دراسة أمريكية: الإخوان باقون وضرورة تنحي قائد الانقلاب

دراسة أمريكية: الإخوان باقون وضرورة تنحي قائد الانقلاب

قبل عدة أيام، أعد “معهد واشنطن” دراسة بعنوان: “الواقعية الجديدة في مصر: التحديات في ظل السيسي”، شارك فيها كل من الباحثة “ميشيل دون”، من إدارة “برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة…
السعودية تعترف بتفاصيل قتل خاشقجي وتعلن 11 كبش فداء لـ”القاتل”

السعودية تعترف بتفاصيل قتل خاشقجي وتعلن 11 كبش فداء لـ”القاتل”

أخيرا توصل نظام أمير المنشار محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لكبش فداء عرشه، في قضية مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول؛ حيث أعلنت النيابة العامة…
لدواع أمنية.. العسكر يبُيد أشجار النخيل والزيتون “الإرهابية” من سيناء

لدواع أمنية.. العسكر يبُيد أشجار النخيل والزيتون “الإرهابية” من سيناء

على امتداد سواحل شمال سيناء وحيثما تقترب المياه من سطح الأرض تنتشر بساتين النخيل، وتتركز فى المناطق القريبة من شاطئ البحر فى نطاق شرق العريش وتزيد مساحتها فى مناطق غرب…
“محور الشر العربي”.. من تدمير غزة إلى نشر الفوضى في مصر وتونس واليمن

“محور الشر العربي”.. من تدمير غزة إلى نشر الفوضى في مصر وتونس واليمن

أهل الشر.. مصطلح حاول إعلام الانقلاب وداعموه من أصحاب “الرز الخليجي” تصديره للساحة الإعلامية وإلصاقه بجماعة الإخوان ثم كافة ثوار يناير وأنصار الربيع العربي الذين هددوا جميعًا استقرار عروش الاستبداد…

القدس ومؤامرات السيسي و”بن سلمان” في ذكرى الإسراء والمعراج

الأربعاء 11 أبريل 2018 - PM 5:16
  كتبه مجدي عزت
قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ونتنياهو قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ونتنياهو

ليست حادثة الإسراء والمعراج مجرد واقعة تتناولها الأقلام كحدث تاريخي مضى وانقضى عهده، أو معجزة لرسول انفصلت بزمانها عن واقعنا المعاش. وإنما هي معجزة حية باقية يتردد صداها عبر المكان والزمان، وتستضيء القلوب بنورها الوهاج وسراجها المنير، فتسمو بذات المسلم وترقى به وتفتح أمامه أبواب القرب من الله.

لقد كان الإسراء والمعراج جائزة كبرى لنبي صدق ما عاهد الله عليه، وأبى إلا أن يقف صامدا شامخا أمام قلاع الكفر وعتاة المشركين، ولاقى من الأذى ما لا قدرة لبشر غيره على تحمله حتى دميت قدماه، خاصة بعد فقده – صلى الله عليه وسلم – لنصيريه في المجتمع والبيت، عمه أبي طالب وزوجه خديجة– رضي الله عنها.

وتعود ذكرى الإسراء والمعراج لتملأ الأرجاء بأريج النبوة، وتشد قلوب المسلمين إلى التأمل في هذا الحدث العظيم، الذي كرم الله به نبينا محمدا– صلى الله عليه وسلم- فأذهب عنه الهم والغم، وأكد مكانته عند ربه، فعاد من الرحلة المباركة منشرح الصدر، واثقا بأن الله ناصره ومتم نوره. إن حكمة الله اقتضت أن يمر الرسول– صلى الله عليه وسلم– خلال معراجه بمحطة أرضية هي بيت المقدس، كي يبشر الرسول– عليه الصلاة والسلام– ويبشر المؤمنين بانتصار يؤدي إلى عالمية الإسلام وتغلغله في أكثر المناطق صراعاً بين الحق والباطل.

إن فلسطين بقعة مباركة، بل هي من أقدس البلاد وأشرفها، ولها في قلوب المسلمين جميعا مكانة سامية. وتحتل مدينة القدس مكانا مميزا في نفوس العرب والمسلمين، حيث تهفو إليها نفوس المسلمين، وتشد إليها الرحال من كل أنحاء المعمورة، ففيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارعها، وكل حجر من حجارتها المقدسة، وكل أثر من آثارها.

لقد ربط الله- سبحانه وتعالى- بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في الآية الأولى التي افتتحت بها سورة الإسراء “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ، وذلك حتى لا يفصل المسلم بين هذين المسجدين، ولا يفرط في واحد منهما، فإنه إذا فرط في أحدهما أوشك أن يفرط في الآخر، فالمسجد الأقصى ثاني مسجد وضع لعبادة الله في الأرض، كما ورد عن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري– رضي الله عنه– قال: قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أولاً؟ قال: «المسجد الحرام، قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون عاما». ومن المعلوم أن رحلة الإسراء بدأت من المسجد الحرام وانتهت بالمسجد الأقصى، وفي ذلك ربط للمسجدين لن يزول مهما فعل المحتلون، حيث جعل الله- سبحانه وتعالى- المسجد الأقصى توأما لشقيقه المسجد الحرام كما جاء في قوله تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى”، وقال- صلى الله عليه وسلم-: «لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إَلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هذا، وَالمَسْجِدِ الأقْصَى»، فارتباط المسلمين بالمسجد الأقصى ارتباط عقدي، لأن حادثة الإسراء من المعجزات، ولأن المعجزات جزء من العقيدة الإسلامية.

ففي المسجد الأقصى المبارك صلى رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم– بالأنبياء إماما، كما صلى في ساحاته أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة عامر بن الجراح، وخالد بن الوليد، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم من مئات الصحابة. وفي جنبات الأقصى رفع الصحابي الجليل بلال بن رباح الأذان بصوته الندي، وفي ظل هذا البيت دفن العديد من الصحابة الكرام، وعلى رأسهم عبادة بن الصامت أول قاض للإسلام في بيت المقدس، وشداد بن أوس، وغيرهما من عشرات الصحابة، وما من شبر من أرضه إلاّ وشهد ملحمة أو بطولة تحكي لنا مجدا من أمجاد المسلمين.

واقع مسرى رسول الله

ورغم القدسية للقدس وأجوارها، إلا أن تخاذل العرب والمسلمين اليوم تسبب في واقع مأساوي، حيث تتعرض مدينة القدس لهجمة شرسة على أيدي المحتلين، فهم يعملون ليل نهار على تهويدها، بعد أن عزلوها عن محيطها الفلسطيني من خلال جدار الفصل العنصري، وكذلك بناء آلاف الوحدات السكنية على الأراضي الفلسطينية في مدينة القدس، ومحاولة الاستيلاء على البيوت المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، وطرد سكانها الفلسطينيين منها، وما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي يومياً من قتل للمواطنين، وهدم للبيوت وتدمير للمصانع والمؤسسات، وتجريف الأراضي الزراعية، ومحاربة العمال في لقمة عيشهم، وفرض الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني ليس عنا ببعيد. كما يتعرض المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام لمؤامرات عديدة منها تقويض بنيانه وزعزعة أركانه جراء الحفريات الإسرائيلية المستمرة للأنفاق أسفل منه، وكذلك محاولات السلطات الإسرائيلية إقامة ما يُسمىّ بالهيكل المزعوم بدلاً منه، ومنع المصلين من الوصول إليه، ومنع ترميمه.

دور بعض الحكام العرب الخونة

ومع اقتراب ذكرى الإسراء والمعراج خلال الساعات القادمة، ما زالت خيانات بعض الحكام العرب ومؤامراتهم على القدس تتكشّف يومًا بعد الآخر، وكان آخرها ما كشفت عنه صحيفة “لوموند الفرنسية” و”هآرتس الصهيونية”، من ممارسة قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ضغوطا شديدة على محمود عباس أبو مازن، للموافقة على صفقة القرن، التي بمقتضاها يتم تهويد القدس الشريف بالكامل، ونقل سكانه وسكان مدن الداخل الفلسطيني لدويلة غزة المقترحة، والتي تمتد في أراضي سيناء المصرية، وهو ما ترفضه فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي.

وقدَّم السيسي، الخائن الأكبر، صفقة القرن للصهاينة كحل مزعوم للقضية الفلسطينية، وهو ما يتوافق مع رؤية ترامب والصهاينة بتصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء حق العودة لنحو 6 ملايين فلسطيني يعيشون في الشتات.

فيما تواصل واشنطن مخططاتها بتهويد كامل للقدس، عبر قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس، والاعتراف الأمريكي المرفوض عالميًا بأن القدس عاصمة إسرائيل.

عدد المشاهدات: [ 239 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة