برلمان العسكر وافق عليها بالجملة.. وحزبا "الوسط" و"الاستقلال" يدعوان للتضامن ضد "ترقيع الدستور"

برلمان العسكر وافق عليها بالجملة.. وحزبا "الوسط" و"الاستقلال" يدعوان للتضامن ضد

فيما وافق برلمان العسكر على ترقيع الدستور بأغلبية كاسحة؛ تواصلت عمليات الرفض الشعبي والسياسي للجريمة التي أقدم عليها نظام الانقلاب؛ حيث أعلن حزبا الوسط والاستقلال عن رفضهما لهذه التعديلات، وأكدا…
ملامح الصفقة بين السيسي وترامب.. تمرير “ترقيعات الدستور” مقابل “صفقة القرن”

ملامح الصفقة بين السيسي وترامب.. تمرير “ترقيعات الدستور” مقابل “صفقة القرن”

لم يكن لنظام زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي أن يقدم على جريمة “تعرقيع الدستور” في ظل الرفض الشعبي والسياسي الواسع، بدون ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية التي يقودها الجمهوري الذي ينتمي…
مزاد التنقيب عن الغاز استنزاف لثروات مصر.. وخبراء: ميناء “الجميل” رأس الاحتلال!

مزاد التنقيب عن الغاز استنزاف لثروات مصر.. وخبراء: ميناء “الجميل” رأس الاحتلال!

أوضحت وكالة "رويترز" أن وزارة البترول في حكومة الانقلاب بمصر عقدت مزادا للتنقيب عن البترول والغاز ، ولكن الوكالة ألمحت إلى تداخل "اسرائيل" في الغاز المصري، فقالت: "وتأمل مصر في…
سيناريوهات تمرير “ترقيع الدستور”.. 5 خطوات على طاولة الأجهزة الأمنية

سيناريوهات تمرير “ترقيع الدستور”.. 5 خطوات على طاولة الأجهزة الأمنية

وضعت الأجهزة الأمنية لنظام العسكر سواء المخابرات العامة والحربية أو الأمن الوطني مخططات تستهدف تمرير جريمة “ترقيع الدستور” اعتمادا على سياسات متنوعة تدور بين الإلهاء والتهديد والمساومات والضغوط. فالنظام حريص…

دلالات غياب “مبارك” عن مواجهة الرئيس مرسي في “اقتحام السجون”

الإثنين 03 ديسمبر 2018 - PM 7:36
  ناصر المنشاوي
دلالات غياب “مبارك” عن مواجهة الرئيس مرسي في “اقتحام السجون”

تغيَّب الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي تمت الإطاحة به في أعقاب ثورة 25 يناير 2011م الشعبية، عن حضور جلسة المحاكمة للشهادة فيما تسمى بهزلية “اقتحام السجون”، التي يُحاكم فيها الرئيس الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، والذي تم اختطافه واعتقاله في أعقاب انقلاب 03 يوليو العسكري 2013م، وإجهاض المسار الديمقراطي في البلاد، واستعادة المؤسسة العسكرية الهمينة على جميع مفاصل الحكم في البلاد.

وقررت ما تسمى بجنايات القاهرة برئاسة محمد شيرين فهمي، الشهير بقاضي العسكر، تأجيل الجلسة التي يحاكم فيها الرئيس مرسي و25 آخرين من قيادات الإخوان المسلمين، إلى جلسة 26 يناير المقبل؛ لإعادة استدعاء الرئيس المخلوع مبارك، لسماع أقواله كشاهد في القضية، وذلك للمرة الأولى منذ أن تم خلعه في ثورة 25 يناير، بعد أن تغيب عن جلسة اليوم. كما تم رفع الجلسة بعد دقائق معدودة لوجود عطل فني في الصوت، وعدم قدرة الرئيس مرسي على سماع ما يدور داخل قاعة المحاكمة.

تأتي إعادة المحاكمة بعد أن قضت محكمة النقض، في 15 نوفمبر 2016، بإلغاء الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن من محكمة أول درجة، ضد المعتقلين المحكوم عليهم حضوريًا بالقضية، وعددهم 26 معتقلًا من أصل 131 متهمًا في القضية، وقررت إعادة المحاكمة من جديد للمعتقلين فقط، بعد قبول طعنهم جميعًا، وذلك أمام دائرة أخرى مغايرة للدائرة التي أصدرت حكم أول درجة.

وكانت ما تسمى بجنايات القاهرة، أول درجة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، قد قضت بالإعدام شنقًا على 107 أشخاص، من بينهم “حضوريًا”، الرئيس محمد مرسي ومحمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، وعضوا مكتب الإرشاد، رشاد بيومي، وعصام العريان، ورئيس مجلس الشعب السابق، محمد سعد الكتاتني.

لماذا غاب مبارك؟

تم إعلام مبارك باستدعائه للشهادة بتاريخ 21 نوفمبر الماضي، باعتباره شخصًا مدنيًّا يقيم في منزله بمصر الجديدة، ولكن مبارك لم يحضر، وبرر وكيله المحامي فريد الديب ذلك ببطلان قرار الاستدعاء، مؤكدا أن مبارك لا يزال شخصًا عسكريًّا وليس مدنيًّا كما تقول تحريات قرار الاستدعاء؛ استنادًا إلى القانون رقم 35 لسنة 1979 هو من العسكريين، ورتبته فريق طيار، ويظل في الخدمة العسكرية مدى الحياة”.

واستدل ثانيًا بأن الجريدة الرسمية تؤكد تكريم من قاموا بالخدمة العسكرية خلال حرب أكتوبر 1973 برتب أعلى، على أن يستمروا في الخدمة بالقوات الجوية مدى حياتهم، واستثناء الإحالة للمعاش، وإذا انتهت خدمته المدنية يعاد إلى خدمته العسكرية. وطالب بتسليم إعلان الاستدعاء للشهادة للمؤسسة العسكرية.

والمبرر الثالث- بحسب فريد الديب- لعدم حضور مبارك الجلسة، هو أن الاستدعاء يجب أن يكون عبر القوات المسلحة، وإلا تعرّض للمحاكمة أمام القضاء العسكري، وبناء عليه التمس الدفاع من المحكمة أن تؤجل المحاكمة لتصحيح الإجراء طبقًا للقانون؛ حتى يتم الرجوع للقيادة العسكرية للمثول أمام المحكمة. وقررت المحكمة بعد الاطلاع في غرفة المداولة تأجيل القضية لإعادة استدعاء مبارك بشكل مدني، وفقًا لقانون الإجراءات المدنية.

الأسباب الحقيقية

تبريرات فريد الديب تكشف مخاوف مبارك من القدوم للشهادة بعيدًا عن المؤسسة العسكرية، فهو يريد أن يكون استدعاؤه عبر الجيش؛ حتى تكون المؤسسة العسكرية هي من توجهه إلى ما يتوجب عليه قوله في شهادته؛ حتى لا يتم التنكيل به بناء على هذه الشهادة إذا خالفت توجهات الجيش. الأمر الثاني أن مبارك خشي من مصير الفريق سامي عنان الذي تم الزج به في السجن بتهمة ملفقة، بدعوى أنه لا يزال على ذمة الاحتياط بالمؤسسة العسكرية.

أما الجوانب والأبعاد الأخرى، فإن مواجهة مبارك للرئيس مرسي وقيادات الإخوان في المحكمة سوف تسبب إحراجًا كبيرًا له؛ لأن القضية في حد ذاتها إدانة لمبارك وللجيش والشرطة والمخابرات؛ إذ كيف تقتحم عشرات السيارات التي تحمل أسلحة ثقيلة وتمر عبر رفح والعريش وسيناء كلها، ثم تعبر القناة وتقتحم السجون دون أن تتصدى لها القوات المسلحة؟! فأين كان الجيش؟ وأين كان مبارك باعتباره رئيسا؟ ولماذا لم يتم قتل أو اعتقال أي شخص من المقتحمين؟ ولماذا لم تتم مصادرة أي سيارة؟ ولماذا لم تخبر مصر الأمم المتحدة بتعرضها للغزو من جانب الحدود الشرقية؟ ولماذا لا يوجد أي دليل على هذا الاقتحام المزعوم؟ ولماذا لم يتم تصوير أو توثيق هذا الغزو الوهمي؟ كل هذه أسئلة طرحها الدكتور محمد البلتاجي، ومجرد طرحها من جديد يسبب إحراجًا واسعًا لمبارك وقيادات الجيش، التي يتوجب محاكمتها بالإهمال وربما الخيانة إذا أقرت المحكمة بصحة هذه الرواية المفبركة!.

عدد المشاهدات: [ 143 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية