صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

لم يكد يمر شهر واحد على تشكيل الحكومة الانقلابية برئاسة مصطفى مدبولي، صاحب أكبر فضائح فساد خلال 2016، حتى ظهر سريعا صراع الأجهزة داخل بعض الوزارات؛ نظرا لوجود خلافات بين…
ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

استدعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدات رعاة الدم والانقلاب في مصر، التي كشفت انحطاط وازدواجية التفكير عند مؤيدي نظام الانقلاب في مصر، وكيف كانت دعما للدم الذي سال على جنبات…
17 إفريقيا يحرزون كأس العالم.. فهل تعتذر فرنسا للمهاجرين؟

17 إفريقيا يحرزون كأس العالم.. فهل تعتذر فرنسا للمهاجرين؟

سخر "ماكرون" من الأفارقة.. قال لهم "زمن الاستعمار ولى".. لكننا اكتشفنا شيئا آخر.. شبكات خفية لاستعمار اقتصادي مازال يمتص خيرات أفريقيا!، بمن فيهم لاعبو كرة القدم فأحصت مواقع رياضية نحو…
عنان يحتضر.. هل طبق السيسي طريقة عبد الناصر في اغتيال عامر؟

عنان يحتضر.. هل طبق السيسي طريقة عبد الناصر في اغتيال عامر؟

سيطر الغموض على مشهد اغتيال المشير عبد الحكيم عامر، أصغر وزير حربية في مصر، وامتد هذا الغموض إلى يومنا هذا، وعلى نفس المنوال يمتد الغموض إلى رئيس أركان حرب القوات…

في دولة الانقلاب.. هكذا حوّل مشايخ السلطان الدين للسيسي والوطن للسيسي

الإثنين 02 يوليو 2018 - PM 2:15
  رانيا قناوي
في دولة الانقلاب.. هكذا حوّل مشايخ السلطان الدين للسيسي والوطن للسيسي

يعرف المصريون كلاما مأثورا وقديما، مفاده إن "الدين لله والوطن للجميع"؛ حيث كان يردد الناس هذا الكلام للدلالة على حرية العقيدة والوحدة الوطنية، وأن الوطن يسع المسلم والمسيحي كما يسع الغني والفقير، وبالرغم من ظهور الرؤساء السابقين في دولة العسكر منذ عهد جمال عبد الناصر والسادات وحسني مبارك في المناسبات الدينية للترويج لشخصية الرئيس الملتزم والمؤمن، إلا أن الدين كان لله، وكان مشايخ السلطان يكتفون بإصدار التهاني للحكام في المناسبات الدينية فقط، وإعلان الولاء لهم.

إلا أنه ومع ظهور قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي لم يذر حجرا فوق حجر إلا وهدمه من أجل الاستيلاء على الحكم، كشف عن عشرات المشروعات المستنسخة من مفتي العسكر علي جمعة، فمنهم من أتيح لهم الفرصة في تحويل الدين لخدمة السيسي، ومنهم لم يكتمل ولم يعبر عن نفسه بشكل كامل حتى الآن؟! إلا أن المشروع وصل للذورة، وعبر عن شكل الدولة الجديدة بشعارها المختلف وهو "الدين للسيسي والوطن للسيسي".

خطاب 30 يونيو

لم يكن حديث المفتي السابق علي جمعة حينما أطلق على "سهرة 30 يونيو وانقلابها" بأنها «من أيام الله»، لم يكن مفاجئا.

حيث قال جمعة، خلال حواره ببرنامج «والله أعلم»، على فضائية «سي بي سي»، أول أمس السبت 30 يونيو: «إن ثورة 30 يونيو مثل فتح مكة ومثل يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم؛ لكون الله أزاح خلالها الغمة عن تلك الأمة».

لكن المفاجئة حينما منح علي جمعة لنفسه سلطة التكفير خدمة لقائد الانقلاب، وتبريرا لجرائمه، حيث أضاف أن «يوم الله هو اليوم الذي انتصر فيه المؤمنون على الكافرين والفاسقين والمفسدين والمجرمين، وكل ذلك تجمع في فئة من البشر أعماهم الحقد، ووهْمُ الاستيلاء على الحكم، لكن الله خذلهم عبر تسعين عاماً، ولم يوفقهم أبداً، حيث كانوا دائماً في صراع مع المؤمنين والمسلمين والأوطان».

وقال أيضا: «30 يونيو يوم من أيام الله، ويوم الله يعني أنه نصر فيه عبده، وأعز فيه جنده، وهزم فيه الأحزاب وحده».

ليجعل علي جمعة من انقلاب السيسي على الحكم عيدا للمسلمين، ويجعل من ضحايا اعتصام رابعة الذي فضه السيسي بجنازير الدبابات، كفارا بنص حديثه، وشبههم بالأحزاب التي اجتمعت ضد النبي صلى الله عليه وسلم، كما شبه السيسي بالنبي الذي أتاه النصر من فوق سبع سماوات.

ولم يكن هذا الحديث جديدا على علي جمعة، الذي احل للسيسي دماء المعتصمين، وقال له "اضرب في المليان طوبي لمن قتلهم وقتلوه قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.

وعلق الكاتب الصحفي وائل قنديل خلال مداخلة مع قناة "الجزيرة" على حديث علي جمعة، مؤكدا أنه يردد كلاما حاخامات اليهود، ويأخذ من نفس مشكاتهم، حينما قالوا إن السيسي هو هدية الله لليهود والصهاينة.

الكنيسة وما لقيصر لقيصر

لم تترك الكنيسة "ما لله لله وما لقيصر لقيصر" كما كانت تقول قديما، وتتنحى عن أي عمل سياسي، بل أنها سخرت الدين لخدمة قائد الانقلاب العسكري أيضا، وفي الوقت الذي قدم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المصرية، التهنئة، قال في عظته الأسبوعية: «السبت تحل علينا الذكرى الخامسة لـ30 يونيو التي حماها الجيش، وأعطت مصر بداية الطريق للحياة».

وأضاف: «مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، ونحن في الخطوة الأولى، حتى وإن كنا نعاني من منظومة الإصلاح الاقتصادي، ونثق أننا نسير في الطريق الصحيح، وأن المشروعات التي تتم في مجالات كثيرة في الطاقة وغيرها سوف نجني ثمارها».

ولم تكَد تمر ساعات على وصف مفتي مصر الأسبق علي جمعة، حتى قام أحد كبار الأساقفة المسيحيين بوصفها بـ"العمل الإلهي".

وقال أسقف طنطا وتوابعها الأنبا بولا: إن « الثلاثين من يونيو كانت مثار فرحة المصريين كلهم، وكان وراءها عمل إلهي؛ إذ كانت مصر تنحدر إلى الهاوية والظلمة، وتتعرض لأمر لا يعلم مداه إلا الله، لكن يد الله انتشلت مصر ونحن سعداء كلنا وكل المصريين".

أوقاف 30 يونيو

وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، في معرض حديثه عن ذكرى التظاهرات: "إن 30 يونيو كتبت تاريخاً استثنائياً لمصر، وجنبتها دائرة الفوضى التي وقعت فيها كثير من الدول فلم تقُم ولم تخرج منها، وإن عبد الفتاح السيسي قام بأفضل عملية إنقاذ وطني في عصرنا الحالي".

وكلف القطاع الديني بوزارة الأوقاف، من خلال توزيع منشور داخلي، قيادات الوزارة بالمحافظات والأئمة بتناول تظاهرات 30 يونيو في الدروس والندوات والملتقيات التي ستنظمها الوزارة.

الأزهر يدخل على الخط

وبالرغم من محاولة إيهام شيخ الأزهر للشعب المصري أنه رفض الدماء، واعتزلها، إلا أن أحمد الطيب يأتي في كل عام ويرسل التهنئة لعبدالفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة 30 يونيو.

لتتحول الدولة من "الدين لله والوطن للجميع" إلى "الدين للسيسي والوطن للسيسي"، بعد أن شرعن له زبانيته كل مراسم الخيانة، من بيع جزيرتي تيان وصنافير، وتجويع الفقراء وإلغاء الدعم، وبيع الآثار، وتهريبها، وقتل المصريين بزعم الإرهاب.

عدد المشاهدات: [ 105 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"