السعودية تعترف بتفاصيل قتل خاشقجي وتعلن 11 كبش فداء لـ”القاتل”

السعودية تعترف بتفاصيل قتل خاشقجي وتعلن 11 كبش فداء لـ”القاتل”

أخيرا توصل نظام أمير المنشار محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لكبش فداء عرشه، في قضية مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول؛ حيث أعلنت النيابة العامة…
لدواع أمنية.. العسكر يبُيد أشجار النخيل والزيتون “الإرهابية” من سيناء

لدواع أمنية.. العسكر يبُيد أشجار النخيل والزيتون “الإرهابية” من سيناء

على امتداد سواحل شمال سيناء وحيثما تقترب المياه من سطح الأرض تنتشر بساتين النخيل، وتتركز فى المناطق القريبة من شاطئ البحر فى نطاق شرق العريش وتزيد مساحتها فى مناطق غرب…
“محور الشر العربي”.. من تدمير غزة إلى نشر الفوضى في مصر وتونس واليمن

“محور الشر العربي”.. من تدمير غزة إلى نشر الفوضى في مصر وتونس واليمن

أهل الشر.. مصطلح حاول إعلام الانقلاب وداعموه من أصحاب “الرز الخليجي” تصديره للساحة الإعلامية وإلصاقه بجماعة الإخوان ثم كافة ثوار يناير وأنصار الربيع العربي الذين هددوا جميعًا استقرار عروش الاستبداد…
ماذا يقول المصريون للأجانب عن جنسية بلادهم؟

ماذا يقول المصريون للأجانب عن جنسية بلادهم؟

يتهافت الناس على جنسيات الدول الأوروبية وأمريكا، وتمنع دول مثل اليابان والكويت والسعودية، باقي البشر من التجنس، وهنالك دول تمنح جنسيتها بمجرد المرور الجوي أو الأرضي للأطفال المواليد، وغيرها تمنح…

من يوقف عجلة التطبيع؟.. الكيان الصهيوني في أحضان الحكام العرب بالرياضة والفن

الخميس 25 أكتوير 2018 - PM 8:53
  سيد توكل
من يوقف عجلة التطبيع؟.. الكيان الصهيوني في أحضان الحكام العرب بالرياضة والفن

يبدو أن عجلة التطبيع تجري بأقصى سرعة لها في الشرق الأوسط مع الكيان الصهيوني، حيث شهدت الآونة الأخيرة حالة من السعار بين الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل، من خلال بعض الماراثونات الرياضية والفنية، كما تشهد الساحة العربيّة في الآونة الأخيرة مُحاولات حثيثة من قِبل الاحتلال وبعض الجهات لفرض علاقات التطبيع، واستخدام الجانب الرياضي والفني والثقافي كمدخل للوصول للشعوب العربيّة، إلا أنّ الشارع العربي لا يزال يُصدّر ردود فعل رافضة تُواجه هذه المحاولات.

وبدأت العلاقة بين الدول العربية والكيان الصهيوني تدخل “منحى عاطفي”، حتى إن رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أصبح يحتفل بهذه العلاقة العاطفية بين كيانه وبين هذه الدول، التي ارتمت في أحضانه.

الإمارات

وشهدت الأيام الأخيرة حالة غير مسبوقة من التطبيع بين الفرق الرياضية العربية وبين فرق الكيان الصهيوني في كافة الألعاب، وأول ما جاء على رأس القائمة هذا الأسبوع الإمارات التي استقبلت منتخب الجودو الصهيوني، وسمحت له برفع العلم وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي.

جاء ذلك بحسب وسائل إعلام صهيونية، كشفت أمس الأربعاء أن المنتخب الإسرائيلي لرياضة الجودو وصل إلى دولة الإمارات العربية للمشاركة في بطولة “غراند سلام” التي تنطلق السبت القادم.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أن 11 لاعبا هم أعضاء المنتخب الإسرائيلي حصلوا على تأشيرات من الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في البطولة.

وأضافت أنه وخلافا لمشاركات سابقة، “سيتمكن أفراد المنتخب الإسرائيلي من ارتداء ملابسهم الرياضية التي تحمل رموزهم الإسرائيلية، كما سيتم عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي في حال فاز أحدهم وصعد منصة التتويج”.

قطر

من ناحية أخرى، لم يغب التطبيع عن دولة قطر، حتى أنها أصبحت صاحبة المفاجأة، حينما وصل الوفد الرياضي المُمثّل للكيان الصهيوني إلى مطار حمد الدولي، وذلك للمُشاركة في بطولة العالم للجمباز الفني 2018، التي تُقام على أرض قطر من 25 أكتوبر إلى 3 نوفمبر، ويضم فريق الكيان الصهيوني مُجنّدا في جيش الاحتلال، كما تشمل الاستضافة أيضا بعض حكّام “الاتحاد الإسرائيلي للجمباز”، مثل “أورنا شاي” و”يعقوب ليفي”.

جاء ذلك وسط استهجان ورفض على المستوى الشعبي العربي وردود فعل ومُطالبات من حركات المُقاطعة العربيّة، حيث شهدت الأشهر والأسابيع الماضية مُطالبات عديدة برفض مشاركة الكيان، إلا أنّ ذلك مر دون استجابة.

ووجّهت حركة “شباب قطر ضد التطبيع” رسالة إلى الاتحاد القطري للجمباز ورئيس اللجنة المُنظّمة للبطولة وجميع المعنيين بتنظيم البطولة، مُستنكرةً “موافقة بعض الاتحادات الرياضيّة القطريّة على المشاركة واستضافتهم في الدوحة رغم الموقف الشعبي الرافض لكافّة أنواع التطبيع مع الكيان المُحتل، الذي لا يزال يُمارس أبشع المُمارسات بشكلٍ يومي تجاه أهلنا في فلسطين”، وتابعت “إن صحّ الخبر، نُطالبكم بعدم تدنيس الأراضي القطريّة باستضافة من يُحلّل دماء أهلنا في فلسطين.”

وأشار “شباب قطر ضد التطبيع”، إلى أنّ المشهد العربي اليوم يشهد غضبًا شعبيًا واسعًا، ورفضًا رسميًّا لمحاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني، لافتًا إلى الرفض والغضب الشعبي في الشارع القطري بعد استضافة لاعب تنس صهيوني في بطولة قطر المفتوحة للتنس في يناير من العام الجاري في الدوحة، واستضافة منتخب الكيان الصهيوني الذي قد شارك في بطولة العالم لكرة يد المدارس، في فبراير من العام الجاري.

مشاركة مؤلمة

وكتب اللاعب السابق في مُنتخب قطر “عادل لامي الدهيم” على حسابه في موقع “تويتر”: “رسالتي للعالم كله! مشاركة هؤلاء مؤلمة، لأنني تذكرت أحد انتهاكاتهم، صديقي لاعب المنتخب الفلسطيني محمد السرسك، ومنع الصهاينة له ولزملائه من التنقّل للمباريات ظلما وجورا، واعتقاله وهو في طريقه للاحتراف وإضرابه عن الطعام في سجونهم 100 يوم، التطبيع مع المجرمين مرفوض”.

وأشارت الناشطة “مريم الهاجري”- عبر حسابها في موقع “تويتر”- إلى أنه “يجب أن تبدأ الحكومة بالالتزام بموقفها تجاه القضيّة الفلسطينيّة، فكل هذا العبث سيضيعنا قبل أن يضيعهم، ونعم، الحكومة قادرة على منع مشاركة فرق الكيان الصهيوني حتى وإن كانت بطولة دولية، نطالب بأن تقوموا من جميع من يُقدّم على طلب فيزا بأن لا يكونوا ضمن جيش شارك في جرائم حرب.”

مصر

وجه مهرجان القاهرة السينمائي دعوة للمخرج الفرنسي كلود لولوش، المؤيد لنازية إسرائيل، جاء ذلك للانفتاح على دعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني والمؤيدين له.

كما أصبحت دعوات الروائي يوسف زيدان للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مادة دسمة على موائد فضائيات نظام الانقلاب في مصر، فضلا عن تحول مصر لدور الوكيل أو الخادم لسياسة الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط، وملف القضية الفلسطينية.

وخرج زيدان بتصريحات وصف فيها إسرائيل بـ”العدو العاقل”، مؤكدًا موافقته على زيارة إسرائيل وإلقاء محاضرة فى جامعاتها، بشرط موافقة اتحاد الكتاب العرب ووزارة الخارجية.

كما قدم زيدان من أجل الشهرة للكيان الصهيوني خدمة لم يقدمها مثقف عربي من قبل، حيث صرح بأن “المسجد الموجود فى مدينة القدس المحتلة ليس هو المسجد الأقصى صاحب القدسية الدينية الذى ذكر فى القرآن الكريم، والذى أسرى الرسول إليه”، على حد قوله.

وأضاف خلال لقاء تلفزيونى، أن المسجد الأقصى الحقيقي الذى ذكر فى القرآن يوجد على طريق “الطائف”، ولكن المسجد المتواجد فى فلسطين لم يكن موجودًا من الأساس فى عهد الرسول محمد، وأن من بناه هو الملك بن مروان فى العصر الأموى”، حسبما قال.

السعودية

وصل التطبيع السعودي الإسرائيلي إلى الحرم النبوي الشريف، حينما نشر الناشط والصحفي الصهيوني “بن تسيون” صورًا له مع كلمة صهيون على حقيبته في أكثر الأماكن الإسلامية قداسة داخل الحرم النبوي في المدينة المنورة.

“بن تسيون” الذي عزز استفزازه للمسلمين بمقطع فيديو داخل الحرم النبوي للآذان، معلقًا بتغريدة في حسابه عبر إنستجرام “الصلاة من أجل السلام جنبًا إلى جنب مع إخوتي العرب، من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط بأكملها لجميع الناس، السلام بين اليهود والمسلمين والمسيحيين والأقباط والدروز والبدو ولكل سليل إبراهيم يعرف أيضًا باسم إبراهيم، سلام وشالوم”.

فضلا عن التسريبات الإسرائيلية لمقابلات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سرا مع رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو.

حتى إن بعض المعارضين السعوديين أكدوا أن “السفارة الإسرائيلية في الرياض على الأبواب، واعتبروا وصول اليهود للأماكن الدينية الحساسة للمسلمين هو اختبار جديد لحساسية الرأي العام، واستكشاف ردود الفعل من السعوديين بالذات، استعدادًا للخطوة التالية.

عدد المشاهدات: [ 36 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة