ماذا بين “إسرائيل” و”أبو الغيط” حتى يتفانى في خدمتها؟

ماذا بين “إسرائيل” و”أبو الغيط” حتى يتفانى في خدمتها؟

لا يكف وزير خارجية المخلوع مبارك، أحمد أبو الغيط، الذي أصبح ثامن أمين عام ثامن لـ”مقهى الدول العربية”، تملق كيان الاحتلال الصهيوني ما يثير قلق كثيرين، وعلى رأسهم الفلسطينيين، حول…
حصاد حكم العسكر 2018.. “يا ريتنا بقينا زي سوريا والعراق”!

حصاد حكم العسكر 2018.. “يا ريتنا بقينا زي سوريا والعراق”!

لا يزال بعض المصريين يفضلون الانقلاب، مرددين أسطوانة الإعلام وأذرعه بأن “السيسي أنقذ مصر من مصير سوريا والعراق”، وأن احنا أحسن من سوريا والعراق.
على خطى كوريا الشمالية.. رسائل ودلالات قرار السيسي بحظر سفر شيخ الأزهر والوزراء

على خطى كوريا الشمالية.. رسائل ودلالات قرار السيسي بحظر سفر شيخ الأزهر والوزراء

حالة من الجدل أثارها قرار زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بحظر سفر عدد من المسئولين بنظام الانقلاب إلا بإذن شخصي منه على رأسهم وزير الدفاع وشيخ الأزهر ورئيس الوزراء والوزراء ونوابهم…
العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

كان العسكر ينافسون المخلوع حسني مبارك في تلك الهالة المقدسة، فلم يكن يُسمح لأي أحد أن يمس الجيش ولو بكلمة واحدة، وكان الجيش دائمًا وأبدًا منعزلًا عن الشعب والشارع ومحصنًا…

غرفة عمليات الثورة المضادة تهاجم "الربيع العربي".. وخبراء: أفلستم وآثار الحرية لن تمحى

الأربعاء 09 يناير 2019 - PM 6:14
  أحمدي البنهاوي
غرفة عمليات الثورة المضادة تهاجم "الربيع العربي".. وخبراء: أفلستم وآثار الحرية لن تمحى

مع استهلال يناير، وعلى عكس ما يراه خبراء حياديون ودوائر غير عربية، يجاهد السحرة بأكاذيبهم في محاولات إطفاء جذوة الربيع العربي، وينتشر هؤلاء السحرة في مصر يحذرون ويوعدون من آثار الربيع العربي السلبية ويسمونه بغير اسمه مسخرين في ذلك صحفا ومواقع وفضائيات تمولها دول الثورة المضادة. فيزعم مصطفى الفقي أن ثورات الربيع العربي ضربة قوية للقضية الفلسطينية وتساعده في ذلك قناة "MBC مصر"، التي استضافته ليؤدي دورا يدعي من خلال أن "إسرائيل" استفادت من ثورات الربيع العربي ويرغي بأن "أردوغان" صناعة داعشية!!

وتعد قناة الميادين التي يمولها النظام الأسدي في سوريا نموذج يستخدم بعضا من هذه الأدوات فتتحدث إحدى تقاريره عن "كيف تحول الربيع العربي إلى خريف الدماء والدمار؟"، مدعين في تقرير مطلع الشهر الجاري أن خسائر بمئات مليارات الدولارات، وملايين القتلى والجرحى والمشردين والنازحين، ودول دُمِّرت وأخرى ينهشها الإرهاب بفعل الربيع العربي.

يناولهم أحمد أبو الغيط وزير خارجية تسبي ليفني وأمين عام جامعة الدول العربية خيطا شاتما للربيع مدعيا أن أحداث الربيع العربي لم تخلف سوى الدمار وانتشار الإرهاب في المنطقة، وأنه تسبب في قتل آلاف العرب.

أسباب الهجوم

وشهدت شهور العام الجاري خروج احتجاجات ومظاهرات في 8 دول عربية ، تباينت من حيث قوتها وشدتها وحجم التفاعل معها، لكن جميعها تنطلق من أوضاع اقتصادية متردية، وترفع دعوات إلى تحسين الظروف المعيشية، وإن تطور بعضها إلى مطالب سياسية. وبرأى محللينتلك الاحتجاجات على أوضاع اقتصادية مزرية وتهميش مطالب شعبية، شملت كلًا من السودان، تونس، المغرب، ليبيا، لبنان، العراق والأردن والجزائر، وتتزامن مع الذكرى الثامنة لاندلاع ثورات الربيع العربي، التي بدأت في تونس، يوم 17 ديسمبر 2010، وأطاحت بالأنظمة الحاكمة في عدد من الدول.

تفاؤل الفايننشال


وتعتبر الاحتجاجات المستمرة في السودان هي الأشد حدة والأعلى سقفًا في مطالبها، حيث بلغت حد المطالبة برحيل النظام.

وأشارت صحيفة "الفايننشال تايمز" في مقال افتتاحي في يناير تناول الاحتجاجات الدائرة في السودان تحت عنوان: "احتجاجات السودان تحمل رائحة الربيع العربي"، إلى إن الرئيس السوداني عمر البشير لديه قدرة استثنائية على البقاء جعلته يتحمل سنوات من العزلة الدولية ويخمد عددا من الانتفاضات.

ورأت الصحيفة الانجليزية أن الاحتجاجات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية في مدن وبلدات في عموم البلاد تشير فعلا إلى أن يوم حسابه يقترب.

ولكنها أكدت أن هذه الرائحة يقابلها ما يحظى به البشير من دعم من بعض دول الخليج منذ وقوفه في صف السعودية في معاركها في الشرق الأوسط ، ولكن إذا غرقت البلاد في مأزق الاحتجاجات فإنها تحتاج إلى ما هو أكبر من هذا الدعم بكثير.

الربيع حيًّا

نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني مقالًا للأكاديمي والباحث ألين غابون، يقول فيه إنه عندما يتذكر الشخص آمال الدمقرطة في الشرق الأوسط بسبب انتفاضات عام 2011، فإن الخارطة السياسية الحالية للمنطقة تصبح مؤلمة حقًا، ويبدو القاموس الجديد لـ"ما بعد الربيع العربي"، بل "للشتاء العربي"، مبررًا تمامًا.

وفي نقاط يستدرك الكاتب بأنه بالرغم من الوضع الكئيب، إلا أن هناك أملًا في معظم البلدان التي ذكرت آنفًا، فمن الخطأ الرفض العرضي للربيع العربي، أو وصفه بأنه كان فشلًا تامًا، كما فعل معظم المحللين، بمن فيهم أفضل علماء السياسة الخارجية لسنوات عديدة.

فأولًا: يجب عدم اعتبار الإطاحة بما لا يقل عن أربعة ديكتاتوريين، وتبعت ذلك ثلاث انتخابات حرة، ونجحت واحدة منها في تونس، بالإضافة إلى الإصلاحات في المغرب، إنجازات متواضعة.

ثانيًا: تجربة الربيع العربي التي أحس فيها الملايين بطعم الحرية وسيادة الشعب ستبقى أساسًا ونموذجًا ومصدر إلهام للشعوب.

ثالثًا: سقطت فكرة أن الشعوب العربية غير قادرة على فعل أو إنجاز أي شيء.

رابعًا: تلك الأنظمة الاستبدادية، التي كان يظن أنها قوية، لم تكن سوى نمور ورقية يمكن تحديها والانتصار عليها.

موجة قادمة

وتوقع الأكاديمي الإماراتي يوسف اليوسف موجدة جديدة لتوفر أسبابها فقال على تويتر "الذي لديه شك في أن هناك موجات قادمة من الربيع العربي -لا اعرف وقتها ومكانها - فعليه ان يتذكر بان الأسباب التي حركت الموجة الأولى وهي تفشي الفساد وتردي مستوى الخدمات وتزايد فجوة الدخل قد أصبحت أسواء مما كانت عليه قبل الموجة ....هذا طبعا خبر غير سار للذين تولوا كبر الثورة المضادة."

ويضيف في تغريدة أخرى أن "الأمة العربية بعد الربيع العربي هي كالطائرة النفاثة التي قد أقلعت من مدرج المطار وهي تبحث عن ارتفاع تستقر عنده على الرغم من كل المطبات الهوائية التي تعترض صعودها وتكاد أحيانا أن تسقطها ...وهكذا هو حال الشعوب التي تبحث عن الحرية وتحاول تغيير واقعها".

كر وفر

بهذا التعبير وصف المحلل الفلسطيني ماجد عبدالهادي الصراع بين الثورة والثورة المضادة وأن ثورة شعب السودان أكدت أن الثورات المضادة ما زالت غير قادرة على كسب المعركة إحراز الانتصار النهائي.

وأكد في مقال له على أن شعب السودان وحده "هو الذي يردّ الآن بالفعل، وليس بالقول، مؤكّداً أن الثورات المضادة ما زالت غير قادرة على إحراز الانتصار النهائي، وما هذا الذي يحدث في سورية واليمن ومصر وليبيا سوى معارك كر وفر مؤلمة، في حربٍ تحرّرية عربية لم تضع أوزارها بعد".

أحلام شعوب

الإعلامي وضاح خنفر بالأمس كتب مقال لمجلة "نيوزويك" الأمريكية، مدح فيه ارتقاء الصحافة العالمية إلى مستوى المسؤولية، وعنها تحالف عالمي تلقائي كشف واقع محمد بن سلمان المتدثر زورا بالإصلاح.

وفي ضوء تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع على تحميل محمد بن سلمان مسؤولية مقتل خاشقجي بعد الإحاطة الشاملة التي قدمتها وكالة الاستخبارات الامريكية، رغما عن الرئيس ترمب ومواقف العواصم الأوروبية الداعمة طالبهم خنفر بإعادة النظر للعرب موضحا أن الفوضى التي خلفها التغاضي عن اغتيال الربيع العربي وجدت طريقها إلى أوروبا، وأن الواقع الديكتاتوري العربي ينبغي النظر له على أنه سبب الفوضى ومفرِّخ الإرهاب.

وقال إنه على العواصم الغربية عدم السماح لدول الثورات المضادة بأن تنجح في تدمير الامل الوحيد المتبقي من الربيع العربي، إن حماية الحالة التونسية ضرورة اخلاقية ومصلحة استراتيجية، ذلك أن انهيارها سيؤكد رسالة واحدة للشعوب العربية: "الأمل في التغيير السلمي لم يعد ممكنا".

 

عدد المشاهدات: [ 22 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة