إسكندرية المنكوبة.. مصرع أب وابنته " 12 سنة" في انهيار عقار جديد

إسكندرية المنكوبة.. مصرع أب وابنته " 12 سنة" في انهيار عقار جديد

لقى شخص وابنته مصرعهما، صباح اليوم الثلاثاء، آثر انهيار أسقف عقار مكون من أربعة طوابق بمنطقة كفر عشرى بحى غرب الإسكندرية. وتبين أن العقار مكون من 4 طوابق "حوائط حاملة…
بعد واقعة “الهرم”.. هل تتحول مصر إلى قبلة “سياحة التعري”؟

بعد واقعة “الهرم”.. هل تتحول مصر إلى قبلة “سياحة التعري”؟

خفتت الأصوات قليلاً عقب الحادثة الشهيرة في واقعة تصوير سائحة بلجيكية “ماريسا بابن” نفسها عارية في 2017 أمام معبد الكرنك بالأقصر، ومنطقة أهرامات الجيزة.
السيسي يرمّم معابد اليهود بمليار و270 مليون جنيه.. فماذا فعل في مساجد المسلمين؟

السيسي يرمّم معابد اليهود بمليار و270 مليون جنيه.. فماذا فعل في مساجد المسلمين؟

وأنت تمر بأحياء القاهرة الفاطمية، لا تمل عينك من رؤية المساجد والأثار الإسلامية، التي دمرتها أيادي الإهمال في حكومات العسكر المتعاقبة، حتى أن أغلب هذه المساجد التي يزيد عمرها عن…
منظمات حقوقية: دول عربية تقتل مواطنيها وتعصف بالحقوق

منظمات حقوقية: دول عربية تقتل مواطنيها وتعصف بالحقوق

أصدرت عدة منظمات حقوقية اليوم بيانا رسميا بالتزامن مع الذكرى الـ70 لليوم العالمي لحقوق الإنسان استنكرت فيه ما يحدث من انتهاكات في دول المشرق العربة خاصة السعودية واليمن ومصر وسوريا…

رفض رفع الحصانة عن “مرتضى” 15 مرة.. لماذا يحميه الانقلاب؟

الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - PM 10:45
  رانيا قناوي
رفض رفع الحصانة عن “مرتضى” 15 مرة.. لماذا يحميه الانقلاب؟

رفضت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية في برلمان العسكر، الذي يترأسه علي عبد العال، طلب رفع الحصانة عن رئيس نادي الزمالك وعضو البرلمان ذاته، على الرغم من الطلب الذي تقدم به النائب العام لرفع الحصانة عن منصور، لسماع أقواله بقضية إهدار أموال الزمالك، حيث رأى أعضاء اللجنة أن تلك التهم كيدية من رئيس نادي الزمالك الأسبق ممدوح عباس.

يأتي ذلك في الوقت الذي تقدمت نقابة الصحفيين بطلب مواز للنائب العام لرفع الحصانة عن منصور، بعد الاعتداء على الصحفيين أعضاء نادي الزمالك، ومنعهم وأسرهم من دخول النادي لأكثر من شهرين، دون تدخل أي جهة رسمية لمنع هذه المهزلة.

سيد قراره يرفض

رفض برلمان سيد قراره رفع الحصانة عن مرتضى منصور ومساءلته، للمرة الـ15، في ترسيخ لدولة البلطجة والتسريبات الأمنية التي يقودها السيسي، ويعتبر مرتضى منصور أحد أذرعها التنفيذية.

واتهم ممدوح عباس مرتضى في بلاغ للنائب العام بإيداع أموال الزمالك بحساب خاص بأحد أعضاء مجلس إدارة النادي، وإجراء عمليات بيع وتغيير عملة خارج الجهاز المصرفي للدولة؛ لتعظيم أرباح النادي، كما أفادت لجنة الفحص التابعة للنيابة العامة بأن مستحقات النادي كان يتم تحويلها لحساب شخصي لأحد أعضاء مجلس الإدارة؛ ما أدى لاختلاس 62.961 ألف دولار، وأن ذلك حال دون حصول مصلحة الضرائب على مستحقاتها من النادي، وهو ما أقره ممثل مصلحة الضرائب بالتحقيقات.

وأوضحت اللجنة أن رئيس نادي الزمالك ومجلس الإدارة أصدرا تعليماتهم ببيع الدولار خارج السوق المصرفية؛ لتعظيم أرباح النادي، وهو ما أثبته مراقب حسابات النادي في تقريره عن عام 2016.

وعلى الرغم من هذه الاتهامات التي تواجه مرتضى منصور، والتلاعب بأموال النادي، وطلب رفع الحصانة من النائب العام شخصيا، فإن برلمان العسكر يرفض مرارًا رفع الحصانة ولو لمرة واحدة للتحقيق مع منصور في أي اتهام من الاتهامات التي تواجهه، بدءًا من سب وقذف شرف المصريين على الفضائيات طوال خمسن سنوات كاملة؛ حيث دأب مرتضى منصور على سب أي مواطن مصري بأمه والطعن في شرفه، حال اختلف مع مرتضى ولو في كلمة واحدة.

بذاءات مرتضى أم بذاءات السيسي؟

ومع كل البذاءات التي يخرج بها مرتضى ويسب فيها شرف المصريين ليل نهار، لم ينجح مواطن واحد في الحصول على حقه من مرتضى؛ الأمر الذي أدى إلى حالة من الجدل حول الجهة التي تحمي مرتضى منصور، لحد الإساءة للدولة بتصدير هذا النموذج السيئ في التعبير عن أجهزة الدولة.

ويكشف تاريخ مرتضى منصور الجهة التي تحميه، خاصة بعدما اعتمد عليه نظام الانقلاب في الرد على كل من يحاول أن يوجه أي نقد للسيسي، ونظامه، ليصبح مرتضى منصور هو الوجه الحقيقي للدولة التي يريدها السيسي، والعصا الغليظة التي يشهرها أمام أي مواطن تسول له نفسه في أن يوجه أي نقد لقائد الانقلاب.

وبمراجعة كل التسريبات الأمنية التي خرج بها مرتضى منصور وغيره، يشير تاريخ هذه التسريبات إلى أن مرتضى أصبح رجل الظل الذي تدفع له الأجهزة الأمنية بفضائح كل المعارضين، أو فبركة فضائح مصطنعة لتهديد أي شخص يخرج على الخط الذي رسمه قائد الانقلاب، فضلاً عن أن مرتضى أصبح المعبر الحقيقي عن بطش الدولة في مواجهة المصريين.

ويتعمد منصور إثارة الجدل وافتعال الأزمات، وسب شخصيات رياضية وأخرى سياسية وعامة ومنافسين له عبر وسائل الإعلام، مستخدما عبارات مسيئة لكل من يخالفه، مع صيغة التهديد الدائمة مثل “سيديهاتك معايا”، فيما هدد بإذاعة تسريبات صوتية من شأنها فضح من يتهمونه بـالإضرار بأموال النادي.

مواجهات لا تنتهي

وآخر مواجهات مرتضى تمثلت في الحرب على الصحفيين، ومنعهم من دخول النادي رغم عضويتهم القانونية، وهو ما رد عليه الصحفيون بإصدار رابطة الصحفيين أعضاء نادي الزمالك بيانًا صحفيًا قالت فيه: “لقد عانينا طيلة خمس سنوات معاناة شديدة من أجل دخولنا إلى نادينا العريق، نادي الزمالك، للتمتع بخدماته نحن و أسرنا، وهذه المعاناة هي نتاج تعنت رئيس مجلس إدارة النادي مع الصحفيين الأعضاء خاصة، واستمراره بين الحين و الآخر بمنعنا من دخول النادي وحقنا الطبيعي في ممارسة نشاطنا داخله، بحكم أننا أعضاء عاملون فيه ولقد تواصلنا معه مرارًا وتكرارًا في هذه السنوات الخمس الماضية، من أجل إيجاد قاعدة قانونية أخلاقية تحكم قراراته المتهورة وغير ذات الصبغة القانونية مطلقًا، اللهم إلا عنتريته الفارغة لفرض أمر واقع بقانون القوة و ليس بقوة القانون”.

وبالرغم من استعداء مرتضى منصور لأغلب المصريين، إلا أن البرلمان يدافع عن مرتضى بكل شراسة، ويعتبر رفع الحصانة عن مرتضى خطا أحمر، ليكشف أن سيد قراراه أصغر من أن يرفع الحصانة عن رجل الظل وسيف النظام ولسانه السليط.

ويقول سمير صبري، لاعب منتخب مصر السابق: إن “مرتضى هو أحد أذرع النظام الحالي والسابق، وله دور محدد يؤديه بأكمل وجه، وأنه محمي من أعلى مناصب الدولة، ولا يستطيع أحد رفع الحصانة عنه إلا قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي نفسه”.

ونقل موقع “عربي 21” عن الكاتب الصحفي علاء مطر: “ليس بجديد على البرلمان الذي لم ينتخبه أحد من الأساس والأسوأ بتاريخ مصر”، مضيفًا أن “مرتضى نتاج كل المراحل الفاسدة بتاريخ مصر بداية من دوره مع شركات توظيف الأموال بثمانينيات القرن الماضي، عمل مستشارا قانونيا لشركة الريان”.

وتابع: “فتش عن مرتضى وأمثاله في خدمة الحكام”، موضحا أن “الأجهزة الأمنية تستخدم أمثاله وتحركهم كما شاءت، وهناك آخرون (صغار) ظهروا في الأفق يمارسون المهام ذاتها التي يؤديها العجوز مرتضى”.

ويرى الناقد الرياضي أحمد سعد أنه “لا خلاف على أن مرتضى مسنود بشكل قوي من النظام والأجهزة الأمنية؛ تصرفاته وسلوكياته وبلطجته تدل على ذلك فلا أحد يحاسبه أو يواجهه، وكدوره أيام حسني مبارك، فهو ينفذ أجندة واضحة للنظام”.

وقال سعد إن الأمر الخطير فلديه صلاحيات وسلطات من النظام كما لو كان دولة؛ فاستطاع أن يعطل القوانين ويهدر حقوق الناخبين بالزمالك، عندما منع نائب رئيس النادي هاني العتال، الذي فاز بمنصبه باكتساح فألغى شرعيته ومنعه من دخول مجلس الإدارة وفرض القرار ولم يحاسبه أحد، رغم أن العتال أقام دعاوي وقدم مذكرات لوزارة الشباب ومجلس الوزراء والرئاسة.

وأشار سعد إلى أن مرتضى عطل الحقوق المدنية المكتسبة بمنع المرشح المنافس عمرو الشوبكي لابنه أحمد مرتضى بدائرة الدقي من دخول مجلس النواب، رغم أن الشوبكي أثبت أحقيته بالمقعد البرلماني ونال حكما قضائيا نهائيا من محكمة النقض أعلى درجات التقاضي بمصر.

وأكد أنه بناء على ما سبق فإن “مرتضى معه من النفوذ والإمكانيات أكثر من أي شخص آخر يستخدمه النظام لتحقيق بعض الأهداف مثل أحمد موسى ومصطفى بكري وغيرهم”.

وأشار إلى أن النائب العام يطلب رفع الحصانة ومجلس النواب يرفض فهذا يؤكد أن البرلمان ليس سيد قراره ويحركه رئيس المخابرات العامة عباس كامل والأجهزة الأمنية، وأن القرار أمني بالأساس وتأكيد لضرورة حماية مرتضي وتحصينه”.

وكان المجلس الأعلى لل‘علام منع مرتضى منصور من الظهور الإعلامي في أكتوبر الماضي، لسبه بعض الهيئات الرياضية عبر أحد البرامج، وقال الدكتور محمد الجوادي، عبر توتير، “مرتضى منصور أقوى رجل بمصر، فوق السلطات والسلطات”.

عدد المشاهدات: [ 48 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة