“الشناوي” ينجح في استبعاد “الخمور” من جائزة أفضل لاعب.. سلسلة ذهبية

“الشناوي” ينجح في استبعاد “الخمور” من جائزة أفضل لاعب.. سلسلة ذهبية

تمكن حارس مرمى المنتخب المصري محمد الشناوي من إزالة صورة زجاجة الخمر من جائزة أفضل لاعب بمباريات كأس العالم التي تشهدها روسيا حاليا!
حازم حسني: لا تحسُّن في الاقتصاد تحت حكم السيسي والقادم أسوأ

حازم حسني: لا تحسُّن في الاقتصاد تحت حكم السيسي والقادم أسوأ

أكد الدكتور حازم حسني، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، أن حكومة الانقلاب كان لديها الكثير من البدائل الأخرى غير تحميل المواطن المصري عبء سياساتها الاقتصادية الفاشلة.
سحب الترخيص والجهات السيادية.. دعاية لفيلم خالد يوسف ابن الانقلاب القبيح

سحب الترخيص والجهات السيادية.. دعاية لفيلم خالد يوسف ابن الانقلاب القبيح

عندما يعود مخرج سهرة ٣٠ يونيه ٢٠١٣ خالد يوسف للسينما بعد 7 سنوات توقف لأن وزارة داخلية السيسي اوقفت فيلمه الجديد، وسحبت ترخيصه، كن على ثقة أن ذلك دعاية وخدمة…
أعضاء بـ"الصحفيين": لهذه الأسباب "قانون" الصحافة والإعلام مرفوض

أعضاء بـ"الصحفيين": لهذه الأسباب "قانون" الصحافة والإعلام مرفوض

أعلن 4 من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين رفضهم ما يعرف بقانون "تنظيم الصحافة والاعلام"، مشيرين إلى أن القانون يهدف للسيطرة على مجالس الإدارات والجمعيات العمومية للصحف القومية، بتقليل عدد المنتخبين…

خبراء: حرب السيسي ضد أهالي سيناء فاشية ولا علاقة لها بالخطط العسكرية

الإثنين 12 فبراير 2018 - PM 1:20
  رانيا قناوي
صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كشف خبراء عسكريون أن العملية الانتقامية التي يقوم بها جيش عبد الفتاح السيسي في سيناء هي عملية عشوائية لا تعبر عن الخطط العسكرية في مواجهة أي عدو، بل عملية فاشية ضد شعب أعزل، يسعى نظام السيسي إلى تحويله لمجموعة من المرتزقة والمهجرين، بهدف تفريغ سيناء من شعبها وإخلائها تماما.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن متحدث الجيش، اليوم الاثنين، أنه تمكن من قتل 12 فردا ممن وصفهم بـ"العناصر التكفيرية" في إطار العملية العسكرية الواسعة التي يشنها في سيناء وتشارك فيها القوات الجوية والبحرية وقوات حرس الحدود والشرطة.

وجاء في بيان المتحدث العسكري أن القوات المشاركة في العملية "ألقت القبض على 92 من المطلوبين والمشتبه بهم ودمرت 60 هدفا".

وأضاف الخبراء، في تصريحات خاصة لـ"الحرية والعدالة"، أن العملية هدفها إلهاء الجيش عن انتهاكات السيسي، وإهانة القوات المسلحة، بعد الهزليات التي نسجها السيسي ضد الجيش بإشراكه في أعمال التجارة والاستثمار، والنزول بالجنود في الأسوق مثل الباعة الجائلين.

ووفق صحيفة "نيويوؤك تايمز" الأمريكية، اليوم الاثنين، فقد أمر عبد الفتاح السيسي، الذي يستعد لإعادة انتخابه مرة أخرى الشهر المقبل (مارس 2018)، بشن الهجوم بعدما قتل مقاتلو داعش 311 شخصاً على الأقل، في هجوم وحشي بالأسلحة والقذائف على أحد المساجد بشمال سيناء في 24 نوفمبر 2018، في أكبر الهجمات الإرهابية دمويةً بمصر.

وبعد مرور فترة وجيزة حدد السيسي مهلة 3 أشهر للجيش لهزيمة المسلحين، وبدأت العملية في صباح الجمعة 10 فبراير رغم مرور أكثر من شهرين على مجزرة مسجد الروضة، لاستغلالها في الانتخابات، بعد اعتقال الفريق سامي عنان، خوفا من تأليب بعض ضباط الجيش عليه.

لكن.. على الرغم من أن الجيش المصري أعد الشعب لضحايا كثر، بتجهيزه المئات من أَسرة المستشفيات واستدعاء الأطباء من إجازاتهم، فإنَّه لم يُصرِّح إلا بمعلوماتٍ قليلة عن العملية. وأظهر البيان الصحفي الرئيسي، الذي أصدره الجيش في صورة فيديو، موسيقى وصوراً درامية، لكنَّه لم يُقدِّم معلوماتٍ عن نطاق أو أهداف العملية، التي صنَّفها الجيش على أنَّها أكبر حملة ضد داعش منذ أعوام.

تمثل تلك الصور -دبابات وطائرات تطلق قذائف، وقوارب مسلحة تجتاح البحار- نوع الحرب التقليدية التي يئِس منها الحلفاء الأمريكيون في مصر عملياً على مدار أعوام.

وحث المسئولون الأمريكيون الجيش المصري على تبني تكتيكاتٍ أصغر نطاقًا لمكافحة التمرد في سيناء، تركز على كسب دعم السكان المحليين، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

مع ذلك، بدا أن الصور التي نشرت الجمعة كانت -في الغالب- صورًا مخزَّنة من عمليات مصرية سابقة، وقال محللون إنَّهم يكافحون لفهْم الأهداف المحددة لحملة السيسي التي يُتباهى بها كثيراً في سيناء.

ونقلت الصحيفة عن ميشيل دان، الباحثة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي قولها: "أعلنت مصر قيامها بتلك العملية الحاسمة ضد الإرهاب عدة مرات من قبل، لكن كل ما حدث هو أنَّ التمرد انتشر وأصبح أكثر فتكاً بكلٍ من المواطنين والجنود. ومن المستحيل معرفة ما إن كانت هذه الجهود ستختلف عما سبقها".

جاءت هذه العملية قبل أيام من زيارة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إلى القاهرة.

وقال مسئول عسكري في واشنطن إن القادة الأمريكيين يمدون القادة المصريين بمعلوماتٍ استخباراتية منذ أعوام حتى الآن، مثل الصور الاستطلاعية والمعلومات الاستخباراتية المُجمَّعة من أجهزة التنصت، وغيرها من المعلومات المستقاة عبر أجهزة الاستشعار المتطورة.

ومنذ 2015، تتعاون مصر بشكلٍ وثيق مع إسرائيل في سيناء، ونفَّذت الطائرات من دون طيار والمروحيات والمقاتلات الإسرائيلية عشرات الهجمات في المنطقة، بموافقة سرية من السيسي. ولم يكشف الجيش المصري عن عدد القوات المشاركة في العملية الحالية.

لكن وزارة الداخلية قالت إنَّها في حالة تأهبٍ قصوى بمختلف أنحاء مصر، وشدَّدت الإجراءات الأمنية عند محطات الطاقة، ودور العبادة، والأماكن السياحية تحسُّباً لضرباتٍ انتقامية محتملة.

وتُعَد عملية سيناء -وفق الصحيفة- في غاية الحساسية للسيسي، الجنرال السابق الذي أخلى الساحة من منافسين حقيقيين في الانتخابات الرئاسية المقررة بين 26 و28 مارس 2018، لكنه مع ذلك يشن حملة قمع أشد من أي وقتٍ مضى على منتقديه ومعارضيه.

فقد اعتقل الجيشُ وسجن رئيسَ أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، الذي حاول الترشُّح ضد السيسي بالانتخابات، في حين قالت أسرتا صحفيَّين اختفيا الأحد 4 فبراير 2018، إنَّهما يعتقدان أنَّ الصحفيَّين احتُجِزا من جانب الأمن المصري. وأدان قادة المعارضة الانتخابات، باعتبارها "مسرحية هزلية" وحثّوا المصريين على مقاطعتها.

ويُحظَر دخول سيناء على معظم الصحفيين، ومع ذلك حذرت حكومة السيسي الصحفيين الذين يغطون عملية سيناء بأنَّهم ربما يواجهون المحاكمة إذا ما نشروا تقديرات غير رسمية للضحايا أو أي معلومات أخرى غير مُصرَّح بها عن المعركة.

عدد المشاهدات: [ 438 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"
  • أهالي بولاق الدكرور بالجيزة يرفضون مسرحية #انتخابات_السيسي