في اليوم العالمي للمياه.. مصر عطشانة بسبب تنازلات السيسي لسد إثيوبيا

في اليوم العالمي للمياه.. مصر عطشانة بسبب تنازلات السيسي لسد إثيوبيا

المياه لبنة أساسية للحياة. وهي أكثر من مجرد ضرورة لإرواء العطش أو حماية الصحة؛ المياه أمر حيوي؛ فهي تخلق فرص عمل وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والإنسانية، وفي يوم 22 من…
“99 % من أوراق اللعبة في يد أمريكا”.. عندما يحكم الحشيش!

“99 % من أوراق اللعبة في يد أمريكا”.. عندما يحكم الحشيش!

"مكانش حد قادر يسافر في عقل ووجدان الرئيس السادات لما طرح تصوره للسلام، مكانش حد قادر يشوف ده، لكن الزمان والتغير والسنين أكدت صواب رؤيته وعبقرية فكرته"، لم تكن تلك…
صفقات السلاح.. هوس السيسي يهدد بانقلاب أسياده

صفقات السلاح.. هوس السيسي يهدد بانقلاب أسياده

ما بين طائرات الرافال الفرنسية وطائرات السوخوي الروسية والفرقاطات الألمانية، يعيش قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، حالة من الهوس في شراء الأسلحة؛ من أجل إسكات الغرب عن الجرائم الإنسانية…

m b s يواجه المجهول.. "جارديان": سلمان يبدأ الانقلاب على ابنه بإعفائه من صلاحياته المالية

يبدو أن أفعال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وصلت للحد الذي اضطر معه والده العاهل السعودي الملك سلمان، للتأهب لإصدار قرارات تصاعدية بتنحيته جانبا عن المشهد الملكي، وإبعاده عن…

منظمات حقوقية تطالب بإنقاذ حياة الرئيس محمد مرسي وألوف آخرين

الإثنين 09 يوليو 2018 - PM 2:28
 
منظمات حقوقية تطالب بإنقاذ حياة الرئيس محمد مرسي وألوف آخرين

أعربت خمس منظمات حقوقية عن بالغ استنكارها وقلقها إزاء التنكيل المنهجي الذي يتعرض له رئيس الجمهورية المنتخب محمد مرسي، الذي تم اعتقاله في 3 يوليو 2013 في أعقاب ٣ أيام من مظاهرات احتجاج ضده، ثم انقلاب عسكري قاده في اليوم نفسه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

كما دعت لتمكينه من التمتّع بحقوقه الإنسانية في المحاكمة العادلة، وعدالة الإجراءات القانونية والمعاملة الآدمية، ووقْف كل أعمال الانتقام والتنكيل التي تصل لحد التعذيب والقتل التدريجي.

وقالت المنظمات إن حالة د. مرسي ليست استثناء، لكنها ترمز لمدى بشاعة التنكيل في السجون المصرية بالسجناء من شتى الاتجاهات السياسية، إسلامية وعلمانية. وتلاحظ المنظمات الموقّعة أن عملية التنكيل المنهجي المنظم بالسجناء تجري تحت سمع وبصر النيابة العامة وعدة هيئات قضائية والمجلس القومي لحقوق الانسان (التابع للحكومة) والبرلمان ووزارة الداخلية والسيسي.

وحمّلت المنظمات الموقعة هذه الأطراف المسؤولية الأخلاقية والسياسية والجنائية عن حياة د. مرسي، ونحو ٦٥٠ سجينًا آخرين لقوا حتفهم منذ منتصف عام ٢٠١٣ نتيجة الممارسات الإجرامية ذاتها، السائدة في السجون المصرية من تعذيب وإهمال طبي وسوء معاملة.

وتابعت "فعلى نقيض المعاملة الطيبة التي لاقاها الرئيس الأسبق حسني مبارك ومعاونوه في السجون والمستشفيات أثناء فترة محاكمتهم، يواجه د. محمد مرسي- 66 سنة- منذ لحظة تحديد إقامته بمقر الحرس الجمهوري في 3 يوليو 2013 تحت حراسة رئيس الحرس -والذي أصبح مؤخرًا وزير الدفاع- إجراءات انتقامية قاسية تعكس بشكل واضح نموذجا للمعاملة التي يلاقيها السجناء عقب ٣ يوليو".

وقالت "إذ لم يحُل كونه كان يومًا رئيسًا منتخبًا للدولة دون إخفائه قسريا لمدة أربعة اشهر بمعزل عن أسرته والعالم الخارجي، بعد نقله من مقر الحرس الجمهوري في 5 يوليو وحتى ظهر للمرة الأولى في محاكمة جرت بأكاديمية الشرطة في 4 نوفمبر من العام نفسه. لكنه لم يتمكن من التواصل مع محاميه أو مع القاضي بسبب احتجازه بقفص زجاجي حاجب للصوت أثناء المحاكمة، مما أدى إلى اعتراض محاميه وانسحابه".

ثم خضع د. مرسي للحبس الانفرادي لمدة ثلاث سنوات في سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة. وبحسب أسرته، لم يتمكن ذووه من زيارته سوى مرتين، الأولى في سجن برج العرب في 6 نوفمبر 2013، والثانية في 4 يونيو 2017 بسجن المزرعة. حتى اضطرت أسرته لرفع قضية أمام محكمة القضاء الإداري لمجرد تمكينها من ممارسة حقها وحق د. مرسي الطبيعي والقانوني في الزيارة، يفترض أن تصدر المحكمة حكمها فيها اليوم الاثنين 9 يوليو 2018.

ووفقا لأسرته، يعاني الرئيس المنتخب مرسي أيضا من مرض السكر المزمن، والذي أدى نتيجة ظروف السجن السيئة والحرمان من العلاج إلى مضاعفات خطيرة، بينها الضعف الشديد في الإبصار بالعين اليسرى، وبثور في الفم والأسنان، وتعرضه لغيبوبة نقص السكر في الدم، وإصابته بالتهابات روماتزمية حادة بالعمود الفقري وفقرات الرقبة، نتيجة إجبار "رئيس دولة" على النوم على الأرض. وتخشى أسرته إصابته بأمراض مزمنة بالكبد والكلى نتيجة سوء التغذية وحرمانه من دخول الطعام المناسب لظروفه الصحية ومتطلبات سنّه. هذا بالإضافة إلى رفض تزويده بالملابس وأدوات النظافة الشخصية والكتب والصحف.

وكان د. مرسي قد تقدم للمحكمة بطلبات لعلاجه منذ ثلاث سنوات في 8 أغسطس 2015، ورغم تصريح المحكمة المتكرر بانتداب طبيب متخصص في مرض السكر، إلا أنه لم يحضر حتى اليوم. وفي 29 نوفمبر 2017 أبلغت الأسرة هيئة المحكمة عن الإهمال الطبي بحق د.مرسي لكن دون جدوى.

وقالت المنظمات الحقوقية المصرية الموقعة إنها تأمل أن يتم التصحيح الفوري دون إبطاء لهذا الوضع بالنسبة لـ د.محمد مرسي ولعشرات الألوف الآخرين من شتى الاتجاهات السياسية وغير المنتمين لأي اتجاه سياسي. كما تطالب بتمكين المنظمات الحقوقية المستقلة المصرية والدولية وهيئة الصليب الأحمر الدولي من زيارة د.مرسي ومن تقصّي حالة السجون في مصر.

وناشدت المنظمات الحقوقية الموقعة الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان ورؤساء وقادة دول العالم، وخاصة الدول التي سبق أن اجتمع رؤساؤها مع الرئيس الأسبق د. مرسي، بمطالبة الحكومة المصرية بمعاملة رئيس الدولة د. محمد مرسي وكافة مواطنيها بإنسانية واحترام داخل وخارج السجون، بمقتضى التزاماتها الدولية ودستور الدولة المصرية.

المنظمات الموقعة: مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومركز النديم، ومبادرة الحرية، وكومتي فور جيستس، مركز عدالة للحقوق والحريات.

عدد المشاهدات: [ 305 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى