دلالات خطيرة بعد استهداف "ولاية سيناء" كمين "عيون موسى" قرب شرم الشيخ

دلالات خطيرة بعد استهداف "ولاية سيناء" كمين "عيون موسى" قرب شرم الشيخ

يبدو أن تكتيكات تنظيم "ولاية سيناء"، الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، بدأت تأخذ بُعدًا مختلفًا في الصراع مع الجيش، بالانتقال إلى أماكن أكثر خطورة، وأثرُها أكثر مردودًا على الوضع الداخلي والاقتصادي…
«4» دلالات ورسائل وراء استقبال السيسي لحفتر في هذا التوقيت

«4» دلالات ورسائل وراء استقبال السيسي لحفتر في هذا التوقيت

يحمل استقبال زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي لجنرال ليبيا الطامع في السلطة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في قصر الاتحادية، أمس، رسائل ودلالات لا تخفى معانيها ومضامينها سواء على مستوى الحدث…
"التايمز" و"لاسبريسو": السيسي يجنّد أولاده لدعم بقائه في السلطة وتوريثها لهم!

"التايمز" و"لاسبريسو": السيسي يجنّد أولاده لدعم بقائه في السلطة وتوريثها لهم!

بعد ساعات من موافقة برلمان السيسي على صياغات التعديلات الدستورية الجديدة التي توسع من سلطات عبد الفتاح السيسي والجيش، وتمدد حكمه حتى 2030 على الاقل، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية عن…
تعديل على التعديلات.. السيسي يحاول الإفلات من جدلية 2034 بهذا المخطط الخبيث

تعديل على التعديلات.. السيسي يحاول الإفلات من جدلية 2034 بهذا المخطط الخبيث

انتهت لجنة التعديلات في برلمان العسكر من وضع الشكل النهائي لتمديد حكم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، بتعديل المادة 140 من دستور الانقلاب، والمادة الانتقالية الخاصة بفترات تولّي السيسي…

لهذه الأسباب.. سيظل الدم المصري رخيصًا في ظل حكم العسكر

الأربعاء 16 يناير 2019 - PM 6:58
  أحمدي البنهاوي
لهذه الأسباب.. سيظل الدم المصري رخيصًا في ظل حكم العسكر

منذ الانقلاب ظهرت دولتهم البوليسية للعلن باستهداف العرض والأرض والحرث والنسل والشباب والمرأة، وجرمهم من اختطاف قسري وتصفية جسدية، وتعذيب حتى الموت خارج إطار القانون، واعتقالات ومطارداتٍ صارت بعشرات الآلاف، كمحاولة فاشلة لإجهاض الثورة، وطمس شعاراتها وإطفاء جذوتها.

ومنذ الساعات الأولى لشهر يناير، حيث الذكرى السنوية السادسة للثورة، قام العسكر باغتيال ٦ شباب بطريق أسيوط سوهاج الأحد 12 يناير بدون أي محاكمات وبدون معرفة أسماء ولا يدري أحد عنهم شيئا، وكالعادة تعتمد رواية داخلية الإنقلاب على “تبادل إطلاق النيران واشتباك”، ولم تذكر أسماءهم، فيما أعلنت الداخلية في 30 ديسمبر الماضي، قتلها 40 شخصا بنفس الدعاوى، تبين أن 2 منهم كانوا مختفيين قسريا، منذ حصولهم على قرار بإخلاء سبيل لم ينفذ.

ويمكن النظر لمثل هذه الحوادث من عدة جوانب أنها دور الوظيفي الخياني يؤديه السيسي ضمن اتفاق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتستفيد سلطات القتل من جانب آخر في هذا الاتفاق باستمرار الدعم الدولي.

ويرى محللون أن الاغتيال والتصفية هي ثقافة لنشر الخوف لدى أسر المختفين قسريا أو من يتأخر خروجه رغم إخلاء سبيله، معتبرة إياهم رهائن مستباحي الدماء.

بالمقابل إقناع الضباط أنهم بذلك السلوك الإجرامي المنافي للقانون إنما يأخذون بثأر القتلى من الضباط ولو كان القتل خارج سيناء أو داخل حدودها.

وتتعمد سلطات الانقلاب تغييب القانون على نسق تصريح السيسي بشأن نقيب الشرطة الذي استهدف عيون شباب شارع محمد محمود “الضابط أحمد لن يحاسب” مما يجعل البلاد مزرعة حيوانية ويعطي مبررا لدى شباب الثوار بأن سلمية رد الفعل مستبعدة.

دعم دولي

في خلال السنوات الماضية منذ الانقلاب وإلى الآن وسيستمر إلى غد، أبان الغرب (أوروبا والولايات المتحدة) وهم ممن يفتخرون باحترام حقوق الإنسان، عن نية المحركين للقرار في الغرب إنهاء الحركة الإسلامية بكل أطيافها والمعتدل والسلمي منها بشكل خاص، تحت زعم الإرهاب، ويدرك العسكر هذه النية السوداء، فيقول أنه يقود قاطرة ما تسمى بالحرب ضد الإرهاب العدو الرسمي الوهمي الذي اخترعه، من أجل ضمان تمرير انتهاكاته بدعوى الأمن القومي من جهة وتسويق نفسه خارجيا لضمان استمرار الدعم الدولي.

ولعل “الانتفاضة” الدولية بشأن “خاشقجي” أبانت أن المصالح والابتزاز هي معيار المسار الدولي للدعم، وأن الرد الفاتر من جانب الحكومات الغربية بشأن انتهاكات نظام السيسي الوحشية الإجرامية ومقتل مئات “خاشقجي” في مصر اغتيالا وداخل السجون، فبقي شعار الغرب المصالح فوق القيم وأهم من الأخلاق.

دور وظيفي خياني

ويرى محللون ودراسات أن تبني الاغتيال خارج إطار القانون إنما هو نتيجة اتفاق بحضور طرفين أحدهما الغرب واسرائيل من جهة والعسكر من جهة ثانية من بنوده الوظيفية إنهاء جماعة الإخوان المسلمين، ويذهب بعضهم إلى أن مبدأ الاتفاق لم يكن في 2013 مع وصول الإخوان للحكم، بل كانت اتفاقية كامب ديفيد ضمان حماية أمن الكيان الصهيوني واستبدال العدو التاريخي بعدو آخر ضمن وظيفة يحددها الطرف الأول.

ولذلك تضمن الولايات المتحدة والصهاينة بقاء النظام الاستبدادي القمعي حتى وإن قتل كل من في السجون تحت أي زعم، وهو ما كشف عنه انقلاب 30 يونيو 2013، ورعاية أمريكا له والرعاة الماليون الإقليميون.

ومما هو معلوم بالضرورة من السياسيين، لن تعطي تلك النظم الغربية والخليجية اهتماما لغياب الحريات السياسية والإعلامية والقتل خارج إطار القانون والقتل والقبض في ظل محاكمات هزلية مسيسة وانتقامية من قضاة فاسدون، والتزامهم بدعم بقاء العسكر في سدة الحكم مدى الحياة.

ثقافة الخوف والثأر

ومن بين أهداف “داخلية” الانقلاب سريان طمأنة كاذبة لعناصرها وضباطها بأنها ستأخذ بثأرهم بأقصى سرعة، في حين يعلم الضباط أن أغلب الحوادث المنسوبة للقتلى إن لم يكن معظمها هي فبركات المتحدث الإعلامي العسكري ومتحدث الداخلية، وتبقى حقيقة أن الإختفاء القسري سلاح يستخدمه النظام كأداة لنشر الخوف بين أفراد المجتمع.

وبتحليل بعض حوادث الاغتيال كشف مراقبون أن كثيرا من الحوادث يسبقها عمل مسلح ضد قوات الأمن أو سياح أو غير ذلك، وبتتبع معظم بيانات وزارة الداخلية عن قتل ما أسمتهم “إرهابيين” في اشتباكات مسلحة.

وتعتبر “الداخلية” المختفين قسريا أداة يتم الرد بها على “تنظيم ولاية سيناء والمسلحين، لترسل رسالة واضحة، كلما قمتم بعمل مسلح، سنقوم بقتل مجموعة من الشباب الذين أخفيناهم قسريا دون احترام لقانون أو عدالة أو حرمة للدماء المعصومة.

فيما يؤكد الحقوقيون مرارا أن هذا التعامل من النظام يجعل من المختفين قسريا “رهائن” يتم استدعاؤهم عشوائيا واغتيالهم بنفس الطريقة من خلال وحدة العمليات القذرة المشكلة من عدد من ضباط دمويين في الجهات الأمنية.

لا دولة للقانون

لا مناص أمام الحقوقيين حتى وفي أمريكا مثل منظمتي “هيومن رايتس ووتش” أو “العفو الدولية” إلا اعتبار “التصفية”، جريمة “اغتيال” خارج القانون، وأن مصر في ظل سيطرة السيسي العسكرية؛ باتت أبعد ما تكون عن دولة القانون فالنظام بات هو الخصم والحكم، وبات هو من يصدر الأحكام بعيدا عن الواجهة القضائية فلماذا يتم القبض على متهمين وتقديمهم لمحاكمات دون أدلة أو بأدلة ملفقة إذا كانت الداخلية قادرة على قتله برصاصه وتبرير جريمتها باعتباره إرهابيا قتل في تبادل لإطلاق النار.

صناعة حكومية للعنف

الجانب الأخطر أن هذا النمط في التعامل مع المختفين قسريا دون محاكمات عادلة وقتلهم دون سند من القانون إلا قانون الغاب، قد يسهم بحسب خبراء في تحويل الكتل الحرجة من الشباب الذين شاركوا في معركة تغيير مصر في ثورة يناير للإيمان بالعنف المطلق دون قوانين في ظل ما صار النظام يرسخه من دولة الغابة.

حتى إن هذه العمليات لا تسهم في إنهاء ما يسمى بالإرهاب، فلم تحقق القوة الغاشمة هدفها الرئيسي بالقضاء على ما يسمى بالإرهاب في 3 شهور فقط كان يفترض أن تنتهي في مارس 2018، وها هي مستمرة إلى اليوم، مكملة الشهر العاشر ولا يزال الضحايا من الجيش والشرطة يتساقطون.

ويرى مراقبون أن نزعات الثأر والانتقام ليست فقط لدى شباط الداخلية ولكنها أيضا يمكن أن تنبت عند المواطنين عموما، وتدفعهم لتجاوز القانون وأخذ حقوقهم بأيديهم، وبذلك نصبح أمام صناعة حكومية للإرهاب الذي ستنتشر نيرانه لتحرق الجميع، كما أن السيسي نفسه هو من بث الروح في أفكار التنظيمات المسلحة بانقلابه على الديمقراطية وسد أي نوافذ سلمية للتداول السلمي للسلطة.

عدد المشاهدات: [ 88 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى