هل يسحب السيسي بطاقة التموين من محمد صلاح؟

هل يسحب السيسي بطاقة التموين من محمد صلاح؟

في مفارقة غريبة بعد ساعات قليلة من فوز المنتخب الوطني على نظيره التونسي وتألق النجم العالمي محمد صلاح، وفي مفاجأة غير متوقعة، قررت مديرية الشباب والرياضة بالغربية إحدى عزب سلطات…
تعذيب بالوكالة عن الإمارات.. أهالي الوراق تحت حصار السيسي

تعذيب بالوكالة عن الإمارات.. أهالي الوراق تحت حصار السيسي

في اتباع مقيت لسياسات كيد النسا والتطفيش، وعلى المتضرر الرحيل، يواصل نظام السيسيس اللاانساني رغم تدشينه النصب التذكاري للانسانية بشرم الشيخ مؤخرا، تطفيش وتعذيب الانسانية على ارض جزيرة الوراق.
هل وصل الاستهزاء أن يؤدي “شاروبيم” صلاة الجمعة؟

هل وصل الاستهزاء أن يؤدي “شاروبيم” صلاة الجمعة؟

سمك لبن تمر هندي، ربما لم يكن يدري المخرج والمؤلف رأفت الميهي عام 1988 أن اسم هذا الفيلم يستحق أن توصف به المحروسة أو لنقل “المخروبة” في زمن انقلاب العسكر…
سرقة القرن.. تصفية الشركات المتحفظ عليها من “الإخوان” بالمخالفة للقانون

سرقة القرن.. تصفية الشركات المتحفظ عليها من “الإخوان” بالمخالفة للقانون

على طريقة اللصوص الذين لا يهمهم سوى السرقة وفقط، بدأت حكومة السيسي ونظام الانقلاب العسكري في تحويل الإجراءات الاحترازية المؤقتة المعمول بها بشأن التحفظ على أموال وشركات وممتلكات الإخوان، إلى…

دراسة: خمسة عوامل تدفع لعدم تماسك قرار الجيش تجاه الاحتجاجات الشعبية

الإثنين 12 فبراير 2018 - AM 11:31
  أحمدي البنهاوي
السيسي السيسي

"كيف يستجيب الجيش المصري للثورة القادمة؟" تحت هذا العنوان أعد المعهد المصري للدراسات ورقة مطولة عن العوامل المذكورة من ضمن الأسباب التي قد تدفع الجيش لأخذ موقف متمايز عن مؤسسة الرئاسة، ويمكن لهذه العوامل أن تغير من قرار الجيش مستقبلا تجاه الاحتجاجات الشعبية على غرار تلك التي حدثت في 2011.

عدم تماسك

وقالت الورقة إن هناك 3 ظواهر تحكم شكل العلاقة في العامل الأول بين القيادات المختلفة في المؤسسة العسكرية، غير أن مؤشرا منه هو: الخلافات التي تظهر في وسائل الإعلام بين السيسي وقيادات سابقة من الجيش، مثل ظهور تصريحات من رئيس الأركان السابق حمدي وهيية تحمل انتقادا للسيسي وقدراته الشخصية، أو تصريحات مجدي حتاتة رئيس الأركان الأسبق في يوم توقيع اتفاقية تيران وصنافير يتمسك فيها بمصرية الجزيرتين، إلا أن الأهم هو المعارضة الصريحة التي يبديها شخصيات مثل سامي عنان رئيس الأركان الأسبق، وأحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق، لسياسات السيسي، وكلاهما كان من قادة القوات المسلحة ولعبا دورا سياسيا مهما في فترة سابقة.

وأن هذه الظاهرة فسرت الإجراءات الحادة والعنيفة من جانب النظام لمنع شفيق وعنان من الترشح بمجرد تأكده من رغبتهما الجدية في البدء في الإجراءات القانونية اللازمة للترشح.

أما ظاهرة تماسك الآراء السياسية داخل الجيش، فالسيسي يعرف أهميتها، ولذلك يعمل باستمرار على تغيير قيادات الجيش بما يضمن الولاء الكامل له، ونلاحظ من خلال تتبع هذه التغييرات أنها تتم بشكل دوري وأنه لا يوجد الآن في المجلس العسكري إلا 5 أعضاء فقط لا يزالون أعضاء فيه منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013.

وكيف عمل السيسي على تغيير كل من أظهر آراء أو مواقف سياسية متباينة عن المواقف التي يتخذها بداية من أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني وحتى رئيس الأركان محمود حجازي.

أما الظاهرة الثالثة فترتبط بشكل العلاقة بين السيسي والمجلس العسكري من جهة وباقي قيادات وأفراد القوات المسلحة من الجهة الأخرى.

وأضاف أنه حاليا لا تعاني المؤسسة العسكرية من أي مشاكل واضحة في هذا الجانب، وتعمل بانتظام على اتخاذ الإجراءات والوسائل التى تمنع حدوثها.

ورأت الورقة أن في ضوء المعلومات الشحيحة إلا أن العقيد أحمد قنصوة الذي أعلن في فيديو رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية هو مثال مهم في هذا السياق لمعارضة داخلية داخل القوات المسلحة لتوجهات السيسي السياسية والاقتصادية، إضافة إلى معارضة اتفاقية تيران وصنافير.

كما يضاف لذلك انضمام أكثر من 20 ضابطا سابقا إلى جماعة أنصار الإسلام، مع الإقرار بمحدودية هذه الظواهر وضعف تأثيرها حاليا.

مع ملاحظة أن الجيش يعمل بصورة منتظمة على استبعاد كل من يمكن أن يشكل تهديد مستقبل على وحدة المؤسسة العسكرية، كما أنه يعمل على أن تكون المواقع التنظيمية الهامة داخل الجيش والأسلحة والقطاعات المهمة تحت سيطرة قيادات مضمونة الولاء.

الاقتصاد والخلافات

العامل الثاني في ضوء الورقة يرتبط بالتوسع الاقتصادي للجيش وكيف أن عدد من الباحثين يعتقدون أن هذا سوف يسهم في إظهار الكثير من الخلافات المكتومة داخل الجيش.

ورأت أن الصراع بين الحفاظ على ديمومة المؤسسة العسكرية المصرية وتماسكها من جهة في مقابل التطلعات والطموحات الاقتصادية والسياسية على الجانب الأخر في حاجة إلى مراقبة لمتابعة كيف ستكون نتيجة هذا الصراع.

مركزية القرار

وقالت الدراسة إن العامل الثالث مرتبط بمهنية القوات المسلحة وقدرتها بمفردها على اتخاذ القرارات باستقلالية واحترافية، حيث إنه كلما كانت القرارات تأخذ بصورة مركزية بشكل كبير وليست من خلال المؤسسات وإجراءات محددة فإنه في حال تعرض من يقوم باتخاذ القرار لأي تغيير أو فقد قدرته على اتخاذ القرار في الوقت المناسب -في هذه الحالة السيسي- فإن هذا يعطي مساحات أكبر للثورة للانتصار وكسب أرضية جديدة.

وأنه إذا استمرت الأمور كما هي فإن ذلك سيؤدي في حالة ما تأخر السيسي عن اتخاذ قرار ما في لحظة حرجة أو كانت قراراته دون المستوى فإن المؤسسة العسكرية لن يكون لديها الكفاءة اللازمة للتعامل مع هذه التحديات باستقلالية ومهنية.

مؤسسات الأمريكان

وربط في قراءته للعامل الرابع بين إمكانية تميز موقف الجيش عن الرئاسة وبين العامل الخارجي والعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وكيف أن التمايزات الواضحة بين الرئاسة والدفاع والخارجية الأمريكية والتي ظهرت في الأزمة الخليجية وحصار قطر إذا استمرت هذه الحالة فإن هذا يفتح المجال لمساحات ممكنة لقرارات مختلفة يمكن أن يؤتي ثماره وقت الاحتجاجات الشعبية.

ومن ذلك قيام مصر بالانفصال عن الموقف الأمريكي في صفقاته مع روسيا، وفي التدريبات المشتركة ومنها حماة الصداقة بخلاف الزيارات، وهو ما يعني زيادة النفوذ العسكري الروسي داخل القوات المسلحة المصرية وتأثيرها على اتخاذ القرار بصفة عامة على قرار الجيش في مواجه أي تحديات شعبية.

عقيدة الجيش

ويرى الباحث أحمد محسن أن شكل العلاقة مستقبلا بين النظام المصري وبين إسرائيل والولايات المتحدة، فمع التقارب المتزايد بين النظام المصري والنظام الإسرائيلي والذي وصل لدرجات غير مسبوقة فإن هذا قد يؤثر على شرعية النظام لدى جنود وضباط القوات المسلحة وعلى الأخص في القيادات الوسطى والصغيرة، لا سيما بعد التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير ويتزايد اهتزاز بصفقة القرن، ما يعني عودة العقيدة القتالية للجيش تجاه حليف الرئاسة.

وخلصت الدراسة إلى أنه إجمالا، فإن اللحظة التي سيتخذ فيها الجيش قرار الحياد بين النظام والشعب هي اللحظة التي ستنتصر فيها الثورة الشعبية في مصر حال اندلاعها، فلا يمكن التوقع، وفقا للظروف الحالية ومساراتها، أن تحظى ثورة شعبية برضا الجيش أو سكوته بشكل شبيه بما حصل في ثورة يناير مثلا، لكن الأقرب للترجيح في حال نجاح احتجاجات شعبية في مصر أن يكون ذلك نتيجة اتخاذ الجيش قرارا بالحياد بما يعني فعليا سقوط النظام السياسي في مقابل عدم إدخال الجيش في صراع كبير، أو حفاظا على مصالح الجيش كمؤسسة عسكرية، أو هروبا من تبعات وقوف الجيش مع النظام وهو يسقط.

عدد المشاهدات: [ 626 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة