دراسة أمريكية: الإخوان باقون وضرورة تنحي قائد الانقلاب

دراسة أمريكية: الإخوان باقون وضرورة تنحي قائد الانقلاب

قبل عدة أيام، أعد “معهد واشنطن” دراسة بعنوان: “الواقعية الجديدة في مصر: التحديات في ظل السيسي”، شارك فيها كل من الباحثة “ميشيل دون”، من إدارة “برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة…
السعودية تعترف بتفاصيل قتل خاشقجي وتعلن 11 كبش فداء لـ”القاتل”

السعودية تعترف بتفاصيل قتل خاشقجي وتعلن 11 كبش فداء لـ”القاتل”

أخيرا توصل نظام أمير المنشار محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لكبش فداء عرشه، في قضية مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول؛ حيث أعلنت النيابة العامة…
لدواع أمنية.. العسكر يبُيد أشجار النخيل والزيتون “الإرهابية” من سيناء

لدواع أمنية.. العسكر يبُيد أشجار النخيل والزيتون “الإرهابية” من سيناء

على امتداد سواحل شمال سيناء وحيثما تقترب المياه من سطح الأرض تنتشر بساتين النخيل، وتتركز فى المناطق القريبة من شاطئ البحر فى نطاق شرق العريش وتزيد مساحتها فى مناطق غرب…
“محور الشر العربي”.. من تدمير غزة إلى نشر الفوضى في مصر وتونس واليمن

“محور الشر العربي”.. من تدمير غزة إلى نشر الفوضى في مصر وتونس واليمن

أهل الشر.. مصطلح حاول إعلام الانقلاب وداعموه من أصحاب “الرز الخليجي” تصديره للساحة الإعلامية وإلصاقه بجماعة الإخوان ثم كافة ثوار يناير وأنصار الربيع العربي الذين هددوا جميعًا استقرار عروش الاستبداد…

في دولة الانقلاب.. هكذا حوّل مشايخ السلطان الدين للسيسي والوطن للسيسي

الإثنين 02 يوليو 2018 - PM 2:15
  رانيا قناوي
في دولة الانقلاب.. هكذا حوّل مشايخ السلطان الدين للسيسي والوطن للسيسي

يعرف المصريون كلاما مأثورا وقديما، مفاده إن "الدين لله والوطن للجميع"؛ حيث كان يردد الناس هذا الكلام للدلالة على حرية العقيدة والوحدة الوطنية، وأن الوطن يسع المسلم والمسيحي كما يسع الغني والفقير، وبالرغم من ظهور الرؤساء السابقين في دولة العسكر منذ عهد جمال عبد الناصر والسادات وحسني مبارك في المناسبات الدينية للترويج لشخصية الرئيس الملتزم والمؤمن، إلا أن الدين كان لله، وكان مشايخ السلطان يكتفون بإصدار التهاني للحكام في المناسبات الدينية فقط، وإعلان الولاء لهم.

إلا أنه ومع ظهور قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي لم يذر حجرا فوق حجر إلا وهدمه من أجل الاستيلاء على الحكم، كشف عن عشرات المشروعات المستنسخة من مفتي العسكر علي جمعة، فمنهم من أتيح لهم الفرصة في تحويل الدين لخدمة السيسي، ومنهم لم يكتمل ولم يعبر عن نفسه بشكل كامل حتى الآن؟! إلا أن المشروع وصل للذورة، وعبر عن شكل الدولة الجديدة بشعارها المختلف وهو "الدين للسيسي والوطن للسيسي".

خطاب 30 يونيو

لم يكن حديث المفتي السابق علي جمعة حينما أطلق على "سهرة 30 يونيو وانقلابها" بأنها «من أيام الله»، لم يكن مفاجئا.

حيث قال جمعة، خلال حواره ببرنامج «والله أعلم»، على فضائية «سي بي سي»، أول أمس السبت 30 يونيو: «إن ثورة 30 يونيو مثل فتح مكة ومثل يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم؛ لكون الله أزاح خلالها الغمة عن تلك الأمة».

لكن المفاجئة حينما منح علي جمعة لنفسه سلطة التكفير خدمة لقائد الانقلاب، وتبريرا لجرائمه، حيث أضاف أن «يوم الله هو اليوم الذي انتصر فيه المؤمنون على الكافرين والفاسقين والمفسدين والمجرمين، وكل ذلك تجمع في فئة من البشر أعماهم الحقد، ووهْمُ الاستيلاء على الحكم، لكن الله خذلهم عبر تسعين عاماً، ولم يوفقهم أبداً، حيث كانوا دائماً في صراع مع المؤمنين والمسلمين والأوطان».

وقال أيضا: «30 يونيو يوم من أيام الله، ويوم الله يعني أنه نصر فيه عبده، وأعز فيه جنده، وهزم فيه الأحزاب وحده».

ليجعل علي جمعة من انقلاب السيسي على الحكم عيدا للمسلمين، ويجعل من ضحايا اعتصام رابعة الذي فضه السيسي بجنازير الدبابات، كفارا بنص حديثه، وشبههم بالأحزاب التي اجتمعت ضد النبي صلى الله عليه وسلم، كما شبه السيسي بالنبي الذي أتاه النصر من فوق سبع سماوات.

ولم يكن هذا الحديث جديدا على علي جمعة، الذي احل للسيسي دماء المعتصمين، وقال له "اضرب في المليان طوبي لمن قتلهم وقتلوه قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.

وعلق الكاتب الصحفي وائل قنديل خلال مداخلة مع قناة "الجزيرة" على حديث علي جمعة، مؤكدا أنه يردد كلاما حاخامات اليهود، ويأخذ من نفس مشكاتهم، حينما قالوا إن السيسي هو هدية الله لليهود والصهاينة.

الكنيسة وما لقيصر لقيصر

لم تترك الكنيسة "ما لله لله وما لقيصر لقيصر" كما كانت تقول قديما، وتتنحى عن أي عمل سياسي، بل أنها سخرت الدين لخدمة قائد الانقلاب العسكري أيضا، وفي الوقت الذي قدم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المصرية، التهنئة، قال في عظته الأسبوعية: «السبت تحل علينا الذكرى الخامسة لـ30 يونيو التي حماها الجيش، وأعطت مصر بداية الطريق للحياة».

وأضاف: «مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، ونحن في الخطوة الأولى، حتى وإن كنا نعاني من منظومة الإصلاح الاقتصادي، ونثق أننا نسير في الطريق الصحيح، وأن المشروعات التي تتم في مجالات كثيرة في الطاقة وغيرها سوف نجني ثمارها».

ولم تكَد تمر ساعات على وصف مفتي مصر الأسبق علي جمعة، حتى قام أحد كبار الأساقفة المسيحيين بوصفها بـ"العمل الإلهي".

وقال أسقف طنطا وتوابعها الأنبا بولا: إن « الثلاثين من يونيو كانت مثار فرحة المصريين كلهم، وكان وراءها عمل إلهي؛ إذ كانت مصر تنحدر إلى الهاوية والظلمة، وتتعرض لأمر لا يعلم مداه إلا الله، لكن يد الله انتشلت مصر ونحن سعداء كلنا وكل المصريين".

أوقاف 30 يونيو

وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، في معرض حديثه عن ذكرى التظاهرات: "إن 30 يونيو كتبت تاريخاً استثنائياً لمصر، وجنبتها دائرة الفوضى التي وقعت فيها كثير من الدول فلم تقُم ولم تخرج منها، وإن عبد الفتاح السيسي قام بأفضل عملية إنقاذ وطني في عصرنا الحالي".

وكلف القطاع الديني بوزارة الأوقاف، من خلال توزيع منشور داخلي، قيادات الوزارة بالمحافظات والأئمة بتناول تظاهرات 30 يونيو في الدروس والندوات والملتقيات التي ستنظمها الوزارة.

الأزهر يدخل على الخط

وبالرغم من محاولة إيهام شيخ الأزهر للشعب المصري أنه رفض الدماء، واعتزلها، إلا أن أحمد الطيب يأتي في كل عام ويرسل التهنئة لعبدالفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة 30 يونيو.

لتتحول الدولة من "الدين لله والوطن للجميع" إلى "الدين للسيسي والوطن للسيسي"، بعد أن شرعن له زبانيته كل مراسم الخيانة، من بيع جزيرتي تيان وصنافير، وتجويع الفقراء وإلغاء الدعم، وبيع الآثار، وتهريبها، وقتل المصريين بزعم الإرهاب.

عدد المشاهدات: [ 260 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة