“أكاديمية القضاة”.. أحدث وسائل عسكرة القضاء بعيدًا عن القانون

“أكاديمية القضاة”.. أحدث وسائل عسكرة القضاء بعيدًا عن القانون

مخطط جديد لاستكمال أجندة السيطرة على ما تبقى من القضاء المصري، الذي أصبح خادمًا في بلاط نظام السيسي بشكل كامل، بعد ما كشفته وزارة العدل وهيئة الرقابة الإدارية والمخابرات العامة،…
هل يسحب السيسي بطاقة التموين من محمد صلاح؟

هل يسحب السيسي بطاقة التموين من محمد صلاح؟

في مفارقة غريبة بعد ساعات قليلة من فوز المنتخب الوطني على نظيره التونسي وتألق النجم العالمي محمد صلاح، وفي مفاجأة غير متوقعة، قررت مديرية الشباب والرياضة بالغربية إحدى عزب سلطات…
تعذيب بالوكالة عن الإمارات.. أهالي الوراق تحت حصار السيسي

تعذيب بالوكالة عن الإمارات.. أهالي الوراق تحت حصار السيسي

في اتباع مقيت لسياسات كيد النسا والتطفيش، وعلى المتضرر الرحيل، يواصل نظام السيسيس اللاانساني رغم تدشينه النصب التذكاري للانسانية بشرم الشيخ مؤخرا، تطفيش وتعذيب الانسانية على ارض جزيرة الوراق.
هل وصل الاستهزاء أن يؤدي “شاروبيم” صلاة الجمعة؟

هل وصل الاستهزاء أن يؤدي “شاروبيم” صلاة الجمعة؟

سمك لبن تمر هندي، ربما لم يكن يدري المخرج والمؤلف رأفت الميهي عام 1988 أن اسم هذا الفيلم يستحق أن توصف به المحروسة أو لنقل “المخروبة” في زمن انقلاب العسكر…

من موقعة الجمل إلى المواطنين الشرفاء.. الثورة المضادة تتكرر بميادين مصر

الجمعة 02 فبراير 2018 - PM 2:27
  مجدي عزت
صورة أرشيفية صورة أرشيفية

في مثل هذا اليوم، قبل 7 سنوات، استيقظ المصريون على وقع جريمة جديدة لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، بالتعاون مع العسكر الذين من المفترض أن يحموا الميدان، إلا أنهم فتحوا المتاريس أمام المعتدين حسب كاميرات التلفزة.

مبارك حاول بموقعة الجمل إنقاذ نفسه من مصيره المحتوم بالسقوط كثاني قطعة دومينو في الربيع العربي، ورغم سقوط 14 قتيلا و2000 مصاب حسب التقارير الرسمية لوزارة الصحة، إلا أن «موقعة الجمل» كان لها أثر عكسي على غير ما تشتهي سفن النظام الساقط، وأدت إلى عودة المصريين للالتفاف والإصرار على رحيل مبارك، بعد أن نجح خطابه في الليلة السابقة في كسب تعاطف البعض.

ووصفت الموقعة، التي استمرت على مدى يومي 2 و3 فبراير 2011، بأنها النقطة الفاصلة في الثورة، بعد أن جاء الهجوم بالجمال والخيول وقنابل المولوتوف والرصاص الحي على المعتصمين المطالبين برحيل مبارك بميدان التحرير لينهي تعاطفا كان قد أبداه البعض مع خطاب ألقاه مبارك في مساء 1 فبراير 2011، وزادت المواجهات من تمسك الشباب باستكمال ثورتهم حتى رحيله.

وبدأت أحداث «موقعة الجمل» في الساعات الأولى من اليوم التالي لخطاب مبارك، والذي وصف بـ«العاطفي»، بعدما قال في محاولة لإقناع المعتصمين بالانسحاب من التحرير «لن أترشح لولاية جديدة.. وولدت وعشت في هذا البلد وحاربت من أجله وسأموت على أرضه».

وفي الثانية صباحا من اليوم التالي، كانت السماء قد بدأت تمطر قنابل حارقة «مولوتوف» وكسر الرخام على المتظاهرين من على أسطح العمارات، فيما تحرك عاملون في السياحة من منطقة نزلة السمان بالهرم بالخيول والجمال، إلى الميدان لينضموا لمسيرة نظمها النظام انطلقت من ماسبيرو إلى الميدان، لتبدأ معركة مصير النظام على طريقة العصور الوسطى.

وما أن رأى المعتصمون الجحافل المهاجمة حتى هبوا لصدهم لتندلع اشتباكات عنيفة استمرت ليومين، استخدم فيها أنصار مبارك الرصاص الحي والمولوتوف وهاجموا بالخيول والجمال، وسط صمت عساكر الجيش الذين نزلوا يؤمّنون الميدان، الذي كان في عهدة مدير المخابرات الحربية آنذاك، عبد الفتاح السيسي، إلا أن هجومهم انكسر أمام إرادة المعتصمين، والتفاف الجميع لحماية الثورة وإصرارهم على استكمالها بعد ظهور كذب خطاب مبارك العاطفي، حتى اضطر مبارك للتنحي في 11 فبراير 2011.

ومن أبرز من اتهموا في موقعة الجمل "صفوت الشريف، فتحى سرور، والنائب السابق رجب حميدة ووزيرة القوى العاملة آنذاك عائشة عبد الهادى والمستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الحالي".

ورغم نجاح الثورة إلا أن أحدا من رموز نظام مبارك لم يعاقب على موقعة الجمل، وقضت محكمة جنايات القاهرة في 10 أكتوبر 2012 ببراءة جميع المتهمين الـ 24 في قضية موقعة الجمل وانقضاء الدعوى ضد المتهم الخامس والعشرين عبد الناصر الجابري لوفاته.

وفي مايو 2013 حسمت محكمة النقض نهائيا مصير القضية، وحكمت بتأكيد حكم براءة المتظاهرين بعد أن رفضت الطعن المقدم من النيابة علي براءة المتهمين في القضية وأيدت حكم أول درجة.

وأسهمت الموقعة التي وقعت عندما كان أحمد شفيق، رئيسا للوزراء، في سقوطه في سباق انتخابات الرئاسة 2012، بعدما رفض الشعب أن ينتخب رئيس وزراء موقعة الجمل رئيسا.

"المواطنون الشرفاء" ومواقع "الجمل"

وعلى مدار السنوات السبعة التي مرت من ثورة يناير كشف العسكر عن وجههم الحقيقي في التعامل مع ثورة الشعب المصري، حيث استعمل الانقلاب العسكري الآلاف من المواطنين والبلطجية والنساء الخارجات عن القانون، في حربه على الشباب المصريين الرافضين للانقلاب العسكري، في شوارع وميادين مصر منذ 2013، كما وجه الانقلاب العسكري اسلحته لصدور المواطنين، بلا رحمة في تكرار لمشاهد القتل التي نفذها مبارك في الـ18 يوما بميادين التحرير.

واستخدم السيسي جميع الأسلحة المحرمة دوليا وإنسانيا لكسر ثورة الشعب ضد انقلابه العسكري، ولكن مصيره سيكون كمصير مبارك، وهو إلى مزبلة التاريخ، وهو مصير محتوم طال أو قصر وقت انتظاره!!

عدد المشاهدات: [ 965 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة