أمريكي عنصري يهاجم طلابا مصريين بفلوريدا

أمريكي عنصري يهاجم طلابا مصريين بفلوريدا

تعرض خمسة شبان مصريين في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأربعاء الماضي إلى اعتداء من قبل مواطن أميركي أبيض عندما كانوا يتناولون طعامهم في مرآب للسيارات خاص بمطعم ماكدونالدز للوجبات السريعة…
رجالة وستات بالشورت والفانلة برعاية السيسي

رجالة وستات بالشورت والفانلة برعاية السيسي

فقط يحدث في مصر، مباراة مختلطة بين الرجال والنساء في دورة رمضانية في كرة القدم بتعليمات من أبو ظبي. الداعية السلفي الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس حزب النور وشيخ الدعوة…
خلال شهر واحد .. (3) شبكات إعلامية كبرى تنتقد “بزنس” المؤسسة العسكرية

خلال شهر واحد .. (3) شبكات إعلامية كبرى تنتقد “بزنس” المؤسسة العسكرية

تسود حالة من الهلع بين أنصار الحكم العسكري؛ على خلفية التقارير الإعلامية التي نشرتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، كبريات الشبكات الإعلامية الغربية في أوروبا وأمريكا مثل “رويترز” و “نيويورك تايمز”…
يعقوبيان الانقلاب .. لماذا يواصل إساءته لـ “الإخوان” و “الرئيس” الأسير

يعقوبيان الانقلاب .. لماذا يواصل إساءته لـ “الإخوان” و “الرئيس” الأسير

في فاصل جديد من فصول هجومه الدارج والوقح على جماعة الإخوان المسلمين، حاول علاء الأسواني – المطبلاتي لمن يدفع ، وسارق الروايات والمطبع – اليوم مجددًا أن يتهم “الإخوان” بما…

هل مهّد فيلم الناصر صلاح الدين لنقل السفارة الأمريكية؟

الجمعة 18 مايو 2018 - AM 11:00
  سيد توكل
هل مهّد فيلم الناصر صلاح الدين لنقل السفارة الأمريكية؟

ربما يصدم العنوان أعلاه كثيرًا من القراء، إلا أنَّ الحقائق دائمًا ما تكون صادمة وشديدة المرارة، وبالحديث عن الحقائق فإن الفيلم السينمائي «الناصر صلاح الدين»، الذي تم إنتاجه في عهد جمال عبد الناصر، تم حشد عدد كبير من النجوم له بالأمر العسكري المباشر، واستغرق تصويره من المخرج العالمي يوسف شاهين قرابة الـ 5 سنوات، ووصفته المنتجة اللبنانية آسيا داغر بـ "التجربة الإنتاجية المريرة"؛ بعد أن كلّفها نحو 200 ألف جنيه، ولم يحقق النجاح المنتظر إلا بعد عرضه جماهيرياً على الشاشة الصغيرة، وكان المقصود غسل أدمغة المشاهد العربي.

ويزعم الصهاينة أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة يعتبر أمرًا رمزيًا، لكن المراقبين يؤكدون أن الخطوة تدخل ضمن خطة استراتيجية لفرض الأمر الواقع على المدينة المقدسة وعلى الفلسطينيين، وقد اختارت الإدارة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني لتقديم هذه "الهدية" للحليف الصهيوني، ولكن ما علاقة السفارة بفيلم تم إنتاجه في ستينات القرن الماضي؟

كان عبد الناصر حريصًا من البداية على الوصول إلى كرسي الحكم وإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وحتى الصهاينة، وكتب في يومياته عن الحرب في عام 48 أن ضابطًا إسرائيليًا – رئيس وزراء الاحتلال الراحل إسحق رابين - اقترب من الفالوجة في سيارة مدرعة رافعًا راية بيضاء، وأن الجانبين اتفقا على أن يجتمعا في ذات اليوم التالي 11 نوفمبر 1948، وفي اليوميات التي جمعتها ابنته هدى في كتاب بعنوان "ستون عامًا على ثورة يوليو - الأوراق الخاصة" كتب عبد الناصر "قوبلنا مقابلة حسنة. واجتمعنا مع اليهود، وتكلم القائد اليهودي وقال إنه يرغب في أن يمنع سفك الدماء وإن موقفنا ميئوس منه".

وأضاف أن القائد اليهودي "طلب أن نسلم فاعترض القائد المصري وطلب الانسحاب إلى غزة أو رفح، فمانع اليهود وقالوا إنهم يوافقون على شرط أن يخرج الجيش المصري من كل فلسطين"، ويتابع قائلا "طلبنا إجلاء الجرحى إلى غزة ولكن رفضوا ذلك وقالوا إنهم مستعدون أن يعطونا ما نرغب من الأدوية. وأخيرا خرجنا. وقد قدموا لنا عصير برتقال وبرتقالا وساندويتش وشوكولاته وملبس وبتي فور وبسكويت" .

 

 

ومن يوميات عبد الناصر التي فضحت بدايات الدور الذي لعبه العسكر في تسليم القدس للصهاينة، إلى فيلم "الناصر صلاح الدين" وبرغم روعة الأداء والحبكات الدرامية العبقرية، التي أجادها الأديب عبد الرحمن الشرقاوي مع يوسف السباعي، لم يقدم الحقائق التاريخية كما هي، وإنما سعى لهدف كان وقتها غير معلوم، واليوم ومع نقل السفارة بات معلوماً، إلى قلب تلك الحقائق واستبدالها بأخرى مغايرة لها تمامًا، ومن تلك المتغيرات:

1) «نسب صلاح الدين الأيوبي» فقد لٌقب خلال أحداث الفيلم بـ «سلطان العرب» ، ولكن نسبه اختُلف عليه؛ حيث أكد المؤرخون أن نسب الأيوبيين يرجع إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينيا الأوروبية، ولكن بعض ملوك الأيوبيين قد أكدوا أنهم عرب نزلوا عند الأكراد وتزوجوا منهم .

2) القدس : لقبت في الفيلم بـ «أورشليم»، وهو مصطلح مُعرب من اللغة العبرية الخاصة باليهود، والحقيقة أن القدس في اللغة العربية تُسمى : «بيت المقدس، القدس الشريف، وأولى القبلتين».

3) القائد عيسى العوام : لم يكن قائدًا نصرانيًا، وإنما كان غواصًا مسلمًا، حارب مع صلاح الدين الأيوبي ضد الصليبيين، وتوفي غريقًا على شواطئ عكا عام 379 م، بحسب ما ورد في كتاب القاضي بهاء الدين بن شداد بعنوان «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية».

4) والي عكا : لم يكن حاكمًا خائنًا لوطنه، بل على العكس كان القائد بهاء الدين قراقوش، أحد قادة صلاح الدين المقربين؛ حيث عُرف بشجاعته وبسالته، والذي استمات في الدفاع عن عكا طوال عامين، حاصرها خلالهم بشدة قوات الصليبيين، ويذكر عنه القاضي بهاء الدين أنه فاجأ القوات وخرج بجنوده من القلعة المحاصرة، ودارت موقعة شهيرة قتل خلالها 70 فارسًا وأسر الكثير.

5) إقدام ريتشارد الأول والمُلقب بـ «قلب الأسد» على قتل سبعين أسير عربي بعد استيلائه على عكا؛ إثر وشاية بأن صلاح الدين الأيوبي قتل السفراء الصليبيين ورفض الهدنة، ولكن الحقيقة التاريخية تقول أن ريتشارد استبقى 2700 أسيرٍ كرهائن ضد صلاح الدين؛ للوفاء بجميع شروط الاستسلام، وقد خشى أن يعرقله الأسرى عن التحرك بقواته من عكا، فأمر بإعدامهم جميعًا.

عدد المشاهدات: [ 43 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

ضحايا الاستبداد

ضحايا الاستبداد

بقلم محمد عبد القدوس
"الحرية" درس رمضاني نفيس

الحرية درس رمضاني نفيس

بقلم سكينة إبراهيم
إسرائيل في مصر

إسرائيل في مصر

بقلم وراء الأحداث

مالتيميديا

  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"
  • أهالي بولاق الدكرور بالجيزة يرفضون مسرحية #انتخابات_السيسي