صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

صراع الأجهزة داخل نظام السيسي.. مشاهد ومحطات في تدمير مصر

لم يكد يمر شهر واحد على تشكيل الحكومة الانقلابية برئاسة مصطفى مدبولي، صاحب أكبر فضائح فساد خلال 2016، حتى ظهر سريعا صراع الأجهزة داخل بعض الوزارات؛ نظرا لوجود خلافات بين…
ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

ماذا قال مؤيدو السيسي عن انقلاب تركيا الفاشل؟ تغريداتهم كشفت المخطط

استدعى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدات رعاة الدم والانقلاب في مصر، التي كشفت انحطاط وازدواجية التفكير عند مؤيدي نظام الانقلاب في مصر، وكيف كانت دعما للدم الذي سال على جنبات…
17 إفريقيا يحرزون كأس العالم.. فهل تعتذر فرنسا للمهاجرين؟

17 إفريقيا يحرزون كأس العالم.. فهل تعتذر فرنسا للمهاجرين؟

سخر "ماكرون" من الأفارقة.. قال لهم "زمن الاستعمار ولى".. لكننا اكتشفنا شيئا آخر.. شبكات خفية لاستعمار اقتصادي مازال يمتص خيرات أفريقيا!، بمن فيهم لاعبو كرة القدم فأحصت مواقع رياضية نحو…
عنان يحتضر.. هل طبق السيسي طريقة عبد الناصر في اغتيال عامر؟

عنان يحتضر.. هل طبق السيسي طريقة عبد الناصر في اغتيال عامر؟

سيطر الغموض على مشهد اغتيال المشير عبد الحكيم عامر، أصغر وزير حربية في مصر، وامتد هذا الغموض إلى يومنا هذا، وعلى نفس المنوال يمتد الغموض إلى رئيس أركان حرب القوات…

انتخابات العسكر.. من "أبو طربوش" إلى "أبو قرنين"!

الأحد 11 مارس 2018 - PM 3:52
  سيد توكل
انتخابات العسكر.. من "أبو طربوش" إلى "أبو قرنين"!

أوقفت رقابة العسكر عرض فيلم "شئ من الخوف" عام 1969،خوفا من مقارنة عبد الناصر بعتريس، وعلم ناصر، ولأنه كان ذكيا رأب بنفسه أن يقارن بعتريس، وقال جملته المشهورة "لوأنا عتريس استاهل الحرق"، وأمر بعرض الفيلم، بينما بنرات مسرحية انتخاب عتريس الانقلاب تملأ شوارع المحروسة، يعقلها الناس جبراً وخوفاً لا طواعية، ويتفاخر إعلام عتريس بعشق الناس له، للدرجة التي جعلت احد أفراد عصابته في برلمان الدم يزعم أنه ولي من أولياء الله الصالحين ومنفوح من مولانا الحسين رضى الله عنه، فإن كان ذلك كذلك فما الحاجة لرجل منفوح بإجراء انتخابات معلوم مسبقاً لصالح من، وما الحاجة لاستحضار كومبارس على مقاس قدم الجنرال السفيه، وفوق هذا وذلك ألم تظهر للكومبارس كرامة في صورة التقطت له صدفة، وفضحت الدور الذي يلعبه!
يقول الناشط كريم مصطفى:" الفرق كبير بين المقبور والكنز الصهيوني والسفيه الفرعوني: عبد الناصر كان لديه طموح في أن يصبح "إمبراطور" القومية العربية، والكنز الصهيوني كان هدفه السرقة والحفاظ على حدود الصهاينة مع عدم التطوع بجديد، أما السفيه فهو صهيوني وهدفه تخريب مصر وتحرير إسرائيل، وهو لص فريد".
ويرى مراقبون أنه لو أن مستوى ذكاء عصابة السيسي أعلى من مستوى ذكاء بقرة حلوب.. لكان الموقع الأهم لتبديد المال و الجهد لمصلحة السفيه السيسي، هو خلق حملة انتخابية قوية جداً لـ "تلميع" المهرج الانتخابي موسى مصطفى موسى، بدلاً من هستيريا صور السفيه السيسي العبثية.

أغبياء حتى في الغباء!
الديمقراطية في زمن الانقلاب لا مكان لها، ومنذ 30 يونيو 2013 شرع السفيه السيسي في الهجوم بلا هوادة على المجتمع المدني وحقوق الإنسان بدأه بالفض الوحشي لرابعة والنهضة في أغسطس 2013، ومنذ 2014 أصبح الاعتداء على الحريات دوريًا وممنهجًا، تحت غطاء «مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار».
وحينما أراد المخلوع مبارك تمثيل مسرحية الانتخابات في 2005م لم يجد من يفكر في الترشح، كانت المسرحية مفضوحة، فأعلنت أجهزة الدولة أن كل حزب سيتقدم بمرشح سيحصل على 10 ملايين جنيه لمصاريف الدعاية الانتخابية.
هنا اكتشف المصريون أن لديهم عشرة أحزاب مرخص لها في مصر، وقد تقدم كل منها بمرشح طمعا في الأموال، وبهم تمت المسرحية.. واكتشف المصريون ساعتها رجلا لا يزال يرتدي الطربوش واسمه أحمد الصباحي ويقال إنه رئيس لحزب اسمه الأمة، وكان ساعتها أكبر من مبارك نفسه، كان يخطو إلى التسعين من عمره، ويعاني من مشكلات في السمع فضلا عن مشكلات الفهم فضلا عن مشكلات أنه خارج التاريخ.
أحمد الصباحي هذا هو أول من قال الإجابة البديعة التي ذهبت مثلا، وذلك أنه سُئل: من ستنتخب؟ فقال: الرئيس مبارك! ولم ير في هذه الإجابة أي تناقض مع المنافسة المفترضة والتي يُفترض أنه يخوضها.
بعد أن اكتمل عدد المرشحين أعلنت أجهزة الدولة أنها ستراقب العشرة ملايين جنيه، جنيها جنيها، لتتأكد من إنفاقها في الشأن الانتخابي فقط.. وهكذا خسر المرشحون الأموال بعدما خسروا سمعتهم وصاروا أضحوكة الإعلام والجمهور، يقول الناشط محمد عفيفي ساخراً:" وقد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أن فترة الدعاية سوف تنقسم إلي قسمين : فترة اللافتات بالنسبة للمرشح عبد الفتاح السيسي وفترة الصمت الانتخابي بالنسبة للمرشح موسي مصطفي موسي .. والله الموفق والمستعان".

إنه التيس المستعار
وتقولة الناشطة اسمهان التركي:" اوعى اليأس يتمكن منك..انت مش فاشل اكتر من موسى مصطفى موسى اللى اترشح للانتخابات علشان عايز ينتخب السيسى".
ويقول مصطفى صبحي:" بفكر اشوف شقة واعمل حملة لموسي مصطفى موسي واعلقله بانرات وادفع فلوس لناس تحضر موتمرات وتاييده وتعرصله عشان صعبان عليا فشخ ونوع من انواع تحقيق المساواة بالذات فى التعريص بس مش فاضى".
لم يتعلم السفيه الدرس من المخلوع مبارك، فليس يتعلم إلا الحريص على التعلم، أما الذي يؤدي دوره في المسرحية فهو موظف بالأجر.. ولقد احتاج النظام إلى موظف بالأجر في 2014 فوقع الاختيار على حمدين صباحي، دخل صباحي الانتخابات تيسا مستعارا أمام السيسي ليخسر ما بقي له في نفوس المغفلين، ثم أهانه السيسي الإهانة المخزية حين خرجت النتائج فجاء في المركز الثالث بعد الأصوات الباطلة!.
بعد بحث وتعثر وجد السفيه السيسي تيسا مستعارا ليركبه ويعبر به الانتخابات ثم يركله، فذلك هو: موسى مصطفى موسى، ولا يُعرف بعد هل قبض ثمن فضيحته، أم ارتكبها إيمانا واحتسابا لوجه السيسي، المهم أنه يحاول الآن تمثيل الدور أمام جمهور يعرف أنه تيس مستعار، وهو يعرف أنهم يعرفون.. ومع هذا فإنه سيقوم بالدور.

 

عدد المشاهدات: [ 177 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"