العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

العسكر والانتقام من الثورة المصرية.. أحداث وثّقت معالم الجريمة الكاملة

كان العسكر ينافسون المخلوع حسني مبارك في تلك الهالة المقدسة، فلم يكن يُسمح لأي أحد أن يمس الجيش ولو بكلمة واحدة، وكان الجيش دائمًا وأبدًا منعزلًا عن الشعب والشارع ومحصنًا…
منتدى غاز شرق المتوسط.. لماذا ضم “إسرائيل” واستبعد تركيا ولبنان وسوريا؟

منتدى غاز شرق المتوسط.. لماذا ضم “إسرائيل” واستبعد تركيا ولبنان وسوريا؟

في خطوة دات دلالة اقتصادية وسياسية، تم تدشين ما يسمى بــ"منتدى غاز شرق المتوسط" (EMGF)، باعتباره سوقًا إقليمية للغاز يخدم مصالح الأعضاء المشاركين فيه بتأمين العرض والطلب والاستفادة من الاحتياطات…
لهذه الأسباب.. سيظل الدم المصري رخيصًا في ظل حكم العسكر

لهذه الأسباب.. سيظل الدم المصري رخيصًا في ظل حكم العسكر

منذ الانقلاب ظهرت دولتهم البوليسية للعلن باستهداف العرض والأرض والحرث والنسل والشباب والمرأة، وجرمهم من اختطاف قسري وتصفية جسدية، وتعذيب حتى الموت خارج إطار القانون، واعتقالات ومطارداتٍ صارت بعشرات الآلاف،…
تطوير صفقة القرن.. إغراءات صهيونية للسيسي لإخلاء سيناء

تطوير صفقة القرن.. إغراءات صهيونية للسيسي لإخلاء سيناء

نشرت دراسة إسرائيلية للعميد شمعون شابيرا العميد السابق بسلاح المخابرات الصهيوينة حول سيناء تحت مسمى “تطوير شمال سيناء.. مقترح دبلوماسي جديد”، والتي استعرضت اقتراحا جديدا لتطوير صفقة القرن، والذي يختلف…

بعد تغزل “القاتل” في أردوغان.. هل تمنع المجاملة من المحاكمة؟

الخميس 25 أكتوير 2018 - PM 8:16
  سيد توكل
بعد تغزل “القاتل” في أردوغان.. هل تمنع المجاملة من المحاكمة؟

ثلاث مرات يتصل به ويغلق أردوغان الخط، وأخيرًا قَبِل أردوغان أن يرفع السماعة ويرد على القاتل الذي بات يرتعد من العقوبة، ففي خطوة مفاجئة وبعدما ضاق الخناق عليه، أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالًا هاتفيًّا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وناقش مع أردوغان إمكانية طي قضية جمال خاشقجي بأقل الخسائر للأمير الطامح للملك والملقب بالمنشار.

من جهته يقول الكاتب والمحلل السياسي تركي الشلهوب: “لا أمان لمحمد بن سلمان، فهو عندما يأمَنَ “يغدر” ويُقطِّع الجثث. وعندما يخاف “يتملّق” ويظهر بمظهر الطفل اللطيف. سيعود لطابعه الإجرامي بمجرَّد أن تنتهي أسباب الخوف المحيطة به حاليًا”.

وذكرت وكالة “الأناضول”، أن الاتصال الهاتفي جاء بناء على طلب من الجانب السعودي، ويأتي الاتصال بعد خطاب الرئيس التركي، الذي وجه فيه عدة أسئلة إلى الجانب السعودي في قضية مقتل جمال خاشقجي، وكشف المحلل السياسي التركي “جاهد طوز”، عن أن ابن سلمان طلب محادثة أردوغان ثلاث مرات وتم تجاهله، حتى وافق “أردوغان” على استقبال اتصاله.

أردوغان يتوعد القاتل

وقال “طوز”: إن قبول طلب “ابن سلمان” من قبل “أردوغان” بعد تأجيل الموافقة عليه ثلاثة أيام، لا يعني أي إشارة تركية لبراءة ولي العهد من قضية مقتل جمال خاشقجي، مشيرا إلى أن جهات التحقيق التركية توصلت إلى أدلة موثقة تفيد بأن عملية قتل خاشقجي كانت تتم بتنسيق من أعلى المستويات في هرم الدولة السعودية.

جدير بالذكر أنه وبعد ساعات من إشادة محمد بن سلمان بأردوغان وتركيا، خرج الرئيس التركي وتعهّد مرة أخرى بعدم التغاضي عن الجاني الحقيقي في قضية خاشقجي، وجدد مطالبته بكشف الذي أمر باغتياله.

وأكدت صحيفة “الجارديان” البريطانية، أن خطاب أردوغان يصر على معاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتحميله ثمن جريمته باغتيال خاشقجي، وقالت إن خطاب “أردوغان” الذي ألقاه الثلاثاء أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، كان دعوة إلى المجتمع الدولي لأن يكون حازما مع السعودية التي عليها “دفع ثمن” فعلتها تلك، وتأكيد منه أنه لا نية له لإغلاق ملف مقتل ”خاشقجي” داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وتابعت “الجارديان”، “لقد أعطى الرئيس التركي درسا في التشويق الجيوسياسي، ففي الأسابيع التي تلت اختفاء خاشقجي، كانت الصحف مليئة بالتسريبات التي تتحدث عن جريمة قتل مرعبة كأنها حدثت في القرون الوسطى، ويبدو أن أردوغان أدرك أن الجمهور ضاق ذرعا بتلك التفاصيل المزعجة لعملية قتل وتقطيع بحق صحفي تمت بدم بارد، ليمنح الصفة الرسمية في خطابه على تلك التسريبات”.

من جهته، قال مستشار للرئيس أردوغان: إن يدي محمد بن سلمان ”عليهما دماء“ الصحفي جمال خاشقجي، فيما يعد التصريح الأكثر صراحة حتى الآن لشخصية مرتبطة بالرئيس التركي عن الأمير السعودي في هذه الواقعة.

عزل القاتل

وأكد أردوغان أن “خاشقجي قُتل بطريقة وحشية، وأن عملية قتله كانت متعمدة وليست وليدة لحظتها، ليقضي على الرواية السعودية، وبالتالي التأكيد على أنه لن يترك القضية، ولن يغلق ملف أسوأ أزمة سياسية تواجهها السعودية منذ تفجيرات 11 سبتمبر 2001”.

أردوغان – بحسب الصحيفة – أشاد بالملك سلمان خلال خطابه، لكنه لم يشر إلى ولي العهد محمد بن سلمان، فالرئيس التركي وإن لم يقل ذلك متأكد من أن عملية من هذا النوع لا يمكن أن تتم من دون موافقة محمد بن سلمان كما يريد محاسبته على فعلته.

في سياق متصل، أثار مرض ابن سلمان بالصرع العقلي، وأنه كان يعالج وهو صغير في ألمانيا، وقيامه بعدة حركات مريبة أثناء كلمته بمؤتمر الاستثمار السعودي، سخرية واسعة على مواقع التواصل، وظهر ابن سلمان في أكثر من لقطة وهو “يشن” مرات متتالية من أنفه في ثوان، ما وصفه نشطاء بأنه سلوك لا يصدر إلا من مدمن مخدرات، فضلا عن التوتر والانفعالات المتداخلة التي ظهر بها ولي العهد.

من جهته يقول “سايمون هندرسون”، مدير برنامج “برنستاين لشئون الخليج وسياسة الطاقة” في معهد واشنطن: إن تداعيات قضية خاشقجي قد أثارت التكهّنات بأنّ العائلة المالكة قد ترغب في تهميش محمد بن سلمان أو عزله؛ بسبب أسلوبه الاستبدادي وتجاوزاته البارزة، بيد أنه لا يوجد حتى الآن دليل واضح على ذلك.

ومن واقع الأحداث، يبقى ولي العهد الشخص الذي يمثل مستقبل المملكة، ويعني ذلك أيضًا أنّه إذا خرج من المنافسة على العرش في أيّ وقت قريب، فسيسبّب ذلك فراغا واضحا. وكان يُعتقد في وقت ما أن احتمال حُكْم البلاد من قبل محمد بن سلمان لعقود من الزمن سيكون مصدر استقرار للمملكة، ولكن يبدو الآن أن هذا التصوّر سابق لأوانه.

عدد المشاهدات: [ 92 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة