برلمان العسكر وافق عليها بالجملة.. وحزبا "الوسط" و"الاستقلال" يدعوان للتضامن ضد "ترقيع الدستور"

برلمان العسكر وافق عليها بالجملة.. وحزبا "الوسط" و"الاستقلال" يدعوان للتضامن ضد

فيما وافق برلمان العسكر على ترقيع الدستور بأغلبية كاسحة؛ تواصلت عمليات الرفض الشعبي والسياسي للجريمة التي أقدم عليها نظام الانقلاب؛ حيث أعلن حزبا الوسط والاستقلال عن رفضهما لهذه التعديلات، وأكدا…
ملامح الصفقة بين السيسي وترامب.. تمرير “ترقيعات الدستور” مقابل “صفقة القرن”

ملامح الصفقة بين السيسي وترامب.. تمرير “ترقيعات الدستور” مقابل “صفقة القرن”

لم يكن لنظام زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي أن يقدم على جريمة “تعرقيع الدستور” في ظل الرفض الشعبي والسياسي الواسع، بدون ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية التي يقودها الجمهوري الذي ينتمي…
مزاد التنقيب عن الغاز استنزاف لثروات مصر.. وخبراء: ميناء “الجميل” رأس الاحتلال!

مزاد التنقيب عن الغاز استنزاف لثروات مصر.. وخبراء: ميناء “الجميل” رأس الاحتلال!

أوضحت وكالة "رويترز" أن وزارة البترول في حكومة الانقلاب بمصر عقدت مزادا للتنقيب عن البترول والغاز ، ولكن الوكالة ألمحت إلى تداخل "اسرائيل" في الغاز المصري، فقالت: "وتأمل مصر في…
سيناريوهات تمرير “ترقيع الدستور”.. 5 خطوات على طاولة الأجهزة الأمنية

سيناريوهات تمرير “ترقيع الدستور”.. 5 خطوات على طاولة الأجهزة الأمنية

وضعت الأجهزة الأمنية لنظام العسكر سواء المخابرات العامة والحربية أو الأمن الوطني مخططات تستهدف تمرير جريمة “ترقيع الدستور” اعتمادا على سياسات متنوعة تدور بين الإلهاء والتهديد والمساومات والضغوط. فالنظام حريص…

"فتاة التروسيكل" تكشف "الخلل النفسي" للمصريين بعهد العسكر

الإثنين 01 أكتوير 2018 - PM 2:22
  حسن الإسكندراني
"فتاة التروسيكل" تكشف "الخلل النفسي" للمصريين بعهد العسكر

تداول ناشطون عبر "فيسبوك" صورًا لفتاة مكبلة الأيدي داخل تروسيكل بمنطقة المجمع في محافظة بورسعيد.

أول الخيط
وكشف أحد شهود العيان، الذين كانوا متواجدين أثناء الواقعة، إنه فوجئ بشاب يجر فتاة صغيرة، فلم يقف كثيرًا عند الحدث، حيث توقعها أحد أقارب هذا الشاب، وأخطأت، وأنه يؤدبها بطريقة ما كما للأسف كثير من المواطنين، لكنه فوجئ أن الشاب يضرب الفتاة (بالشلوت) فتوجه للحديث معه قائلا: إنت بتعمل ليه كده ؟ ليأتي الجواب: ملكش دعوة.
وأضاف فى تصريح له، أنه أصر علي سؤال الشاب عما إذا كانت الفتاة من أحد أقاربه أم لا، ولماذا يهينها ويضربها بهذه الطريقة، إلا أن الشاب رفض الإجابة عليه، وتوعد لكل من يتعرض له أو يمنعه من ضرب الفتاة: "وقف بيها علي الكورنيش، وقال لو فيه راجل يقربلي" وعندما أصر علي معرفة سبب ما يحدث قال له الشاب "كانت بترش عليا ميه".
تابع شاهد العيان، أن الواقعة كانت الساعة الواحدة ظهر اليوم، وجميع الحاضرين كانوا في صف الشاب الذي يضرب الفتاة، ولم يتحدث منهم أحد، وعندما تحدثوا قالوا له: "ملكش دعوه إنت"، وهو ما أصابه بالذهول علي ردة الفعل لما يحدث من إهانة لهذه الفتاة، وانتهاك لحقوق الإنسان بالتعدي عليها بالضرب دون تدخل أحد، فأمسك بهاتفه وبدأ في تصوير ما يحدث قائلا: "أنا كمان هصور، وأنا محام، واللي هيتعرضلي هيتحاسب"، لافتًا، أن تصويره كان ضاغطًا علي الشاب فقام بوضع الفتاة في التروسيكل، وتكبيلها، وعندما تساءل المحامي: رايح بيها فين ؟ كانت إجابة الشاب: هسلمها في القسم.


مختلة عقليا
بدوره، قال شاهد عيان آخر ، أن واقعة الفتاة مع الشاب، حيث كانت الفتاة تلقيه بالحجارة، وهو ما أجمع عليه شهود عيان كانوا متواجدين أثناء الواقعة، حيث قالوا: "كانت بتحدف الناس بالطوب".
وأضاف إن سن الفتاة ، ما بين 12 إلي 15 عامًا، وحول سبب دفعها الناس بالحجارة، قال: إنها تعاني اضطرابات نفسية، مؤكدًا أنها ليست من بورسعيد، وإنما من القاهرة.


فتاة الشيراتون
تأتى واقعة "فتاة التروسيكل" ،بعد إسبوع واحد من انتشار صورة لفتاة تسير شبه عارية في منطقة مساكن شيراتون، وسط ذهول المارة.
وكشف أحد النشطاء على موقع التوصل الإجتماعى، أن الفتاة مريضة نفسيًا، وأنها ليست المرة الأولى التي يروها فيها بهذا الشكل.كما أكد آخرون كذلك أن الفتاة مريضة نفسيًا أيضا بدليل " كيس الحلوى" التي تحمله بين يديها، يحتوي على "مصاصات".


50% من المصريين مرضى نفسيون
بالرغم من عدم وجود إحصائيات رسمية حتى الآن لخريطة المصابين بالمرض النفسي في مصر، إلا أن آخر إحصاء رسمي لوزارة الصحة في 2015 يشير إلى أن ما بين 14-16 مليون شخص يعانون من اضطرابات نفسية، تختلف في نوعها وشدتها حسب كل حالة على حدة.
وبنظرة مدققة حين نرى ارتفاع أعداد المرضى النفسيين في مصر من 30% قبل ثورة يناير 2011، إلى ما يقرب من 50% بعد انقلاب يوينو 2013 .حسب إحصاء 2015.
الدكتور هشام رامي رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، أشار في تصريحات صحفية له أن 15% فقط من المرضى يراجعون العيادات الخاصة ومصحات العلاج النفسي، بما ينذر بخطر حقيقي يهدد مستقبل الملايين من الشباب المصري، إن تُرك هكذا دون علاج، وهو ما يمثل خطرًا على المجتمع، وعلى منظومته الاقتصادية والبشرية على حد سواء.

10 محافظات (عباسية)
ووفقا لما كشفته دراسة أجريت بالتعاون بين الأمانة العامة للأمراض النفسية بوزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية، على أكثر من 7400 مواطن ممن تتراوح أعمارهم 18 عامًا فأكثر، في 10محافظات، هي القاهرة والجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان، جاء انتشار الأمراض النفسية بنسبة 16.4% في الصعيد مقارنة بـ 18.5% في القاهرة و16.9% لمحافظات الوجه البحري، بما يعني أن المرض النفسي مثل الأمراض المزمنة الأخرى كالسكر والضغط ينتشر بين المصريين بصورة خطيرة وتستوجب من الجميع توخي الحذر والحيلولة دون انتشارها أكثر مما هي عليه الآن.

النساء أولا
الدراسة أشارت إلى أن من بين الحالات التي تعاني من الاضطرابات النفسية 0.4% منهم فقط هم من يتلقون العلاج في حين بلاد أخرى مثل أمريكا 30-40% من المرضي مقيدين في برامج علاجية، وذلك بحسب الدكتور عماد حمدي أستاذ الطب النفسي بطب القاهرة ورئيس وحدة الأبحاث بالأمانة العامة للأمراض النفسية بوزارة الصحة والباحث الرئيسي بالدراسة، والذي نوه إلى قابلية النساء للإصابة بالأمراض النفسية أكثر من الرجل بنسبة 1.5: 1، كما يعتبر الأشخاص الأقل حظًا من التعليم أو الأقل نصيبًا في المستوى الاجتماعي أو الأقل إحساسًا بالرضي عن أحوالهم المعيشية والاقتصادية هم الفئات الأكثر استعدادًا للاضطرابات النفسية المختلفة، يضاف لهم الأرامل والمطلقات والرجال الذين يفتقدون إلى فرص العمل.

الاكتئاب والإحباط
بحسب الدراسات وآراء الأطباء النفسيين، فإن أكثر الأمراض النفسية انتشارًا بين المصريين، "الاكتئاب"، والناتج في كثير من حالاته عن الضغوط المجتمعية التي يتعرض لها المريض، فمع تزايد تلك الضغوط وعدم توافر الوقت الكافي للاسترخاء يزداد الشعور بالتعب والتوتر، فتنعدم القوى المضادة أو جهاز المناعة النفسي، فيصبح الإنسان غير قادر على مواجهة المشكلات، ويصبح فريسة للخوف والتوتر المرضي.
ويعد "الاكتئاب" أول مرحلة من مراحل المرض النفسي، ويقسم إلى درجات، وربما يصل الأمر ببعض الحالات المصابة باكتئاب مزمن، إلى الانتحار في بعض الأحيان.
ثم يأتي الإحباط في المركز الثاني من بين الأمراض النفسية الأكثر انتشارًا بين المصريين، حيث يعد من الأمراض التي غالبًا ما ينتج عنها مضاعفات لها خطورتها على المستويين النفسي والاجتماعي، كونه حالة من التأزم النفسي تأتي من مواجهة الفرد لعائق يمنعه من إشباع دافع معين أو حاجة ملحة أو تحقيق هدف ما، وأن معظم هذه الأمور، أصبحت واقعًا يعيشه جزء كبير من المجتمع المصري هذه الأيام.


غياب الدور المجتمعي
الدكتور محمد المهدي الخبير النفسي وأستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، قال أن قلة الوعي لدى المرضى وجهلهم بطبيعتهم المرض النفسي وراء ضعف الإقبال على العلاج سواء داخل العيادات الخاصة أو المصحات الحكومية.
المهدي أشار في حديث له ، إلى أن المشكلة في الطب النفسي ومواجهة الحالات الموجودة في مصر يكمن في أن المستشفيات المتاحة للعلاج قليلة جدًا، ومقتصرة على مستشفى العباسية ومستشفى الخانكة، وهاتان لا تكفيا عدد الحالات مما يجعل أحيانًا إدارتهما تقوم بإخراج بعض الحالات لإيجاد مكان وأسرة لمرضى آخرين، إضافة إلى أن إقبال المرضى من القرى إلى المستشفيات في المدن يسبب ضغط على إمكانيات تلك المستشفيات في الوقت التي تعاني في الأساس من سوء الحال وتدني الخدمات والعلاج.
يذكر أن عدد الآسرّة في المستشفيات النفسية الحكومية في مصر حوالي7 آلاف سرير، وفي المستشفيات الخاصة ألف سرير، بما إجماله 8 آلاف سرير، علمًا بأن أعداد المرضى تتجاوز 14مليون مريض فى مصر.

عدد المشاهدات: [ 128 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية