رسالة مؤثرة من داخل السجون: الانقلاب يمارس الاعتقال والقتل والتعذيب ضد 70 ألف مصري

رسالة مؤثرة من داخل السجون: الانقلاب يمارس الاعتقال والقتل والتعذيب ضد 70 ألف مصري

لا يكتفي نظام الانقلاب في مصر بتجاهل حقوق الإنسان، بل تعدى الأمر إلى تجاهل الإنسان نفسه، فلا آدمية في التعامل مع المعتقلين الذين يقبع الآلاف منهم في أقبية السجون ودهاليز…
البطش في مواجهة الغلابة.. السيسي يهدم منازل “الوراق” دون إنذار

البطش في مواجهة الغلابة.. السيسي يهدم منازل “الوراق” دون إنذار

يسابق نظام الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي الزمن، في هدم منازل جزيرة الوراق، التي قرر فجأة، بعد إجبار الأهالي على ترك منازلهم، أن يقوم بهدمها لتنفيذ سياسة الأمر الواقع،…
لم يتقاضَ جنيهًا من راتبه.. محاولات فاشلة لتشويه نزاهة الرئيس مرسي

لم يتقاضَ جنيهًا من راتبه.. محاولات فاشلة لتشويه نزاهة الرئيس مرسي

ربما أصبح العائق الوحيد أمام قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، في تشويه سمعة الرئيس محمد مرسي، هو طهارة يد الرئيس مرسي، وشهادة أعدائه قبل محبيه له بهذه الأخلاق التي…
ما مصير المفاعل النووي في وجود جنرال عديم الجدوى؟

ما مصير المفاعل النووي في وجود جنرال عديم الجدوى؟

" الراجل اللي قال إنه بيعمل مشاريع بدون دراسة جدوى، بيعمل دلوقتي مفاعل نووي.. هتوحشوني والله"، منذ انقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي وهو يبشر المصريين بمفاعل نووي يضعهم على قدم…

طيور الظلام.. تاريخ معاهدات وقروض واختطافات وتنازلات السيسي السرية

الثلاثاء 31 يوليو 2018 - PM 5:10
  رانيا قناوي
طيور الظلام.. تاريخ معاهدات وقروض واختطافات وتنازلات السيسي السرية

ردود فعل هجومية على الفضيحة الأخيرة لجيش عبد الفتاح السيسي، بعد أن تم الإعلان بشكل مفاجئ من قبل المخابرات السودانية، عن تحرير قوة عسكرية مصرية، تم اختطافها من مجموعة ليبية على الحدود السودانية الليبية المصرية.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن تحرير جنود مصريين بهذا الشكل بعد إخفاء المعلومات عن وجود أي حوادث اختطاف من قبل سلطات الانقلاب، حيث اعتاد نظام السيسي على إخفاء الحقائق، والتعامل مع المصريين باستخفاف، وسبقت ههذ الحادثة حوادث كثيرة، لم تعلن فيها سلطات الانقلاب عن اختطاف جنود، كما اعتاد نظام السيسي التوقيع على اتفاقيات سرية وزيارات في الظلام تحت جنح الليل مع مسئولين صهاينة، وتوقيع اتفاقيات وقروض غير معلنة.

حادث السودان

هكذا وبشكل مفاجئ أعلن الأمن السوداني أمس الاثنين عن تحرير قوة عسكرية مصرية تم اختطافها من قبل مجموعة ليبية على الحدود السودانية المصرية الليبية صباح الإثنين، كانوا قد نقلوا الى داخل الجنوب الليبي.

وقال مسئولون أمنيون في السودان ومصر أنه تم تحرير ضابط وأربعة جنود مصريين كانوا محتجزين رهائن في ليبيا، وذلك إثر عملية مشتركة بين الاستخبارات العسكرية السودانية، وجهاز الأمن والمخابرات العامة المصرية.

وأكد ضابط في جهاز الأمن والمخابرات السوداني أن العسكريين الخمسة خطفوا بينما كانوا عند الحدود المصرية الليبية واقتيدوا إلى جنوب ليبيا، في حين أكد الجيش المصري أنهم كانوا في عداد دورية فقد أثرها.

وقال العميد محمد حامد من جهاز الأمن السوداني في تصريحات صحفية، إن "مجموعة من المتفلتين خطفت الجنود المصريين الخمسة عند الحدود المصرية الليبية، وتم احتجازهم في جنوب ليبيا".

وأضاف العميد حامد أن "عملية التحرير تمت بالتنسيق بين جهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية السودانية، والمخابرات العامة المصرية".

ولم يعلن العميد السوداني تاريخ خطف الجنود الخمسة مكتفيا بالقول أن عملية إطلاق سراحهم "استغرقت أياما عدة".

في حين اكتفى المتحدث باسم جيش الانقلاب تامر رفاعي، بتوجيه الشكر للأمن السوداني على تعاونها في إعادة الدورية المفقودة".

تحرير الحايس بعد موته

وفي فضيحة الواحات التي تم فيها تصفية أكثر من عشرين جنديا وضابطا مصريا على يد مجهولين، تم الإعلان وقتها عن أسماء بعض القتلى ومن بينهم، الضابط محمد الحايس، حتى تم تسريب استغاثات للضابط المخطوف تؤكد بقاءه حيا، حتى تم تحريره بعد أن زعمت سلطات الانقلاب أنه عقب قيام القوات الجوية بتنفيذ الضربة التي قضت على عدد كبير من أعضاء الخلية الإرهابية التي هاجمت قوات الشرطة بطريق الواحات، تم تمشيط المنطقة وفي أثناء تفقد المناطق المتاخمة شوهد الضابط محمد الحايس بالقرب من المنطقة ويبدو أنه حاول الخلاص من أيدي الإرهابيين خلال الضربة.

وأكد المصدر أن الحايس وجد مصابا في قدمه بطلق ناري لم يتحدد مصدرها حتى الآن، وعلى الفور اصطحبه أحد ضباط القوة الأمنية وتوجه به إلى مستشفى المعادي العسكري.

وظل الحايس مختطفا، فيما كانت سلطات الانقلاب أعلنت عن مقتل كل أعضاء السرية التي هاجمها الإرهابيون، حتى ظهرت استغاثات وتسريبات تؤكد بقاءه حيا، والأغعلان عن تحريرها.

السيسي يقترض سرا

وبنفس الطريقة التي يخفي فيها السيسي أي معلومات عن أي قرارات سياسية أو اقتصادية، اكتشف المصريون من تصريحات عفوية، لطارق عامر محافظ البنك المركزي إن سلطات الانقلاب ستسدد 5.2 مليار دولار لبنك التصدير والاستيراد الأفريقي قبل نهاية ديسمبر.

وفجأة استيقظ المصريون على أنهم مطالبون بسداد 5.2 مليار دولار لبنك التصدير والاستيراد الأفريقي، دون الإعلان عن ذلك، بعدما اكتشفوا أنه تم اقتراضهم سرا.

ولم يجب نظام السيسي وقتها: "متى اقترض البنك المركزي هذا المبلغ الضخم؟ ولماذا لم يتم الاعلان عنه من قبل؟ وهل تمت اضافته للاحتياطي الأجنبي؟ أم ذهب لوزارة المالية لتغطية عجز الموازنة العامة؟".

معاهدات سرية على حساب الأرض والمياه

المعاهدات ذات البنود السرية لجأت إليها مصر بشكل كبير خلال فترة حكم السيسي، حيث حرصت على توقيع عدد من الاتفاقيات اشتملت بعضها على بنود سرية لا يعرف أحد عنها شيئًا، أو بنود لم يُعلن عنها حين توقيعها، أو كانت الاتفاقية بكاملها سرية، ولا يعلم أحد ما تم الاتفاق عليه بها، وهو ما جعل الكثير من العلاقات المصرية بالدول الأخرى يحيطها سياج من السرية.

في 23 مارس 2015، وقّع عبد الفتاح السيسي، اتفاقية عرفت باسم «إعلان المبادئ» في العاصمة السودانية الخرطوم، مع رئيس وزراء إثيوبيا هايلي مريام دسالين، والرئيس السوداني عمر البشير؛ لحل النزاع حول اقتسام مياه نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي.

وأعلن المجتمعون أن الاتفاقية توصلت إلى وضع إطار لالتزامات وتعهدات تضمن التوصل إلى اتفاق كامل بين الدول الثلاث حول أسلوب وقواعد ملء خزان السد وتشغيله السنوي، دون الإفصاح عن هذا الأسلوب وتلك القواعد، مما جعل الاتفاقية بالكامل سرية حيث ما تم إعلانه منها لا يزيد عن جمل إنشائية مليئة بالمحبة والمودة، ولا علاقة لها بالتطبيق الفعلي الذي بقي سريًا.

ومنذ توليه السلطة عقد السيسي 3 لقاءات عرفت باسم قمة «الكالاماتا» الثلاثية، مع كل من اليونان وقبرص، جمعت بين عبدالفتاح السيسي، ورئيس وزراء اليونان "أنتونيس ساماراس"، والرئيس القبرصي "نيكوس أناستاسيادس"، ودارت مجريات القمة بشكل رئيسي حول ترسيم الحدود البحرية في منطقة شرق المتوسط.

وصدّق السيسي خلال تلك الاجتماعات على الاتفاقية الإطارية لتقاسم مكامن الهيدروكربون، وتلك الاتفاقية، أقرت بشكل نهائي وبلا ملاحظات التزام مصر باتفاقية ٢٠٠٣ التي وقعتها قبرص مع إسرائيل، بما يعني ضمنيًا أن مصر اعترفت بترسيم الحدود المنفرد لقبرص وإسرائيل، وبناء عليه تم فرض منطقة "تنقيب مُنسق" بعمق ١٠ كيلومترات، وهو ما يعني حق قبرص بالاعتراض على أي تنقيب مصري في هذا الجانب، وتنازل مصر عن حقها في حقل أفروديت أكبر حقل قبرصي موجود في منطقة "البلوك"، والاتفاق أخرج البلوك ١٢ تمامًا من منطقتنا، وحرم مصر من حقها في التصرف بالجزء الواقع في مياهها الاقتصادية".

وفي ديسمبر 2015، جاءت القمة الثالثة في أثينا باليونان ونتج عنها ما عرف بـ"إعلان أثينا"، وتم من خلاله التوقيع على ترسيم جديد للحدود البحرية، يمنح اليونان شريطا مائيا يمتد بين مصر وتركيا ويقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر، الأمر الذي وُصف بأنه تنازل كبير تقدمه مصر في حقوقها البحرية، وفي حين يتهم الخبراء النظام بالتفريط في حقوق مصر، يؤكد النظام أنه لم يوقع على أي اتفاقية تضر بمصر، ولكن في النهاية تبقى البنود التي تم الاتفاق عليها تحديدا غير معلومة لأحد.

كما أن مصر تنازلت عن شريط مائي مساحته ضعف دلتا النيل لليونان، بغرض منح هذا البلد منطقة اقتصادية خالصة لجزيرة كاستلوريزو، فيتحقق بذلك تلامس حدود اليونان مع قبرص، وأن هذا الإجراء من جانب مصر يسمح لليونان بتمرير أنبوب للغاز الإسرائيلى بين تل أبيب وأثينا دون أن تدفع إسرائيل أي رسوم لمصر. طيب

ووقعت مصر في نهاية أغسطس 2016، على اتفاقية قرض صندوق النقد الدولي البالغ نحو 12 مليار دولار على مدى 3 سنوات، وتم الحصول على الدفعة الأولى من القرض، وبعدها وافق البرلمان على الاتفاقية، دون الكشف عن شروط القرض الكارثية التي أفقرت الفقراء والشعب المصري كله.

تيران وصنافير

وكانت الطامة الكبرى هي تنازل سلطات الانقلاب بشكل سري عن جزيرتي تيران وصنافير، خلال زيارة الملك سلمان لمصر، مقابل منحة بملياري دولار، ليتم الغعلان عنها بعد امتشاف الفضيحة والدخول في قضايا ضد سلطات الانقلاب، وينهي السيسي الأزمة قائلا: " أمي قالت لي لا تأخذ حق أحد واللي له حق عندنا هيأخذه".

كما لم ننسى لقاءات السيسي السرية بينه وبينه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو على مدار مرتين متتاليتين للحديث حول صفقة القرن والتنازل عن جزء من أرض سيناء، أحدهما كانت في وادي عربة بالأردن، والأخرى كانت في قصرة الاتحادية ليلا في جنح الظلام، حتى اعلن عن هذين اللقاءن الإعلام الإسرائيلي.

المعاهدات السرية انتهت من العالم.. إلا مصر

وحول السبب للجوء النظام المصري لاتفاقات سرية ومدى قانونية ذلك، ومصير تلك الاتفاقات والمعاهدات الدولية، يقول السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وخبير القانون الدولي، والذي قدم طعنًا قضائيًا ضد اتفاقيتي ترسيم الحدود مع اليونان وقبرص، وسد النهضة، إن المعاهدات السرية انتهت من العالم كله، في القرن الماضي، مشيرًا إلى أن معاهدة سايكس بيكو، كانت آخر المعاهدات السرية، منوهًا بأن المعاهدات اليوم في دول العالم الديمقراطية، يتم عرضها على البرلمان لإقرارها، وبعدها للاستفتاء الشعبي، ويعرف المواطن جميع بنودها تفصيليا، ولا حديث عن بنود سرية في أي معاهدة.

وأضاف يسري أن منح رئيس الدولة سلطة إبرام معاهدات سرية أو بنود سرية في معاهدات معلنة، يعطى فردا واحدا سلطة إلزام دولة وشعبها بتنازلات وواجبات تضرها؛ لأنها لو كانت في مصلحتها ما لجأ هذا الشخص لإخفائها، مشيرًا إلى أن تلك السلطة المطلقة انتهت من العالم كله.

وأوضح أن الفترة الأخيرة تم خلالها إجراء معاهدات تضر بالدولة المصرية، ولم يتم الإفصاح عن جميع جوانبها، مشيرا إلى أنه تقدم بدعويين بشأن المعاهدة التي تم إبرامها حول ترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان، وما تم بها من تنازل عن حقوق مصر المائية والاقتصادية في حقول الغاز، وكذلك ضد اتفاقية سد النهضة التي تنطوي على التنازل عن حقوق مصر التي أقرتها الاتفاقيات الدولية عبر العصور.

عدد المشاهدات: [ 174 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة
  • صور جدارية في ذكرى انطلاقة حماس 31 في رفح جنوب قطاع غزة
  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...