ماذا بين “إسرائيل” و”أبو الغيط” حتى يتفانى في خدمتها؟

ماذا بين “إسرائيل” و”أبو الغيط” حتى يتفانى في خدمتها؟

لا يكف وزير خارجية المخلوع مبارك، أحمد أبو الغيط، الذي أصبح ثامن أمين عام ثامن لـ”مقهى الدول العربية”، تملق كيان الاحتلال الصهيوني ما يثير قلق كثيرين، وعلى رأسهم الفلسطينيين، حول…
حصاد حكم العسكر 2018.. “يا ريتنا بقينا زي سوريا والعراق”!

حصاد حكم العسكر 2018.. “يا ريتنا بقينا زي سوريا والعراق”!

لا يزال بعض المصريين يفضلون الانقلاب، مرددين أسطوانة الإعلام وأذرعه بأن “السيسي أنقذ مصر من مصير سوريا والعراق”، وأن احنا أحسن من سوريا والعراق.
على خطى كوريا الشمالية.. رسائل ودلالات قرار السيسي بحظر سفر شيخ الأزهر والوزراء

على خطى كوريا الشمالية.. رسائل ودلالات قرار السيسي بحظر سفر شيخ الأزهر والوزراء

حالة من الجدل أثارها قرار زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بحظر سفر عدد من المسئولين بنظام الانقلاب إلا بإذن شخصي منه على رأسهم وزير الدفاع وشيخ الأزهر ورئيس الوزراء والوزراء ونوابهم…
العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

كان العسكر ينافسون المخلوع حسني مبارك في تلك الهالة المقدسة، فلم يكن يُسمح لأي أحد أن يمس الجيش ولو بكلمة واحدة، وكان الجيش دائمًا وأبدًا منعزلًا عن الشعب والشارع ومحصنًا…

صحف الانقلاب ترعى "محتالا" يدعو للتطبيع بين الأزهر والصهاينة

الخميس 10 يناير 2019 - AM 1:03
  كتب - محمد آدم
صحف الانقلاب ترعى "محتالا" يدعو للتطبيع بين الأزهر والصهاينة

أمر طبيعي أن تروج وسائل الاعلام الصهيونية لنصاب مصري حاصل على الجنسية الامريكية ويدعي انه خريج جامعة الازهر وأن اصدقائه من استاذة جامعة الازهر يرحبون بالتطبيع مع العدو الصهيوني ويرغبون في اللحاق به لإلقاء محاضرات في تل ابيب والأراضي المغتصبة من الشعب الفلسطيني ولكنهم ينتظرون الحصول على موافقة جامعاتهم (!)، ولكن غير الطبيعي هو ان يروج اعلام الانقلاب لهذا النصاب وينشر أراءه كما لو أن هناك "مخطط مدروس" من سلطة الانقلاب لفرض التطبيع على الشعب بعدما اثبت قائد الانقلاب تواطؤه مع الصهاينة في سيناء!

هذا النصاب الذي يطلق على نفسه اسم "شيخ مصري أزهري" هو الدكتور المصري "عمر سالم" الذين يعيش في امريكا ويزور مصر كل فترة ويلقي محاضرات في المغتصبات الصهيونية أخرها قبل يومين حين ألقى محاضرة في مدرسة دينية تقع في مغتصبة "جوش عتصيون" الصهيونية في الضفة بعنوان: "يتعين على رجال الدين أن يصنعوا السلام"!.

وفي مايو 2016 حذرت جامعة الأزهر في بيان من باحث يسمى "عمر أحمد عباس سالم"، قالت إنه "يزعم أنه حاصل على دكتوراه من جامعة الأزهر، ويتردد على بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بدعوي انه باحث في جامعات امريكية"، وكان قد زعم أن هناك دعوة موجهة لشيخ الازهر لزيارة كيان الاحتلال.

وقد حذر الأزهر الشريف جميع منتسبيه من التعامل أو استقبال "عمر سالم" بعدما دخل جامعة الازهر عام 2016 بدعاوي انه خريج الجامعة وحاصل على الدكتوراه منها وقام بالتقاط الصور مع مشايخ الازهر وروج لنفسه بها في الخارج على انه "شيخ أزهري".

وقالت جامعة الأزهر أنه نصاب زور شهادة دكتوراه باسم الازهر وقالت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضده، خاصة أنه يزعم أنه على تواصل مع الجامعات الأمريكية والصهيونية، ومع هذا روجت له صحف الانقلاب خلال زيارته الاخيرة لمصر وتسابقت لنشر اراءه ما يشير لشئ ما "مشبوه" يجري خصوصا أن الصحف التي رحبت به هي "الدستور" و"اليوم السابع" و"البوابة" وغيرها وهي صحف محسوبة علي اجهزة المخابرات المصرية!!.
وأكد الدكتور عباس شومان، في تصريحات صحفية سابقة، أنه لا علاقة للأزهر وجامعته بعمر سالم، ولا يسمح له بدخول أي منشأة تتبع الأزهر الشريف، وطالب الجهات المعنية بتتبع هذا الشخص واتخاذ ما يلزم ضده، ومنعه من إصدار تصريحات تسئ للأزهر، ومع هذا اتهم إعلام الانقلاب الشيخ "شومان" بانه "إخوان" واستمر في الترويج لهذا النصاب الذي يدعي انه أزهري!!

يذكر أن جامعة الأزهر كانت قد منعت فى وقت سابق عمر سالم، من دخول حرمها بعد زعمه أنه حاصل على دكتوراه منها ويتردد على بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، ويحمل رسالة عنوانها (البنية الدينية عند أهل الكتاب كما ذكرها القرآن الكريم: دراسة تحليلية) والرسالة بالجامعة الدينية بالدراسات العليا (GTF) بولاية أنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية.

واكتشفت الجامعة، أن هذه الرسالة تتضمن خروجا عن ثوابت إجماع المسلمين، وتشتمل على ألفاظ ظاهرها الكفر، وحذرت الجامعة من التعامل معه، مؤكدة أنه لا يمت إلى جامعة الأزهر بأية صلة، وأنه يسوِّق لذلك في الكيان الصهيوني.

دعوة شيخ الازهر لزيارة الصهاينة!

وسبق أن روج هذا النصاب لوصول دعوة ممن يسمون "أئمة المساجد في إسرائيل"، للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لزيارة الكيان الصهيوني للحديث عن سماحة ووسطية الدين الإسلامي، ولكن الدكتور محيي الدين عفيفي أمين مجمع البحوث الإسلامية نفي ذلك حينئذ معتبرا أنها "مشبوهة".

وأكد المركز الإعلامي للأزهر في بيان يونيه 2017 أن الدعوة لزيارة شيخ الازهر الكيان الصهيوني مرفوضه وحدد موقف الازهر من القدس والاحتلال، وكشف "مصدر أزهري" أن الدعوة "موجهه من شخص مشبوه يعد عراب محاولات لقاء حاخامات وعلماء في الازهر، هو عمر سالم ، الباحث الأمريكي من أصل مصري، الذي يقيم في الكيان الصهيوني ويدعي سعيه لإنشاء فرع لجامعة الأزهر الشريف داخل "تل أبيب"، مؤكدا أن جامعة الأزهر تبرأت منه، وأكدت أنه لم يحصل على شهادات منها".

ولكن صحيفة "اليوم السابع" أحد أذرع الانقلاب نشرت نص الدعوة الموجهة لشيخ الازهر حينئذ بتاريخ 4 يونية 2017 مما يسمي "مؤسسة الهدي والنور للدراسات والابحاث" التي يرأس مجلس الامناء "عمر سالم"، وهو باحث أمريكي من أصل مصري، وصاحب فكرة تأسيس فرع لجامعة الأزهر في تل أبيب، لزيارة مساجد يافا.

وزعمت أن من وجه الدعوة إلى شيخ الأزهر، كل من: الشيخ سليمان سطل، إمام وخطيب مسجد النزهة بيافا والشيخ سميح الطوخي إمام وخطيب مسجد المحمودية بتل أبيب، لزيارة مدينة يافا، وإلقاء كلمة عن "وسطية وسماحة الإسلام"، مع تهنئة لشيخ الازهر بحلول شهر رمضان.

ونقلت "اليوم السابع" عن عمر سالم، قوله في تصريح خاص لها أن دعوة شيخ الأزهر لزيارة مناطق يافا وحيفا وعكا وغيرها، "لا تعتبر نوعا من التطبيع أو الخيانة أو العمالة" على حد قوله.

وأضاف: "تم توجيه الدعوة بصفة رسمية عبر البريد الإليكتروني، والذي ينسق لهذه الدعوة مؤسسة الهدى والنور للتقارب بين الأديان التي أرأسها"، مشيرا إلى أن أئمة المساجد في الأراضي المحتلة وحاخامات المعابد يتمنون زيارة "الطيب" للكيان، للترحيب به، زاعما أن ذلك سيعمل على نشر السلام والخير بين الناس جميًعا.

ترحيب إعلام الانقلاب بالنصاب

وكان من اللافت أن اعلام الانقلاب عاد ليرحب بالنصاب ويروج لأراءه المتعلق بالتطبيع الديني بين مصر الازهر والعدو الصهيوني، حيث نشرت له صحيفة (اليوم السابع) تصريحات له نقلا عنه يزعم فيها التنسيق مع 4 أساتذة من جامعة الأزهر الشريف لزيارة الكيان!!.

وزعم – في تصريحه الخاص لليوم السابع - أنه تمت دعوة الدكتور بكر زكى عوض، أستاذ علوم التوراة بجامعة الأزهر الشريف، والعميد السابق لكلية أصول الدين بالقاهرة والدكتور محمد طلعت أبو صير، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية في كلية أصول الدين، والدكتور محمد أبو زيد الفقى عميد كلية الدراسات الإسلامية السابق، قائلا: "الجميع أبدوا موافقتهم ولكن بشرط موافقه جهة العمل ولكن تأخرت الموافقة عن الموعد المحدد مما جعلني اضطرر للسفر بمفردي هذه المرة وسوف تكون هناك زيارة أخرى خلال 6 أشهر".

وأكد "سالم" المعروف باسم عراب لقاءات حاخات يهود مع مصريين، استمرار تمسكه بالتعاون والتعامل مع الصهاينة، لافتًا إلى أنها ليست نقمه بل نعمه أنعم الله، مشددا أنه حريص على تنسيق لقاءات بين حاخامات يهود وبين أساتذة بجامعة الأزهر الشريف.

أيضا نقلت عنه صحيفة "صوت الامة" قوله حول إمكانية هدمه لبناء الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاضه: "أعمل مع آخرين في مصر لتغيير وعي الناس ليكون بإمكان اليهود الصلاة في جبل الهيكل بسلام".

ومطالبته "من إخواني وأخواتي اليهود، ألا يتدافعوا إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى)" قائلا لهم: "لن تصطدموا هناك بأناس يفكرون، دماؤكم مهمة وغالية، لا يتعين عليكم القيام بممارسات تؤذيكم، قُتل الكثيرون، يهودا وعربا، لماذا؟ ستحصلون على جبل الهيكل، لكن يجب أن يحدث ذلك تدريجيا، بقيتم آلاف السنوات بلا هيكل، أطالبكم بالتحلي بالصبر"!!.

وزعم انه "سيوافق المسلمون على إزالة المسجد، لكن يجب أن يحدث ذلك بمبادرة من المسلمين، إذا حاول يهودي القيام بذلك سيكون هناك الكثير من الدماء. عندما يحين الأوان سيكون ذلك هدية من الرب، الذي سيحول قلوب المسلمين"!!

أما صحيفة "البوابة" لعبد الرحيم علي الممولة من المخابرات والامارات فزعمت أن علماء وشيوخ يرحبون بدعوات فتح فروع للأزهر في الكيان الصهيوني.

من هو عمر سالم؟

تقول جامعة الازهر أن رسالة "سالم" الجامعية" تشتمل على خروج عن ثوابت فرق إجماع المسلمين، وتشتمل على ألفاظ ظاهرها الكفر، وحذرت من التعامل معه، مؤكدة أنه لا يمت إلى جامعة الأزهر بأية صلة، وأنه ليس للجامعة أية اتفاقات مع الجامعة الأمريكية التي يتعامل معه سالم، وأنه يسوِّق لذلك في الكيان الصهيوني.

وطبقاً لما ذكرته مواقع صهيونية، فإن "سالم" يقر بأحقية اليهود في الأراضي المقدسة، وأنه يجب على المسلمين أن يدعموا النصوص الأصيلة في التوراة، وأنه لا يشترط على اليهود أن يعتنقوا الإسلام حتى يقبلهم المسلمين.

ويؤيد سالم استخدام مصطلح "الأراضي المقدسة" بدلاً من "فلسطين"، متهماً المسلمين الذين يستخدمون مصطلح "فلسطين" بأنهم يخالفون كلمة الله ونص كلامه المقدس.

ويقول: "يريد اليهود العيش بسلام والسماح أيضا لجيرانهم بالعيش في سلام. يجب أن يكون لليهود دولة. لا يمكن أن يعتمدوا على الآخرين"، ما أثار تساؤلات حول هويته.

عدد المشاهدات: [ 32 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة