ثورة يناير ليست “مؤامرة” ولا “جريمة”.. الانقلاب هو المؤامرة والجريمة

ثورة يناير ليست “مؤامرة” ولا “جريمة”.. الانقلاب هو المؤامرة والجريمة

في 11 أكتوبر 2018 كشف قائد الانقلاب عن عدائه السافر لثورة يناير التي ظل يتمسح بها ليخدع الجميع ويثبت ارجاء الحكم العسكري، حين انفعل خلال كلمته في ندوة للقوات المسلحة…
“احنا بتوع الجمل”.. السيسي يهجر أهالي “نزلة السمان” بقنابل الغاز

“احنا بتوع الجمل”.. السيسي يهجر أهالي “نزلة السمان” بقنابل الغاز

استيقظ أهالي نزلة السمان بالهرم بمحافظة الجيزة على جحافل داخلية الانقلاب اليوم الإثنين، تقتحم المنطقة، تمهيدًا للتهجير، استكمالاً لمسلسل نهب أراضي المصريين من قبل نظام المنقلب عبد الفتاح السيسي وبيع…
إلى أين تذهب الأتوبيسات الفاخرة بالمشردين في مصر؟

إلى أين تذهب الأتوبيسات الفاخرة بالمشردين في مصر؟

“هي الحِدّاية بتحدف كتاكيت!”، مَثَلٌ مصري قاله أجدادنا يؤكد أن الحدّاية البخيلة بالفعل لا تلقي لنا الكتاكيت، وهو ما يؤكد أن وراء ظهور أتوبيسات فاخرة في شوارع القاهرة، بالإضافة إلى…
في ذكراها الثامنة.. ثورة يناير نار تحت الرماد ومصر في أسوأ أحوالها!

في ذكراها الثامنة.. ثورة يناير نار تحت الرماد ومصر في أسوأ أحوالها!

قبل 7 سنوات من الآن بدأ الربيع العربي في مصر بمظاهرات حاشدة يوم 25 يناير 2011، وانتهت بالإعلان عن تنحي محمد حسني مبارك عن منصب الرئاسة في 11 فبراير 2011،…

سيناء تضيع بين مغامرات السيسي ومخططات إسرائيل

الجمعة 09 فبراير 2018 - PM 2:35
  مجدي عزت
صورة أرشيفية صورة أرشيفية

في محاولة لإعادة صورة الجيش المصري، التي تراخت قوته العسكرية طوال السنوات الأربع الماضية، بفعل إشغال السيسي للجيش في المشروعات المدنية، من بسكويت وخيار ولحوم فاسدة.. وغيرها، بجانب تسليم سيناء للعدو الصهيوني لينفذ فيها عملياته العسكرية بل يقدم معلومات للجيش المصري يعتمد عليها في تحركاته، وبعد انكشاف الأمر تهكم العدو الصهيوني على الجيش المصري، الذي وصفه بأنه جيش ضعيف من الفقراء عديمي الخبرة والإمكانات، وفق وصف قيادات عسكرية صهيونية للجيش المصري في الصحافة الإسرائيلية، بعد انتقادات واسعة للكشف عن تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 غارة عسكرية في سيناء، دون علم بعض القيادات العسكرية.

وفي سياق الإخلاء الموسع لسيناء وتهجير سكان رفح والشيخ زويد وحتى العريش، بدأ جيش السيسي شن عملية عسكرية موسعة في سيناء، تحت عنوان "العملية الشاملة.. سيناء 2018"، حيث أصدر الجيش بيانًا متلفزًا، على لسان متحدثه الرسمي، العقيد تامر الرفاعي، صباح الجمعة، للإعلان عن بدء عملية عسكرية شاملة في شمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا مصر، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، في إطار تنفيذ خطة مجابهة "العناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية"، حسب نص البيان.

ودعا الجيش الشعب لـ"التعاون الوطيد" مع قوات إنفاذ القانون في مجابهة الإرهاب، والاضطلاع بدوره في الإبلاغ الفوري عن أية عناصر تُهدد أمن واستقرار الوطن.

وكان طيران حربي مجهول الهوية، صباح اليوم الجمعة، شن قصفًا عنيفًا على مناطق شمال مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء.

وقالت مصادر قبلية وشهود عيان، في تصريحات صحفية، اليوم، إن طيرانًا حربيًا يحلق على ارتفاعات عالية شن عشرات الغارات على مناطق ياميت والأحراش والبحر شمال مدينة رفح.

وأضافت المصادر ذاتها أن الأهالي لم يتعرفوا على هوية الطائرات، مصرية أم إسرائيلية، لارتفاعها الشاهق، عكس المعتاد في حال قصف الطائرات الحربية فإن المواطنين يتمكنون من رؤية العلم المصري على ذيل الطائرات.

وتأتي هذه الغارات تزامنًا مع حشود عسكرية للجيش المصري وصلت مدينة رفح والشيخ زويد خلال الأسبوعين الماضيين، فيما يبدو تمهيدًا للعملية العسكرية التي أعلن عنها الجيش.

فيما منعت السلطات الأمنية دخول أهالي محافظة شمال سيناء من نفق الشهيد أحمد حمدي في السويس منذ الليلة الماضية، فيما جرى توجيه المسافرين إلى معديات الإسماعيلية للمرور.

كانت وزارة الصحة المصرية قد أصدرت منشورًا داخليًا يُفيد بإخلاء مستشفيات الإسماعيلية 30% من أسرة تخصصات الجراحة العامة والعظام والرعايات المركزة والحروق، إيذانًا برفع حالة الاستعداد، وحصر عدد خلايا حفظ الموتى في المستشفيات، والإبلاغ عن أية أعطال فجائية فور حدوثها، وإلغاء جميع الإجازات لكل العاملين من أطباء وصيادلة وممرضين وفنيين وعمال.

وحسب مصادر قبلية في شمال سيناء، فإن مدينة العريش تشهد حالة تأهب غير مسبوقة على مستوى انتشار قوات الجيش، وإمدادها بجرافات ومعدات عسكرية، لتنفيذ قرار عبد الفتاح السيسي بإخلاء دائرة قطرها خمسة كيلومترات حول المطار، والتي تشمل في اتجاهها الشمالي أحياء سكنية، وفي الاتجاهين الغربي والجنوبي آلاف الأفدنة المزروعة بالزيتون.

وأفادت المصادر بأن قيادات عسكرية طلبت من وزارة الصحة توفير تغطية طبية عاجلة في محافظات الإسماعيلية، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، وهو ما دفع الأخيرة لانتداب أطباء إلى مستشفياتها من محافظات القاهرة، والجيزة، والغربية، لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، واستدعاء جميع الأطقم الطبية الحاصلة على إجازات خلال الفترة الماضية.

ضوء أخضر

وكانت مصر حصلت أخيرًا على ضوء أخضر إسرائيلي بإدخال عدد كبير من القوات والآليات العسكرية إلى سيناء، وبالتحديد إلى المناطق التي تمنع اتفاقية كامب ديفيد، الموقعة بين الجانبين، إدخال أسلحة ثقيلة إليها. وتبلغ تلك القوات 41 كتيبة، يقدر قوامها بـ25 ألف عنصر.

وقالت المصادر إن الأيام القليلة الماضية شهدت ضربات مركزة لمناطق تمركز عناصر "ولاية سيناء" في سيناء، كاشفة أن عددًا من الجثامين لعناصر سيناوية وصلت إلى أحد المستشفيات في محافظة الإسماعيلية، بينهم مدنيون كثر.

وفي 29 نوفمبر الماضي، أمر السيسي الرئيس الجديد لأركان الجيش، محمد فريد حجازي، باستخدام ما سماه "كل القوة الغاشمة" لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة أشهر.

المستفيد!!

ولعل مسار العمليات الاستعراضية للسيسي في سيناء، تصب في مصلحته الضيقة قبيل أيام من مسرحية انتخابات 2018، حيث يريد تصدير صورة "الرئيس الدكر" صاحب القوة الغاشمة في مواجهة الارهاب، الذي يزرعه في اوساط أهل سيناء، الذين يقعون في مرمة نيران السيسي، والذين وقع منهم الالاف الضحايا من المدنيين، سواء بالقتل الخطأ أو القتل خارج اطار القانون.

دولة الاحتلال الإسرائيلي أكبر المستفيدين من قتل وتدمير البنى البشرية في سيناء، حيث تجري عمليات التهجير على قدم وساق، بعد تطاولها في رفح والشيخ زويد بصورة كبيرة، وصلت لنحو 2000م من خط الحدود مع الكيان الصهيوني، وهو حلم ظل يراود الكيان طيلة 30 عاما من حكم مبارك، والذي ظل رافضا للأمر لسنوات حكمه.

ولعل أسمى أماني دولة الاحتلال إفراغ العريش من سكانها، إذ أن الحزام الآمن حول مطار العريش، الذي يخلي أكثر من 47% من مساحة العريش، بجانب الحزام الآمن بجوار المنطقة العسكرية على الطريق الدولي باتساع 500 متر على الجانبين بطول الطريق، يجعل سكان العريش مجرد كتلة بشرية صغيرة، في مساحة أقل من ربع مساحة العريش، وهو ما يدفعهم للعودة من سيناء إلى داخل الدلتا، وبذلك يتحقق حلم الكيان، نحو تحقيق صفقة القرن، التي سيجري التنازل عن سيناء فيها للكيان لتهندس دويلة للفلسطينيين على الأراضي المصرية.

وهكذا تضيع سيناء بين مغامرات التافه السيسي ومخططات الصهاينة.. فبدلا من تنميتها وتحقيق الاستقرار والأمن فيها يتم إخلارها وغمرها بدماء الأبرياء من المدنيين ودفعهم دفعا للتهجير الطوعي والقسري.

عدد المشاهدات: [ 757 ]

التعليقات

جولة المقالات

أهل العزيمة…!

أهل العزيمة…!

بقلم سُكينة إبراهيم
يناير ثورة وليست مؤامرة

يناير ثورة وليست مؤامرة

بقلم عزالدين الكومي
دستور العجوة

دستور العجوة

بقلم قطب العربي
عبرة التاريخ

عبرة التاريخ

بقلم علاء عباس

مالتيميديا

  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية
  • قوات سلطة عباس تقمع نساء فلسطين في مدينة الخليل في الضفة المحتلة