هل يسحب السيسي بطاقة التموين من محمد صلاح؟

هل يسحب السيسي بطاقة التموين من محمد صلاح؟

في مفارقة غريبة بعد ساعات قليلة من فوز المنتخب الوطني على نظيره التونسي وتألق النجم العالمي محمد صلاح، وفي مفاجأة غير متوقعة، قررت مديرية الشباب والرياضة بالغربية إحدى عزب سلطات…
تعذيب بالوكالة عن الإمارات.. أهالي الوراق تحت حصار السيسي

تعذيب بالوكالة عن الإمارات.. أهالي الوراق تحت حصار السيسي

في اتباع مقيت لسياسات كيد النسا والتطفيش، وعلى المتضرر الرحيل، يواصل نظام السيسيس اللاانساني رغم تدشينه النصب التذكاري للانسانية بشرم الشيخ مؤخرا، تطفيش وتعذيب الانسانية على ارض جزيرة الوراق.
هل وصل الاستهزاء أن يؤدي “شاروبيم” صلاة الجمعة؟

هل وصل الاستهزاء أن يؤدي “شاروبيم” صلاة الجمعة؟

سمك لبن تمر هندي، ربما لم يكن يدري المخرج والمؤلف رأفت الميهي عام 1988 أن اسم هذا الفيلم يستحق أن توصف به المحروسة أو لنقل “المخروبة” في زمن انقلاب العسكر…
سرقة القرن.. تصفية الشركات المتحفظ عليها من “الإخوان” بالمخالفة للقانون

سرقة القرن.. تصفية الشركات المتحفظ عليها من “الإخوان” بالمخالفة للقانون

على طريقة اللصوص الذين لا يهمهم سوى السرقة وفقط، بدأت حكومة السيسي ونظام الانقلاب العسكري في تحويل الإجراءات الاحترازية المؤقتة المعمول بها بشأن التحفظ على أموال وشركات وممتلكات الإخوان، إلى…

رسالة القائم بأعمال المرشد بمناسبة شهر رمضان

الأربعاء 16 مايو 2018 - PM 6:00
  عبدالله سلامة
رسالة القائم بأعمال المرشد بمناسبة شهر رمضان

أكد الدكتور محمود عزت ، القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن رمضان شهر الجهاد والتراحم والاجتماع على الطاعة.

 

وقال د.عزت ، في رسالته بمناسبة شهر رمضان، "مارأيت الأمة أكثر استعدادًا للجهاد والتضحية منها في رمضان، فبدر والفتح وحطين وعين جالوت والعاشر من رمضان بعض انتصارات رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر برًّا وصلة فيما بينهم منهم في رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر اجتماعًا على القرآن منهم في صلاة القيام، وما تراويح رابعة منا ببعيد".

وأكد عزت أن "وعد الله الحق أنه لن يضيع جهاد المجاهدين، كما أنه لن يضيع تضحية من أكرمه بالشهادة في سبيله أو أبقاه بجرح في سبيله فإنه يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا اللون لون الدم والريح ريح المسك"، مؤكدًا الحاجة إلى الإقبال على الله ، والاعتصام به ، والإكثار من التضرع ، واللجوء إليه ، والمجاهدة في سبيله.

 

وإلى نص البيان :-

 

عودة الأمة في رمضان.. رسالة من القائم بأعمال فضيلة المرشد العام

 

مع قدوم شهر الصيام المبارك واشتداد الحر وارتفاع عدد الشهداء والمصابين في ذكرى النكبة من الأمة من يشفق على مستقبل مسيرة العودة الكبرى؛ ففي الوقت الذي يمعن فيه الحلف الصهيوني الأمريكي محاولته لطمس الهوية الإسلامية للقدس بنقله السفارة الأمريكية إليها بل وحمايته للمحتل من اللوم، فضلاً عن المعاقبة من مجلس الأمن أو منظمة الأمم المتحدة، وحكام المسلمين أخيرهم من أنكر بلسانه وقلبه فصدع بالحق، ومنهم من طلب السلامة لنفسه فعجز واستسلم، ومنهم من ذل لعدوه وقهر شعبه، فصارت الأمة شيعًا يذيق بعضها بأس بعض، إلا من رحم ربك.

والحق أن رمضان شهر الجهاد والتراحم والاجتماع على الطاعة، فما رأيت الأمة أكثر استعدادًا للجهاد والتضحية منها في رمضان، فبدر والفتح وحطين وعين جالوت والعاشر من رمضان بعض انتصارات رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر برًّا وصلة فيما بينهم منهم في رمضان، وما رأيت المسلمين أكثر اجتماعًا على القرآن منهم في صلاة القيام، وما تراويح رابعة منا ببعيد.

ووعد الله الحق أنه لن يضيع جهاد المجاهدين، كما أنه لن يضيع تضحية من أكرمه بالشهادة في سبيله أو أبقاه بجرح في سبيله فإنه يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا اللون لون الدم والريح ريح المسك.

ومع قدوم رمضان نرى زيادة إقبال الشعب الفلسطيني على مسيرات العودة، غير عابئين بمجنزرات وطائرات الاحتلال؛ فهم المرابطون ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس، جعلهم الله قدوة للأمة جميعًا حتى تصبح مسيرة العودة الكبرى في فلسطين جزءًا من عودة الأمة إلى ربها في شهر الخير الذي يذكرنا أننا أمة الرسالة والخير والهداية والرحمة، وأن مهمتنا في هذه الحياة أن نحمل الخير إلى عباد الله قاطبة في مشارق الأرض ومغاربها، فنعرفهم بربهم سبحانه، وندلهم على طريقه، ونعلمهم منهجه، وندعوهم إلى نظامه، ونرشدهم إلى أحكامه، ونأمرهم بالمعروف، وننهاهم عن المنكر، ونحبب إليهم الطاعة والفضيلة، ونبغض إليهم المعصية والرذيلة، ونأسو جراحهم ببر الإسلام، وننير عقولهم بنور القرآن، ونحيي قلوبهم بفيض الإيمان، ونهذب أخلاقهم بهدي خير الأنام، ونوقظ فيهم إنسانية الإنسان، ونقودهم إلى التحرر من عبودية البشر ونحشدهم في مقاومة الطغيان، وعلى الجملة: نعيدهم إلى نداوة الفطرة واستقامتها كما أرادها الرحيم الرحمن ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الروم: من الآية 30).

فما أحوجنا أن نقبل على الله وأن نعتصم به ونكثر من التضرع واللجوء إليه وأن نجاهد في سبيله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج).

أ.د. محمود عزت - القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

الأربعاء 30 شعبان 1439هـ الموافق 16 -5 -2018م

عدد المشاهدات: [ 128 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة