صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

لم يكد يمر شهر واحد على تشكيل الحكومة الانقلابية برئاسة مصطفى مدبولي، صاحب أكبر فضائح فساد خلال 2016، حتى ظهر سريعا صراع الأجهزة داخل بعض الوزارات؛ نظرا لوجود خلافات بين…
ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

استدعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدات رعاة الدم والانقلاب في مصر، التي كشفت انحطاط وازدواجية التفكير عند مؤيدي نظام الانقلاب في مصر، وكيف كانت دعما للدم الذي سال على جنبات…
17 إفريقيا يحرزون كأس العالم.. فهل تعتذر فرنسا للمهاجرين؟

17 إفريقيا يحرزون كأس العالم.. فهل تعتذر فرنسا للمهاجرين؟

سخر "ماكرون" من الأفارقة.. قال لهم "زمن الاستعمار ولى".. لكننا اكتشفنا شيئا آخر.. شبكات خفية لاستعمار اقتصادي مازال يمتص خيرات أفريقيا!، بمن فيهم لاعبو كرة القدم فأحصت مواقع رياضية نحو…
عنان يحتضر.. هل طبق السيسي طريقة عبد الناصر في اغتيال عامر؟

عنان يحتضر.. هل طبق السيسي طريقة عبد الناصر في اغتيال عامر؟

سيطر الغموض على مشهد اغتيال المشير عبد الحكيم عامر، أصغر وزير حربية في مصر، وامتد هذا الغموض إلى يومنا هذا، وعلى نفس المنوال يمتد الغموض إلى رئيس أركان حرب القوات…

غضب بالسوشيال بعد عودة الطفل المختطف "سامى هشام" لأسرته

الإثنين 09 يوليو 2018 - PM 4:48
  حسن الإسكندراني
الطفل "سامي هشام" الذي اختطف قبل أيام الطفل "سامي هشام" الذي اختطف قبل أيام

فجرت عودة الطفل "سامي هشام" الذي اختطف قبل 5 أيام، من قبل مجموعة إجرامية بعد استلام فدية قدرت بنحو مليوني جنيه، بمزيد من الاستياء العارم من قبل النشطاء ورواد التواصل الاجتماعي بسبب رّدة فعل داخلية الانقلاب لإحضاره لكون المختطف يقطن بجوار منزل المهندس شريف إسماعيل رئيس وزراء الانقلاب السابق في مدينة الشروق.

وكان قسم الشروق، قد تلقى بلاغًا باختطاف الطفل من داخل سيارة ملك صديقة والدته وذلك أثناء إعادته من الحضانة؛ حيث اختطفته سيارة جيب سوداء ولاذت بالهرب، وذلك بالقرب من منزل المهندس شريف إسماعيل رئيس وزراء الانقلاب السابق.

فى الوقت نفسة، روجت أذرع الانقلاب الإعلامية لردة فعل داخلية العسكر بعد استطاعتهم إعادة الطفل "هشام سامي" بمدينة الشروق بعد 5 أيام، حيث خرجت الإعلامية رشا مجدى فى حلقتها في برنامج "صباح البلد" ووجهت تحية للشرطة قائلة :1000 تحية لكل رجال وزارة الداخلية الذين نجحوا في تحرير الطفل وإعادته لحضن أسرته.

هل يوجد سبب معين وراء الاختطاف؟!

وظاهرة اختطاف الأطفال تتم بصورة أكبر من أجل التسول بهم، غير أن هناك عصابات منظمة بالفعل هدفها استغلال الأطفال فى عملية التسول، ثم تأتى بعدها اختطاف الأطفال والتجارة بهم للتبنى لبعض الأزواج الذين لا يرزقون بأطفال، كما أن تجارة الأعضاء من الظواهر الجديدة التى تزايدت بسببها عمليات خطف الأطفال.

فالاختطاف من أجل الفدية أو الابتزاز المالى، من أكثر دوافع الاختطاف فى السنوات الأخيرة، خاصة فى ظل اللامبالاة الأمنية وغياب دور الشرطة الحقيقى فى حماية أرواح المصريين، فضلا عن انتشار حالة الطمع والجشع بين كثير من الأشخاص، وظهور الوجه القبيح للصوص الأطفال وتجار الأرواح.

علامات استفهام

وقد أثارت عودت "الطفل سامي" علامات التعجب من رواد التواصل، معتبرين ماحدث نجاة للطفل من بين أنياب مجموعات إجرامية تهدف فى المقام الأول لبيع الطفل وتهريبة، أو قتلة لبيع أجزاء جسدة، أو كما فعلوا فى المطالبة بفدية مالية كبرى، غير أن الأسرة قد استطاعت تدبير الأمر. واعتبر الناشطون الأمر سيف على رقاب مئات الأسر التى تم اختطاف أطفالهم ولايجدون دفع مقابل لإطلاق سراحهم.

وربط النشطاء الأمر بحوادث عدة ووقفات احتجاجية لأمهات وأسر أطفال مختطفين، طالبوا أكثر من مرة سلطات الانقلاب بضرورة البحث عن إطفالهن وعودتهن، إلا الأمر قوبل بمزيد من الإهمال.

وكان العشرات من أهالي أسر أطفال مختطفين، قد نطموا عدة وقفات احتجاجية ، كان أبزرها على سلالم نقابة الصحفيين، للمطالبة بالتدخل لإعادة أبنائهم، حاملين صور أطفالهم المختطفين مدون عليها "عاوزين ولادنا".

غضب بالسوشيال

وشن رواد التواصل هجوما على داخلية الانقلاب بسبب "المحاباة" التى حدثت فى عودة الطفل "الثرى" لأسرتة، مطالبين بالعدل فى البحث عن الأطفال المختطفين.

مؤمن شيكو.. حكاية عودة الطفل ازدواجية فى دولة مصر، فأين الغلابة من منظوركم يرحمكم الله.

ألفت العجمي.. مبروك عودة الطفل بالسرعة إلى أهله، لكن سؤال بيطرح نفسه: طيب عملتوا إية فى الأطفال المختطفين منذ أشهر حتى الآن ولم تجدوهم.. مجرد سؤال.

تبعها حساب باسم إيمي سمير: الطفل الجميل سامى هشام رجع، الدور الأن على عودة الأطفال فى المحافظات اللى مختطفين ولكن أهلهم لايجدوا صوتا أو ملايين يدفعوها فدية لإسترجاع "ضناهم"..هم يبكى وهم..

مؤشر خطير

ويعد مؤشر خطف الأطفال في المحافظات، المشهد الذى تكرر طوال 5 سنوات، مع نداء واحد من الشرطة " نبحث عنة "، الصعيد جاءت فى مقدمة الأطفال المختطفين بعدد 113 طفلا، أجمع خبراء الامر باللغز المحير الذي يفتح الباب للاحتمالات والشائعات منها منهجية الجماعات التى تخصصت في خطف الاطفال لبيعها قطع غيار بشرية وأعضاء.

المستوى المحلي للإختفاء والخطف أشارت الأرقام إلى أن أكثر من 3500 طفل مختفى منذ سنوات، بمعدل 10 حالات يومية كان أغلبها الخطف من أمام المنزل والمدرسة والأماكن التسويقية.

الدكتور عبدالحميد زيد رئيس قسم الاجتماع بجامعة الفيوم، قال إن عمليات الخطف تعني الكثير، من بينها الإهمال الأسرى والعشوائيات وإنهيار اقتصاديات الأسر، بالإضافة إلى كونها تجارة رابحة فى ظل توقف شبة تام فى مصر سياسيا واجتماعيا وإقتصادياً.

بينما أكد الدكتور جمال فروير استشاري الطب النفسي، أنه يمكن تلخيص اسباب اختفاء الأطفال بصورة خاصة في محافظات الصعيد عن اي محافظة اخرى نظرا لان تلك المحافظات تعاني بصورة كبيرة من تدني الظروف الاقتصادية داخلها.

بينما زعم خالد عكاشة الخبير الأمني، أن القانون المصري لحماية الأطفال ومنعهم من الخطف قانون جيد ولا يحتاج أحد المزايدة عليه ولكن المشكلة تتمثل في أن اختفاء الأطفال أمر ناتج عن تواطئ مجتمعي واسع المدى.

مؤسس صفحة "المفقودين" والتي تعد من أكبر الصفحات المتخصصة على فيس بوك، قال "الموضوع كان بسيط في البداية لكن للأسف اصبح في تزايد بشكل ملفت مشيرا إلى أن أسباب ذلك ترجع إلى محاولة طلب فدية أو السرقة أو تجارة الاعضاء او التعدي عليهم جنسيا واستغلاله في التسول أو استغلاله في اعمال مثل فرز القمامة أو بيع أي شيء واحتكار ما يحصلون عليه من اموال أو تهريبهم للخارج بغرض استغلالهم في تجارة المخدرات والجنس أو بيعهم لأسر ترغب في التبني داخل وخارج مصر.

وأضاف: الخطف يشمل كافة المحافظات لا استثناء من ذلك وللأسف من الصعب جدا تحديد ذلك نظرا لعدم وجود قاعدة بيانات تحصر عدد المتغيبين على نطاق الجمهورية.

كما هاجمت منسقة حملة مقاومة خطف الأطفال، آيات جودت، وزارة الداخلية، مؤكدة أن عدم أداء الوزارة واجبها في البحث عن الأطفال المفقودين، والتعامل مع ملف الخطف باستخفاف كان أحد العوامل التي أدت إلى زيادة الظاهرة.

نماذج على غرار "سامي"

وسبق اختطاف الطفل "سامى هشام" العديد من النماذج، كان من أبرزها حادث خطف "ياسين"، حفيد رجل الأعمال الشهير ممدوح عبد ربه غطاطي، وهو في الوقت نفسه ابن ضابط أمن الدولة محمد قدري الشهاوي، في منتصف نوفمبر 2014، هو الأكثر شهرة في حوادث الخطف من أجل طلب فدية؛ حيث فاوضت العصابة "الجد الثري" على عدة ملايين من الجنيهات لإعادة حفيده، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على العصابة وإنقاذ الطفل، بعد أسبوع من خطفه.

وبالطبع؛ لا يحظى كل المخطوفين بتلك الرعاية الفائقة، ما يعطل، أو يمنع، القبض على الخاطفين وإنقاذ المختطفين، وهناك مئات الحالات التي يضطر فيها ذوو المختطفين إلى أن يدفعوا المبالغ المطلوبة، والتي تكون كبيرة في العادة؛ لإنقاذ ذويهم من مصير مجهول.

فين-هبة-يا-ريس

وفي معظم الأحوال؛ تضطر أسر المخطوفين إلى الدفع، وهو ما حدث في مئات الحالات، أشهرها دفع رجل الأعمال المعروف "إسماعيل عثمان" الذي دفع مليوني جنيه لاسترداد نجله، بعيداً عن الأجهزة الأمنية التي تقف "قليلة الحيلة"، تاركة أهالي الضحايا وجهاً لوجه أمام الخاطفين. وكان ذلك في بداية شهر يونيو 2015.

وأيضا اختطاف مجموعة مسلحة لابنة رجل الأعمال عفت السادات، والبالغة من العمر 12 عاماً وذلك عقب خروجها من المدرسة الإعدادية عقب انتهاء اليوم الدراسى، وعقب ذلك ورد إليه اتصال هاتفى من مجهولين يطالبونه بدفع مبلغ 10 ملايين جنيه مقابل إطلاق صراح ابنته.

محمد-صابر-العدوي-الطفل-المختطف

اللافت أن بعض منتسبي الأجهزة الأمنية أنفسهم قد يتورطون في عمليات الخطف، وهو ما حدث مع أحد الصيادلة الشباب، في شهر مارس 2014، الذي ينتمي إلى عائلة ثرية، والذي تم اختطافه، إلى أن دفعت أسرته 100 ألف جنيه، ثم تبين بعد ذلك أن الخاطفين يتزعمهم "أمين شرطة".

مطالب بتغليظ العقوبة

وبعدما تفاقمت المشكلة، وباتت تهدد المجتمع المصرى، طالب خبراء القانون والسياسة، بتعديل المادة 289 من قانون العقوبات الواردة بمشروع قانون مقدم من الحكومة لتعديل قانون العقوبات، والتى تقضى بعقوبة الإعدام أو السجن المؤبد لمن يخطف طفلاً إذا اقترنت جريمة الخطف بمواقعة المخطوف أو هتك عرضه، سوف تكون عامل رادع قوياً لأى شخص تسول له نفسه، ارتكاب تلك الجريمة، كما أنه يعد انتصاراً للمجهودات التى بذلت لوضع تعديلات رادعة فيما يخص عمليات الخطف.

ونصت المادة (289) من قانون العقوبات بعد التعديل، على أن: كل من خطف من غير تحايل ولا إكراه طفلاً يعاقب بالسجن المشدد مدة لا تقل عن عشر سنوات، أما إذا كان الخطف مصحوباً بطلب فدية فتكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن خمس عشرة سنة، ولا تزيد على عشرين سنة، ومع ذلك يُحكم على فاعل جناية الخطف بالإعدام أو السجن المؤبد إذا اقترنت بها جريمة مواقعة المخطوف أو هتك عرضه.

عدد المشاهدات: [ 32 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"