلات الدستورية، حيث فشلت تحذيرات القريبين منه والمعارضين لانقلابه في أثناءه عن تلك الخطوة التي ستكلفه رأسه في النهاية، بينما هو وجنرالاته وخدم بلاطه من الإعلاميين يراهنون على أن تلك التحذيرات مجرّد فقّاعة غضب سُـرعان ما ستزول بمُـرور الزمن. وحذرت حركة الاشتراكيون الثوريون، السفيه السيسي من اتجاهه لتعديل بنود دستور العسكر الموصوف بالنوايا الحسنة حتى يسمح له بالاستمرار على رأس الانقلاب أطول فترة ممكنة، مشيرة إلى تعديل دستور العسكر لم ينفع المخلوع مبارك ومن قبله السادات الذي تم اغتياله.

لم ينفع مبارك

وأصدر الاشتراكيون الثوريون بيانا رأوا فيه أنها هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تغيير الدستور، معتبرة التغيير تنصيب الحاكم بشكل أبدي في البلاد، ووصفته بـ” تحقيق السيطرة الكاملة على كل مناحي الحياة”، وقالت في بيان على صفحتها بفيس بوك ورصدته (الحرية والعدالة): “مشاهد قوات الأمن في 2007 تلاحق المتظاهرين ضد تعديل الدستور ليتمكن مبارك من توريث الحكم لجمال في ذاكرة من يعيشون اليوم تحت نير الثورة المضادة.”..” تعديل الدستور لم ينفع مبارك، مثلما لم ينفع السادات من قبله. وحتى الانتفاضة الجارية في السودان، جاءت في أعقاب الخطوات الأولى للبشير لتعديل الدستور ليتمكن من البقاء في السلطة".

وأضافت: “رئيس مجلس نواب العسكر أعلن عن تقدم عدد من النواب بمطالب لتعديل الدستور تستهدف فرض سيطرة الجنرال السيسي، على البلاد لأطول فترة ممكنة حتى 2034، ورغم أنهم نفس الوجوه التي بشرت بالدستور وبالمادة التي تحصن مواد المدة الرئاسية والحريات من المساس، لكن ذلك بالطبع كان رهنا للالتفاف على الزخم الثوري الذي كان في أيام احتضاره الأخيرة أثناء وضع هذا الدستور".

وقالت إن :"تعديل الدستور هو جولةٌ جديدة أمام الثورة المضادة، وفرصة جديدة لمحاولة التواصل مع الجماهير، وفرصة جديدة لتجذير مطالبها. ورفض تلك التعديلات يعني رفض النظام بأكمله وبكل ما ينتهجه اقتصاديا وسياسيا"، وأصدر برلمان الدم بيانا رسميا حول تعديلات دستورية اقترحها ائتلاف “دعم مصر” الأكبر داخل البرلمان، أبرزها تغيير مدة الرئاسة، من 4 إلى 6 سنوات مع إمكانية ترشح السيسي للرئاسة مرة أخرى.

قبل رمضان

وقال كاتب مقرب من السفيه السيسي،أمس الاثنين، إنه يتوقع إقرار التعديلات الدستورية المقترحة قبيل شهر رمضان المقبل، جاء ذلك في مقال ياسر رزق، الذى نشر بالموقع الإلكتروني لصحيفة أخبار اليوم المملوكة للعسكر التي يرأس مجلس إدارتها، بشأن التعديلات الدستورية المقترحة التي تتيح للسفيه السيسي البقاء في الحكم بعد انتهاء مدته في 2022.

وقال رزق، إنه "من المتوقع حالة موافقة البرلمان بأغلبية الثلثين على المواد المطلوب تعديلها أن يجرى الاستفتاء في نهاية أبريل أو مطلع مايو على أقصى تقدير، ذلك أن أول أيام شهر رمضان المبارك سيحل 6 مايو"، وأوضح: "معلوم أن إجراء الاستفتاء في شهر الصيام لا يشجع على الإقبال المنشود على لجان التصويت".

التطور الأبرز جاء في ديسمبر الماضي، حين عاود رزق دعوته إلى تعديل دستور الانقلاب بما يسمح بتمديد مدة ولاية السيسي إلى ست سنوات بدلا من أربع، على أن يترأس بعدها الجنرال مجلسا انتقاليا "لحماية الانقلاب" لمدة خمس سنوات، وكتب رزق مقالا تحت عنوان "عام الإصلاح السياسي الذي تأخر"، مطالبا بتعديل مواد عدة في دستور 2014 الذي جاء إثر انقلاب 3 يوليو 2013 والإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي وعطل دستور 2012 وحل مجلس الشورى المنتخب.

وكانت الإرهاصات الأولى لتعديل دستور الانقلاب بعد نحو عام واحد من استيلاء السفيه السيسي على الحكم، وتحديدا في سبتمبر 2015، حين قال في لقاء مع طلاب جامعيين بجامعة قناة السويس إن "الدستور كتب بنوايا حسنة، والدول لا تبنى بالنوايا الحسنة فقط".

وآنذاك تفاعل مؤيدو الانقلاب مع تصريحات جنرال الخراب، بينما أطلق الداعية والإعلامي المؤيد للعسكر مظهر شاهين حملة لتعديل الدستور حملت شعار "هنعدل الدستور" بهدف تحويل نظام الحكم إلى رئاسي، ومنح السفيه السيسي صلاحيات كاملة، وأن تكون مدة الرئاسة ست سنوات لفترتين متتاليتين.

 

 

 

 

عدد المشاهدات: [ 62 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية