“الشناوي” ينجح في استبعاد “الخمور” من جائزة أفضل لاعب.. سلسلة ذهبية

“الشناوي” ينجح في استبعاد “الخمور” من جائزة أفضل لاعب.. سلسلة ذهبية

تمكن حارس مرمى المنتخب المصري محمد الشناوي من إزالة صورة زجاجة الخمر من جائزة أفضل لاعب بمباريات كأس العالم التي تشهدها روسيا حاليا!
حازم حسني: لا تحسُّن في الاقتصاد تحت حكم السيسي والقادم أسوأ

حازم حسني: لا تحسُّن في الاقتصاد تحت حكم السيسي والقادم أسوأ

أكد الدكتور حازم حسني، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، أن حكومة الانقلاب كان لديها الكثير من البدائل الأخرى غير تحميل المواطن المصري عبء سياساتها الاقتصادية الفاشلة.
سحب الترخيص والجهات السيادية.. دعاية لفيلم خالد يوسف ابن الانقلاب القبيح

سحب الترخيص والجهات السيادية.. دعاية لفيلم خالد يوسف ابن الانقلاب القبيح

عندما يعود مخرج سهرة ٣٠ يونيه ٢٠١٣ خالد يوسف للسينما بعد 7 سنوات توقف لأن وزارة داخلية السيسي اوقفت فيلمه الجديد، وسحبت ترخيصه، كن على ثقة أن ذلك دعاية وخدمة…
أعضاء بـ"الصحفيين": لهذه الأسباب "قانون" الصحافة والإعلام مرفوض

أعضاء بـ"الصحفيين": لهذه الأسباب "قانون" الصحافة والإعلام مرفوض

أعلن 4 من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين رفضهم ما يعرف بقانون "تنظيم الصحافة والاعلام"، مشيرين إلى أن القانون يهدف للسيطرة على مجالس الإدارات والجمعيات العمومية للصحف القومية، بتقليل عدد المنتخبين…

تفاصيل جريمة بيع أراضي “الشرقية للكتان” بالإسكندرية لمستثمر إماراتي

السبت 02 يونيو 2018 - PM 4:38
  كتبه حسن الإسكندراني
تفاصيل جريمة بيع أراضي “الشرقية للكتان” بالإسكندرية لمستثمر إماراتي

استمرارا لتدمير الصناعة المصرية بعهد الانقلاب العسكري، فوجئ أهالى مدينة الإسكندرية بجرافات هدم ” الشركه الشرقية للكتان والقطن”، إحدي أكبر قلاع صناعة الغزل والنسيج وأقدمها بشارع مصطفى كامل بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية، بعد بيعها كأراض لأحد المستثمرين الإمارتيين، بدلاً من إعادة تشغيلها وهيكلتها.

تفاصيل الجريمة

وكشف مصدر خاص لبوابة “الحرية والعدالة”، أن أرض الشركة توقفت وتم تصفيتها عام 2006، كانت الأولي في الشرق الأوسط لصناعة غزل الكتان، ويعمل فيها أنذاك 8000 عامل، تم بيع الأراضى المملوكة للشركة التى تبلغ مساحتها 90 ألف متر مربع، بمبلغ بخس لم يتجاوز الـ30 مليون جنيه برغم أنها تقع فى منطقة حيوية بشرق المحافظة، بجوارها مولات استثمارية مثل” كارفور” .

وشهدت “الشرقية للكتان” إغلاق أبوابها قبل سنوات، لأسباب متعددة، ولتتحول الأرض التى كان يشغلها الصرح الصناعى فى منطقة “الرأس السوداء” بشرق الإسكندرية، إلى مقلب قمامة ترتع فيه الفئران.كما أن قرار الإغلاق قبل سنوات اتخذته إدارة الشركة، بسبب الديون التى تراكمت وقتذاك عليها، والتى بلغت ١٠٠ مليون جنيه، وبذلك أحيل العمال للمعاش المبكر.

مطالب بوقف المهزلة

وبرغم المطالبات المستمرة بوقف الكارثة، إلا أن الأمر قد تم على مرأى ومسمع الجميع، وكان طالب عبد الفتاح محمد عبد الفتاح عضو مجلس نواب العسكر عن دائرة المنتزة أول، بوقف بيع الشركة الشرقية للكتان والقطان والذى تم الإعلان عن عرضها للبيع فى مزاد علنى، مشيرا إلى أن الشركة تتكون من ٣ وحدات، الأولى خاصة بغزل القطن والتى تم بيعها بمبلغ هزيل جدًا، والثانية خاصة بغزل الكتان وكانت متميزة بإنتاجها فى الشرق الأوسط، مضيفا أنه تم إعداد عنبر بـ ٧ ملايين جنيه، وبعد ٧ شهور تم بيعها بمبلغ ١٣ مليون جنيه فى عهد مبارك، والجزء الثالث هو مبنى الإدارة والنسيج والورش الخاصة بالسيارات وقطع الغيار، لافتا إلى أن الشركة أغلقت فى عام ٢٠٠٧، حيث قامت إدارة الشركة وقتها بالضغط على العمال الذى يبلغ عددهم ٦ آلاف عامل لإحالتهم للمعاش المبكر مقابل مبالغ متدنية جدًا.

تاريخ مشرف

محمد البدرى محمد، دكتور في اقتصاديات الدول الناميه‏، قال إن تاريخ الشركة مشرف، فقبل 53 عاماً، بدأت شركة الشرقية للكتان والقطن الإنتاج، وتضم وحدات للغزل والنسيج، والوبريات، وغزل الكتان، والملابس الجاهزة، وبلغ رأس مالها قبل الإغلاق 338 مليوناً و74 ألف جنيه، وبلغت خسائرها من الإغلاق، وفقاً لميزانية 2012/2013 قرابة الـ4.7 مليون جنيه، بسبب تراكم الفوائد على الديون السابقة لها.

هجمات شرسة على الشركات المصرية

بينما قال خالد طوسون، أمين صندوق المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، إن “العديد من مصانع الغزل والنسيج التابعة لقطاع الأعمال العام تعرضت لهجمات شرسة خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى التخلص منها، وتشريد آلاف العمال.

وأشار إلى أن ما يزيد على 20 نقابة عمالية مستقلة، طالبت بعودة شركات القطاع العام المتوقفة عن العمل إلى الإنتاج، بتوفير الدولة الدعم اللازم لها، لافتاً إلى أن “الشركة الشرقية للكتان”واحدة من هذه الشركات المتوقفة بسبب المديونيات، وسبق أن عُرضت للبيع فى مزاد علنى، ثم تحولت من شركة تصدر منتجاتها لكل دول العالم إلى مقلب قمامة».

بدروه الخبير الاقتصادى حسن البربرى، يقول إن “الشرقية للكتان ” واحدة من أهم شركات الغزل والنسيج فى مصر، موضحاً أنها منذ افتتاحها فى عام 1964 تصدر منتجاتها إلى مختلف دول العالم، إلا أنها بدأت فى الانهيار مع انطلاق برنامج الخصخصة، ورغم هذا ظلت تابعة للقطاع العام، لكن تراكمت الديون عليها لصالح بنكى الأهلى ومصر، حتى وصلت إلى 100 مليون جنيه.

“البنك الأهلي” يُخفي صفقة بيع الشركة

كانت الشركة قد شهتد قيام البنك الأهلى بإعلان بجريدة الأهرام، بالعدد الصادر يوم الأحد 12 يناير 2015، عن: “بيع قطعة أرض بمساحة 82000 متر، أرض مبانى بشارع مصطفى كامل، وشراء كراسة الشروط بفرع البنك الأهلى بشارع الجلاء”.

وتم كشف تفاصيل الجريمة، أن أرض الشركة الشرقية للكتان، أصبحت مملوكة للبنك الأهلى وبنك مصر بسبب عدم سداد مديونتها، وأن المبانى من هناجر ومصانع الشركة ما زالت مقامة، والقيمة المطلوبة تتجاوز 400 ألف جنيه، كما أن البنك يمنح تصريح المبانى للأرض بعد سداد 60% من ثمنها، على أن يقسط المبلغ المتبقى على ثلاث سنوات.

متحدث عمال الشركة يكشف الوقائع

من جانبه، قال إيهاب شلبى الجمل – المتحدث الرسمى باسم عمال الشركة الشرقية للكتان، إنه عقب ثورة 25 يناير، ودخول رجال النظام البائد السجون، وجدنا أن أمامنا فرصة أخيرة لإعادة تشغيل الشركة، وعودة الروح إلى 5000 عامل شُردوا هم وذويهم بسبب خصخصتها، فتقدمنا ببلاغات للنائب العام، تم تحويله إلى نيابة الأموال العامة، والتحقيق مع مسئولى الشركة، وأصدر قرارا بوقف جميع أعمال البيع والشراء بأصول الشركات المخصخصة، وأيضا قدمنا بلاغا لمجلس الوزراء، فأرسل الملف كاملا إلى وزارة الاستثمار بتاريخ 452011 تحت رقم 91523، وتم نقل الملف إلى الشركة القابضة للغزل والنسيج برئاسة محسن الجيلانى، وهو الشخص الأول الذى نتهمه بإهدار المال العام وبيع الشركة تحت رعايته.

وأضاف فى تصريحات صحفية، :شركة الكتان والقطن الكائنة بالراس السوداء أنشئت فى عهد الملك فاروق فى16-5-1946 وكانت تضم 13الف عامل حتى عام 1989وتضم ثلاث مصانع أولهم “مصنع غزل القطن”ومساحتة 25فدان ويتم بداخله غزل القطن وتحويلة الى خيوط قطنية لتشغيل مصنع النسيج بالشركة ويتم تصدير الخيوط الى شركات أخرى التى تعمل بنفس المجال بالنسيج. المصنع الثانى”مصنع الملابس الجاهزة”وبداخل هذا المصنع يتم تصنيع الملابس والمفروشات، ويوجد ماكينات طباعة كاملة تطبع للشركة والشركات الاخرى بالإسكندرية التى تعمل بهذا المجال. وينتج المصنع البدل وأصقم السرائر والمفارس وغيرها من الملابس.

وواصل حديثه، أما المصنع الثالث هو”غزل الكتان” الكائن بمنطقة فيكتورياوهو مصنع متكامل بداية من غزل المادة الخام الكتان وتحويلة الى خيوط كتانية وينتهى بتصنيعه الى منتج كتانى من بدل وملابس كتانية.

عدد المشاهدات: [ 76 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"
  • أهالي بولاق الدكرور بالجيزة يرفضون مسرحية #انتخابات_السيسي