بعيدًا عن خيالات الوزير وأوهامه.. «3» صدمات تضرب منظومة التعليم في مقتل

بعيدًا عن خيالات الوزير وأوهامه.. «3» صدمات تضرب منظومة التعليم في مقتل

حالة من التناقض المدهش في تصريحات وزير التعليم بحكومة العسكر، الدكتور طارق شوقي، فعندما يتحدث للداخل فهو يجمع ما بين التسويق المبالغ فيه لما يسمى بالمنظومة الجديدة للتعليم والأزمات المزمنة…
بيزنس العسكر يدمر محصول القطن.. والفلاحون: يا دهب أبيض مين يشتريك؟

بيزنس العسكر يدمر محصول القطن.. والفلاحون: يا دهب أبيض مين يشتريك؟

بعد سلسلة الكوارث والأزمات الناجمة عن مخططات تخريب مصر بقيادة قائد الانقلاب العسكري عبدد الفتاح السيسي يتسارع تدمير الزراعة والأمن الغذائي، من أجل رهنه لمافيا الاستيراد التي باتت غالبية شركاتها…
ثورة يناير من “العبور الثاني” إلى “العلاج الخاطئ”…السيسي على طريق المخلوع

ثورة يناير من “العبور الثاني” إلى “العلاج الخاطئ”…السيسي على طريق المخلوع

هل ظن السيسي أن الامر قد استتب له بعد 5 سنوات من المجازر والمطاردات وتكبيل الوطن بأغلال العسكرة وتطفيش كل صاحب رأي حر وتدجين الإعلام وإغلاق المجال العام والقبض على…
دلالات خطاب السيسي .. لن أتوقف عن حرقكم بالأسعار وثورة يناير “خطأ” وجيشنا أضعف من اسرائيل!

دلالات خطاب السيسي .. لن أتوقف عن حرقكم بالأسعار وثورة يناير “خطأ” وجيشنا أضعف من اسرائيل!

كشف خطاب قائد الانقلاب الارتجالي الذي ألقاه بالندوة التثقيفية الـ 29 للقوات المسلحة، عن توجهات سلطة الانقلاب مستقبلا فيما يخص موجات غلاء جديدة مقبلة، والاستمرار في تشويه ثورة 25 يناير…

ثورة يناير من “العبور الثاني” إلى “العلاج الخاطئ”…السيسي على طريق المخلوع

الجمعة 12 أكتوير 2018 - PM 3:39
  أحمد يونس
ثورة يناير من “العبور الثاني” إلى “العلاج الخاطئ”…السيسي على طريق المخلوع

هل ظن السيسي أن الامر قد استتب له بعد 5 سنوات من المجازر والمطاردات وتكبيل الوطن بأغلال العسكرة وتطفيش كل صاحب رأي حر وتدجين الإعلام وإغلاق المجال العام والقبض على كل من يشتبه في رفضه أو معارضته للسيسي….ليوجه أكبر انتقادات وهجوم على أعظم ثورة قام بها الشعب المصري في تاريخه…؟ أم ماذا حدث؟ وما الرسالة؟

اليوم وخلال الندوة الـ28 للقوات المسلحة قال السيسي: “إن 2011 كان علاجا خاطئا لتشخيص خاطئ، قدموا للناس صورة على إن الأمور بتتغير كده، نغير ده ونجيب ده، وأن العصا السحرية موجودة هتحل المسائل، والله هذه أكثر مرة أتعامل وأتحدث معكم بكل صدق»، وأضاف: «الآن العدو غير واضح هو يعيش بيينا».

وعلى عكس خطاباته وأحاديثه الصحفية والتليفزيونية التي يؤكد فيها «السيسي» بأن ما جرى في 25 يناير ثورة، خرج فيها المصريون للمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية…وعقب انقلاب 3 يوليو 2013، بدأت حملة ممنهجة لتشويه ثورة 25 يناير وشبابها من الأذرع الإعلامية إلا أن السيسي ظل طوال سنوات يشيد بثورة يناير، ففي كلمة ألقاها نيابة عنه اللواء أركان حرب سعيد عباس، قائد المنطقة الشمالية العسكرية بالإسكندرية، خلال الندوة العلمية العسكرية التي نظمتها إدارة الشئون المعنوية بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، تحت عنوان «ثورة من أجل مستقبل أفضل»، في يناير 2015، قال «السيسي»، “إن نصر أكتوبر المجيد هو العبور الأول للشعب المصري، وثورتي 25 يناير و30 يونيو يعدان العبور الثاني للحرية والديمقراطية”.

مؤامرة

وفي لقاء تليفزيوني مع الإعلاميين إبراهيم عيسى ولميس الحديدي، أثناء ترشحه لهزلية انتخابات 2014 قال: «25 يناير إرادة تغيير، مش عارف ليه دايمًا بنشوه كل حاجة حلوة».

وشن إعلاميو السيسي هجوما مبرمجا على ثورة 25 يناير ووصفوها بأنها «مؤامرة»، لكن السيسي أعلن خلال لقاء له مع شباب الصحفيين والإعلاميين، اعتزامه إصدار قانون يُجرم إهانة ثورتي 25 يناير و30 يونيو..

بل إن السيسي الذي يكذب على الشعب المصري قال في 24 يناير 2018 : في كلمته خلال حضوره احتفالية وزارة الداخلية بعيد الشرطة الـ66، «لا يفوتني أن أتوجه بتحية تقدير وإعزاز لشعب مصر بمناسبة ثورة 25 يناير، التي كانت مطالبها النبيلة تسعى للحرية والكرامة الإنسانية وتحقيق سبل العيش الكريم».

…تلك الكلمات التي ساقها السيسي سابقا لخداع الشعب ، انكشفت حقيقتها اليوم، فهو غير مؤمن بثورة يناير أساسا، وإن مواقف العسكر التي بدت متسقة مع الشعب المصري، كانت لخدمة مصالحهم وامتصاص غضب الجماهير والانقلاب على حكم مبارك الذي بدا في نهاية حكمه منحازا لجهاز الشرطة والداخلية على حساب الجيش، الذي كان يعارض مشروع التوريث لا لشيء إلا لأنه يقضي على بزنس الجيش والعسكر…

لكن..ماذا تغير؟

ولعل مجاهرة السيسي بانتقاد ثورة يناير “التي لا يؤمن بها السيسي أساسا” اليوم تعبر عن تغير استراتيجي لنظام حكم السيسي، ينبني على تجريف كامل للحياة السياسية بكل تفاصيلها…بعد اعتقال ثوار يناير وكل مناصريها من الشباب القابع بالسجون، وكذا تأميم كامل للصحافة والإعلام عبر ترسانة قوانين مكبلة تحرم حرية الرأي والتعبير ، والعمل من داخل عباءة النظام…

كما لم يعد السيسي يخشى الشعب المصري الذي أثقل كاهله بالفقر والغلاء والضرائب والرسوم المرتفعة…

ويظن السيسي أنه بات قابضا على كل مصر وشعبها بالقمع والقوة العسكرية التي باتت متسقة معه بشكل قوي بعد سلسلة التنازلات والمزايا المالية التي يسديها إليهم بصفة مستمرة فيما الشعب يشكو الجوع، بجانب توسع بزنس العسكر بصورة غير مسبوقة قدرها معهد كارينجي بأن العسكر يسيطرون على 60% من الاقتصاد المصري…

وهو ما جعل السيسي ، يناقض نفسه حينما تعهد للشعب المصري بإحراز تقدم كبير في كافة المجالات، وحدوث تغير كامل في الدولة بحلول عام 2020، وقال “هوريكم دولة تانية خالص في 30 يونيو عام 2020″، إلا أنه طالب المواطنين مجددا ببذل المزيد من الجهد والعمل لإحراز التقدم، قائلًا: “مقدمناش غير الصبر والعمل”.

ولعل ما لا يدركه السيسي أن سابقه المخلوع حسني مبارك سار على نفس الطريقة ، وفشلت سطوته وقوته العسكرية والأمنية في منع ثورة الشعب في يناير 2011 وهو نفس المسار الذي ما زال باقيا ومتاحا للشعب المصري، حتى وإن ضعفت قواه السياسية وخارت حركاته النضالية أو سجن شبابه وجذوة قوته…فما زالت الثورة ممكنة لاقتلاع الانقلاب العسكري والسيسي من مصر وإعادة الاعتبار للإرادة المصرية….

عدد المشاهدات: [ 33 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة