خيانة القسم.. العسكر يبيعون الأرض ويقومون بوظيفة المحتل

خيانة القسم.. العسكر يبيعون الأرض ويقومون بوظيفة المحتل

التفريط في الأرض المصرية بدأ مع انقلاب الفاشي جمال عبد الناصر، عندما اتفق مع المحتل الإنجليزي على انفصال السودان عن مصر، وبعدها تنازل عن إدارة قطاع غزة الذي كان تحت…
هل انتصر جمال مبارك والدولة العميقة علي السيسي في جولة “البورصة” أم “وصلت الرسالة”؟

هل انتصر جمال مبارك والدولة العميقة علي السيسي في جولة “البورصة” أم “وصلت الرسالة”؟

مثلما كان إعادة اعتقال جمال وعلاء مبارك. أمر غريب في عهد السيسي، ولا يعزو هذا التصرف لأي استحقاق قضائي أو حرب على الفساد، واعتبر كثيرون أن التفسير الوحيد له هو…
صفقة القرن أم كرسي السيسي.. وراء الإطاحة بالقيادات العسكرية؟

صفقة القرن أم كرسي السيسي.. وراء الإطاحة بالقيادات العسكرية؟

تأتي الأنباء المتداولة صباح اليوم عن الإطاحة بمدير المخابرات الحربية، اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات، وتعيين قائد الجيش الميداني الثاني، اللواء أركان حرب خالد مجاور، بدلا منه….في سياق حراك…
هل يتخلص نظام السيسي من الشباب بالإستروكس؟!

هل يتخلص نظام السيسي من الشباب بالإستروكس؟!

نوع جديد من أخطر أنواع المخدرات التي انتشرت في عهد الانقلاب العسكري، حيث يعمل على قتل المواطن المصري بشكل عام، والشباب على وجه الخصوص، بعد أن انتشرت البطالة واليأس بين…

رسالة القائم بأعمال المرشد بمناسبة شهر رمضان

الأربعاء 16 مايو 2018 - PM 6:00
  عبدالله سلامة
رسالة القائم بأعمال المرشد بمناسبة شهر رمضان

أكد الدكتور محمود عزت ، القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن رمضان شهر الجهاد والتراحم والاجتماع على الطاعة.

 

وقال د.عزت ، في رسالته بمناسبة شهر رمضان، "مارأيت الأمة أكثر استعدادًا للجهاد والتضحية منها في رمضان، فبدر والفتح وحطين وعين جالوت والعاشر من رمضان بعض انتصارات رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر برًّا وصلة فيما بينهم منهم في رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر اجتماعًا على القرآن منهم في صلاة القيام، وما تراويح رابعة منا ببعيد".

وأكد عزت أن "وعد الله الحق أنه لن يضيع جهاد المجاهدين، كما أنه لن يضيع تضحية من أكرمه بالشهادة في سبيله أو أبقاه بجرح في سبيله فإنه يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا اللون لون الدم والريح ريح المسك"، مؤكدًا الحاجة إلى الإقبال على الله ، والاعتصام به ، والإكثار من التضرع ، واللجوء إليه ، والمجاهدة في سبيله.

 

وإلى نص البيان :-

 

عودة الأمة في رمضان.. رسالة من القائم بأعمال فضيلة المرشد العام

 

مع قدوم شهر الصيام المبارك واشتداد الحر وارتفاع عدد الشهداء والمصابين في ذكرى النكبة من الأمة من يشفق على مستقبل مسيرة العودة الكبرى؛ ففي الوقت الذي يمعن فيه الحلف الصهيوني الأمريكي محاولته لطمس الهوية الإسلامية للقدس بنقله السفارة الأمريكية إليها بل وحمايته للمحتل من اللوم، فضلاً عن المعاقبة من مجلس الأمن أو منظمة الأمم المتحدة، وحكام المسلمين أخيرهم من أنكر بلسانه وقلبه فصدع بالحق، ومنهم من طلب السلامة لنفسه فعجز واستسلم، ومنهم من ذل لعدوه وقهر شعبه، فصارت الأمة شيعًا يذيق بعضها بأس بعض، إلا من رحم ربك.

والحق أن رمضان شهر الجهاد والتراحم والاجتماع على الطاعة، فما رأيت الأمة أكثر استعدادًا للجهاد والتضحية منها في رمضان، فبدر والفتح وحطين وعين جالوت والعاشر من رمضان بعض انتصارات رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر برًّا وصلة فيما بينهم منهم في رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر اجتماعًا على القرآن منهم في صلاة القيام، وما تراويح رابعة منا ببعيد.

ووعد الله الحق أنه لن يضيع جهاد المجاهدين، كما أنه لن يضيع تضحية من أكرمه بالشهادة في سبيله أو أبقاه بجرح في سبيله فإنه يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا اللون لون الدم والريح ريح المسك.

ومع قدوم رمضان نرى زيادة إقبال الشعب الفلسطيني على مسيرات العودة، غير عابئين بمجنزرات وطائرات الاحتلال؛ فهم المرابطون ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس، جعلهم الله قدوة للأمة جميعًا حتى تصبح مسيرة العودة الكبرى في فلسطين جزءًا من عودة الأمة إلى ربها في شهر الخير الذي يذكرنا أننا أمة الرسالة والخير والهداية والرحمة، وأن مهمتنا في هذه الحياة أن نحمل الخير إلى عباد الله قاطبة في مشارق الأرض ومغاربها، فنعرفهم بربهم سبحانه، وندلهم على طريقه، ونعلمهم منهجه، وندعوهم إلى نظامه، ونرشدهم إلى أحكامه، ونأمرهم بالمعروف، وننهاهم عن المنكر، ونحبب إليهم الطاعة والفضيلة، ونبغض إليهم المعصية والرذيلة، ونأسو جراحهم ببر الإسلام، وننير عقولهم بنور القرآن، ونحيي قلوبهم بفيض الإيمان، ونهذب أخلاقهم بهدي خير الأنام، ونوقظ فيهم إنسانية الإنسان، ونقودهم إلى التحرر من عبودية البشر ونحشدهم في مقاومة الطغيان، وعلى الجملة: نعيدهم إلى نداوة الفطرة واستقامتها كما أرادها الرحيم الرحمن ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الروم: من الآية 30).

فما أحوجنا أن نقبل على الله وأن نعتصم به ونكثر من التضرع واللجوء إليه وأن نجاهد في سبيله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج).

أ.د. محمود عزت - القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

الأربعاء 30 شعبان 1439هـ الموافق 16 -5 -2018م

عدد المشاهدات: [ 109 ]

التعليقات

جولة المقالات

ظلم بشع وجديد في بلادي

ظلم بشع وجديد في بلادي

بقلم محمد عبدالقدوس
البلطجة الأمريكية!

البلطجة الأمريكية!

بقلم عز الدين الكومي

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة