في اليوم العالمي للمياه.. مصر عطشانة بسبب تنازلات السيسي لسد إثيوبيا

في اليوم العالمي للمياه.. مصر عطشانة بسبب تنازلات السيسي لسد إثيوبيا

المياه لبنة أساسية للحياة. وهي أكثر من مجرد ضرورة لإرواء العطش أو حماية الصحة؛ المياه أمر حيوي؛ فهي تخلق فرص عمل وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والإنسانية، وفي يوم 22 من…
“99 % من أوراق اللعبة في يد أمريكا”.. عندما يحكم الحشيش!

“99 % من أوراق اللعبة في يد أمريكا”.. عندما يحكم الحشيش!

"مكانش حد قادر يسافر في عقل ووجدان الرئيس السادات لما طرح تصوره للسلام، مكانش حد قادر يشوف ده، لكن الزمان والتغير والسنين أكدت صواب رؤيته وعبقرية فكرته"، لم تكن تلك…
صفقات السلاح.. هوس السيسي يهدد بانقلاب أسياده

صفقات السلاح.. هوس السيسي يهدد بانقلاب أسياده

ما بين طائرات الرافال الفرنسية وطائرات السوخوي الروسية والفرقاطات الألمانية، يعيش قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، حالة من الهوس في شراء الأسلحة؛ من أجل إسكات الغرب عن الجرائم الإنسانية…

m b s يواجه المجهول.. "جارديان": سلمان يبدأ الانقلاب على ابنه بإعفائه من صلاحياته المالية

يبدو أن أفعال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وصلت للحد الذي اضطر معه والده العاهل السعودي الملك سلمان، للتأهب لإصدار قرارات تصاعدية بتنحيته جانبا عن المشهد الملكي، وإبعاده عن…

كيف يتحول فوز مصر بتنظيم كأس إفريقيا لسلاح ضد سلطة الانقلاب؟

الخميس 10 يناير 2019 - PM 8:29
  كريم محمد
كيف يتحول فوز مصر بتنظيم كأس إفريقيا لسلاح ضد سلطة الانقلاب؟

رغم الاستعدادات المكثفة من جانب سلطة الانقلاب لتحول فوز مصر بتنظيم بطولة كأس الأمم الافريقية الي بروباجندا إعلامية تخدم الانقلاب بدعاوي الاستقرار والتغطية على كوارث هوجة رفع أسعار الوقود والسلع التي ستبدأ في يونية 2019 بالتزامن مع البطولة الافريقية في إلهاء الشعب، إلا أن هناك 3 مسارات يمكن ان تحول تنظيم مصر بطولة كأس الأمم الافريقية الي سلاح ضد الانقلاب.

(أول هذه المسارات): هو استغلال الحدث في الضغط على سلطة الانقلاب لإطلاق المعتقلين من خلال مشاهير اللاعبين المصريين أنفسهم خاصة محمد صلاح وأبو تريكة.

فقد أحرج أبو تريكة سلطة الانقلاب بدعمه تنظيم مصر بطولة افريقيا 2019، ونشر محبو أبو تريكة هاشتاج (العفو عن ابوتريكه) ليتصدر تويتر في مصر بعد دفاع أبو تريكة عن حق مصر في تنظيم أمم افريقيا 2019 في مواجهة ملف جنوب افريقيا حتى فازت رغم أنه لن يحضر البطولة لأنه ممنوع من دخول مصر بسبب ملاحقة النظام له ومصادرة أمواله ووصفه بانه “إرهابي”.

والتركيز علي دور أبو تريكة، وتأكيد اللاعب محمد صلاح علي أن أبو تريكة – خلال حفل حصوله على لقب أفضل لاعب في افريقيا -هو “النجم”، يحرجان سلطة الانقلاب ويذكران العالم في هذا الوقت الذي تُسلط فيه الأضواء على مصر، بالأحكام السياسية الباطلة التي أصدرها قضاء الانقلاب علي أبو تريكه والاخوان وكافة المعتقلين والمظلومين.

لذلك دعا حقوقيون كلا من أبو تريكة ومحمد صلاح لاستغلال شعبيتهما الجارفة والعابرة لكل ألوان الطيف السياسي والديني لشن حملة من أجل الافراج عن كل مشجعي كرة القدم المسجونين ظلما في مصر قبل انعقاد القمة الكروية، وفضح الظلم ضد أبو تريكة كنموذج لما يعانيه الاف المعتقلين والمظلومين في مصر ومخاطبة اتحاد الكرة المصري والأفريقي والڤيڤا والصحافة العالمية في هذا الصدد.

الجمهور

أما (ثاني هذه المسارات) التي يمكن استغلالها ضد سلطة الانقلاب، فهي استغلال اضطرار سلطة الانقلاب لفتح الملاعب للجمهور كأحد شروط تنظيم البطولة بعد منع الجمهور منذ الانقلاب العسكري عام 2013 من دخول الملاعب، فهي الاستفادة من الحشد في المدرجات في الهتاف ضد سلطة الانقلاب وهتاف جمهور التراس ضد الظلم والقهر بعدما اغلق الانقلاب كافة منافذ التعبير عن الرأي وسجن الالاف وقتل المئات

و(ثالث هذه المسارات) هو استغلال البطولة الافريقية وقرب تولي مصر رئاسة الاتحاد الافريقي في يناير الجاري 2019، لإعادة القاء الضوء علي المجازر التي جرت في مصر وعدم شرعية الانقلاب العسكري الذي بسببه سبق أن سحب الاتحاد الافريقي مقعد مصر ثم اعاده بعد تواطؤ قادة أفارقه لإعادة سلطة الانقلاب للاتحاد خاصة الرئيس الموريتاني الذي كان يرأس الاتحاد الافريقي حينئذ وهو أيضا عسكري انقلابي جاء للحكم عبر انقلاب عسكري ويسعي مثل السيسي الان أيضا لتمديد رئاسته بعد نهاية فترتي رئاسته وفقا للدستور ويتصدى له الاخوان المسلمون في موريتانيا عبر البرلمان بعد فوزه بالمركز الثاني في اخر انتخابات العام الماضي.

الاتحاد الإفريقي

ويري مراقبون أن تعامل الاتحاد الأفريقي مع الانقلابات العسكرية الاخيرة وتولي عسكريين للسلطة وعزلهم للرؤساء المنتخبين خصوصا في موريتانيا وغانا ومالي ومصر، جاء بصورة غير حاسمه، ما أثار تساؤلات حول مخالفة الاتحاد لميثاقه، وجعل خروج القارة السمراء من دائرة الانقلابات أمرا صعبا.

وينص “الميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم الرشيد” الذي أقر عام 2007 ودخل حيز التنفيذ في 15 فبراير 2012، (وأعفيت موريتانيا ومالي منه لوقوع انقلاباتها قبل هذا التاريخ)، على أنه يحظر تولي قادة الانقلابات في أفريقيا أي مناصب سياسية لعقابهم على ما فعلوه من قلب للحكومات الديمقراطية بقوة السلاح.

ونص الميثاق الأفريقي في المادة رقم 25 فقرة 4 على أنه: “لا يجوز لمرتكبي التغيير بطرق غير دستورية المشاركة في الانتخابات التي تجرى لاستعادة النظام الديمقراطي أو تولي مناصب المسؤولية في المؤسسات السياسية للدولة”، وهو ما يعني أن القادة العسكريين الذين قاموا بانقلابات عسكرية بعد عام 2012 تاريخ بدء تنفيذ الميثاق، “غير شرعيين”، ومنهم عبد الفتاح السيسي.

قمة جنوب إفريقيا

وسبق أن ألغي السيسي مشاركته في القمة الإفريقية التي عقدت في يونية 2017 في جنوب افريقيا خشية إثارة منظمات حقوقية هناك دعاوي للمطالبة بالتحقيق معه واعتقاله، بتهمة قتل متظاهرين مصريين، وتحسبا لقيام معارضين بتنظيم مظاهرات ضده كما جري في ألمانيا.
وقال موقع ميدل ايست أي و”ورلد بوليتن” حينئذ أن جمعية محامين في جنوب إفريقيا قدمت طلبا رسميا لحكومتها باعتقال عبد الفتاح السيسي فور وصوله جوهانسبرج لحضور قمة الاتحاد الإفريقي في ذلك الحين.

وقال المحامي يوشا تايوب، عضو جمعية المحامين المسلمين في جنوب إفريقيا: “لدينا أدلة دامغة تثبت أن السيسي ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقدمناها إلى السلطات، وينبغي أن يتم استجوابه في المحكمة على الاتهامات الموجهة ضده، فقد عانى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديهم في مصر من القتل والاعتقال تحت حكم السيسي”.

“بي.إن سبورت” القطرية أهم من كل إعلام الانقلاب!

وكشفت الازمة التي وقعت بسبب وقف القنوات الرياضية القطرية beIN SPORTS بثها في مصر لعدم توقيع صفقة جديدة مع الشركة المصرية للقنوات الفضائية CNE والغضب الشعبي لتقاعس الشركة المصرية عن تجديد التعاقد مع الشركة القطرية عن أن قناة Bein Sport اهم من كل الإعلام المصري الانقلابي.

الهجوم على قطر

وعكس هذا تحريك إعلام الانقلاب ولجانه الالكترونية للهجوم علي قطر وتدشين هشتاج (تميم عدو مصر)، رغم اعتراف الشركة المصرية أنها السبب وتأكيدها في بيان “إنه جار العمل على حل المشكلة مع قنوات «beIN سبورت»، وفي حالة عدم التوصل لحل سيتم رد باقي قيمة الاشتراك، للمشتركين في مصر”

وتحتكر الشبكة الرياضية القطرية بث كاس الأمم الإفريقية حتى عام 2022، وكذلك تبث حصريا بطولات قارية ودولية أخرى.

ورغم إعلان الهيئة الوطنية للإعلام، أن التليفزيون المصري سينقل مباريات كأس الأمم الإفريقية 2019 على قنواته إلا أن هذا الاعلان بلا قيمة؛ لأن البث سيكون على التلفزيون الارضي الذي يتطلب ايريال داخلي لا على الفضائيات التي بات يستخدمها غالبية المصريين.

وفي سبتمبر الماضي، أصدرت المحكمة الاقتصادية المصرية، حكمين، بتأييد تغريم مجموعة قنوات “بي.إن سبورت” 800 مليون جنيه، بدعوي إدانتها من قبل جهاز حماية ومنع الممارسات الاحتكارية بـ “الإضرار بسوق الأقمار الصناعية، فضلا عن إجبار المشتركين على الاشتراك بباقات كاملة، دون ترك حرية الاختيار لتحديد البطولات التي يرغب المشاهد في متابعتها، ما اعتبره مراقبون حكما سياسيا لا قضائيا.

هل تلهي الكرة الشعب عن رفع أسعار يونيه؟

وتسعي سلطة الانقلاب للاستفادة اقتصاديا من تنظيم البطولة الافريقية: أولا في إلهاء الشعب عن متابعة ارتفاع الاسعار في نفس توقيت بدء البطولة الافريقية في يونية المقبل ومن ثم إلهاؤه بالكرة، كما تسعي للاستفادة من العوائد الاقتصادية للبطولة على غرار البطولات العالمية حيث قدر منظمو كأس العالم في روسيا العوائد الاقتصادية لتنظيمهم البطولة الاخيرة بحوالي 31 مليار دولار، مقابل نفقات بقيمة 11 مليار دولار، وهي أرقام قياسية لا يُحتمل تكرارها عند تنظيم مصر لبطولة أمم إفريقيا 2019، ولكن عوائد اقتصادية.

إذ أن تنظيم مصر البطولة معناه الهاء الشعب عن رفع الدعم في الفترة القادمة بسبب غلاء البنزين والاسعار، ويُعتقد أن انسحاب الكاميرون من تنظيم البطولة وعدم تحمس جنوب أفريقيا وتصويت 15دولة أفريقية من 17 لصالح مصر ربما يشير لان هناك تدخلات سياسية دعمها خليجيون كي تنظم مصر البطولة ويلهوا الشعب الفترة المقبلة.

وتعد الرياضة أداة من الأدوات التي تستخدمها الحكومات لتحقيق جماهيرية للنظام الحاكم، لهذا تستخدم نّـظم عربية الرياضة لدعم شرعيتها وتوسيع قاعدتها الجماهيرية لجهة التأثير على قطاع الشباب، أو الهاء الشعوب وتغييبها عن احداث سياسية خطيرة وفساد، لهذا بدأ الانقلاب ينصح وزراءه باستغلال هذا الحدث الرياضي، تطبيقا لمقولة وزير الإعلام بحكومة هتلر أن “الفوز بمباراة كرة قدم دولية أهم من السيطرة على إحدى المُدن”.

وتحصل الدولة المستضيفة، فقط، على 20% من كل العوائد التي يحصل عليها الاتحاد الإفريقي من وراء البطولة، سواء التذاكر، وعوائد البث التليفزيوني، والإعلانات داخل الملعب، وكل ما يحققه الاتحاد الإفريقي من عائد.

في مقابل ذلك يقوم البلد المضيف بتحمل كافة التكاليف، الخاصة بإقامة الفرق المشاركة بالبطولة والانتقالات الداخلية للمنتخبات، والانتقالات الخاصة بالحكام ورئيس الاتحاد الإفريقي واعضاء الاتحاد، وهو ما يعني أن حصة مصر لن تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات، ما يطرح سؤال: هل تستطيع مصر بوضعها الاقتصادي والأمني استضافة بطولة إفريقيا؟!.

ولكن هناك عوائد أخري غير مباشرة مثل الإنفاق السياحي للمشجعين والفرق، والدعاية المجانية للدولة المستضيفة، والاستفادة اللاحقة من تطوير البنية التحتية الرياضية، خاصة أن هذه البطولة هي الأولى التي تضم 24 منتخبًا، بدلًا من 16 في الدورات السابقة، بعدد مباريات أكثر، وحقوق بث ورعاية أكثر.

عدد المشاهدات: [ 120 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى