بالفيديو| 28 يناير أحلى أيام الثورة.. جديد" ساسا يا سوسو"

بالفيديو| 28 يناير أحلى أيام الثورة.. جديد" ساسا يا سوسو"

تناول الإعلامي أحمد بحيري، في حلقة الأسبوع من برنامج “ساسا يا سوسو” ذكريات أيام الثورة المصرية (25 يناير 2011) والتى كان من أهمها "جمعة الغضب".
بدء مسلسل “الفوضى الأمنية” تمهيدًا لتمرير “الترقيع” والإعدامات

بدء مسلسل “الفوضى الأمنية” تمهيدًا لتمرير “الترقيع” والإعدامات

في غضون 24 ساعة فقط، شهدت مصر ثلاث حوادث مروعة، فضلا عن عشرات الحوادث الفردية الأخرى التي تشير إلى عودة الفوضى مجددًا، بالتزامن مع طرح السيسي نفسه حاكمًا لمصر مدى…
فورين بوليسي: المصريون بحاجة لتحرك جماعي يتحدى الحكام.. والغرب يدعم الديكتاتور

فورين بوليسي: المصريون بحاجة لتحرك جماعي يتحدى الحكام.. والغرب يدعم الديكتاتور

قالت صحيفة "فورين بوليسي" الأمريكية، إن المجتمع الدولي من خلال الانحياز لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، يتحدى إرادة الشعب المصري. مؤكدة أن ذلك ينطبق على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي…
سر هجوم “باترسون” على الرئيس مرسي ولماذا ساندت الانقلاب على الشرعية

سر هجوم “باترسون” على الرئيس مرسي ولماذا ساندت الانقلاب على الشرعية

كشفت تصريحات آن باترسون، السفيرة الأمريكية السابقة في مصر، في ندوة شاركت فيها قبل يومين بمركز التقدم الأمريكي عن الربيع العربي، عن أن الرئيس الدكتور محمد مرسي معدن نفيس ورئيس…

بيان الحكومة إفقار وقروض تدمر المستقبل.. قراءة في أكاذيب مدبولي والسيسي

الأربعاء 04 يوليو 2018 - PM 7:11
  أحمد يونس
بيان الحكومة إفقار وقروض تدمر المستقبل.. قراءة في أكاذيب مدبولي والسيسي

ألقى مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء الانقلابي، أمس الثلاثاء، بيان حكومته أمام البرلمان، خلال جلسة عامة.

وعلى أثر ذلك، أعلن علي عبد العال، رئيس البرلمان الانقلابي، عن تشكيل لجنة خاصة برئاسة السيد الشريف، وكيل أول مجلس النواب، لدراسة بيان الحكومة والانتهاء منه خلال عشرة أيام، وإعداد تقرير عنه تمهيدا لعرضه على المجلس في الجلسة المقبلة
واعتبر عبد العال أن تصفيق النواب عقب انتهاء مدبولي من إلقاء بيانه «يعني الثناء من النواب على بيان الحكومة، والموافقة على برنامج الحكومة”…وهو إجراء اعتيادي أدمنه برلمان الانقلاب ورئيسه في كل المناسبات.

وكانت حكومة مدبولي أدت اليمين السدتورية أمام عبد الفتاح السيسي، في 14 يونيو الماضي، وكانت الحكومة الجديدة استهلت ولايتها بإجراءات زادت معاناة المصريين، لا سيما أنه لم يواكبه أي زيادة في مداخيل الأفراد أو رواتبهم. دون مراعاة الآثار الاجتماعية والمعيشية المترتبة على أي خطة إصلاحية، كـ«التطبيق الشامل للحد الأدنى للأجور والمعاشات، بما يتناسب مع هذه الزيادات، ووضع منظومة صارمة لضبط السوق والأسعار، وخطة تقشفية للحكومة».

مدبولي ادعى في بيانه أن حكومته «ستواصل تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأته الحكومة السابقة»، وهو البرنامج الذي شهد انتقادات شعبية واسعة كونه أدى إلى ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار أثرت على الطبقتين المتوسطة والفقيرة.

وعلى طريقة السيسي في تخدير المصريين، قال: «أوجه من هنا رسالة حقيقية وصادقة إلى المواطن المصري، لقد صبرت كثيراً وتحملت كثيراً وأرجو أن تتأكد أنه مضى الكثير ولم يبق إلا القليل والنتائج الجيدة قادمة بإذن الله».

وتابع: «من أهم النتائج المتوقعة زيادة الإيرادات الحقيقية للموازنة العامة للدولة ( الضريبية وغير الضريبية ) وتوجيه هذه الإيرادات إلى الخدمات المقدمة للمواطنين كبديل حتمي للحد من الاقتراض من الداخل والخارج».

وزعم أن «برنامج الحكومة يستهدف خفض نسبة الدين الحكومي وأعبائه إلى معدلات مستدامة لا تتعدى 90٪ من الناتج المحلي الإجمالي في يونيو/ 2020 تصل ما بين 80 ٪ ـ 85٪ بنهاية البرنامج، وخفض معدلات العجز الكلي إلى 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي والحفاظ على تحقيق فائض أولي يقترب من 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي».

الجباية

وتابع: «سيتم الارتقاء بكفاءة التحصيل الضريبي والتمويل بالمشاركة مع المؤسسات الدولية في الخدمات العامة (كهرباء، غاز، نقل، مياه وصرف صحي، تعليم، تطوير المناطق العشوائية) في حدود 2 مليار دولار حتى عام 2022، وأيضاً توسيع قاعدة التمويل بالمشاركة مع الصناديق السيادية والإقليمية والدولية في حدود 200 مليار جنيه وتفعيل أصول الدولة غير المستغلة».

أحلام وردية

وواصل مدبولي حديثه الوردي «الحكومة تستهدف رفع معدل النمو الاقتصادي الحقيقي إلى 8٪ في 2021/2022 مقارناً بـ 4.5 ٪ في عام 2017/2018 من خلال رفع معدل الاستثمار ليصل إلى 25٪ سنوياً، وتحسين بيئة الأعمال المشجعة لدفع الاستثمارات الخاصة بالقطاع الصناعي والتمهيد لتحقيق تنمية صناعية ملموسة خلال السنوات الأربع القادمة تعمل على زيادة معدل النمو الصناعي من 3.6٪ عام 2018/2019 إلى 7.10 ٪ عام 2021/2022».

وهو ما يتصادم مع الواقع، الذي يواجه هروب الاستثمارات الأجنبية من مصر، بنسب تجاوزت 47% هلال الشهور الأخيرة، بسبب سياسات السيسي الفاشلة، بجانب توغل الجيش بوحشية في نهب اقتصاد مصر…وهو ما وصفته الدوائر الغربية بـ “توغل متوحش”… حيث يسيطر الجيش على نحو 60% من الاقتصاد المصري، بصورة متصاعدة، في مجالات الادوية والأغذية والسيارات والبسكويت والكعك، والأجهزة الكهربائية….وغيرها من المجالات الاستراتيجية، بجانب إعفاءات من الجمارك والرسوم….ما يضيع على ميزانية البلد اكثر من 4 مليار جنيه سنويا…بجانب ما يسببه ذلك من ارتفاع معدلات البطالة لنحو 64% من الشباب المصري، لاستعمال الجيش نظام السخرة مع الجنود في العمل بالمصانع المدنية التي تشارك بعمليات الإنتاج.

وأكد أن «الحكومة ستلتزم خلال الفترة المقبلة باتخاذ إجراءات عاجلة لدعم المواطن وتخفيف الآثار المصاحبة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي».

عجز أمام “النهضة” وأحاديث عن الأمن المائي

ورغم عجز نظام السيسي إزاء مماطلة اثيوبيا وتفريطه في حقوق مصر التاريخية، وتحذيرات وزير ري السيسي نفسه، بأن ملء خزان سد النهضة يتسبب في أولى سنواته في تهجير نحو 5 مليون أسرة مصرية من الدلتا، ورغم ذلك تعهد مدبولي بـ«تحقيق الأمن المائي والحفاظ على حقوق مصر المائية»، في إشارة إلى أزمة سد النهضة الإثيوبي، وتنمية وترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة.

ورغم تدني مستوى حياة المصريين اثر رفع الدعم عن الوقود الا انه وعد بأن «مصر ستشهد خلال الشهور القليلة القادمة طفرة ملحوظة وتحسناً ملموساً بشكل عام في العديد من الأمور المرتبطة بحياته اليومية في مجالات توفير السلع الغذائية وضبط المرور ووسائل النقل الجماعي وما يتعلق بالإسكان والمياه والصرف الصحي، وغيرها من الخدمات، إضافة إلى استكمال وتنفيذ 730 ألف وحدة سكنية في المحافظات، وحل مشكلة المناطق السكنية غير الآمنة تماماً من خلال الانتهاء من 80 ألف وحدة سكنية جار تنفيذها في مختلف المحافظات. كما سيتم الانتهاء من تطوير منطقتي مثلث ماسبيرو وسور مجرى العيون بالإضافة إلى تطوير المناطق غير المخططة والأسواق العشوائية في حدود 1100 سوق على مستوى الجمهورية، والتوسع في تنفيذ محطات التنقية للوصول بمعدلات تغطية خدمات مياه الشرب إلى 100٪ وضمان توقف نظام المناوبات وتحسين جودة المياه المنتجة والتوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر في المدن الساحلية»، وهو ما يصطدم تماما مع تردي مستوى الخدمات القائمة، بجانب هحوم الاماراتيين والسعوديين على الاستيلاء على أراضي ماسبيرو والمناطق العشوائية وتهجير سكانها، كما يجري في ماسبيرو واالوراق وجزر النيل، ما يفاقم معاناة المصريين بالمقابل إثراء اللواءات الذين يسيطرون على الناصب القيادية في مصر، حارمين أساتذة الجامعات والمهنيين من نيل حقوقهم.. وغيرها من الكوارث الاجتماعية التي ترجمتها حوادث انتحار الشباب المصريين في الآونة الأخيرة.. ويؤكد أن رئيس حكومة السيسي يمارس نفس أكاذيب السيسي ووعوده للمصريين أكثر من مرة والتي نكسها مرارا سواء في تحقيق الأمن أو خفض الأسعار أو تحسين مستوى المعيشة!

عدد المشاهدات: [ 245 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية