7 أخطاء كشفت جريمة “بن سلمان” بحق خاشقجي!

7 أخطاء كشفت جريمة “بن سلمان” بحق خاشقجي!

“غباء أم تهور؟”.. تساؤل يطرح نفسه بقوة على الساحة العربية والدولية خلال الأيام الماضية، بشأن تصفية الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، وذلك عقب توجيه أصابع الاتهام إلى…
الرز مقابل الصمت على دماء خاشفجي.. شعار أوروبا وأمريكا

الرز مقابل الصمت على دماء خاشفجي.. شعار أوروبا وأمريكا

استيقظ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على مأزق جديد بتورط نجله ولي العهد محمد بن سلمان في قتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ويبدو أن الملك سلمان الذي…
بعيدًا عن خيالات الوزير وأوهامه.. «3» صدمات تضرب منظومة التعليم في مقتل

بعيدًا عن خيالات الوزير وأوهامه.. «3» صدمات تضرب منظومة التعليم في مقتل

حالة من التناقض المدهش في تصريحات وزير التعليم بحكومة العسكر، الدكتور طارق شوقي، فعندما يتحدث للداخل فهو يجمع ما بين التسويق المبالغ فيه لما يسمى بالمنظومة الجديدة للتعليم والأزمات المزمنة…
بيزنس العسكر يدمر محصول القطن.. والفلاحون: يا دهب أبيض مين يشتريك؟

بيزنس العسكر يدمر محصول القطن.. والفلاحون: يا دهب أبيض مين يشتريك؟

بعد سلسلة الكوارث والأزمات الناجمة عن مخططات تخريب مصر بقيادة قائد الانقلاب العسكري عبدد الفتاح السيسي يتسارع تدمير الزراعة والأمن الغذائي، من أجل رهنه لمافيا الاستيراد التي باتت غالبية شركاتها…

العدالة الاجتماعية ممنوعة بأمر السيسي.. وصحة الفقراء وطعامهم الضحية!!

الإثنين 23 أبريل 2018 - PM 3:32
  كتبت - رانيا قناوي
العدالة الاجتماعية ممنوعة بأمر السيسي.. وصحة الفقراء وطعامهم الضحية!!

يقول قائد الانقلاب العسكري في تصريحات متلفزة من بنات إبداعاته عن العدالة الاجتماعية: " إن شعارات العدالة الاجتماعية "جميلة لكن غير قابلة للتنفيذ".

ويضيف السيسي خلال مؤتمر "حكاية وطن" لتدشين حملته الانتخابية يناير الماضي: "كان مطلب العدالة الاجتماعية أيضا زيادة المرتبات والحد الأدنى، ولكن قولو لي لما نيجي نعمل ده يترتب عليه إيه.. علشان لما حد من حضراتكم وهو قاعد ميقوليش إين العدالة الاجتماعية في الموضوع .. قولي منين نحقق العدالة الاجتماعية الأول وإلا بقى نكون بنطلب مطالب تؤدي إلى إسقاط الدولة.. شعاراتها جميلة وبراقة ولكن في الواقع الحقيقي غير قابلة للتحقيق والتنفيذ".

وتابع السيسي:" مينفعش بلدنا تتخرب ويبقى احنا اللي بنهدها بإيدينا .. زي واحد يكون والده ظروف بسيطة ومحدودة ويقعد يقوله اديني واتصرف.. روح استلف.. مش عاوز يقف جنب أبوه ويتحمل ظروفة، يستعر منه ويتركه كله.. احنا كده ..لأ مش كده .. وانتو اثبتو إن انتو مش كده".

عدالة سيساوية

هكذا يعتبر قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي العدالة الاجتماعية بأنها تهديد وتدمير وإسقاط للدولة، ويتهكم على أنين الغلابة، ويهددهم، إما الجوع أو إسقاط دولتكم على غرار ما يهدد به دائما " سوريا والعراق".

ليؤكد السيسي أن العدالة التي ينظر إليها من رؤيته الخاصة، هو ضرورة قتل الفقراء وحرمانهم من أجل أن يعيش ويتمتع الأغنياء.

كما يتبقى أمام الفقير في مصر نداء واحد فقط هو: "أيها المواطن الفقير، احذر المرض قبل سقوط الانقلاب، ولا تحلم بدولة العدالة الاجتماعية، ودولة القانون والمؤسسات، ولا ترفع شعار عيش حرية عدالة اجتماعية، في ظل وجود عصابة العسكر التي باتت تتحكم فيما تشربه وتأكله وتفكر به، بل وصل الأمر إلى تحكمها في قرار علاجك أو تركك تموت على رصيف بؤس الوطن".

خاصة وأن المواطن المصري عامة والفقير خاصة، هاجسه في ظل الانقلاب ثلاث قضايا أساسية، تشكل الهم اليومي لذوي الدخل المحدود وللفقراء، لا سيما بعد خراب الاقتصاد الذي تعمد العسكر أن يخربه، حيث تكثر أحزمة البؤس فيما يزيد على 40% من الشعب، القضايا الثلاث هي “العلاج، والتربية والتعليم، ولقمة العيش الكريمة”، والسؤال هو: ماذا تحقق من هذه القضايا بعد الانقلاب؟.

تقول الناشطة سناء السيد في تدوينة سابقة على صفحتها بموقع "فيس بوك": “في مصر الإهمال ونقص الإمكانات بالمستشفيات الحكومية هو الجحيم للفقراء، والمستشفيات الخاصة جهنم تشوي المريض دون رحمة، تتاجر بالمرض لمن يستطيع أن يسدد الفاتورة، مستشفيات العسكر رفاهية لا يعرفها الرعاع من الفقراء، فقط أسياد البلد هم من لهم كل الحقوق المسلوبة من المصريين”.

للبشوات فقط

وتعد مستشفيات القوات المسلحة المنتشرة في أنحاء مصر، حكرا على السادة ضباط الجيش، تلك الفئة التي بات يطلق عليها الأسياد والبشوات، ويمنع بشكل قطعي معالجة المدنيين فيها إلا في أقسام استثمارية خاصة لا يستطيع دفع نفقتها إلا المليونيرات الذين يعيشون على دماء الغلابة والفقراء فقط.

ويواجه الفقراء في جمهورية العسكر التي تديرها عصابة السيسي، دولة لا تهتم بهم، ويعتبر مراقبون أن مستشفيات وزارة الصحة أصبحت “خرابات” لا يمكن العمل بها في ظل منظومة متهالكة، وقال عدد من المتخصصين والخبراء إن مصر أصبحت أم الدنيا في المرض، فنحن نحتل المركز الأول عالميًا في الإصابة بمرض الالتهاب الكبدي الوبائي سي، كما تحتل أم الدنيا المركز الـ12 في نسبة الإصابة بالفشل الكلوي، ونستحوذ على مراكز متقدمة أخرى في العديد من الأمراض المزمنة.

شروع في قتل الفقراء

وتتستر حكومة الانقلاب على رواتب وبدلات كبار مسئولي وزارة الصحة والتأمين الصحي، والتي تقدر بمئات الآلاف، وتحتل صحة المصريين آخر أولويات عصابة العسكر، وتعاني مستشفيات الفقراء من عدم توفير الأجهزة الطبية وأسرّة الرعاية وغيرها من المستلزمات الطبية، ولا تسعى سلطات الانقلاب في أي موازنة مالية جديدة إلى تحسين أحوال هذه المنظومة الصحية المتهالكة.

ورغم التقارير المتوالية التي تشير إلى تدهور القطاع الطبي، وانهيار منظومة الصحة في مصر، بسبب ارتفاع أسعار الأدوية ونقص التجهيزات الطبية والمستلزمات التي تحتاجها المستشفيات، بعد انهيار العملة المصرية أمام الدولار، يفتح السيسي الباب أمام خصخصة المستشفيات التي تعالج الفقراء، حيث تم إعداد قائمة من 75 مستشفى لطرحها للشراكة مع المستثمرين العام الماضي.

بين معاشات الفقراء والوزراء

ولعل أخر ما فضح منظور عدالة السيسي هو ما أثارته قراراته بزيادة معاشات الوزراء ورئيس مجلس النواب، من ردود أفعال غاضبة في الشارع المصري، خاصة الغلابة، الذين يرفض النظام زيادة رواتبهم ومعاشاتهم المتدنية رغم حالة تفاقم أحوالهم المعيشية .

وأعرب البدري فرغلي رئيس اتحاد أصحاب المعاشات أن قرار مجلس برلمان العسكر بزيادة معاشات الوزراء والمحافظين سيكون له مردود عكسي شديد للمواطنين في قاع المجتمع المصري الذين تطالبهم الحكومة بمزيد من التقشف، خاصة بعد رفضها تنفيذ حكم القضاء المصري الذي حكم لأصحاب المعاشات بـ 80% من العلاوات المتأخرة وهي بذلك تكيل بمكيالين .

وأضاف البدري في تصريحات صحفية، أن الحكومة أخطأت في طلب تلك الزيادة في وقت تعاني فيه من ارتفاع حجم التضخم في ميزانيتها، وقيامها برفع الأسعار على السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن البسيط، هذا بخلاف الزيادة المتوقعة خلال الفترة القادمة، والتي تتبع تنفيذ شرط البنك الدولي بإلغاء الدعم الكلي عن المحروقات، وفي ظل مطالبة موظفي الدولة لها بزيادة مرتباتهم .

وأوضح البدري أن من أصدر هذا القرار عليه أن يتحمل مسئوليته، لأنه قرار غير دستوري أو قانوني، فكيف يحصل الوزير أو المحافظ على معاش يتراوح بين 30 إلى 40 ألف جنيه عن مدة خدمة لم تتجاوز العام في بعض الأحيان وهو موظف عام، متجاهلا ما يتقاضاه الوزير أو المحافظ من أموال الصناديق الخاصة ومجالس إدارتها أثناء فترة منصبه.

وقال البدري فرغلي، في حوار متلفز عن قصة قانون تم طبخه سريعاً، بعد حادثة السطو على السلطة المنتخبة في الثلاثين من يونيو 2013، بناء على طلب من أسماهم "الوزراء المتمردين"، للحصول على معاشٍ يعادل، في حده الأدنى، 80% من راتب الوزير، حتى وإن كانت مدة خدمته شهراً واحداً.

وكشف البدري الذي كان مع الرجل الذي أعد لهم القانون أن هذا الإجراء، المخالف لكل الدساتير والقوانين والأعراف والتقاليد، تم إعداده على عجل، لإغراء الوزراء بالانخراط في أول حكومة انقلابية، ولكي يقبلوا العمل "في مواجهة العاصفة"، موضحا أننا أمام دليلٍ فاضح يسقط أية جدارة أخلاقية أو سياسية أو اجتماعية لذلك الذي جرى في ذلك الصيف قبل خمس سنوات، ويضعنا البدري مباشرة أمام مجموعة من القراصنة، خطفوا سلطة ووطناً، وراحوا يتقاسمون الغنائم، مثل أمراء الحروب.

عدد المشاهدات: [ 176 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة